إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بكائية العراق الجريح/شعر : الطيب عبد الرازق النقر - ماليزيا

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بكائية العراق الجريح/شعر : الطيب عبد الرازق النقر - ماليزيا

    دور في العراق قد أضحت خرابا


    وجثت هامدة تتوق إلى التـرابـا


    وشباب غضٌ أدرج في القـبور


    وآخر إعترته الأوجاع والأوصابـا


    وشيوخ إنتفضت مرة صـبرهـم


    فبكوا مـن الرّزء وغدر الصحابـا



    ونائحات قد سحّت جفونهـم


    يبكين شـرفاً وعـرضاً مـصابـا


    وطفولة تفرقت بهـا السـبل


    عن حدب حنونُ ومشـبلُُُُ كعابـا


    فغدت تهيم في الطرقات ثنهش


    شها الضوارى وتقضمُها الذئـابـا


    والهفى على عراق السـؤود و


    وا جزعى على لدنٍ غض الإهابـا


    أحاط به العدى من كل فـجّ


    كما تحيـط بفـر يستـها العقابـا


    وأعمل العلج سلاحه في صـدرٍ


    آثر أن يحـيا في مـدن الضـبابـا


    وآلا ترى عيناه بغيـض يهـدُ


    بمعوله القصـور ويدك القـبابـا


    تسير حجا فله في غـرور تحيـلُ


    عن الشفاة التبسـمُ والدُعـابـا


    والعـرب مـن ذاع صيتهُـم


    وعلا ذكرهم حتى بلغ السحابـا


    هم من يذوبون عن الحـمى


    وهم من ذوى النُهى واللُـبابـا


    وهم من لا يضا هيهم أحـد في


    الرفعه والحسـب والأنـسابـا


    قد ضربوا صفحاً عن عراقٍ ولم


    يذودوا عن آخٍ وحياضٍ عـذابـا


    أو هان عليكم أن تروا حرائـر


    العراق تُسبى لتقـديمٍ الشـرابـا


    آيها النائمون هـبوا ويحكـم


    وأنـيبوا إلى الله فيمـن أنـابـا


    فاى عار أمرّ وأنكـى مـن


    أن ترى الأخ في عرضه مصـابـا


    ليت ضباع العـرب يرتـدون


    البرقع ويضعون على اليد الخضابا



    مضى أقطاب الفخر وثـوت


    خناث لم تبلغ رجولتها الـنصابـا


    مضى مـن لا تلين قـناتـهُ


    لغامزٍ وبقى ديوث خُضعُ الرٍقابـا


    خنعُ هـم أركسـهُم الله لا

    يرون سوى صواب سادتهُم صوابا

    لستُ أرانى في قدحٍهم بمـذنب
    بل إبتغى من اللهٍ الثـوابـا
    ولكن ماذا
    أصنع يا والدى؟لقد استولت طغمة على سدة الحكم نشرت بنود النفاق والفاقة فى كل طريق،وطمرت ينابيع العز والفضيلة فى كل واد،طغمة لها قلوب أقسى من الصّوّان،وأفئدة أعتى من الجلمود،ثلة تقذف بالغيب وترجم بالظنون،جردتنى من وظيفتى وأحالت حياتى لحطام ويبدو أنها لن تشعر بسكينة الرضا إلا حينما
    ترانى أجوب أرصفة الشوارع ذابل الجفن خائر البدن أسال الناس الحافا.ليتك تصغى بسمعك يا والدى والذى أودعك الثرى لن تسمع إلا تذمراً من فساد الحكم وتضجراً من سوء الحال…ليتك ترى الفقر المدقع الذى جددت الإنقاذ حبله
    ونشرت فضله وأشاعته على الناس…ليتك تستنشق عرق القبليّة المنتن الذى أورق عوده وذكّت الإنقاذ من تضوعه بسياستها الخرقاء…ليتك تتذوق مرائر الظلم والإستبداد الذى رسخت قواعده واشتدت وطأته وأفنى جلّ الشعب بمضّه
    وحموضته…ليتك تلتمس جحافل البغض وسخائم الحقد بين أبناء القطر الواحد الذي يؤول عربهم وزنجهم إلى مجد أصيل وشرف أثيل وبيت رفيع الدعائم

  • #2
    رد: بكائية العراق الجريح/شعر : الطيب عبد الرازق النقر - ماليزيا

    حياك الله أخي وبورك قلبك النابض بالشرف...

