إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف اصطباري عن غزالٍ شادن

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف اصطباري عن غزالٍ شادن

    لا أريد لمقالي هذا أن تتسق عباراته، أو تنتظم ألفاظه، أو تتحد فكرته، بل أريده أن يكون صدى لما يجيش به خاطري الكسير وروحي المعذبة ونفسي الولهانة التواقة للخلاص ، تلك النفس التي يتهمها البعض بالغطرسة والاستعلاء، انضمت كارهة للعصابة التي تقول بأن أصل الجحيم والشقاء في دنيانا الفانية يكمن في الحية الرقطاء التي تنذر من يقترب من حماها بأفدح الخطوب، لقد كنت ومازلت شابا أبتر ليس لي حبيب أساهره، أو أنيس أسامره سوى وعاء جامع حوى قصص الماضين، وتجارب السابقين، وخلان لا يضمرون صدرهم على ضغينة، أو يرمون أحد بنقيصة، أو يقبضون يدهم عن معروف، فأنىّ لي أن أعيش بقلب منفطر وعين باكية؟.
    ولكن اعتراني ما يعتري الشباب من جنون وخبل، فقلبت طرفي في وجه حسناء قتيلها مطلول لا يودى، وأسيرها مكبول لا يفدى، فتظاهر عليّ الداء والشقاء من سمها الزعاف الذي سقت حممه دخائل نفسي، وألهبت علله التي لا ينجع فيها دواء حنايا الفؤاد، لقد أطلّت عليّ تلك الرّعبوبة الزّجاء وعاطفتي غارقة في سماء فراغها المهيب، وقلبي متآلف مع غياهب حرمانه الجارف، وعزيمتي التي أنجتني من تهاويل الشرور، وأغشية الضلال، متجلدة على مضض المحن، ومتماسكة على عرك الشدائد، لم يكن يجمعني بالأسى أي علائق ود شفيف، أو تربطني بالحسرة وشائج قربى، كما هو الحال الآن، كنت قبلها نسقاً فريداً من تهويمات الشعراء، وخطل الكتباء،آمناً من كل سوء، نابياً عن كل فتنة. لهفي على تلك العقود التي تصرمت ولم يكن يشغلني فيها شاغل سوى تشحيذ الهمة، وتنضيد اللفظ، وتجويد المعنى، والتحليق في أعنة السموات مع كاتب رشيق اللفظ، آسر العبارة، بديع الإنشاء، أو فحل فياض القريحة، شديدة العارضة، يتدفق شعره طبعاً وسلاسة. ليتني ظللت عاكفاً على الأدب القديم، متعلقاً بأستاره، متسربلاً بردائه، لائذاً بحصنه عن الصبابة وأوصابها، والكاعب وأندادها، ولكن لكل غريزة أودعها الله فينا وقتاً مؤطراً تقوى فيه معيتها، ويكتمل عنفوانها.
    لكم وددت أني لم أعرف العشق أو أوادد الهوى معرفة كما قال الكرار كرم الله وجهه جرت ندماً، وأعقبت سدماً ولكن العشق أبعده الله وأسحقه، وأوقد على أثره وأحرقه، مثل الموت الزُّؤام إذا رمى أصاب، وإذا دعا ضالته أجاب، ولقد دعاني هوى سُلاف فلم أنكص ولم أتوانى، بل كنت في مهده فرحاً جذلانا، وهانذا في خاتمته أبُثّ اللوعة أشجانا.....لقد قطعتُ ما بيني وبين الغرام من أسباب الوداد ووثيق الصلات ونكستُ بصري عن مدنه التي تزعزع كل نظام، وتغير كل معنى، وصممت أذني عن صخب الكون، ودوران الفلك، فلم أعد أحفل بدنيا، أو أهتم لحدث، إلي أن قدم للمهفهفة الدعجاء كوالالمبور الألمعي النابه صديقي الذي أجله وأبجله وأضعه في سويداء القلب في أعلى منزلة، جزلاً بلجاً كعهده به، حاملاً في كمه السرور الذي يمحق التعاسة ويودي بها، فتطامنت لأريحيته مرارة حزنى، وأومض ثغري بالابتسام، فلسيف الإسلام حميدة قفشات تومض الجماد، ونكات تضحك الثكلى، لقد انتشلنى خلي الوفي من قاع الشجن، وبحر الكدر، وألهمني بلفظه الموشى بخيوط التشجيع حظاً أوفر من التأمل وإجالة النظر في تلك العلاقة الخاطفة التي اقتنصت أسبابها، وتكلفت بوادرها، وصيرتني عرضة لأساطين الشائعات، وأبطال الأراجيف، الذين لا يتركون عروة لعفراء، أو أدم في جنة.
    ألا قاتل الله العشق وما به من الجوى وانشغال القلب بالهوى، وانحلال الجسم وتضعضع القوى، فلقد كان حالي فيه كما قالت عاشقة ضمرة بن المغيرة بن المهلب:
    أما النهار ، فمستهامٌ والهٌ . . . وجفون عيني ساجفاتٌ تدمع
    والليل ، قد أرعى النجوم مفكراً حتى الصباح ومقلتي لا تهجع
    كيف اصطباري عن غزالٍ شادن . . . في لحظ عينيه سهامٌ تصدع
    وجهٌ يضئ ، وجاجبان تقوسا . . . وكأن جبهته سراجٌ يلمع
    وبياض وجهٍ قد أشيب بحمرة . . . في وجنتيه كأنه مستجمع
    والقد منه كالقضيب إذا زها . . . والغصن في قنوائه يترعرع
    تمت خلائقه ، وأكمل حسنه . . . كمثال بدرٍ ، بعد عشرٍ ،أربع
    الطيب عبدالرازق النقر عبدالكريم
    الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا
    كوالالمبور- غومبـــــاك
    ولكن ماذا
    أصنع يا والدى؟لقد استولت طغمة على سدة الحكم نشرت بنود النفاق والفاقة فى كل طريق،وطمرت ينابيع العز والفضيلة فى كل واد،طغمة لها قلوب أقسى من الصّوّان،وأفئدة أعتى من الجلمود،ثلة تقذف بالغيب وترجم بالظنون،جردتنى من وظيفتى وأحالت حياتى لحطام ويبدو أنها لن تشعر بسكينة الرضا إلا حينما
    ترانى أجوب أرصفة الشوارع ذابل الجفن خائر البدن أسال الناس الحافا.ليتك تصغى بسمعك يا والدى والذى أودعك الثرى لن تسمع إلا تذمراً من فساد الحكم وتضجراً من سوء الحال…ليتك ترى الفقر المدقع الذى جددت الإنقاذ حبله
    ونشرت فضله وأشاعته على الناس…ليتك تستنشق عرق القبليّة المنتن الذى أورق عوده وذكّت الإنقاذ من تضوعه بسياستها الخرقاء…ليتك تتذوق مرائر الظلم والإستبداد الذى رسخت قواعده واشتدت وطأته وأفنى جلّ الشعب بمضّه
    وحموضته…ليتك تلتمس جحافل البغض وسخائم الحقد بين أبناء القطر الواحد الذي يؤول عربهم وزنجهم إلى مجد أصيل وشرف أثيل وبيت رفيع الدعائم

