إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ابراهيم الجيار يكتب:امكانية تغير العرب بين الاستحالة والامكان

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ابراهيم الجيار يكتب:امكانية تغير العرب بين الاستحالة والامكان

    لى صديق افتقده كثيرا حينما يطول غيابه واهرب منه احيانا قليلة حين يظهر ومرجع هروبى منه انه كثير السؤال مما يحرك الافكار الامر الذى تتحرك معها الاوجاع النفسية..واخر مرةتلاقينا بادرنى فيها بالسؤال الاتى:
    لماذا شعوبنا العربية تقبل الهوان والغواية والطغاة كامر طبيعى وتتعايش معهم بطريقة عادية كتنفسها للهواء على عكس الشعوب الاخرى التى اجدها عصية على ذلك؟؟

    فصدرت منى اهة طويلة وحضر فى ذهنى قوله تعالى :
    ( ياحسرة على العباد ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون) يس30


    فقلت له ياصديقى.....فلنتفق اولاان جميع الناس متساون تحت الظروف الملائمة فى تقبل الهوان والغواية والطغاة كتساويهم فى تقبل الحياة تحت كل الظروف الملائمة وغير الملائمة(واكبر مثال على ذلك تقبل الشعوب الغربية التنازل عن جزء كبير من حرياتهم بعد احداث سبتمبر فى مقابل الامن والامان))..
    ان تقبل الاكاذيب والغوايات والاهانات والقدرة على ابتلاعها وهضمها ليست مزية ينفرد بها الشعوب الضعيفةدون الشعوب القوية المتطورة

    .ولكن تساويهم فى تقبل الهوان والغواية وطا عة الطغاة يختلف فى المستويات بين تلك الشعوب
    ولكننا نجده فى منطقتنا العربية يحقق اقصى مستوى(واخيرا نجد شيئا نتفوق فيه على الدول المتحضرة)............
    ومرجع ذلك عدة امور يطول شرحها ولكن يمكن لنا نضغطها فى كلمة واحدةالا وهى......(الألفة)......فلقد (الفنا)الذل والهوان( و طاعة الطغاة)
    لطول معايشتنا لهما مع استعدادنا النفسى لقبولهما والتعايش معهما وتسويغهما بالمسوغات الكثيرة(من بعضها مسوغات دينية خرجها لنا رجال الدين) والدفاع عنهما...والناس قد يختلفون فى انواع الهوان والغواية التى يتقبلون وان كانوا لا يختلفون فى استعدادهم لقبول انواع ما من الهوان والغواية.

    أن (الاءلف) غل من أغلال النفس والعقل يصعب على أغلب الناس أن يتخلصوا منه بلا معاناة وبلا قتال وبغضاء أحيانا ويصعب على الناس جميعا ألا يتأثروا به والناس يألفون مذاهبهم ومعتقداتهم وأفكارهم وتتحول الى حالة نفسية أو عقلية أكثر مما يألفون أوطانهم وبيوتهم وأزياءهم ووجوههم وأصدقاءهم ....انه لامزية على وطنك ومذهبك او نظامك على اوطان الاخرين ومذاهبهم و نظامهم...سوى(الفك)فقط لما عندك....فنحن عندما نقاتل ونختلف ونعادى وندافع --عما عندنا----
    فاننا ندافع فى الحقيقة على---امور( قد الفناهااى تعودنا عليها لافرق عندنا انها على خطأاو صواب).. فأصبحت حالة من حالاتنا النفسية....

    فالالف والتكيف مرض عضال يرتبط بالجهاز العصبىو يصعب الشفاء منهما بيسر(عانى منهما الرسل فى تبليغ رسالة رب العالمين)..