    لك من أهل العراق...ومن الفلوجه خصوصا ألف شكر
    آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

    تعليق


    • #3
      رد: بكائية العراق الجريح/شعر : الطيب عبد الرازق النقر - ماليزيا

      كانت العبارات مرسومة وفق جدول التهافت نحو صيد الافضل منها ولكن للمبالغة دور في رسم معظمها

      تعليق


      • #4
        رد: بكائية العراق الجريح/شعر : الطيب عبد الرازق النقر - ماليزيا

        قيس

        سلام اخى الحبيب من عراق العزة والكرامة

        ومن الفلوجة الشامخة التى سام عرانينها المحتل بخسف

        سيظل العراق صلدا قويا رغم تهافت العدى عليه وتكالبهم على اجتثاث بائقته

        وسنظل نتلقى دروس الشجاعة والفداء من كماتكم وابطالكم

        دمتم ودام العراق فارسا مغوارا يجز هامات العلوج ويفنى مهجهم
        ولكن ماذا
        أصنع يا والدى؟لقد استولت طغمة على سدة الحكم نشرت بنود النفاق والفاقة فى كل طريق،وطمرت ينابيع العز والفضيلة فى كل واد،طغمة لها قلوب أقسى من الصّوّان،وأفئدة أعتى من الجلمود،ثلة تقذف بالغيب وترجم بالظنون،جردتنى من وظيفتى وأحالت حياتى لحطام ويبدو أنها لن تشعر بسكينة الرضا إلا حينما
        ترانى أجوب أرصفة الشوارع ذابل الجفن خائر البدن أسال الناس الحافا.ليتك تصغى بسمعك يا والدى والذى أودعك الثرى لن تسمع إلا تذمراً من فساد الحكم وتضجراً من سوء الحال…ليتك ترى الفقر المدقع الذى جددت الإنقاذ حبله
        ونشرت فضله وأشاعته على الناس…ليتك تستنشق عرق القبليّة المنتن الذى أورق عوده وذكّت الإنقاذ من تضوعه بسياستها الخرقاء…ليتك تتذوق مرائر الظلم والإستبداد الذى رسخت قواعده واشتدت وطأته وأفنى جلّ الشعب بمضّه
        وحموضته…ليتك تلتمس جحافل البغض وسخائم الحقد بين أبناء القطر الواحد الذي يؤول عربهم وزنجهم إلى مجد أصيل وشرف أثيل وبيت رفيع الدعائم

        تعليق


        • #5
          رد: بكائية العراق الجريح/شعر : الطيب عبد الرازق النقر - ماليزيا

          الاسيوى

          شكرا لحرفك الجزل المصقول روعة

          دمت
          ولكن ماذا
          أصنع يا والدى؟لقد استولت طغمة على سدة الحكم نشرت بنود النفاق والفاقة فى كل طريق،وطمرت ينابيع العز والفضيلة فى كل واد،طغمة لها قلوب أقسى من الصّوّان،وأفئدة أعتى من الجلمود،ثلة تقذف بالغيب وترجم بالظنون،جردتنى من وظيفتى وأحالت حياتى لحطام ويبدو أنها لن تشعر بسكينة الرضا إلا حينما
          ترانى أجوب أرصفة الشوارع ذابل الجفن خائر البدن أسال الناس الحافا.ليتك تصغى بسمعك يا والدى والذى أودعك الثرى لن تسمع إلا تذمراً من فساد الحكم وتضجراً من سوء الحال…ليتك ترى الفقر المدقع الذى جددت الإنقاذ حبله
          ونشرت فضله وأشاعته على الناس…ليتك تستنشق عرق القبليّة المنتن الذى أورق عوده وذكّت الإنقاذ من تضوعه بسياستها الخرقاء…ليتك تتذوق مرائر الظلم والإستبداد الذى رسخت قواعده واشتدت وطأته وأفنى جلّ الشعب بمضّه
          وحموضته…ليتك تلتمس جحافل البغض وسخائم الحقد بين أبناء القطر الواحد الذي يؤول عربهم وزنجهم إلى مجد أصيل وشرف أثيل وبيت رفيع الدعائم

