إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أنشراح الصدر... وسيلة مرتجاة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أنشراح الصدر... وسيلة مرتجاة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    انشراح الصدر وسيلة مرتجاة...
    نشعر بانشراح الصدر فطرة.. ويكون في ذروته في المجال العاطفي.
    معنى انشراح الصدر موصوف بـ (( عسر و يسر )) في حاوية شعور واحدة .. فمثلا نشعر فيه من خلال الترابط العاطفي بنمطه العائلي أو الاجتماعي وعندما تكون العاطفة صادقة المعنى ستكون بصفة دوامها مهما كانت ظروفها (عسرها ويسرها) .. ومثال مصري في وصف علاقة عاطفية حميمة بين شخصين "يقول" ( زي السمن على العسل!) وآخر لوصف علاقة أسرية ذات أواصر وثيقة (عمر الظفر ما يتخلى عن اللحم!). ولعل الأم الحنونة تضع لمعنى الانشراح الصادق حقيقة مادية عندما تودع بنتها في بدله زفافها ولا تميز فرحها من حزنها وتسيل دموعها فرحا (فنقول دموع الفرح).
    أما العاطفة المتباينة ستكون هاوية ولا تتصف بالانشراح فشأنها شأن النفاق، فلن يكون له دوام وآخره الهلاك والتخلي في وقت الضيق.
    {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (48) سورة الأنفال
    و حيث أن دواعي النفاق قد كثرت في الظرف المعاصر من خلال الوسائل الصوتية والمرئية (فحدث بلا حرج!!.) من أساليب درامية دجالة قد مزقت معنى الانشراح الأسمى.. مسلسلات .. أفلام .. أغاني أو أساليب لهوية لم تقدم ولن تؤخر كمباراة لكرة القدم بين أحجار مدربة لحماية اسم الوطن الكروي!!!، ومن مجال آخر ليالي فحشاء و خمر وموبقات.. أعوذ بالرحمن منها وآسف لطرحها هنا والغاية هو لطرح المراصد لنتاج الانشراح الزائف والزائل. انشراح منافق يدعونا للعصيان بأساليب شيطانية غائرة فاسقة فتاكة بالأنفس.
    لم تستطع الوسائل الدجالة أن تمس الوصف الأمثل للانشراح الروحي فقد تباينت له وعبثت في معانيه وما استطاعت ولن تستطيع أن تجعل منه مثالا بمعناه الحيوي.
    حيث لم تستطع تلك الوسائل من جمع وصفين في ظرف واحد زمنيا كان أو مكانيا .. فمثلا (حزن وفرح) في وقت واحد يختلفان. فتباين الانشراح المصطنع ليكون بوصف (عسر ثم يسر – ضيق ثم انتعاش أو انتعاش ثم هلاك) ، ونراه في الدراما بشكل واضح.
    بذلك نستطيع أن نصف الانشراح الزائف بأنه إما أن يكون:
    * منافق لا يحتمل العسر واليسر في حاوية واحدة.. أو
    * هو ذلك الانشراح الناتج من انتقال زماني أو مكاني من شعور عسر إلى شعور يسر أو العكس .
    بذلك ظل الانشراح الصادق بوصفه (عسر ويسر ) في ظرف واحد أسمى من الانشراح الصنيع. ذلك ما نلمسه متاعا حقيقيا في خوف واطمئنان في وقت واحد حين نتلقى كلمة أو خطاب عقائدي تتلذذ له الروح والبدن سوية مرتعشة ولو للحظة سماعه. ونلمسه بوصفه الأسمى في ظرف الوفاة وظرف الجهاد في سبيل الله لنيل الشهادة (( خوف و اطمئنان )).. هذا الانشراح الأمثل الذي لن تستطع كل وسائل الدجل مجتمعة على العبث فيه بإرادة ربانية فهو فطرة فطرها الله علينا. وهو يبقى فطرة خافتة في الإنسان المعتدل تبرز لديه في ظروف محددة تجتمع فيها صفتين في آن واحد (عسر ويسر) .. (خوف واطمئنان) في ظرف واحد.
    الخشوع وصفه متناغما مع وصف الانشراح ولكن لا يعلوه درجة.. فالخشوع للوسائل الدجالة من خلال التفات عقلي بليغ وموعد بدني رفيع لموعد فيلم أو مسلسل ودعوة للخشوع لأحداثهما كي ينشرح الصدر دجلا زائفا زائلا و لا يسمو بالإنسان المعتدل ولديه موعدا في الصلاة والدعوة للخشوع فيها لنيل الابتعاد عن تلك الفحشاء والمنكر، وحيث أن شهر الصيام موعدا لمنسك رباني فقد أسهبت تلك الوسائل في وضع مواعيد زائلة كي تشرح صدر الصائم زيفا والرب يدعوه للصيام كي يشرح صدره بدوام.. ولكن حسرة وندم يومئذ يتبرأ الدجال من زيفه و أصبح التابع للذيذه وزينته في هلاك بين يدي الدائم.
    و بينما انشراح الصدر الرباني وسيلة مرتجاة للخشوع الروحي والبدني والعقلي الدائم، ووصفه القرءان خير وصف ((الانشراح يقتلع الوزر الذي أثقل ظهر الإنسان فإنه عسير ويسير مجتمعين وأن مع العسر يسر يبقيان مجتمعان لا يفترقان بتأكيد قرءاني.
    فانشراح الصدر الأسمى وسيلة مرتجاة لصراط مستقيم.
    فلندعو الله بدعاء موسى (ع):
    " ربي أشرح لي صدري ويسر لي أمري وأحلل عقدة من لساني واجعل لي ناصرا واحدا يصاحبني ويسندني بدلا من كثيرين خاذلين يهلكوني "
    sigpic

