إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كوجيطو

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كوجيطو

    لهثت الروح وراءه...
    كان نقطة بيضاء في نهاية النفق...
    حين وقف على عتبته...
    أغلق الباب...
    مشى خلفا إلى غرفته...
    ولجها من نافدة...
    كانت فأرة تحمل المفتاح بين فكيها...
    ظل متشبتا بشكه لإثبات وجوده:
    "قد يكون مفتاح جحرها!"
    وحده القط يملك الجواب.

    الأن أيقن أن عصفوره قد طار..

  • #2
    رد: كوجيطو

    المصطفى .. الكل يلهث وراء الضوء المتسلل في نهاية النفق .. لكن لماذا أغلق الباب ؟ ويعلم أن المفتاح عند الفأرة ؟
    أتساءل أي سبب دعاه للتفكير في حقيقة وجوده وهو يعلم .. ما الذي طار المصطفى ؟؟
    المصطفى نص سرده جميل .. لكن هل تشابكت الأفكار فيه فشوشت على الفكرة ؟ أم أن فهمي لا يزال مشوشا لعدم وضوح السر ..
    أُسعدت صباحاً

    تعليق


    • #3
      رد: كوجيطو

      طار عصفوره وشكه قاده إلى تفكير ثم تطبيق أبقاه في النفق ..
      اتباع أفكار الفلاسفة أحياناً كثيرة لا يكون صائباً لكل خطوة في مسيرة الحياة
      ومن الممكن أن يقودنا التطبيق إلى المسير في الاتجاه المعاكس
      لكن ترى لو فكر بطلك أكثر وجعلّ العقل فعلاً يميّز ويختار .. ترى هل كان أغلق الباب في نهاية النفق ..

      صباحك " كوجيطو " مصطفى

      تعليق


      • #4
        رد: كوجيطو

        المشاركة الأصلية بواسطة جمانة نور مشاهدة المشاركة
        المصطفى .. الكل يلهث وراء الضوء المتسلل في نهاية النفق .. لكن لماذا أغلق الباب ؟ ويعلم أن المفتاح عند الفأرة ؟
        أتساءل أي سبب دعاه للتفكير في حقيقة وجوده وهو يعلم .. ما الذي طار المصطفى ؟؟
        المصطفى نص سرده جميل .. لكن هل تشابكت الأفكار فيه فشوشت على الفكرة ؟ أم أن فهمي لا يزال مشوشا لعدم وضوح السر ..
        أُسعدت صباحاً
        العزيزة جمانة نور
        هل فعلا يعلم أم عليه أن يعيد النظر في كل البداهات التي تقول له أنه يعلم وأن فكره نسيج يقينيات في فضاء من الأوهام
        كم نحتاج إلى الشك المنهجي لنعيد بناء افكارنا ومواقفنا ورؤيتنا للذات والعالم والغير
        لكن هل يقود الكوجيطو دائما إلى الوعي بالذات أم أنه يكشف أيضا عن العبثية واللامعقول الكامن فينا ؟
        مودتي الوارفة

        تعليق


        • #5
          رد: كوجيطو

          أحياناً يقودنا التفكير الطويل إلى الحيرة .. ويزيد من تشابك العقد ..
          ربما أن الحياة أحياناً متاهة ,, وتحتم علينا الظروف الإختيار ومهما كانت حذاقتنا فنحن نختار وفق المعطيات
          لكن لا ندري يقيناً ما في آخر النفق .لكن علينا أن نمضي
          سعيدة أني كنت هنا المصطفى

          تعليق


          • #6
            رد: كوجيطو

            بكل تأكيد با نور لابد من المضي قدما وبإصرار نحو غاياتنا لكن دائما مع الحرص والتساؤل الدائم ، لاينبغي أن يفارقنا السؤال والاندهاش لأن الإنسان غالبا ما يفضل لذة الوهم على ألم الحقيقة
            شكرا لتفاعلك وسعيد جدا بالتواصل معك
            مودتي الوارفة

            تعليق


            • #7
              رد: كوجيطو

              المشاركة الأصلية بواسطة ماسه الموصلي مشاهدة المشاركة
              طار عصفوره وشكه قاده إلى تفكير ثم تطبيق أبقاه في النفق ..
              اتباع أفكار الفلاسفة أحياناً كثيرة لا يكون صائباً لكل خطوة في مسيرة الحياة
              ومن الممكن أن يقودنا التطبيق إلى المسير في الاتجاه المعاكس
              لكن ترى لو فكر بطلك أكثر وجعلّ العقل فعلاً يميّز ويختار .. ترى هل كان أغلق الباب في نهاية النفق ..

