إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كراهية المرأة زوجها لسوء عشرته

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كراهية المرأة زوجها لسوء عشرته

    أنا أم لطفلين متزوجة منذ 12 سنة، والله لا أعرف كيف أقص عليكم مشكلتي إن أردت أن أتكلم عن الوقت الراهن ففي هذه اللحظة التي أكتب فيها رسالتي جاء يسبني، لا نتكلم، كل قوله لي سب وشتم وإساءة لأبي -رحمه الله- ولأمي التي يبغضها، والله لا أجيبه، لأنني أصبحت أخاف منه فهو يهددني دائما بالضرب، ويريد أن يدخل السجن بسببي، لم يعد يعاشرني أصبح مدمنا على العادة السرية دائما يقول أنا لا أريدك، والذي يقعدني في البيت هو حبه لأولاده، أصبح دائم القول إن موعد الطلاق قد اقترب، لم أعد أعرف ما أعمل، لم أحك لكم الكثير من الأمور، لم أعد أركز في عملي، فأنا مدرسة، والكل في المدرسة يشهد بأنني طيبة القلب، أصبحت أكره زوجي وأخاف منه.
    من فضلكم أريد رقم هاتف أحد الشيوخ لأكلمه فهناك الكثير الذي أريد قوله. أرجوكم ساعدوني لا تبخلوا علي بالرد، وسؤالي لكم: هل تجنبي لزوجي وكراهيتي له تحكم علي بأنني امرأة ناشز؟
    - إن كان الحال كما ذكرت عن زوجك فهو ظالم لك ومسيء لعشرتك، وعلى ذلك فبغضك له بسبب هذا الظلم لا حرج عليك فيه، وكذلك لا حرج عليك في إعراضك عنه وترك الكلام معه خشية الأذى، لكن الذي ننصحك به أن تتفاهمي مع زوجك وتتعرفي على أسباب سوء معاملته لك، وإن كان ثَمَّ تقصير منك في شيء من حقوقه فعليك تدارك ذلك ومعاشرته بالمعروف ومناصحته برفق ومطالبته بمعاشرتك بالمعروف كما أمره الله، وإذا لم يفد ذلك فليتدخل بعض العقلاء من الأهل، أو غيرهم من ذوي الدين للإصلاح بينك وبين زوجك، فإن تعذر الإصلاح فيمكنك أن تتشاوري مع العقلاء من أهلك وتوازني بين ضرر الطلاق وضرر بقائك معه، وتختاري ما فيه أخف الضررين.

    تمني حياة جديدة في الجنة مثل حياة الدنيا
    * سؤالي هو أنني إذا دخلت الجنة أريد أن أعيش حياة جديدة في الجنة مثل حياة الدنيا نأكل. ننام. نتعب. نلعب. ندرس. وغيرها ولكني أنظمها بمعنى أنني: أختار الأب والأم والأقارب والإخوان وغيرهم من الناس، وأحدد ماذا سيحدث اليوم وغدا وبعده وبعده في الحياة، وأحدد عمري وأعمار أقاربي وإخواني. ومثل ذلك من التنظيم، ثم أعيشها. هل يمكنني أم لا؟
    - عليك أن تؤمن بما ثبت في الوحيين من خبر أهل الجنة، وتصرف فكرك وطاقتك لكسب الأبدية في الآخرة بدخول الجنة وتعلق قلبك بأعلى درجاتها الفردوس، وأن تحمل نفسك في الدنيا على سلوك الطريق الموصل لذلك وهي تعلم أمر الله والالتزام بالطاعات والبعد عن المعاصي. وكمال الخضوع والانقياد لله والتمسك بشرعه في هذه الحياة الدنيا. ففي حديث البخاري: (إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس فإنه أعلى الجنة). وفي الحديث: (إذا تمنى أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه). رواه الطبراني وصححه الألباني.
    ويشرع كذلك أن يسأل المسلم لأهله أن يكونوا في الفردوس كما يسأله لنفسه، وينبغي أن يسعى في هدايتهم ووقايتهم من النار كما أنه متعبد بحب الخير لهم ولجميع المسلمين كما يحب لنفسه لما في حديث مسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
    وأما تحديد الأعمار فهو غير وارد؛ لأن الخلود في الجنة بالنسبة لمن دخلها لا خلاف فيه بين أهل العلم. وقد دلت على ذلك نصوص الكتاب والسنة. ومن ذلك قوله تعالى في شأن الجنة وأهلها: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ*جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أبداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ} (البينة). وقال تعالى: {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ} (الدخان: 56). وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا*خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} (الكهف: 107-108). وفي الحديث: (يقال لأهل الجنة يا أهل الجنة خلود لا موت، ولأهل النار يا أهل النار خلود لا موت). رواه البخاري ومسلم. وروى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {ينادي منادٍ إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا}.
    ومن ذلك أنهم سألوه صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله أخبرنا عن الجنة ما بناؤها؟ قال: {لبنة من ذهب ولبنة من فضة، من يدخلها يخلد لا يموت، وينعم لا يبأس، لا يبلى شبابهم، ولا تخرق ثيابهم}. رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني.
    وقال ابن كثير: في قوله: {لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} تنبيه على رغبتهم فيها وحبهم لها مع أنه قد يتوهم فيمن هو مقيم في المكان دائما أنه يسأمه أو يمله؛ فأخبر أنهم مع الدوام والخلود السرمدي لا يختارون عن مقامهم ذلك متحولا ولا انتقالا ولا ظعنا ولا رحلة ولا بدلا. انتهى.
    كما أنهم لا ينامون كما سبق في الفتوى رقم: 128446. وكذا الحال في التعب فإنه لا يكون في الجنة أبداً كما قال الله تعالى على لسان أهلها: {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ*الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} (فاطر: 34- 35).
    ولا معنى لاختيار الأب والأم والأقارب.
    وأما ما تتمناه مما تفعله غدا وبعد غد من أنواع اللذات والمتعة فإنك ستجده فإن أهل الجنة ينالون فيها كل ما يتمنون لقوله تعالى: {لهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ} (الزمر:34).
    ولقوله تعالى: {نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ} (فصلت: 31).
    وفي صحيح مسلم: يقول الله لأدنى أهل الجنة منزلة: ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك.
    *مركز الفتوى بالشبكة الإسلامية