  • #2
    رد: أنشراح الصدر... وسيلة مرتجاة

    أخي أيمن، سلام من الله عليك
    بنداء موسى أنادي ، (( ربّ اشرح لي صدري ))
    أشكر لك طيب الطرح ، وجعله الله في ميزان أعمالك.
    وسلام من الله عليك ورحمة
    [align=center]
    sigpic
    شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


    مدونتي حبر يدي

    شكرا شاكر سلمان
    [/align]

    تعليق


    • #3
      رد: أنشراح الصدر... وسيلة مرتجاة

      المشاركة الأصلية بواسطة حسام أحمد المقداد مشاهدة المشاركة
      أخي أيمن، سلام من الله عليك
      بنداء موسى أنادي ، (( ربّ اشرح لي صدري ))
      أشكر لك طيب الطرح ، وجعله الله في ميزان أعمالك.
      وسلام من الله عليك ورحمة
      أخي حسام، وسلام من الله عليك.
      بنداءك ليطيب الله أنفاسك، ودمت لخير الأعمال.

      مروركم يشرفني.

      لك أحترامي وتقديري.
      sigpic

      تعليق


      • #4
        رد: أنشراح الصدر... وسيلة مرتجاة

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
        موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
        رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي
        ((بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشر ح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا
        فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب ))
        شرح الله صدرك بالايمان والعلم والفهم وبارك الله فيك
        ذرية بعضها من بعض
        مصطفى القاسم فلنتعلم لنتقدم

        تعليق


        • #5
          رد: أنشراح الصدر... وسيلة مرتجاة

          سلام عليك ولدي ايمن ورحمة الله وبركاته

          ربط رائع بين طرفين سائبين فكريا بين الناس وهو في راحة النفس (انشراح الصدر) فمنهم من يرتاح نفسيا وينشرح صدره بفعل الخير وارضاء الله فيكون سعيد الدوام وهو موصوف في القرءان في نص شريف

          (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) (ابراهيم:24)

          فهي كلمة طيبة (ربط مرابط طيبة) كشجرة اصلها ثابت وفرعها في السماء

          (تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ للنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) (ابراهيم:25)

          وذلك مثل لكي يتذكر الناس في ربط مرابطهم (كلمة) في رضا الله خالقهم

          اما من يبحث عن راحة النفس في جرعة خمر او جسد غانية يتمايل او في فسق او فجور فان النص الشريف قال فيه

          (وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ) (ابراهيم:26)

          فهي راحة نفس كاذبة مؤقتة غير دائمة (ما لها من قرار)

          ويدعم النص هذا المسرب الفكري بشكل مبين وبالغ البيان

          (وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَرَدّاً) (مريم:76)

          وهل بعد هذا البيان بيان ...!!

          بورك فيك ولدي العزيز في تلك الاثارة التذكيرية

          سلام عليك
          قلمي يأبى ان تكون ولايته لغير الله
          قلمي يأبى ان يكون سمسارا لفكر مستورد
          قلمي يأبى ان يكون من غير القرءان
          لان القرءان بلسان عربي مبين

          تعليق


          • #6
            رد: أنشراح الصدر... وسيلة مرتجاة

            شيخنا الجليل مصطفى..
            وعليكم سلام من الله ورحمة..

            مرورك غالي على النفس، ودعوتك الطاهرة لك فيها نصيب، وطاب مقامكم، و (لنتعلم لنتقدم) سعينا أياكم.

            والدي الغالي..
            وسلام من الله عليك ورحمة..

            منكم وفيكم وبكم نشكر الرحمان على هدايته للوسيلة.. وأن يكون لنا سندا وشاهدا ورقيبا..

            فذكر عسى أن تنفعنا الذكرى..

            دمتم للذكر ودام الذكر للذاكرين.
            sigpic

            تعليق


            • #7
              رد: أنشراح الصدر... وسيلة مرتجاة

              تسجيل متابعة لقلم ابن نفتقده..

              ايمن..

              كل عام و أنت و العائلة الكريمة بالف خير؛





              شكرا غاليتي ذكريات الأمس


              الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

              الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

              فهد..

              و بدات ماساتي مع فقدك..
              *** ***
              اعذروا.. تطفلي على القلم

              أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


              الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


              لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

              تعليق

              يعمل...
              X