    فمن أعتاد زمنا طويلا سماع الاصوات المنكرة وان يرى الوجوه والاشياء الدميمة العابسة وان يعيش فى الظلام من المحتم ان يصبح من اعداء الهدوء والضياء والجمال والموسيقى...بل لتتعذب به اعصابه

    بل ان الذين لايرون الا الظلام من المحتمل يقاتلوا النور دفاعا عنه اى عن الفهم الطويل له اولراحة اعصابهم.

    فالاعتياد -الالف- الطويل حتىو لو كان مع- الألم- يصنع تلاؤما يصنع حبا بل تعصبا له.....ومع هذا فالتلاؤم ليس .. شرا خالصا... بل انه مفيد وضرورة ولولا قانون التلاؤم(الالفة) لم استقر الانسان ولا سواه فى وضع من الاوضاع ولا ان يراه شيئا طيبا ويرتاح اليه.....فقانون التلاؤم سخيف وضار ومعوق ولكنه مع ذلك حاجة او ضرورة انه مفيد بقدر ما هو ضار واحتياج بقدر ما هو ضد الاحتياج....

    فقال صديقى الذى ظل صامتا طويلا على غير عادته..............
    فما هو العلاج لهذه المعضلة؟؟

    قلت له:...العلاج الوحيد هو الفكر الناقد البعيد المدى والاشواط والرؤى
    هو الذى سيجعل الانسان يتمرد على ما اعتاد عليه وتلائم معه فيكتشف عيوبه ويرى من بعيد مزايا نقيضه الذى لم يوجد او نقيضه الموجود عند الاخرين لا ن مثل هذا الفكر المتطلع القوى النظرات هو الذى يقدر معرفة الفرق بين—الشئ الموجود والشئ المنتظر وجوده
    وان يصادق الغائب الافضل ويريده ويفضله على الحاضر الاسوأوالاليم


    فقال لى صديقى:معنى كلامك ان عوامل التغير هى عوامل فكرية وان الناس يتغيرون لانهم يفكرون ويرون من بعيد ويرون الغائب وغير الموجود اقوى مما يرون الحاضر والموجود...فما بال الناس فى اوطاننا
    يحتجون بالتفكير على رفض التغييراكثر مما يحتجون به على قبول هذا التغيير؟

    قلت له: ان الذين يملكون مثل هذا الفكر الحاد الرؤية ينتقلون من طور من يعيش فقط الى طور من يرى ويعلم ويحكم ويختار...والناس فى اوطاننا يعيشون فقط يتناسلون ويموتون فقط ولا يفكرون

    فقال لى صديقى بحدة:يعنى كلامك ان الحلول قد اصبحت مستحيلة


    فقلت له: ياصديقى لا تيأس فالتغيير أتى سواء فكرنا او لم نفكر ففى الاشياء قانونا أخر هو قانون التمرد على الذات فكل شئ يجب ان يتمرد على ذاته بلا تفكير وضد التفكير وهو قانون الهى لا تتدخل ارادة الاشياء ومن ضمنها الانسان لاعماله ....ففى كل شئ قانوين متقابلين قانون التمرد على الذات وقانون الخضوع لها فالافكار تتمرد على ذواتها دون ان تريد ولولا هذا التمرد المحكوم به على الاشياء حتى على التفكير والاعتقاد لما تغير شئ ....

    فقال صديقى ضاحكا: معنا نحن العرب قانون التمرد على الذات خارج
    نطاق الخدمة

    فقلت له: :اطمئن فهذا القانون يعمل بغير ارادة الاشياء فهو قانون ذاتى يعمل بدون ادنى
    تفكير فى التغيير

    فقال لى صديقى:اذن الامل موجود وسيحدث التغيير رغم أنف الشعوب العربية
    .....كرهت السير مع الدواب على الارض وعشقت التحليق مع الطيور فى السماء

  • #2
    رد: ابراهيم الجيار يكتب:امكانية تغير العرب بين الاستحالة والامكان

    استاذابراهيم
    بالمقارنة مع باقي شعوب العالم،من الصعب التغيير عند العرب
    تحياتي