  • #2
    رد: كيف اصطباري عن غزالٍ شادن

    من الحب ما قتل تذكرني بقول الشاعر:

    دع الأيام تفعل ما تشـاء وطب نفسا إذا حكم القضاء
    ولا تجزع لحادثة الليــالي فمـا لحوادث الدنيـا بقـاء

    كل الود أخي

    تعليق


    • #3
      رد: كيف اصطباري عن غزالٍ شادن

      سيدي بعض الحب في حياتنا ضروري

      و من لا يحسن بأن يكون سيداً على مشاعره يقع فريسة لعشق قاتل ....

      تقديري و المحبة
      لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,


      امرأة محتلة

      تعليق


      • #4
        رد: كيف اصطباري عن غزالٍ شادن

        الطيب عبدالرازق النقر . . . .


        جميل أنت عندما تقع في الحب وتكتب عنه



        لغة غاية في الروعة ولو أنّ الحزن اعتلاها



        دمت بحبّ ولكن دون وجع



        محبّتي




        تعليق


        • #5
          رد: كيف اصطباري عن غزالٍ شادن

          [align=center]و من الحب ما دفع بصاحبه إلى الإبداع
          مثلك أنت

          ننتظرك دائما و أتمنى أن تكون أقل حزنا

          تحياتي و تقديري[/align]
          [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:35%;border:5px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]في الحب شقاء ..
          وفي الشقاء لذة........
          وفي اللذة راحة........
          وفي الراحة نقطة بداية تصارع الموت
          [/ALIGN]
          [/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