              صباحك " كوجيطو " مصطفى
              شكرا ماسة إطلالتك البهية دائما مصدر سعادة
              لكن هل فعلا اتباع أراء الفلاسفة هو ما يعفد الحياة أم الاستكانة إلى المألوف والانسياق وراء الحشد وقول هكذا حال الأشياء؟
              أكيد أن السؤال الفلسفي يؤدي إلى القلق والثوثر المعرفي ولذا أيضا كانت محل ازدراء من العامة ومحاربة من طرف السلطة بكل أنواعها؟
              وع ذلك تظل الفلسفة أم العلوم
              محبتي

              تعليق


              • #8
                رد: كوجيطو

                ربما هو ذاك الشعور التلقائي الساذج الذي أدى به إلى التساؤل في محاولة للانتقال إلى المعرفة الانتولوجية لتتوالى بعد ذلك سلسلة تداعي المعاني التي ذكرته بأشياء لولا نقطة آخر النفق لما خطرت له على البال ..

                ربما الفريخ الذي أيقن أنه طار له في الاخير يؤكد أثبت له وجوديته
                استاذ مصطفى تحيتي و التقدير

                لا أعرف حدوداَفالعالم بأسره وطني

                تعليق


                • #9
                  رد: كوجيطو

                  المشاركة الأصلية بواسطة naima baddar مشاهدة المشاركة
                  ربما هو ذاك الشعور التلقائي الساذج الذي أدى به إلى التساؤل في محاولة للانتقال إلى المعرفة الانتولوجية لتتوالى بعد ذلك سلسلة تداعي المعاني التي ذكرته بأشياء لولا نقطة آخر النفق لما خطرت له على البال ..

                  ربما الفريخ الذي أيقن أنه طار له في الاخير يؤكد أثبت له وجوديته
                  استاذ مصطفى تحيتي و التقدير

                  العزيزة نعيمة بدار
                  يسعدني دائما حضورك هنا وتسعدني أكثر قراءاتك العميقة المركزة والدقيقة للنصوص
                  فعلا نعتقد في الكوجيطو كحقيقة مطلقة ونتجاهل أساسه " الشك " فكيف لا يكون طيران الفريخ
                  أيضا دلالة إثبات الوجود الذاتي؟
                  كل تقديري
                  ومودتي الوارفة

                  تعليق


                  • #10
                    رد: كوجيطو

                    المشاركة الأصلية بواسطة المصطفى سكم مشاهدة المشاركة
                    لهثت الروح وراءه...
                    كان نقطة بيضاء في نهاية النفق...
                    حين وقف على عتبته...
                    أغلق الباب...
                    مشى خلفا إلى غرفته...
                    ولجها من نافدة...
                    كانت فأرة تحمل المفتاح بين فكيها...
                    ظل متشبتا بشكه لإثبات وجوده:
                    "قد يكون مفتاح جحرها!"
                    وحده القط يملك الجواب.

                    الأن أيقن أن عصفوره قد طار..
                    العزيز المصطفى
                    اذا كان فعل cogiter يعني باللاتينية
                    Penser, réfléchir
                    فشخص القص الذي طار له الفريخ لم يعد
                    في كامل قواه العقلية ...ومني اليك لم يعد في هذه الدنيا
                    الا ما يجعل العقل يطير لولا الطاف الله
                    ونصك هذا المسربل بحجة ديكارت الفلسفية
                    لم يسعف عقولنا للتفكير ولم يجعلها تهرب من الشك الى اليقين
                    بل طيرها وجعلها تهلوس
                    ههههه
                    على اي شكرا على جرعة الهلوسة
                    ربما احيانا تكون راحة وصمام امان لادمغة تعبت
                    مودتي
                    اماني



                    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
                    (من بات آمنا في سربه،
                    معافى في بدنه، يملك قوت يومه، فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها).


