الرجل والمرأة سوءة :
العورة فى القرآن لا تطلق على السوءة وإنما تطلق على ثلاث أوقات محتمل فيها الجماع والتعرى فى داخل البيت وفى هذا قال تعالى بسورة النور:
"
لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ"
وهناك معانى أخرى كما فى سورة الأحزاب:
"
يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ" والمراد مكشوفة للعدو
والتعبير القرآنى للعورة المعروفة السوءة كلمة تطلق على جسم الإنسان ومما ينبغى قوله أن كلمة عورة تعنى مكشوفة والمراد أن الإنسان يولد عاريا وليس له لباس يغطى هذا العرى ومن هنا نعرف أن الرجل والمرأة كلاهما عورة وهذا يعنى أن كل الجسم سواء لذكر أو أنثى هو عورة والدليل قوله بسورة الأعراف :
"ليبدى لهما ما ورى من سوءاتهما "
فهنا قسم الله السوءة وهى العورة قسمين الأول ما ورى أى ما خفى منها والثانى ما ظهر منها والدليل قوله بسورة النور :
"ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها "
فالزينة أى الجسم منه الخفى ومنه الظاهر .