          تعليق


          • #6
            رد: كيف اصطباري عن غزالٍ شادن

            الحب هو إكسير الحياة
            يعذبنا ولكن نجد عذابه جميل
            تحياتي لك ولكلماتك
            ساره
            [ALIGN=CENTER][CELL="filter:;"][ALIGN=center][frame="1 98"]تسمو روحي دوماً نحو العلياء.........
            تعانق آفاق ذاك الوطن السليب..........
            و تمضي الى ما وراء حدود الزمان و المكان
            ...[/frame]
            [/ALIGN]
            [/CELL]
            [/ALIGN]
            مدونتي :http://alsahira.0yoo.com/index.htm

            تعليق


            • #7
              رد: كيف اصطباري عن غزالٍ شادن

              د، عبد الرزاق
              يشدني حرفك ، ولكل قول لديك من الشعر سندا،،
              تحيتي
              [align=center]
              sigpic
              شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


              مدونتي حبر يدي

              شكرا شاكر سلمان
              [/align]

              تعليق


              • #8
                رد: كيف اصطباري عن غزالٍ شادن

                قرأتك وأكثر
                تصريح فصيح
                تحية وأبداع لمبدع
                سلامي
                عمر ابورمان
                (عمر أبو رمان)

                تعليق


                • #9
                  رد: كيف اصطباري عن غزالٍ شادن

                  عاشق الحرف احمد على
                  تحايا وود لشخصك
                  اسعى لطمس معالم هذا الحب وتشويهه في دواخلي دون جدوي ...لقد استعصى علي اجتثاثه ورب الكعبة
                  ولكن ماذا
                  أصنع يا والدى؟لقد استولت طغمة على سدة الحكم نشرت بنود النفاق والفاقة فى كل طريق،وطمرت ينابيع العز والفضيلة فى كل واد،طغمة لها قلوب أقسى من الصّوّان،وأفئدة أعتى من الجلمود،ثلة تقذف بالغيب وترجم بالظنون،جردتنى من وظيفتى وأحالت حياتى لحطام ويبدو أنها لن تشعر بسكينة الرضا إلا حينما
                  ترانى أجوب أرصفة الشوارع ذابل الجفن خائر البدن أسال الناس الحافا.ليتك تصغى بسمعك يا والدى والذى أودعك الثرى لن تسمع إلا تذمراً من فساد الحكم وتضجراً من سوء الحال…ليتك ترى الفقر المدقع الذى جددت الإنقاذ حبله
                  ونشرت فضله وأشاعته على الناس…ليتك تستنشق عرق القبليّة المنتن الذى أورق عوده وذكّت الإنقاذ من تضوعه بسياستها الخرقاء…ليتك تتذوق مرائر الظلم والإستبداد الذى رسخت قواعده واشتدت وطأته وأفنى جلّ الشعب بمضّه
                  وحموضته…ليتك تلتمس جحافل البغض وسخائم الحقد بين أبناء القطر الواحد الذي يؤول عربهم وزنجهم إلى مجد أصيل وشرف أثيل وبيت رفيع الدعائم

                  تعليق


                  • #10
                    رد: كيف اصطباري عن غزالٍ شادن

                    مرمر القاسم
                    صدقيني العشق شيء يصعب على المرء التحكم فيه...تيار هادر يقتلع دوحة التحكم الوطيدة البنيان المتينة الاركان ويحيلها اثرا بعد عين
                    ولكن ماذا
                    أصنع يا والدى؟لقد استولت طغمة على سدة الحكم نشرت بنود النفاق والفاقة فى كل طريق،وطمرت ينابيع العز والفضيلة فى كل واد،طغمة لها قلوب أقسى من الصّوّان،وأفئدة أعتى من الجلمود،ثلة تقذف بالغيب وترجم بالظنون،جردتنى من وظيفتى وأحالت حياتى لحطام ويبدو أنها لن تشعر بسكينة الرضا إلا حينما
                    ترانى أجوب أرصفة الشوارع ذابل الجفن خائر البدن أسال الناس الحافا.ليتك تصغى بسمعك يا والدى والذى أودعك الثرى لن تسمع إلا تذمراً من فساد الحكم وتضجراً من سوء الحال…ليتك ترى الفقر المدقع الذى جددت الإنقاذ حبله
                    ونشرت فضله وأشاعته على الناس…ليتك تستنشق عرق القبليّة المنتن الذى أورق عوده وذكّت الإنقاذ من تضوعه بسياستها الخرقاء…ليتك تتذوق مرائر الظلم والإستبداد الذى رسخت قواعده واشتدت وطأته وأفنى جلّ الشعب بمضّه
                    وحموضته…ليتك تلتمس جحافل البغض وسخائم الحقد بين أبناء القطر الواحد الذي يؤول عربهم وزنجهم إلى مجد أصيل وشرف أثيل وبيت رفيع الدعائم

