إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العدالة والتنمية أو التنديد والوعيد :

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العدالة والتنمية أو التنديد والوعيد :

    [align=justify]" العدالة والتنمية " أم التنديد والوعيد :



    هل يمكن تعريف ما يقوم به حزب العدالة والتنمية المغربي وما يصرح به أعضاؤه يدخل في باب العمل السياسي المتعارف عليه في عالم السياسة ؟ وبسؤال أدق هل وظيفة أي حزب سياسي تتجلى فقط في ترصد السقطات الأخلاقية لهذا الفنان أو لهذا المبدع والبحث عن الأسباب الواهية وراء أي عمل فني وثقافي دون العمل على الدفاع عن حقوق الشعب الاقتصادية والاجتماعية ؟ وبسؤال أكثر دقة هل وظيفة أعضاء أي حزب سياسي سواء كان حزبا إسلاميا أو غير ذلك هي البحث عن منافذ مهترئة قد تتكسر في أي لحظة لركوبها من أجل الوصول إلى أهداف سياسية ؟ هذه ثلاثة أسئلة تعني سؤالا واحدا يطرح نفسه على أصحاب هذا الحزب الغريب العجيب والذي أصبح حزبا أخلاقيا بامتياز وابتعد عن العمل السياسي المتعارف عليه وأخذ دور الفقهاء والعلماء وأسس هيئة جديدة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على غرار تلك التي تعمل في المملكة العربية السعودية والتي تخصصت في قطع الايادي وذبح الناس وسجن النساء المعتدى عليهن ومنعهن من السياقة ومن مخالطة الرجل البعبع وهذم دور السينما وتجريم الممثلين والممثلات بينما أعضاؤها يرفلون في نعيم الجنس والأكل وكل همهم ما في البطن وتحت البطن .
    يبحث أصدقاؤنا في المغرب أو إخواننا – لكي يبقوا على راحتهم – أن يدفعوا بهذه الهيئة إلى أخذ صك الاعتراف رسميا ومجتمعيا ، ويبحثون عن محاكمة الناس على نواياهم ودواخلهم بل يفكرون بعقول الناس وكأنهم قراء أفكار أو ملائكة مرسلون يعرفون ما ينويه هذا الفنان وما يسره هذا الكاتب وهذا المبدع من خلال إبداعاتهم المختلفة . يرسمون حدود التفكير والرأي والتعبير لأنهم تقاة ومؤمنون وغيرهم كفار ملاحدة مستغلون للمرأة والحرية استغلالا سيئا . يا سبحان الله وإذا ما بحثنا في واقعهم وفي شخصياتهم وحياتهمنجدهم كلهم عيوب ... الله يستر .
    يركز هذا الحزب في عمله ( السياسي ) على الفلتات الأخلاقية التي تحصل في المجتمع دون البحث عن اسبابها وعن الدوافع التي كانت وراء هذا السقوط الأخلاقي داخل المجتمع المغربي ، فإما أنهم غير واعين بهذه الأسباب والدوافع أو أنهم يتجاهلونها لأنها ستدفع بهم إلى الأفول إذا ما بحثوا عنها وحاولوا محاربتها . أسباب الجريمة والانحلال الأخلاقي أيها السادة في حزب العدالة والتنمية هي الجهل والأمية والفقر والجوع والأمراض النفسية والاجتماعية المنتشرة بكثرة داخل مجتمعنا فهل تستطيعون محاربتها أو مناقشتها على الأقل داخل مؤسسات حزبكم ومؤسسات الدولة الرسمية ؟ هذا ما يجب عليكم فعله داخل حزبكم ، لا البحث عن خرجات إعلايمة مدينة لبعض الأفلام تحدثت عن الحجاب أو عن الصلاة أو عن الزواج بيهودي لكي تقولوا لنا أنكم فعلتم واجبكم تجاه الوطن والشعب . هذا ليس نضالا أن تطالبوا فقيرا معدما بالأخلاق والتدين وهو لا يجد ما يسد به رمقه بينما أغلبكم يعيش في بحبوحة . هذا ليس نضالا يا سادة أن تبنوا برنامجكم النضالي على منع صناعة الخمر وبيعها إلى المغاربة المسلمين ثم بعد فترة تطالبون برفع سقف الضرائب على هذا المنتوج . وهذا ليس نضالا شريفا أن ترفعوا عقيرتكم ضد مهرجان فني – رغم موقفنا من بعض المهرجانات وجدواها – ثم تأتون بعد فترة وتدافعون عن عضو من أعضاء حزبكم ثبت بالوثائق والمستندات تورطه في مخالفات إدارية ومالية في موقع مسؤوليته كما حصل مع عمدة مدينة مكناس .
    إن الحزب السياسي الذي يترك النضال من أجل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للناس الذين انتخبوه على الأقل ويناضل من أجل القشور والأمور السطحية هو حزب فاشل وحزب لا يستطيع التأثير في الناس مرة أخرى وسيأتي الوقت الذي ينتقمون منه ويعاقبونه ولكم في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أفضل مثال على هذا .
    وإذا ما تحلى أصحاب هذا الحزب بالنباهة وقارنوا أنفسهم بحزب العدالة والتنمية في تركيا الذي يحكم دولة علمانية بينما هو حزب إسلامي دون أن يؤثر ذلك على مسيرته كيف استطاع أن يحقق الكثير من أهدافه السياسية ويقنع الشعب التركي ببرنامجه والتزم به في عمله الحكومي وغير من وجه تركيا إقليميا ودوليا ، وفرض عمله هذا والتزامه ذاك على الحكم لصالحه بعدم حله في المحاكمة الشهيرة التي تقدم بها أحد العلمانيين في البلاد ضده . هؤلاء الناس في الحزب التركي هم الذين يستطيع الناس أن يثقوا فيهم وينتخبونهم بكل أريحية دون مركبات نقص ، فلم يسبق لهذا الحزب التركي أن انتقد فيلما أو فنانا أو مبدعا أو قناة على ما يقدمونه رغم أننا نعرف أن تركيا فيها من الحرية ما يفوق ما هو موجود في المغرب بكثير . فهل يعتبر أصحاب الحزب المغربي بهذا أم أفضل لهم أن يغيروا اسم حزبهم إلى حزب " الأخلاق والتنديد والوعيد " لكي نعرف مع من نتعامل .... ؟ لله في خلقه شؤون ...


