إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

**فلسطيـــــــــــن**

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • **فلسطيـــــــــــن**

    [frame="1 98"][align=right]
    فلســــطين بقلم:ساره الخطيب






    تاخذ الشمس من أشعتها
    ثوباً .......
    تعطر به وجه الارض
    الباسم

    ترتشف الينابيع من
    مائها
    عطراً
    يفوح في جنبات الحياة

    تنشر الطيور من
    غنائها
    لحناً
    تشذي به الناس

    أبقى انا
    هناك
    على بوابة الامل
    أنتظر........
    ليفتح الزمن الطريق
    طريق العودة
    الى موطني
    الذي شد اليه الحنين

    تأتي حبيبي
    من خلف الزمان
    تعانق حلماً
    أضناه البعاد
    تبقى
    الى ان يتحقق
    ذاك الامل

    انهار اللقاء تفيض
    شوقاً
    وورد الدحنون
    ينتظر لهفةً
    عودة ابناء تلك الارض
    الصامدة.......

    أرى تلك الجبال من بعيد
    أطيافاً من ارضي التي
    شدني اليها الحنين
    و تاقت لعطرها السنون

    أفتح عينيَّ
    أراني
    هنا حيث انا
    انتظر ان يفتح التاريخ
    ابواباً
    من مجد
    لنعود الى تلك الارض
    نحيا في جنبات روحها
    وروداً من بلّور ابيض

    يعبق في ثيابنا
    عطرها المقدس
    ولونها الاخضر
    و انّات شعبها المتكررة

    و بارود البندقية
    التي تجعل تلك الروح
    ابية........

    آهٍ....... كم اهواك يا موطني
    بك الجمال
    يتوه عن معانيه
    و الحب بين جنباتك
    يفقد كل اراضيه
    لتكون له
    وطنا من اجمل الالوان
    من زنبقٍ وريحان
    من عطر طفلٍ
    تربى يتيماً
    يبحث عن أهله
    في جنبات المكان

    و صرخة أمٍ ثكلى
    طاقت لتضمن وليدها
    و عطر الشهادة الذي
    كان من مسكٍ و عنبر

    أحدثكم عن تلك الارض
    أرض الانبياء و الرسل
    أرض العزة و الكرامة
    الارض التي لم تهوى
    الانكسار
    وقفت في وجه الاحتضار
    شامخة الرأس
    نحو الاعالي

    انها فلسطيننا الغالية
    اما آن الاوان بعد
    لنستيقظ من كبوتنا
    الدامية
    لنكون ناراً ودخان
    على عدونا الجبان

    لنقف يداً واحدة
    في وجه الغربان
    و نصيح بأعلى صوتنا
    ليس لكم بيننا مكان
    **********************
    مع تحياتي :
    الاميرة الساحرة[/align][/frame]
    [ALIGN=CENTER][CELL="filter:;"][ALIGN=center][frame="1 98"]تسمو روحي دوماً نحو العلياء.........
    تعانق آفاق ذاك الوطن السليب..........
    و تمضي الى ما وراء حدود الزمان و المكان
    ...[/frame]
    [/ALIGN]
    [/CELL]
    [/ALIGN]
    مدونتي :http://alsahira.0yoo.com/index.htm

  • #2
    رد: **فلسطيـــــــــــن**

    أرى تلك الجبال من بعيد
    أطيافاً من ارضي التي
    شدني اليها الحنين
    و تاقت لعطرها السنون

    أفتح عينيَّ
    أراني
    هنا حيث انا
    انتظر ان يفتح التاريخ
    ابواباً
    من مجد
    لنعود الى تلك الارض
    نحيا في جنبات روحها
    وروداً من بلّور ابيض

    رائع ما سطرت لنا من جمال يفوق الجمال
    محبتي

    تعليق


    • #3
      رد: **فلسطيـــــــــــن**

      عيونِك شوكةٌ في القلب
      توجعني... وأعبدُها
      وأحميها من الريحِ
      وأُغمدها وراء الليل والأوجاع... أغمدها
      فيشعل جُرحُها ضوءَ المصابيحِ
      ويجعل حاضري غدُها
      أعزَّ عليَّ من روحي
      وأنسى، بعد حينٍ، في لقاء العين بالعينِ
      بأنّا مرة كنّا، وراءَ الباب، إثنينِ!