                    تعليق


                    • #11
                      رد: كيف اصطباري عن غزالٍ شادن

                      ophilia hamlet
                      سلام عزيزتي
                      كيفك وكيف ميران
                      وينا انا موش شايفها منور المنتدي بطلتها البهية وخفة ظلها وايقاع حرفها السخي
                      خالص مودتي واحترامي لكليكما اخواتي
                      ولكن ماذا
                      أصنع يا والدى؟لقد استولت طغمة على سدة الحكم نشرت بنود النفاق والفاقة فى كل طريق،وطمرت ينابيع العز والفضيلة فى كل واد،طغمة لها قلوب أقسى من الصّوّان،وأفئدة أعتى من الجلمود،ثلة تقذف بالغيب وترجم بالظنون،جردتنى من وظيفتى وأحالت حياتى لحطام ويبدو أنها لن تشعر بسكينة الرضا إلا حينما
                      ترانى أجوب أرصفة الشوارع ذابل الجفن خائر البدن أسال الناس الحافا.ليتك تصغى بسمعك يا والدى والذى أودعك الثرى لن تسمع إلا تذمراً من فساد الحكم وتضجراً من سوء الحال…ليتك ترى الفقر المدقع الذى جددت الإنقاذ حبله
                      ونشرت فضله وأشاعته على الناس…ليتك تستنشق عرق القبليّة المنتن الذى أورق عوده وذكّت الإنقاذ من تضوعه بسياستها الخرقاء…ليتك تتذوق مرائر الظلم والإستبداد الذى رسخت قواعده واشتدت وطأته وأفنى جلّ الشعب بمضّه
                      وحموضته…ليتك تلتمس جحافل البغض وسخائم الحقد بين أبناء القطر الواحد الذي يؤول عربهم وزنجهم إلى مجد أصيل وشرف أثيل وبيت رفيع الدعائم

                      تعليق


                      • #12
                        رد: كيف اصطباري عن غزالٍ شادن

                        محمد
                        سلام يا امير وشكرا لعبق مرورك وكليماتك التي تركت صدى في دواخلي
                        شكرا يا عزيز
                        ولكن ماذا
                        أصنع يا والدى؟لقد استولت طغمة على سدة الحكم نشرت بنود النفاق والفاقة فى كل طريق،وطمرت ينابيع العز والفضيلة فى كل واد،طغمة لها قلوب أقسى من الصّوّان،وأفئدة أعتى من الجلمود،ثلة تقذف بالغيب وترجم بالظنون،جردتنى من وظيفتى وأحالت حياتى لحطام ويبدو أنها لن تشعر بسكينة الرضا إلا حينما
                        ترانى أجوب أرصفة الشوارع ذابل الجفن خائر البدن أسال الناس الحافا.ليتك تصغى بسمعك يا والدى والذى أودعك الثرى لن تسمع إلا تذمراً من فساد الحكم وتضجراً من سوء الحال…ليتك ترى الفقر المدقع الذى جددت الإنقاذ حبله
                        ونشرت فضله وأشاعته على الناس…ليتك تستنشق عرق القبليّة المنتن الذى أورق عوده وذكّت الإنقاذ من تضوعه بسياستها الخرقاء…ليتك تتذوق مرائر الظلم والإستبداد الذى رسخت قواعده واشتدت وطأته وأفنى جلّ الشعب بمضّه
                        وحموضته…ليتك تلتمس جحافل البغض وسخائم الحقد بين أبناء القطر الواحد الذي يؤول عربهم وزنجهم إلى مجد أصيل وشرف أثيل وبيت رفيع الدعائم

