إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القرآن كتاب الله الذى وضح الحقيقة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القرآن كتاب الله الذى وضح الحقيقة

    القرآن كتاب الله الذى وضح الحقيقة

    هما عالمين عالم الشهادة الذى نراه وعالم الغيب الذى لانراه
    قال تعالى
    [عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ] {المؤمنون:92}

    عالم الشهادة هو الحياة الدنيا المادية التى نراها بأعيننا
    وعالم الغيب هو العالم الآخر الذى به الملائكة والأنفس
    ولانراه بالرغم من أنه منطبق على عالمنا المادى للأن حواسنا مادية
    [الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا للهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ] {البقرة:22}
    [أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ] {لقمان:20}
    [مَا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ المُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الغَيْبِ وَلَكِنَّ اللهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآَمِنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ] {آل عمران:179

    الله يريد أن يعلم الأنسان
    [لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الكِتَابَ وَالمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالغَيْبِ إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ] {الحديد:25}
    [وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ البَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ] {النحل:14}
    الماء منه كل شىء حى:
    [وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا المَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي المَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ] {فصِّلت:39}
    [وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ المَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ المَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ] {الأعراف:57}
    [أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ] {النور:43}
    الجبال هى أوتاد لتثبت القشرة الأرضيه:
    [وَالجِبَالَ أَوْتَادًا] {النَّبأ:7}
    [وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الجِبَالِ بُيُوتًا آَمِنِينَ] {الحجر:82}
    [وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ] {النحل:68}
    [وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ] {النحل:81}
    السماء والأرض
    [أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ] {الأنبياء:30}

    [أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الحِسَابِ] {الرعد:41}

    الأيمان بالله وبعالم الغيب:
    [لأن حواس جسد الأنسان لاتمكنه أن يرى ويسمع إلا الحياة الدنيا
    لكن بالأيمان والعمل الصالح يزكى الأنسان نفسه ويزوده الله بالنور فتعمل حواس النفس التى مجالها
    عالم الغيب والشهاده اى تتطلع على ما فى العالمين
    [أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ] {الأنعام:122}
    [يَوْمَ تَرَى المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ اليَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ] {الحديد:12}

    القرآن به المعلومات الصحيحه
    [إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ] {الحجر:9}
    [تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا] {الفرقان:1}
    [ذَلِكَ الكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ] {البقرة:2}
    [وَمَا كَانَ هَذَا القُرْآَنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ العَالَمِينَ] {يونس:37}

    الهدف هو رفع منزلة الأنسان من الحيوانيه الماديه الظلمانيه إلى الملائكيه النورانيه
    [وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ إِنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ] {البقرة:110}
    [قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا] {الشمس:9}
    [قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا القُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللهِ آَلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ] {الأنعام:19}
    فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ] {البقرة:79}

    القرآن به كل المعلومات ولايعلم تأويله إلا الله
    [بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ] {يونس:39}
    [هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ] {الأعراف:53}
    [هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الأَلْبَابِ] {آل عمران:7}
    فالمشكلة هى أن القدماء والذين لم يكن عندهم علم فسروا الآيات من عندهم بدون ما يكون عندهم علم من الله بما تحتويه وما يريد الله بها فيتبعهم الناس ضلاله
    بينما بان الله جعل لكل ايه موعدا تفسر فيه تعتمد على تقدم العلم والحضارة ونأخذ أمثله:
    [كِتَابٌ مَرْقُومٌ] {المطَّففين:9} لم نعرف أن لكل حرف رقم وبان الكتابه الألكترونيه تعتمد على الأرقام إلا فى عصرنا هذا بعد ظهور الكمبيوتر
    [لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ] {الانشقاق:19} لم نعرف بأن الأطباق الطائرة هلى وسيله السفر بين الكواكب فى عصرنا هذا وبأنه يلزم استخدام طبقين للسفر الأكبر يدور حول الكوكب والأصغر ينزل الى الكوكب ويصعد منه الى الطبق الأكبر
    [يَا مَعْشَرَ الجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ] {الرَّحمن:33}

    الله ومحمد والأنسان
    في السابق نقلوا عن الأسرائيليات على اعتبار بأن الأسلام يتبع نفس الشريعة التي انزلها الله التي انزلها الله على موسى لليهود والتي تعرف بالوصايا العشر

