إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نَافذة الرحيل

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نَافذة الرحيل

    [ALIGN=CENTER][CELL="filter:;"][ALIGN=center]نَافذة الرحيل



    كنت سأختار الرحيل وأختار معه أن يرحل شيء إلى أعماقي . .
    لطالما كنت ازف الحروف إلى كلماتي اعتقهم جيدا بسحر من إحساسي الخاص وابدأ إشعال اطراف الكلام . .
    لطالما انسل من نافذتي شعاع القمر . .
    فأمتطيته بعيدا إلى عالم الذكريات . .

    وبأنفاس متقطعة كنت اراقب تدفق الأحداث في خاطري المتعب . .

    هنا في لحظة الإنعتاق الوحيدة اتذكر أن صوتي الطفولي كان ينطلق في كل الإتجاهات ويرتمي فوق زوايا البعد الضال كنت اهتف انتشي
    وكنت أعاني

    حبست انفاسي واطلقت زفرة عميقة كانت تفتح الطريق على الآلم من ذكرياتي

    فتحت في الذكرى نافذة كانت تنفث الدم في ذكرى حب عشته فعاش في أيامي ماشاء واحرقها وقت شاء

    من هذة النافذة كنت اطل على أني لا اريد أن ارى تلك الأحداث ولكنها كانت تبعث الصور من داخلي

    [/ALIGN]
    [/CELL]
    [/ALIGN]

  • #2
    رد: نَافذة الرحيل

    يحيى من أجل أن نستمر

    وفينا بعض العقل لابد أن تغلق تلك النافذة الدامية

    ولا تنسى فقط حاول أن تتناسى

    ابقي على تلك الذاكرة خلف ابواب النافذة

    وابتعد عنها

    مني لك ألف تحية

    اشتقت اليك يا غالي

    محبتي
    لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,


    امرأة محتلة

    تعليق


    • #3
      رد: نَافذة الرحيل

      كلمات تدخل الوجدان و تمس شغاف القلب و تستوطن المشاعر و تعبث بالاحاسيس
      كلماتك أروع من رائعة تحملنا الى أماكن اخرى حيث المشاعر هي المهيمنة
      تحياتي لك
      ساره
      [ALIGN=CENTER][CELL="filter:;"][ALIGN=center][frame="1 98"]تسمو روحي دوماً نحو العلياء.........
      تعانق آفاق ذاك الوطن السليب..........
      و تمضي الى ما وراء حدود الزمان و المكان
      ...[/frame]
      [/ALIGN]
      [/CELL]
      [/ALIGN]
      مدونتي :http://alsahira.0yoo.com/index.htm

      تعليق


      • #4
        رد: نَافذة الرحيل

        تأبى تلك النافذة إلآ أن تطلعنا على جراحنا النازفة ,,,

        وكلما هممنا بإغلاقها تجدّد ألما جديدا ً ونزفا ً أكبر ..

        هكذا هي الذكرى

        بالجراح دوما تدغدغنا

        دمت وهذه الروعة




        تعليق


        • #5
          رد: نَافذة الرحيل

          المشاركة الأصلية بواسطة مرمر القاسم مشاهدة المشاركة
          يحيى من أجل أن نستمر

          وفينا بعض العقل لابد أن تغلق تلك النافذة الدامية

          ولا تنسى فقط حاول أن تتناسى

          ابقي على تلك الذاكرة خلف ابواب النافذة

          وابتعد عنها

          مني لك ألف تحية

          اشتقت اليك يا غالي

          محبتي



          مَرحباً بكِ لتجعلي بين السطور عطراً متألقاً ...
          كعادتكِ او كعادة الورد يترك شذاه في طيات الأنفاس

          في نافذة الذكريات ... اعجب من الألم ...
          حين نقفل النافذة من الخارج تفتح نوافذاً من الداخل ...ترسل الصور
          إلى اذهاننا غصباً عنا ...
          نحاول ردمها بفتح نوافذ اخرى تأخذنا ...
          لابد وان تطل على روض مزهر ...

          تحية معطرة ومعجونة بالشوق
          مضمخة بشكري لكِ

          دمتي بود

          تعليق


          • #6
            رد: نَافذة الرحيل

            المشاركة الأصلية بواسطة الاميرة الساحرة مشاهدة المشاركة
            كلمات تدخل الوجدان و تمس شغاف القلب و تستوطن المشاعر و تعبث بالاحاسيس
            كلماتك أروع من رائعة تحملنا الى أماكن اخرى حيث المشاعر هي المهيمنة
            تحياتي لك
            ساره



            الأميرة الساحرة ..
            حين لامست الكلمات شغاف القلب .. كانت تتناثر من السعادة بوصولها لذائقة ملهمة مثلك
            الأروع ان تكون بصمتك المميزة هنا ... تجعل من اطار النص
            هو الإحتفال وبداخل الصفحة تنبض الحروف بشكرك

            لكِ اروع من الورد

            تعليق


            • #7
              رد: نَافذة الرحيل

              المشاركة الأصلية بواسطة ophilia hamlet مشاهدة المشاركة
              تأبى تلك النافذة إلآ أن تطلعنا على جراحنا النازفة ,,,

              وكلما هممنا بإغلاقها تجدّد ألما جديدا ً ونزفا ً أكبر ..

              هكذا هي الذكرى

              بالجراح دوما تدغدغنا

              دمت وهذه الروعة


              بحضورك اشعلت الحروف قناديل الإسبشار
              فلكِ من الشكر اصدقه

              هكذا نحن نفتح نوافذاً بطريقة لا ارادية .. نعيش فيها اقسى عذابنا ...
              وحين نحاول ان نعتاد عدم فتحها ....
              نجد انفسنا في احضانها من جديد ...