    عزيز العرباوي
    كاتب مغربي[/align]

  • #2
    رد: العدالة والتنمية أو التنديد والوعيد :

    استاذ عزيز
    دراساتك دائما تركز ع المجتمع المغربي. لكن بالإمكان تعميم الدراسات فكل الوطن العربي عنده نفس الفائض من الامراض الاجتماعية .



    يسلمو

    تعليق


    • #3
      رد: العدالة والتنمية أو التنديد والوعيد :

      عزيز ,, لمست الجرح


      دائما الاحزاب العربية , تجدها متخبطة في اهدافها مخالفة لمقوالتها


      لا أعتقد ان حزب العدالة و التنمية المغربي يقوم الا بجمع شعبية له عن طريق هذه التصرفات

      ولكن ,, السؤال الحيقي المطروح

      هل يستطيع الحزب من - وجهة نظر أخرى - ممارسة كافة مهامه السياسية , هل يتوفر ذاك المناخ في المغرب ؟
      السفن تنعم بالأمان في الموانيء، لكنها لم تصنع من أجل ذلك..!

      (جريس هوبر)

      تعليق


      • #4
        رد: العدالة والتنمية أو التنديد والوعيد :

        يتوفر يا عزيزي فراس ولكنه حزب الأخلاق فقط والتنديد والوعيد ...

        شكرا لك ميران على مرورك

        بالفعل هي دراسات تنطبق على جميع المجتمعات العربية من المحيط إلى الخليج

        سلمتما

        تعليق


        • #5
          رد: العدالة والتنمية أو التنديد والوعيد :

          المشاركة الأصلية بواسطة فراس الحمداني مشاهدة المشاركة
          عزيز ,, لمست الجرح


          دائما الاحزاب العربية , تجدها متخبطة في اهدافها مخالفة لمقوالتها


          لا أعتقد ان حزب العدالة و التنمية المغربي يقوم الا بجمع شعبية له عن طريق هذه التصرفات

          ولكن ,, السؤال الحيقي المطروح

          هل يستطيع الحزب من - وجهة نظر أخرى - ممارسة كافة مهامه السياسية , هل يتوفر ذاك المناخ في المغرب ؟
          فراس، أهم سؤال يطرح هو : هل لهم برنامج سياسي واضح المعالم؟
          هل لهم مشروع مجتمع واضح وواقعي؟
          أشكر عزيز على هذا العرض

          تعليق


          • #6
            رد: العدالة والتنمية أو التنديد والوعيد :

            أستاذ عزيز العرباوي

            للمغرب من ظروحاتك ما يؤكد هذا النظام العربي الفاشل ,

            والأعجب بأن النظم العربية كافة لم تعتمد خطاً واضحا يعتمد على نهج سياسي مدروس

            لك أصدق المنى وأرق التحايا

            ........................سيرين..................... ........
            .......... سيرين ..............

            تعليق


            • #7
              رد: العدالة والتنمية أو التنديد والوعيد :

              المشاركة الأصلية بواسطة el Mostafa Doukary مشاهدة المشاركة
              فراس، أهم سؤال يطرح هو : هل لهم برنامج سياسي واضح المعالم؟
              هل لهم مشروع مجتمع واضح وواقعي؟
              أشكر عزيز على هذا العرض

              استاذ الدقاري

              أريد ايصال انه في مناخ حر , فانه سيكشف زيف ادعاءات بعض الاحزاب و سلوكياتها
              السفن تنعم بالأمان في الموانيء، لكنها لم تصنع من أجل ذلك..!

              (جريس هوبر)

              تعليق


              • #8
                رد: العدالة والتنمية أو التنديد والوعيد :

                شكرا لكم إخواني على تفاعلكما مع هذا الموضوع السياسي المهم الذي يعالج قضية أساسية في المجتمع المغربي ...

                تحياتي للجميع

                تعليق

                يعمل...
                X