    شكرا غاليتي ذكريات الأمس


    الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

    الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

    فهد..

    و بدات ماساتي مع فقدك..
    *** ***
    اعذروا.. تطفلي على القلم

    أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


    الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


    لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

  • #2
    رد: كراهية المرأة زوجها لسوء عشرته



    للسيده الحائره بأمر زوجها أقول...ان طبع الحياة أن نعطي ونأخذ...فلا أخذ بلا عطاء...وبعد اثنتا عشرة سنه المفروض انك تعرفين مايحب وما يكره...فتعطيه مايحبه وسيعطيك ماتريدين من تفاهم وموده...كوني له أمة يكن لك عبدا..وكوني له فراشا يكن لك غطاء..

    نحن نصنع سعادتنا بأنفسنا...لاسعادة تاتينا من الخارج...أبدا...


    تحيتي لأخي عبد الرحمن
    آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

    تعليق


    • #3
      رد: كراهية المرأة زوجها لسوء عشرته

      سوء المعاشره\نوع من الكراهية\وغالبية الخلافات تحل الا بغض الشريك\
      sigpic

      عروس الأرض ما فضت بكارتها,,,.عذراء لها من الأبناء يسرُ,,,بذلوا الدماء من أجل عفتها,,,زرعوها في خلجات نفسي,,,

      سقطت بقلبي بالعمق نابضةً ,,,,تتغير الاجساد ويزداد شوقي لكِ بأسُ,,,,إن مَر ركبُ ورأيت هواكِ إني لتابعهُ,,,
      فالعبد لا يعصي السيرخلف أسياده
      ...............................................

      اتوق بشوقٍ لسمرآء واقفةُ,,,, تزين خصري بناتِ من سلالتِها ,,,,لها قبضةٌ ياحُسن ملمسها,,,,وعينٌ لا تخطء الهدفُ,,,,يحلو العناق وتنساب القُبل,,,,

      قبل المعارك وبعدها إن حالف النصرُ

      ...........................................

      تعليق


      • #4
        رد: كراهية المرأة زوجها لسوء عشرته

        عبد الرحمن
        اعتقد ان مرور اثني عشر عاما لا يعطيها الحق بالشكوي الا اذ تغيره كان اخيرا..
        تحية لقلبك ..
        كل عام وأنت بخير ..
        إلى لقاء
        " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

        تعليق


        • #5
          رد: كراهية المرأة زوجها لسوء عشرته

          عبد الرحمن
          اعتقد ان مرور اثني عشر عاما لا يعطيها الحق بالشكوي الا اذ تغيره كان اخيرا..
          تحية لقلبك ..
          كل عام وأنت بخير ..
          إلى لقاء
          " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

          تعليق


          • #6
            رد: كراهية المرأة زوجها لسوء عشرته

            رزقكم الله الايمان والتقوى وحسن المعاشرة ان شاء الله
            تحياتي للغالي ولكل من مر هنا
            اللهم

            أنّــي أُحــبُّ لقــــــاءَك فأَحبَّ لقائي

            تعليق

            يعمل...
            X