      كلامُكِ... كان أغنيهْ
      وكنت أُحاول الإنشاد
      ولكنَّ الشقاء أحاط بالشفة الربيعيَّة
      كلامك، كالسنونو، طار من بيتي
      فهاجر باب منزلنا، وعتبتنا الخريفيَّه
      وراءك، حيث شاء الشوقُ...
      وانكسرت مرايانا
      فصار الحزن ألفينِ
      ولملمنا شظايا الصوت...
      لم نتقن سوى مرثيَّة الوطنِ!
      سنزرعها معاً في صدر جيتارِ
      وفق سطوح نكبتنا، سنعرفها
      لأقمارٍ مشوَّهةٍٍ...وأحجارِ
      ولكنّي نسيتُ... نسيتُ... يا مجهولةَ الصوتِ:
      رحيلك أصدأ الجيتار... أم صمتي؟!

      رأيتُك أمسِ في الميناءْ
      مسافرة بلا أهل... بلا زادِ
      ركضتُ إليكِ كالأيتامُ،
      أسأل حكمة الأجداد:
      لماذا تُسحبُ البيَّارة الخضراءْ
      إلى سجن، إلى منفى، إلى ميناءْ
      وتبقى، رغم رحلتها
      ورغم روائح الأملاح والأشواق،
      تبقى دائماً خضراء؟
      وأكتب في مفكرتي:
      أُحبُّ البرتقال. وأكرهُ الميناء
      وأَردف في مفكرتي:
      على الميناء
      وقفتُ. وكانت الدنيا عيونَ شتاءْ
      وقشر البرتقال لنا. وخلفي كانت الصحراء!

      رأيتُكِ في جبال الشوك
      راعيةً بلا أغنام
      مطارَدةً، وفي الأطلال...
      وكنت حديقتي، وأنا غريب الدّار
      أدقُّ الباب يا قلبي
      على قلبي...
      يقرم الباب والشبّاك والإسمنت والأحجار!

      رأيتكِ في خوابي الماء والقمحِ
      محطَّمةً. رأيتك في مقاهي الليل خادمةً
      رأيتك في شعاع الدمع والجرحِ.
      وأنتِ الرئة الأخرى بصدري...
      أنتِ أنتِ الصوتُ في شفتي...
      وأنتِ الماء، أنتِ النار!

      رأيتكِ عند باب الكهف... عند النار
      مُعَلَّقَةً على حبل الغسيل ثيابَ أيتامك
      رأيتك في المواقد... في الشوارع...
      في الزرائب... في دمِ الشمسِ
      رأيتك في أغاني اليُتم والبؤسِ!
      رأيتك ملء ملح البحر والرملِ
      وكنتِ جميلة كالأرض... كالأطفال... كالفلِّ
      وأُقسم:
      من رموش العين سوف أُخيط منديلا
      وأنقش فوقه شعراً لعينيكِ
      وإسماً حين أسقيه فؤاداً ذاب ترتيلا...
      يمدُّ عرائش الأيكِ...
      سأكتب جملة أغلى من الشُهَدَاء والقُبَلِ:
      "فلسطينيةً كانتِ. ولم تزلِ!"
      فتحتُ الباب والشباك في ليل الأعاصيرِ
      على قمرٍ تصلَّب في ليالينا
      وقلتُ لليلتي: دوري!
      وراء الليل والسورِ...
      فلي وعد مع الكلمات والنورِ.
      وأنتِ حديقتي العذراءُ...
      ما دامت أغانينا
      سيوفاً حين نشرعها
      وأنتِ وفيَّة كالقمح...
      ما دامت أغانينا
      سماداً حين نزرعها
      وأنت كنخلة في البال،
      ما انكسرتْ لعاصفةٍ وحطّابِ
      وما جزَّت ضفائرَها
      وحوشُ البيد والغابِ...
      ولكني أنا المنفيُّ خلف السور والبابِ
      خُذينيَ تحت عينيكِ
      خذيني، أينما كنتِ
      خذيني، كيفما كنتِ
      أردِّ إليَّ لون الوجه والبدنِ
      وضوء القلب والعينِ
      وملح الخبز واللحنِ
      وطعم الأرض والوطنِ!
      خُذيني تحت عينيكِ
      خذيني لوحة زيتيَّةً في كوخ حسراتِ
      خذيني آيةً من سفر مأساتي
      خذيني لعبة... حجراً من البيت
      ليذكر جيلُنا الآتي
      مساربه إلى البيتِ!