          تعليق


          • #6
            رد: بكائية العراق الجريح/شعر : الطيب عبد الرازق النقر - ماليزيا

            الاستاذ الشاعر الطيب عبدالرزاق
            دعوة صدق
            لاعدمناك
            رحيق

            تعليق


            • #7
              رد: بكائية العراق الجريح/شعر : الطيب عبد الرازق النقر - ماليزيا

              رحيق

              اسال الله ان يضمد جراح العراق ويحرر شعبه الابى الصامد من العدو البغيض

              ودمتى يا اخية
              ولكن ماذا
              أصنع يا والدى؟لقد استولت طغمة على سدة الحكم نشرت بنود النفاق والفاقة فى كل طريق،وطمرت ينابيع العز والفضيلة فى كل واد،طغمة لها قلوب أقسى من الصّوّان،وأفئدة أعتى من الجلمود،ثلة تقذف بالغيب وترجم بالظنون،جردتنى من وظيفتى وأحالت حياتى لحطام ويبدو أنها لن تشعر بسكينة الرضا إلا حينما
              ترانى أجوب أرصفة الشوارع ذابل الجفن خائر البدن أسال الناس الحافا.ليتك تصغى بسمعك يا والدى والذى أودعك الثرى لن تسمع إلا تذمراً من فساد الحكم وتضجراً من سوء الحال…ليتك ترى الفقر المدقع الذى جددت الإنقاذ حبله
              ونشرت فضله وأشاعته على الناس…ليتك تستنشق عرق القبليّة المنتن الذى أورق عوده وذكّت الإنقاذ من تضوعه بسياستها الخرقاء…ليتك تتذوق مرائر الظلم والإستبداد الذى رسخت قواعده واشتدت وطأته وأفنى جلّ الشعب بمضّه
              وحموضته…ليتك تلتمس جحافل البغض وسخائم الحقد بين أبناء القطر الواحد الذي يؤول عربهم وزنجهم إلى مجد أصيل وشرف أثيل وبيت رفيع الدعائم

              تعليق


              • #8
                رد: بكائية العراق الجريح/شعر : الطيب عبد الرازق النقر - ماليزيا

                الطيب عبد الرازق

                لحروفك نهج خاص لحب الوطن

                نصر الله عراقنا وحرره من ظلم الطاغين
                كل التقدير
                [align=center]
                اجمع براعم الورد
                ما دمت قادرا على ذلك

                مدونتي

                http://sahar.blogsland.net[/align]

                تعليق


                • #9
                  رد: بكائية العراق الجريح/شعر : الطيب عبد الرازق النقر - ماليزيا

                  الوردة الحمراء

                  من اسكرنى عبير حرفها الموشى

                  شكرا على المرور والتعليق

                  وحرر الله العراق وطننا الكبير من عدونا البغيض

                  ومزق اذنابه من العملاء والصهاينة شر ممزق
                  ولكن ماذا
                  أصنع يا والدى؟لقد استولت طغمة على سدة الحكم نشرت بنود النفاق والفاقة فى كل طريق،وطمرت ينابيع العز والفضيلة فى كل واد،طغمة لها قلوب أقسى من الصّوّان،وأفئدة أعتى من الجلمود،ثلة تقذف بالغيب وترجم بالظنون،جردتنى من وظيفتى وأحالت حياتى لحطام ويبدو أنها لن تشعر بسكينة الرضا إلا حينما
                  ترانى أجوب أرصفة الشوارع ذابل الجفن خائر البدن أسال الناس الحافا.ليتك تصغى بسمعك يا والدى والذى أودعك الثرى لن تسمع إلا تذمراً من فساد الحكم وتضجراً من سوء الحال…ليتك ترى الفقر المدقع الذى جددت الإنقاذ حبله
                  ونشرت فضله وأشاعته على الناس…ليتك تستنشق عرق القبليّة المنتن الذى أورق عوده وذكّت الإنقاذ من تضوعه بسياستها الخرقاء…ليتك تتذوق مرائر الظلم والإستبداد الذى رسخت قواعده واشتدت وطأته وأفنى جلّ الشعب بمضّه
                  وحموضته…ليتك تلتمس جحافل البغض وسخائم الحقد بين أبناء القطر الواحد الذي يؤول عربهم وزنجهم إلى مجد أصيل وشرف أثيل وبيت رفيع الدعائم