              لروعتك تدين حروفي
              دمتي بود

              تعليق


              • #8
                رد: نَافذة الرحيل




                لانها نافذة القلب
                تتاثر بأطياف محفورة بين جنباته
                تعكس صور مازالت حية
                او هى التى يحيا بنبضها القلب

                كيف نغلقها
                اننتزع القلب ام نقتل النبض به
                ونبقى بامل نقف على عتبات النسيان
                كيف ننسى
                ثم نتوسل النسيان .. ارحل

                ابوساره

                تلك نافذة نحيا ورائها
                كيف نغلق نافذة الحياة
                تحيتى لقلم اسعد دائما بقراءته


                تعليق


                • #9
                  رد: نَافذة الرحيل

                  [COLOR="RoyalBlue"]
                  للقلب نافذة تدخدل إليها أشعة الأمل التي تحرك فيها نبض الحياة لتسمو النفس . وتستمر

                  وفي بعض الأحايين..

                  تتتسرب من النافذة آلام .. تبقى عالقة في كهوف الذاكرة ..

                  والبعض يهوي في أودية النسيان..

                  فنسرع لأغلاق النافذة ... كلما سمعنا نواقيس الخطر تصم آذاننا..

                  ولا نصبر .. لنعود لفتحها من جديد ..

                  لنرحل إلى عالم حافل بالمفاجآت..

                  سلمت يمينك

                  تحيتي لك

                  مصطفى البيطار[/C
                  OLOR]
                  الحب في الله جوهر لا مثيل له به يتجلى االسمو و النبل والشرف
                  والحب مدرسة لكل حر.. وعاطفة صادقة لا ريب فيها ولا صلف

                  يوسف الحسن

                  تعليق


                  • #10
                    رد: نَافذة الرحيل

                    وتتبقى بعد الرحيل شظية أمل بحياة أجمل

                    أيها العذب
                    رائع نزفك
                    [align=center]
                    sigpic
                    شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


                    مدونتي حبر يدي

                    شكرا شاكر سلمان
                    [/align]

                    تعليق


                    • #11
                      رد: نَافذة الرحيل

                      المشاركة الأصلية بواسطة قطرات قلم مشاهدة المشاركة



                      لانها نافذة القلب
                      تتاثر بأطياف محفورة بين جنباته
                      تعكس صور مازالت حية
                      او هى التى يحيا بنبضها القلب

                      كيف نغلقها
                      اننتزع القلب ام نقتل النبض به
                      ونبقى بامل نقف على عتبات النسيان
                      كيف ننسى
                      ثم نتوسل النسيان .. ارحل

                      ابوساره

                      تلك نافذة نحيا ورائها
                      كيف نغلق نافذة الحياة
                      تحيتى لقلم اسعد دائما بقراءته




                      قطرات قلم ...
                      بل سيل من إحساس وذوق يغدق اخضراراً في صفحات البوح ...

                      لكم فتحت تلك النافذة ...
                      انتظر ماخلفها ...
                      لكم علقت امالي على انه في يوم ستشرق الشمس من خلالها ...
                      حتى اصبحت ذكرى لإنتظار ....

                      وفي الإنتظار يموت الامل ببطء ...
                      ستظل النافذة مفتوحة ...
                      ليس لأنني اتوقع ان يشرق من خلالها الامل
                      بل لأنني اخترت لها ذلك ...


                      تحياتي لإحساسك المرهف الذي سطر ابدع الحروف

                      لكِ باقة شكر

                      تعليق


                      • #12
                        رد: نَافذة الرحيل

                        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى أحمد البيطار مشاهدة المشاركة
                        [COLOR="RoyalBlue"]
                        للقلب نافذة تدخدل إليها أشعة الأمل التي تحرك فيها نبض الحياة لتسمو النفس . وتستمر

                        وفي بعض الأحايين..

                        تتتسرب من النافذة آلام .. تبقى عالقة في كهوف الذاكرة ..

                        والبعض يهوي في أودية النسيان..

                        فنسرع لأغلاق النافذة ... كلما سمعنا نواقيس الخطر تصم آذاننا..

                        ولا نصبر .. لنعود لفتحها من جديد ..

                        لنرحل إلى عالم حافل بالمفاجآت..

                        سلمت يمينك

                        تحيتي لك

                        مصطفى البيطار[/C
                        OLOR]




                        الأديب / مصطفى البيطار

                        بقلمك الماسي تجعل الحروف المدلوقة على صفحات البوح عطراً مميزاً بل بياناً له قامة رفيعة

                        حين تكون النوافذ هي تنفذ للداخل فقط ...
                        نعاني من إحساس ذلك ...
                        ولكن حين تكون تنفذ للداخل والخارج ...
                        وتفتح ثغرات في القلب تمنعه من النسيان ...
                        وتمنعه من قفل تلك النوافذ ...

                        قد لانستطيع ان نقفل نافذة نطل من خلالها للشجن ..
                        لكن قد نرحل عنها ...

                        تحياتي مقرونة بباقة شكر

                        تعليق


                        • #13
                          رد: نَافذة الرحيل

                          المشاركة الأصلية بواسطة حسام أحمد المقداد مشاهدة المشاركة
                          وتتبقى بعد الرحيل شظية أمل بحياة أجمل

                          أيها العذب
                          رائع نزفك




                          الأديب / حسام المقداد

                          ليشرق نور حضورك في الصفحة ...
                          كتبت هنا حروفاً قليلة تحمل معنى كبير ...

                          أخي دائماً نشتاق شظية توقد امالاً

                          تحياتي مقرونة بباقة شكر

                          تعليق

                          يعمل...
                          X