    لكن الله أنزل الدين على 3 مراحل هي
    اليهوديه والتي تخص الجسد ثم المسيحيه التي تخص النفس وكانت مكمله لليهوديه
    ثم الأسلام الذى يختص بالروح وهو ختام الأديان
    انها الان مسأله صعبه الفهم لأن القدماء أخذوا من الأسرائيات وهى قديمه منذ 4000 عام وكان العلم قليلا عند الأنسان
    فقد كانوا لايعرفون شيئا عن الروح ومازالوا يعرفون بان الأنسان هو نفس حيه ولايعرفون شيئا عن الروح او اسم الله أو عن الجن مجرد كانوا يعرفون بانه يوجد روح شريره فقط بينما الحقيقه مجهوله لأنها غيبيات

    والله أنزل الدين متدرجا
    إبتدأ بالماديات اى جسد الأنسان في اليهودية واتبعه بالنفس حسب ما اكمله المسيح في المسيحية
    وأخيرا بالروح حسب الأسلام حيث لم يكن اليهود يعلمون شيئا عن الروح [وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا] {الإسراء:85} ولذلك كان لايصلح النقل عن الأسرائيليات لتفسير الأسلام
    لذلك لابد من الفهم الصحيح للإسلام
    ويوجد نقطتين في غايه الأهميه يحتاجان لفهم منا
    شرحهما جاءا في الأسراء والمعراج
    وهما "حياة الأنفس بعد موت الأجساد"
    و"عوالم الأنفس السبع"ونجد بأن القدماء لم يفهموا لأنهم نقلوا عن الأسرائيليات فهي من أهم ما جاء به الأسلام والآن الحقيقة التي جاء بها الأسلام وهذا بمشيئة الله لأنها تؤسس الأيمان التي يأتي من عند الله وتصحح المفاهيم لكى نبنى ديننا على أساس سليم فالإسراء برسول الله ذكره الله بالقرآن إذن فهو حقيقة وهو إنتقال الرسول من مكه الى القدس وعودته لمكة
    [سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ] {الإسراء:1}

    حياة الأنفس:
    وهذا هو ما حدث فى المعراج بعروج الرسول الى السماوات السبع حسب درجاتها حيث قابل الرسول كل الأنفس للأنبياء والرسل والصالحين التى مات اجسادها ورؤيتهم ومكالمتهم ووصفهم تعرفهم عليه والصلاة بهم جميعا على ساحه المسجد الأقصى وهذا معناه :
    بعد موت الجسد الذى هو من تراب والى التراب يعود
    ويبقى الأنسان بالأنفس والتي تسكن فيها الروح
    فالأنسان مكون من جسد ونفس وروح والموت هو للجسد
    لابد للمسلم أن يفكر ويؤمن بذلك فالرسول في الأسراء والمعراج
    قابل كل من مات أجسادهم ورآهم وكلمهم إذا هو رأى أنفس وكلم أنفس وهم أحياء في العالم الآخر هذه هى حقيقة جاء بها الأسلام

    عوالم النفس:
    [اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا] {الطَّلاق:12}
    إذا هناك 7 عوالم من أرض يعلوها سماء والعالم المادى هو أدناها وكل ما نراه هو العالم المادى وبه الزمن لأن الزمن هو دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس وبان باقى العوالم السبع غير ماديه ليس فيها زمن ولاشمس ولاقمر لكنها تحتل نفس المكان الذى اوجده العالم المادى
    [الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ البَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ] {الملك:3}
    هذه العوالم منطبقه أي في نفس المكان وتختلف في الدرجه وهذا هو ما وضحه القرآن وبأن الرسول عرج أي حل بمنزله أعلى في كل من هؤلاء السبعه
    وفى كل من هذه العوالم قابل أنفس حسب منزلتها هذه المعلومات لايعرفها كلا من الديانات السابقه وعرفها الأسلام لكن لم يفهمها القدماء