    تعليق


    • #3
      رد: ابراهيم الجيار يكتب:امكانية تغير العرب بين الاستحالة والامكان

      استاذ فايز
      شكرا لمرورك ورأيك القيم
      ابراهيم
      .....كرهت السير مع الدواب على الارض وعشقت التحليق مع الطيور فى السماء

      تعليق


      • #4
        رد: ابراهيم الجيار يكتب:امكانية تغير العرب بين الاستحالة والامكان

        وهل ينفع مع الطغاة نقد؟
        وهل ينفع نقد مع شعوب أدمنت الخنوع؟
        حتى التمرد على الذات يمكننهم أن يشرعوا القوانين له
        (وهو كل من تمرد على ذاته فهذا يعني ضمنياً تمرد على السلطة )
        لأريد ان احبطك بكلماتي أخي
        لكن أعلم أن الشعوب المتعطشه للحرية حسابات تفوق العقل واكبر من المنطق واكبر من التمرد على الذات
        فالثورة قادمة لامحال ليس غدا ولكنها مقبله ومعها التغير والتغيير
        خالص تقديري





        تعليق


        • #5
          رد: ابراهيم الجيار يكتب:امكانية تغير العرب بين الاستحالة والامكان

          إذن حتى تمرد الأحوال على ذاتها كل عام ونحن نائمون ..

          تحية لنصلك إبراهيم ..

          تعليق


          • #6
            رد: ابراهيم الجيار يكتب:امكانية تغير العرب بين الاستحالة والامكان

            اخى ناصر
            كل التحية على مرورك
            كلماتك لا تحبطنى ولكنها بالعكس تؤكد لى ان فجر الحرية لهو اقرب ممانتصور فكمية الغضب امشحون بها صدرك لهى هى كفيلة بتدمير القيود
            ابراهيم
            .....كرهت السير مع الدواب على الارض وعشقت التحليق مع الطيور فى السماء

            تعليق


            • #7
              رد: ابراهيم الجيار يكتب:امكانية تغير العرب بين الاستحالة والامكان

              العزيزة ماسة
              مرورك على صفحتىيجعل رائحة الفل والياسمين تنتشر فى جوانبها
              فكل الشكر
              ابراهيم
              .....كرهت السير مع الدواب على الارض وعشقت التحليق مع الطيور فى السماء

              تعليق


              • #8
                رد: ابراهيم الجيار يكتب:امكانية تغير العرب بين الاستحالة والامكان

                قرأت كلمات ذات رسم جميل متناسق,عميقة المعنى لا يعجز صاحبها في ترسيخ ابداعه و تألقه..
                تقبل مروري ,لك ودي و تقديري لحرفك
                sigpic

                اللهم إني آمنت بقضائك وقدرك فارزقني ما تمناه قلبي

                رحمك الله يا امي
                (شوكة الحياة تجرحك لكنها لن تقتلك)

                تعليق


                • #9
                  رد: ابراهيم الجيار يكتب:امكانية تغير العرب بين الاستحالة والامكان

                  نحن ابناء الصحراء الكبرى..
                  والذل بضاعة عجمية أورثنا أياها حكم العجم لنا باسم العقيدة..
                  ابراهيم ..
                  شكرا لقلمك..
                  تحياتي وتقديري
                  " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

                  تعليق


                  • #10
                    رد: ابراهيم الجيار يكتب:امكانية تغير العرب بين الاستحالة والامكان

                    نحن ننتظر المهدي المنتظرليغيرنا
                    و نريد ألا يظهر خوفا من القيامة

                    من يمسك بدينه سوف يسمو

                    تحياتي أستاذي
                    [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:35%;border:5px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]في الحب شقاء ..
                    وفي الشقاء لذة........
                    وفي اللذة راحة........
                    وفي الراحة نقطة بداية تصارع الموت
                    [/ALIGN]
                    [/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

                    تعليق

                    يعمل...
                    X