      فلسطينيةَ العينين والوشمِ
      فلسطينية الإسمِ
      فلسطينية الأحلام والهمِّ
      فلسطينية المنديل والقدمَين والجسمِ
      فلسطينية الكلمات والصمتِ
      فلسنينية الصوتِ
      فلسطينية الميلاد والموتِ
      حملتُك في دفاتريَ القديمةِ
      نار أشعاري
      حملتُك زادَ أسفاري
      وباسمك، صحتُ في الوديانْ:
      خيولُ الروم!... أعرفها
      وإن يتبدَّل الميدان!
      خُذُوا حَذَراً...
      من البرق الذي صكَّته أُغنيتي على الصوَّانْ
      أنا زينُ الشباب، وفارس الفرسانْ
      أنا. ومحطِّم الأوثانْ.
      حدود الشام أزرعها
      قصائد تطلق العقبان!
      وباسمك، صحت بالأعداءْ:
      كلي لحمي إذا نمت ياديدانْ
      فبيض النمل لا يلد النسور
      وبيضةُُ الأفعى...
      يخبىء قشرُها ثعبانْ!
      خيول الروم... أعرفها
      وأعرف قبلها أني
      أنا زينُ الشباب، وفارس الفرسان
      [align=center]ندوس على الجرح ..................... ونواصل[/align]

      تعليق


      • #4
        رد: **فلسطيـــــــــــن**

        المشاركة الأصلية بواسطة freedomforus مشاهدة المشاركة
        عيونِك شوكةٌ في القلب
        توجعني... وأعبدُها
        وأحميها من الريحِ
        وأُغمدها وراء الليل والأوجاع... أغمدها
        فيشعل جُرحُها ضوءَ المصابيحِ
        ويجعل حاضري غدُها
        أعزَّ عليَّ من روحي
        وأنسى، بعد حينٍ، في لقاء العين بالعينِ
        بأنّا مرة كنّا، وراءَ الباب، إثنينِ!

        كلامُكِ... كان أغنيهْ
        وكنت أُحاول الإنشاد
        ولكنَّ الشقاء أحاط بالشفة الربيعيَّة
        كلامك، كالسنونو، طار من بيتي
        فهاجر باب منزلنا، وعتبتنا الخريفيَّه
        وراءك، حيث شاء الشوقُ...
        وانكسرت مرايانا
        فصار الحزن ألفينِ
        ولملمنا شظايا الصوت...
        لم نتقن سوى مرثيَّة الوطنِ!
        سنزرعها معاً في صدر جيتارِ
        وفق سطوح نكبتنا، سنعرفها
        لأقمارٍ مشوَّهةٍٍ...وأحجارِ
        ولكنّي نسيتُ... نسيتُ... يا مجهولةَ الصوتِ:
        رحيلك أصدأ الجيتار... أم صمتي؟!

        رأيتُك أمسِ في الميناءْ
        مسافرة بلا أهل... بلا زادِ
        ركضتُ إليكِ كالأيتامُ،
        أسأل حكمة الأجداد:
        لماذا تُسحبُ البيَّارة الخضراءْ
        إلى سجن، إلى منفى، إلى ميناءْ
        وتبقى، رغم رحلتها
        ورغم روائح الأملاح والأشواق،
        تبقى دائماً خضراء؟
        وأكتب في مفكرتي:
        أُحبُّ البرتقال. وأكرهُ الميناء
        وأَردف في مفكرتي:
        على الميناء
        وقفتُ. وكانت الدنيا عيونَ شتاءْ
        وقشر البرتقال لنا. وخلفي كانت الصحراء!

        رأيتُكِ في جبال الشوك
        راعيةً بلا أغنام
        مطارَدةً، وفي الأطلال...
        وكنت حديقتي، وأنا غريب الدّار
        أدقُّ الباب يا قلبي
        على قلبي...
        يقرم الباب والشبّاك والإسمنت والأحجار!