    عقيده في الله ورسوله وفهم للعلاقة مع الأنسان:
    فالله هو الخالق الذى خلق كل شيء وإثبات وجوده هو ما خلقه الكون وما فيه وخلقه لكل جزأ في أجسادنا [فَلْيَنْظُرِ الإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ] {الطًّارق:5}
    ولينظر الأنسان الى قلبه وعقله واعضائه وحواسه والى كل السوائل بالجسد من دم وغدد وعصارة وعظم وعضلات
    هناك قوانين وضعها علماء بأنه لاينشأ شيء الا وراءه صانع وبذلك ىبد أن للأنسان خالق اى لايمكن وجود شيء الا بالعلم [هُوَ الأَوَّلُ وَالآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ] {الحديد:3} ان دراسه لأى عضو يحصل الدارس على درجه جامعيه فهناك ن درس القلب فاصبح طبيبا في القلب وغيره طبيبا في الأنف والأذن وغيره طبيبا باطنيا وغيره طبيبا في العظام وغيره طبيبا في العيون وهكذا كذلك عندما ندرس القال نجده يتكون من غرف وصمامات ويرتبط باورده وعروق ونجد الضغط لتدفق الدم بمعيار ودرجه حراره وعدد من النبضات فالموضوع علم فائق لطلمبة تعمل بدون توقف لمده عمر الأنسان وانسجتها صنعت من الطين والدم صنع من [وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ المَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا] {الفرقان:54}
    [قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ] {آل عمران:29}
    [إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ] {الزُّمر:7} [وَقُلِ الحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالمُهْلِ يَشْوِي الوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا] {الكهف:29}
    ولقد أرسل الله محمد لكل الناس [قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ] {الأعراف:158}
    لأن الناس هم الآن في ادنى مستوى مستوى اى الماديات بعد أن خفض الله منزلة آدم بعد أن كان في الجنه وهى اعلى مستوى في الأنفس فحواس الأنسان حسب المستوى الذى عليه الأنسان ترتفع وتنخفض باعماله [وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ] {الأنعام:132} ولذلك قال الله عن النفس [قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا] {الشمس:9}
    وقبل ولاده الأنسان كانت أرواح كل الناس موجوده في عالم الروح وبعد إنتهاء خلقها جميعا أشهدهم الله على نفسه [وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ] {الأعراف:172} لذلك فالأرواح تعرف الله والأنسان هو نفس مودعه في جسد والنفس بها الروح فبعد ولاده الأنسان أصبحت الروح مقترنه بالنفس وتظل كذلك الى يوم البعث بعد أن يعيد الله للنفس أجسادا جديده نقيه
    فالروح الأنسانيه محجوبه بغلافين هما النفس والجسد والأنسان في حياته الدنيا مهم له تنقية الحجابين فتنقيه الجسد بالصوم والزكاة وتنقيه النفس بالعمل الصالح والأخلاقيات ليرتفع درجه الأنسان عند الله فالأنسان عندما ترتقى حواسه يستطيع أن يفهم الدين [ وَاتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ] {البقرة:282}
    وفى الماضى كان العلم قليلا [وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا] {الإسراء:85} فالعلم يتقدم بمرور الزمن نتيجه للحضاره وبالتقوى نتيجه الأيمان [وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللهِ خَيْرٌ لِمَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ] {القصص:80} وماجاء به الرسول هو القرآن من عند الله وقد حفظه الله والقرآن هو روح ونور وبه الصلاة التى تصل الأنسان بالله ليحصل على النور من الله لأن الله نور السموات والأرض

