إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

انتصار الأشياء

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • انتصار الأشياء

    [INDENT=2]قال لن أكتب اليوم شيئا سأراجع كل الأشياء التي كتبت لها وعنها
    استحيى وخجل من أمره ثم رمى بالقلم ومزق الأوراق واسترخى على السرير يبحث عن خيال يلهمه.
    في اليوم الموالي كتب بالخط العريض كتابا تحت عنوان : انتصار الأشياء.
    ولما فتح النافذة تفاجأ وكل تلك الأشياء لامعة كعادتها تصيح وتندد والناس من ورائها يتفرجون فاغرين أفواههم وكأنهم أشياء من تلك الأشياء.
    رد عليه صاحبه: لا تتعجب، تلك هي السياسة.
    فهم بعده أن السياسة هي صناعة الأشياء، ليلخص كتابه بما يلي:
    .... وسيبقى الناس يتفرجون فاغرين أفواههم وكأنهم أشياء من تلك الأشياء
    عفوا ... إلا من رحم ربي

    [/INDENT]

  • #2
    رد: انتصار الأشياء

    ادهشتني بتلخيصك للسياسة وما يجري في قصة جميلة كهذه
    تحياتي اخي ادريس
    حسن مناصرة





    تعليق


    • #3
      رد: انتصار الأشياء

      المشاركة الأصلية بواسطة azad مشاهدة المشاركة
      ادهشتني بتلخيصك للسياسة وما يجري في قصة جميلة كهذه
      تحياتي اخي ادريس
      ----
      شكرا لك الأخ حسن على تعليقك المشجع
      كل التقدير

      تعليق


      • #4
        رد: انتصار الأشياء

        مقاربة سردية جمسيلة لتيمة تقض المضجع من محيط العرب إلى خليجهم..
        أخي الكريم، طال الغياب
        أتمنى أن تكون بألف خير
        محبتي

        تعليق


        • #5
          رد: انتصار الأشياء

          الا من رحم ربي، و فليل هم
          صياغة جميلة لتيمة قوية و معاصرة
          مودتي

          تعليق


          • #6
            رد: انتصار الأشياء

            سرد أصاب كبد واقعنا النازف ..

            تحية لك وتقدير

            تعليق


            • #7
              رد: انتصار الأشياء

              لوحة شطرنج أستاذي...

              وأصابع خفية تلعب بها كما تريد

              تحياتي

              تعليق


              • #8
                رد: انتصار الأشياء

                للأسف تحولنا إلا عرائس ماريونت
                أنه الواقع الأليم سيدي

                تعليق


                • #9
                  رد: انتصار الأشياء
                  للأسف تحولنا إلا عرائس ماريونت
                  أنه الواقع الأليم سيدي




                  تعليق

                  يعمل...
                  X