        رأيتكِ في خوابي الماء والقمحِ
        محطَّمةً. رأيتك في مقاهي الليل خادمةً
        رأيتك في شعاع الدمع والجرحِ.
        وأنتِ الرئة الأخرى بصدري...
        أنتِ أنتِ الصوتُ في شفتي...
        وأنتِ الماء، أنتِ النار!

        رأيتكِ عند باب الكهف... عند النار
        مُعَلَّقَةً على حبل الغسيل ثيابَ أيتامك
        رأيتك في المواقد... في الشوارع...
        في الزرائب... في دمِ الشمسِ
        رأيتك في أغاني اليُتم والبؤسِ!
        رأيتك ملء ملح البحر والرملِ
        وكنتِ جميلة كالأرض... كالأطفال... كالفلِّ
        وأُقسم:
        من رموش العين سوف أُخيط منديلا
        وأنقش فوقه شعراً لعينيكِ
        وإسماً حين أسقيه فؤاداً ذاب ترتيلا...
        يمدُّ عرائش الأيكِ...
        سأكتب جملة أغلى من الشُهَدَاء والقُبَلِ:
        "فلسطينيةً كانتِ. ولم تزلِ!"
        فتحتُ الباب والشباك في ليل الأعاصيرِ
        على قمرٍ تصلَّب في ليالينا
        وقلتُ لليلتي: دوري!
        وراء الليل والسورِ...
        فلي وعد مع الكلمات والنورِ.
        وأنتِ حديقتي العذراءُ...
        ما دامت أغانينا
        سيوفاً حين نشرعها
        وأنتِ وفيَّة كالقمح...
        ما دامت أغانينا
        سماداً حين نزرعها
        وأنت كنخلة في البال،
        ما انكسرتْ لعاصفةٍ وحطّابِ
        وما جزَّت ضفائرَها
        وحوشُ البيد والغابِ...
        ولكني أنا المنفيُّ خلف السور والبابِ
        خُذينيَ تحت عينيكِ
        خذيني، أينما كنتِ
        خذيني، كيفما كنتِ
        أردِّ إليَّ لون الوجه والبدنِ
        وضوء القلب والعينِ
        وملح الخبز واللحنِ
        وطعم الأرض والوطنِ!
        خُذيني تحت عينيكِ
        خذيني لوحة زيتيَّةً في كوخ حسراتِ
        خذيني آيةً من سفر مأساتي
        خذيني لعبة... حجراً من البيت
        ليذكر جيلُنا الآتي
        مساربه إلى البيتِ!

        فلسطينيةَ العينين والوشمِ
        فلسطينية الإسمِ
        فلسطينية الأحلام والهمِّ
        فلسطينية المنديل والقدمَين والجسمِ
        فلسطينية الكلمات والصمتِ
        فلسنينية الصوتِ
        فلسطينية الميلاد والموتِ
        حملتُك في دفاتريَ القديمةِ
        نار أشعاري
        حملتُك زادَ أسفاري
        وباسمك، صحتُ في الوديانْ:
        خيولُ الروم!... أعرفها
        وإن يتبدَّل الميدان!
        خُذُوا حَذَراً...
        من البرق الذي صكَّته أُغنيتي على الصوَّانْ
        أنا زينُ الشباب، وفارس الفرسانْ
        أنا. ومحطِّم الأوثانْ.
        حدود الشام أزرعها
        قصائد تطلق العقبان!
        وباسمك، صحت بالأعداءْ:
        كلي لحمي إذا نمت ياديدانْ
        فبيض النمل لا يلد النسور
        وبيضةُُ الأفعى...
        يخبىء قشرُها ثعبانْ!
        خيول الروم... أعرفها
        وأعرف قبلها أني
        أنا زينُ الشباب، وفارس الفرسان
        يا فريدوم الراقية
        احترت بين أن أحسبه تعليق فأرحله الى الأجمل
        وبين أن يكون موضوع لأرحله الى اللوحات الرائعة
        لجماله أقترح عليك أن يكون موضوع مستقل بالإشارة الى كاتبه
        محبتي