                        تعليق


                        • #13
                          رد: كيف اصطباري عن غزالٍ شادن

                          سارة اميرتنا الحسناء
                          شكرا اخيتي على مرورك..صدقتي الحب هو اكسير الحياة وهو مصدر سعادتنا وتعاستنا
                          ولكن ماذا
                          أصنع يا والدى؟لقد استولت طغمة على سدة الحكم نشرت بنود النفاق والفاقة فى كل طريق،وطمرت ينابيع العز والفضيلة فى كل واد،طغمة لها قلوب أقسى من الصّوّان،وأفئدة أعتى من الجلمود،ثلة تقذف بالغيب وترجم بالظنون،جردتنى من وظيفتى وأحالت حياتى لحطام ويبدو أنها لن تشعر بسكينة الرضا إلا حينما
                          ترانى أجوب أرصفة الشوارع ذابل الجفن خائر البدن أسال الناس الحافا.ليتك تصغى بسمعك يا والدى والذى أودعك الثرى لن تسمع إلا تذمراً من فساد الحكم وتضجراً من سوء الحال…ليتك ترى الفقر المدقع الذى جددت الإنقاذ حبله
                          ونشرت فضله وأشاعته على الناس…ليتك تستنشق عرق القبليّة المنتن الذى أورق عوده وذكّت الإنقاذ من تضوعه بسياستها الخرقاء…ليتك تتذوق مرائر الظلم والإستبداد الذى رسخت قواعده واشتدت وطأته وأفنى جلّ الشعب بمضّه
                          وحموضته…ليتك تلتمس جحافل البغض وسخائم الحقد بين أبناء القطر الواحد الذي يؤول عربهم وزنجهم إلى مجد أصيل وشرف أثيل وبيت رفيع الدعائم

                          تعليق


                          • #14
                            رد: كيف اصطباري عن غزالٍ شادن

                            استاذي حسام
                            كيف حالك استاذي والله ليك وحشة
                            قاتل الله الهوى سيدي داء ابتلينا به نسال الله ان نجد له البلسم الشافي
                            ولكن ماذا
                            أصنع يا والدى؟لقد استولت طغمة على سدة الحكم نشرت بنود النفاق والفاقة فى كل طريق،وطمرت ينابيع العز والفضيلة فى كل واد،طغمة لها قلوب أقسى من الصّوّان،وأفئدة أعتى من الجلمود،ثلة تقذف بالغيب وترجم بالظنون،جردتنى من وظيفتى وأحالت حياتى لحطام ويبدو أنها لن تشعر بسكينة الرضا إلا حينما
                            ترانى أجوب أرصفة الشوارع ذابل الجفن خائر البدن أسال الناس الحافا.ليتك تصغى بسمعك يا والدى والذى أودعك الثرى لن تسمع إلا تذمراً من فساد الحكم وتضجراً من سوء الحال…ليتك ترى الفقر المدقع الذى جددت الإنقاذ حبله
                            ونشرت فضله وأشاعته على الناس…ليتك تستنشق عرق القبليّة المنتن الذى أورق عوده وذكّت الإنقاذ من تضوعه بسياستها الخرقاء…ليتك تتذوق مرائر الظلم والإستبداد الذى رسخت قواعده واشتدت وطأته وأفنى جلّ الشعب بمضّه
                            وحموضته…ليتك تلتمس جحافل البغض وسخائم الحقد بين أبناء القطر الواحد الذي يؤول عربهم وزنجهم إلى مجد أصيل وشرف أثيل وبيت رفيع الدعائم

                            تعليق


                            • #15
                              رد: كيف اصطباري عن غزالٍ شادن

                              ابورمان
                              سلام يا عزيز
                              اتمنى ان اكون دوما عند حسن ظنك
                              ولكن ماذا
                              أصنع يا والدى؟لقد استولت طغمة على سدة الحكم نشرت بنود النفاق والفاقة فى كل طريق،وطمرت ينابيع العز والفضيلة فى كل واد،طغمة لها قلوب أقسى من الصّوّان،وأفئدة أعتى من الجلمود،ثلة تقذف بالغيب وترجم بالظنون،جردتنى من وظيفتى وأحالت حياتى لحطام ويبدو أنها لن تشعر بسكينة الرضا إلا حينما
                              ترانى أجوب أرصفة الشوارع ذابل الجفن خائر البدن أسال الناس الحافا.ليتك تصغى بسمعك يا والدى والذى أودعك الثرى لن تسمع إلا تذمراً من فساد الحكم وتضجراً من سوء الحال…ليتك ترى الفقر المدقع الذى جددت الإنقاذ حبله
                              ونشرت فضله وأشاعته على الناس…ليتك تستنشق عرق القبليّة المنتن الذى أورق عوده وذكّت الإنقاذ من تضوعه بسياستها الخرقاء…ليتك تتذوق مرائر الظلم والإستبداد الذى رسخت قواعده واشتدت وطأته وأفنى جلّ الشعب بمضّه
                              وحموضته…ليتك تلتمس جحافل البغض وسخائم الحقد بين أبناء القطر الواحد الذي يؤول عربهم وزنجهم إلى مجد أصيل وشرف أثيل وبيت رفيع الدعائم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X