    والنتيجة هي حياة النفس
    [أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ] {الأنعام:122}
    اى ان الأنسان يحى حياته الدنيا ليخرج منها إما نفسا لها نور فهى حية وإما نفسا مظلمة ليس لها نور فهى ميته
    والنفس الحية تظل حيه حتى يوم القيامه تتحرك بالنور وسوف يثبت العلم هذا
    [يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا] {النساء:174}
    [اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ] {البقرة:257}
    [وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا] {الأحزاب:46}
    [الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ المُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ] {الأعراف:157}
    الأنسان لايرى بحواس جسده الا الماديات والنفس لها حواسها حسب درجتها فترى باقى العوالم الغير ماديه حسب درجتها لذلك قال تعالى [قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا] {الشمس:9} [وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا] {الشمس:10}
    فرؤية الأنسان للغيبيات تعتمد على درجه النفس والنور المتاح في الغيب وبذلك يصبح العيب هو على الأنسان
    فالأنسان منزلته حسب أعماله [هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ] {آل عمران:163} وواضح بأن منزلة الرسول كانت هي الأعلى والتي مكنته في رؤية كل الغيبيات
    والمنزلة هي كميه النور التي عليه الأنسان [وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الكِتَابُ وَلَا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ] {الشُّورى:52}
    هذا النور يبقى مع الأنسان بعد موت جسده [يَوْمَ تَرَى المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ اليَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ] {الحديد:12}
    [وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا] {النساء:69}
    [وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ] {البقرة:154}
    فالدين الكامل هو الوسيلة لتعريف الأنسان الحقيقة والأديان السابقه لم يعرفو لانهم مرحله لم يكتمل فيها الدين
    فالموت للأجساد اما الأنفس فيوجد منها الحى بالنور ويوجد المظلم الذى ليس له نور او ليس له حياة وبذلك لايتساوى بعد موت الأجساد من كان صالحا مع من كان شريرا اى انه في الحياة الأخرى
    هناك فرق بين المنير والمظلم او الحى والميت من الأنفس وكان من الظلم اسقاط هذه الحقائق لأنه بذلك سلب من الأنسان الحافز للخير فالدنيا هي صراع بين الخير والشر
    ففي حياتنا الدنيا أراد الله ان يتساوى الجميع في المظهر لأنه لافرق بين عربى ولا عجمى إلا بالتقوى
    فالمظهر فى الحياة الدنيا لايميز الأنسان والجوهر مستتر لايعلمه الا الله ولتنميته يلزم الصلة بالله
    بأن يتمسك الجميع بالقرآن حبل الله الواصل على الأرض ولايتفرقوا [وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ] {آل عمران:103} وأنذر الله المتفرقين بالعذاب العظيم
    [وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ] {آل عمران:105}
    والأنسان يولد في حياة حيوانيه له غرائزه المادية ثم عندما يشب يختلف درجته بدون ان يظهر ذلك للناس باعماله منهم من اصبح ملاكا ومنهم من كان باعماله في شيطانا وهذا مهمة الحياة الدنيا التأسيس للحياة الأخرى وتحديد الزمان والمكان بمقاييس ماديه ظاهره والتي نراها والكون المادى يتوسع بمرور الزمن [وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ] {الذاريات:47}
    والأنفس عوالمها غير ماديه وهى منطبقه على عالمنا المادى لذلك لاتقاس بمقاييس الدنيا فليس فيها زمان او مكان وهى 7 درجات منطبقه مع عالمنا المادى اى في نفس المكان لكن لانراها ويمكن للبعض ممن لهم منزله عاليه ونور يمكنهم من الرؤيه للأنفس النورانية [وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا] {الإنسان:20} واعتقد بأن بالعلم سيتوصل الى رؤيه أنوار هذه الأنفس وبانه من واجبنا وديننا بين لنا هذه الأمور لكن لذلك يجب ان نفكر في ديننا وما اخبرنا به من المعارف لنتفهم الدين الأسلامى كما أراد الله [الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ] {آل عمران:191}
    [وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ بِكُلِّ آَيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ العِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ] {البقرة:145} [وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ] {الذاريات:21}

    وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
    سورة التوبة
    الاية توضح بان الله ورسوله والمؤمنون سيرون ما عملنا اى ان كلا من الرسول والمؤمنون احياء يرون اعمالنا اى علي صلة بنا
    والله دائما معنا [وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ] {ق:16}
    والأنسان وهو فى الحياة الدنيا بجسده المادى لايرى إلا الماديات
    أما بعد موت جسده فسبقى نفس الأنسان بعد أن تذوق موت الجسد [كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الغُرُورِ] {آل عمران:185}
    والأنفس التى تبقى بعد موت جسدها إما نورانيه لها حياة أو ظلاميه تعتبر ميته
    [أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ] {الأنعام:122}
    فبعد الحياة الدنيا هناك فرق بين إنسان له حياة بنفسه حتى يوم القيامة حيث يموت جميع المخلوقات ليبقى الله ومن شاء [وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ] {الرَّحمن:27} ليتم تغيير معالم الأرض [يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا للهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ] {إبراهيم:48} [وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ] {آل عمران:133}
    نأتى الى الآيه كامله [وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ] {التوبة:105} التكملة وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إذا الأنفس التى لها حياة أى المؤمنون
    بدون أجسادهم على صلة بنا أى يرون ويسمعون ما بعالمنا المادي إذا هم فى عالم الغيب والشهاده وبأن من ينضم اليهم ينبإه الله بما عمله
    ومن كان مسلما ينبغى أن يؤمن بما جاء بالقرآن وهذا هو ما قاله الرسول وقت المعراج بأن الأنفس الطيبه من انبياء أو مؤمنين موجودين أحياء فى منازل حسب أعمالهم وكلمهم ووصفهم
    أنيس على
يعمل...
X