        تعليق


        • #5
          رد: **فلسطيـــــــــــن**

          اخي شاكر العزيز

          هي قصيده لشاعرنا محمود درويش

          وانا اعتبرها من اروع ما كتب درويش ................... لذا بامكانك ان تعتبرها لوحه رائعه



          مع كل احترامي
          [align=center]ندوس على الجرح ..................... ونواصل[/align]

          تعليق


          • #6
            رد: **فلسطيـــــــــــن**

            المشاركة الأصلية بواسطة شاكر السلمان مشاهدة المشاركة
            أرى تلك الجبال من بعيد
            أطيافاً من ارضي التي
            شدني اليها الحنين
            و تاقت لعطرها السنون

            أفتح عينيَّ
            أراني
            هنا حيث انا
            انتظر ان يفتح التاريخ
            ابواباً
            من مجد
            لنعود الى تلك الارض
            نحيا في جنبات روحها
            وروداً من بلّور ابيض

            رائع ما سطرت لنا من جمال يفوق الجمال
            محبتي
            اشكرك على المرور من هنا
            فكلماتي بكم تكون رائعة و من غيركم هي مجرد كلمات فرغة المعنى
            تحياتي لك اخي
            ساره
            [ALIGN=CENTER][CELL="filter:;"][ALIGN=center][frame="1 98"]تسمو روحي دوماً نحو العلياء.........
            تعانق آفاق ذاك الوطن السليب..........
            و تمضي الى ما وراء حدود الزمان و المكان
            ...[/frame]
            [/ALIGN]
            [/CELL]
            [/ALIGN]
            مدونتي :http://alsahira.0yoo.com/index.htm

            تعليق


            • #7
              رد: **فلسطيـــــــــــن**

              [

              [COLOR="Red"]فلسطينيةَ العينين والوشمِ
              فلسطينية الإسمِ
              فلسطينية الأحلام والهمِّ
              فلسطينية المنديل والقدمَين والجسمِ
              فلسطينية الكلمات والصمتِ
              فلسنينية الصوتِ
              فلسطينية الميلاد والموتِ[

              لقد كنت ابحث عن هذه القصيدة للراحل محمود درويش و انا سعيدة جدا بمرورك من هنا و كتابتها
              وشكرا لك
              اتمنى لك دوام الصحة
              ساره
              [ALIGN=CENTER][CELL="filter:;"][ALIGN=center][frame="1 98"]تسمو روحي دوماً نحو العلياء.........
              تعانق آفاق ذاك الوطن السليب..........
              و تمضي الى ما وراء حدود الزمان و المكان
              ...[/frame]
              [/ALIGN]
              [/CELL]
              [/ALIGN]
              مدونتي :http://alsahira.0yoo.com/index.htm

              تعليق


              • #8
                رد: **فلسطيـــــــــــن**

                المشاركة الأصلية بواسطة شاكر السلمان مشاهدة المشاركة
                أرى تلك الجبال من بعيد
                أطيافاً من ارضي التي
                شدني اليها الحنين
                و تاقت لعطرها السنون

                أفتح عينيَّ
                أراني
                هنا حيث انا
                انتظر ان يفتح التاريخ
                ابواباً
                من مجد
                لنعود الى تلك الارض
                نحيا في جنبات روحها
                وروداً من بلّور ابيض

                رائع ما سطرت لنا من جمال يفوق الجمال
                محبتي
                أشكرك اخي على مرورك من هنا
                فكانت كتاباتي لها قيمة بتواجدكم و بغيره تبقى مجرد كتابات لا قيمة لها
                تحياتي لك اخي
                ساره
                [ALIGN=CENTER][CELL="filter:;"][ALIGN=center][frame="1 98"]تسمو روحي دوماً نحو العلياء.........
                تعانق آفاق ذاك الوطن السليب..........
                و تمضي الى ما وراء حدود الزمان و المكان
                ...[/frame]
                [/ALIGN]
                [/CELL]
                [/ALIGN]
                مدونتي :http://alsahira.0yoo.com/index.htm

                تعليق


                • #9
                  رد: **فلسطيـــــــــــن**

                  يا حسرة فلسطين على أمة ما عادت تنجب معتصما

                  تعليق

                  يعمل...
                  X