                  تعليق


                  • #10
                    رد: بكائية العراق الجريح/شعر : الطيب عبد الرازق النقر - ماليزيا

                    الاخ الحبيب عبد الرزاق //
                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت

                    شكرا لنفسك الثوري وحبك للعراق ..
                    لكنني ما اود قوله ::

                    لو كنت عرضت ما كتبت على شاعر ذو باع في الوزن .
                    وخلصك من شوائب العروض ..ونقحها لك ..
                    ونشرتها في حلتها الكاملة ..الجديدة .دمت اخي موفقا .
                    شكرا لرحابة صدرك سلفا .لقولنا ..
                    وخصوصا انت من بلد المليون شاعر ..ومنكم امير الشعراء ..

                    تعليق


                    • #11
                      رد: بكائية العراق الجريح/شعر : الطيب عبد الرازق النقر - ماليزيا

                      ابوالنواس

                      سلام يا شاعر يا مرهف

                      هذا الوزن قاتله الله عدوى اللدود الذى يعكر صفوى ويقض مضجعى

                      وصدقنى انا اكتب قصائدى اذا جاز لى تسميتها بذلك عفو الخاطر

                      ولا اكترث باوزان الفراهيدى

                      كان يوم مهبب ايها الخليل حينما قادك عقلك المتقد لهذه الاوزان

                      بس اعتقد يا شاعر ان قضية العروض دى مش عقبة كؤود وممكن

                      اتجاوزها بس الحقيقة انا فارك للخليل ولعلمه

                      شاكر وممنون لنصائحكم

                      تعقيب:
                      انا حقيقة من السودان بلد المليون سياسى وميل مربع....اما بلد

                      المليون شاعر فدى مورتانيا

                      اخر امير للشعر اعرفه هو احمد شوقى...مين الامير الجديد للشعر العربى

                      بالله عليك افدنى باسمه عسى ولعل من خلال اطلاعى لدواوينه يرزقنى الله قريحة مثل قريحته

                      ودمت
                      ولكن ماذا
                      أصنع يا والدى؟لقد استولت طغمة على سدة الحكم نشرت بنود النفاق والفاقة فى كل طريق،وطمرت ينابيع العز والفضيلة فى كل واد،طغمة لها قلوب أقسى من الصّوّان،وأفئدة أعتى من الجلمود،ثلة تقذف بالغيب وترجم بالظنون،جردتنى من وظيفتى وأحالت حياتى لحطام ويبدو أنها لن تشعر بسكينة الرضا إلا حينما
                      ترانى أجوب أرصفة الشوارع ذابل الجفن خائر البدن أسال الناس الحافا.ليتك تصغى بسمعك يا والدى والذى أودعك الثرى لن تسمع إلا تذمراً من فساد الحكم وتضجراً من سوء الحال…ليتك ترى الفقر المدقع الذى جددت الإنقاذ حبله
                      ونشرت فضله وأشاعته على الناس…ليتك تستنشق عرق القبليّة المنتن الذى أورق عوده وذكّت الإنقاذ من تضوعه بسياستها الخرقاء…ليتك تتذوق مرائر الظلم والإستبداد الذى رسخت قواعده واشتدت وطأته وأفنى جلّ الشعب بمضّه
                      وحموضته…ليتك تلتمس جحافل البغض وسخائم الحقد بين أبناء القطر الواحد الذي يؤول عربهم وزنجهم إلى مجد أصيل وشرف أثيل وبيت رفيع الدعائم

                      تعليق

                      يعمل...
                      X