                    تعليق


                    • #11
                      رد: كوجيطو

                      أحب كثيرا أن أقرأ النص كاملا ..يمكن أبدأ من السرد و أعود لـ العنوان...و يمكن أن يكون العنوان هو مفتاح السرد
                      هي حالتي الخاصة جدا لحظة تلقي الإبداع..كـ قارئ
                      هنا...
                      العنوان..و ربطا مع نص سابق لـ الأديب أ/ المصطفى
                      هو نص : انشغال
                      أرى الفلسفة حاضرة بـ قوة
                      و هو شيء جميل محمود طالما بارع التوظيف...
                      في (انشغال) كان أرشميدس حاضرا من الداخل..في :
                      وجدتها ..وجدتها
                      و هنا...
                      ديكارت حاضرٌ منذ المدخل:
                      كوجيتو
                      أو كوجيطو
                      أنا أفكر..!!!
                      أليست الحالة السردية المتميزة أمامنا تدخلنا دهاليز التفكير و محاولة منطقة الأمور و إلباسها العقل و التفسير..
                      كوجيطو
                      و أكملها...إذًا أنا موجود
                      ،،
                      بعيد المعنى متمرد القص
                      الرائع أ/ المصطفى
                      أعلم أن المبدع في حلٍّ من وضع التفاسير لـ منتوجه الإبداعي مهما يكون
                      و أعلم أن النص أصبح ملكي بـ فردانيتي عند القراءة..و ملكٌ عام لـ كل قارئ مر عليه
                      ،،
                      لكن سيدي
                      اشتغالاتك البعيدة على أسس السرد الشخصي المتشابك بـ قوة مع المحيط من أفعال و أحداث...منعكسا في مرآة الفلسفة متعددة الأوجه و التآويل...يجعلني أنتظر أن تومئ فقط إن كنتُ ذهبت في الممر الصحيح...و لم يخذلني ديكارت...و أفرح صارخة:
                      كوجيطو
                      ،،،
                      كل تقديري أيها الكبير

                      (أحلام المصري)

                      تعليق


                      • #12
                        رد: كوجيطو

                        المشاركة الأصلية بواسطة حرف ميت مشاهدة المشاركة
                        أحب كثيرا أن أقرأ النص كاملا ..يمكن أبدأ من السرد و أعود لـ العنوان...و يمكن أن يكون العنوان هو مفتاح السرد
                        هي حالتي الخاصة جدا لحظة تلقي الإبداع..كـ قارئ
                        هنا...
                        العنوان..و ربطا مع نص سابق لـ الأديب أ/ المصطفى
                        هو نص : انشغال
                        أرى الفلسفة حاضرة بـ قوة
                        و هو شيء جميل محمود طالما بارع التوظيف...
                        في (انشغال) كان أرشميدس حاضرا من الداخل..في :
                        وجدتها ..وجدتها
                        و هنا...
                        ديكارت حاضرٌ منذ المدخل:
                        كوجيتو
                        أو كوجيطو
                        أنا أفكر..!!!
                        أليست الحالة السردية المتميزة أمامنا تدخلنا دهاليز التفكير و محاولة منطقة الأمور و إلباسها العقل و التفسير..
                        كوجيطو
                        و أكملها...إذًا أنا موجود
                        ،،
                        بعيد المعنى متمرد القص
                        الرائع أ/ المصطفى
                        أعلم أن المبدع في حلٍّ من وضع التفاسير لـ منتوجه الإبداعي مهما يكون
                        و أعلم أن النص أصبح ملكي بـ فردانيتي عند القراءة..و ملكٌ عام لـ كل قارئ مر عليه
                        ،،
                        لكن سيدي
                        اشتغالاتك البعيدة على أسس السرد الشخصي المتشابك بـ قوة مع المحيط من أفعال و أحداث...منعكسا في مرآة الفلسفة متعددة الأوجه و التآويل...يجعلني أنتظر أن تومئ فقط إن كنتُ ذهبت في الممر الصحيح...و لم يخذلني ديكارت...و أفرح صارخة:
                        كوجيطو
                        ،،،
                        كل تقديري أيها الكبير

                        (أحلام المصري)

                        احيييك على هذه المداخلة المعمقة

                        اهلا بك بيننا

                        تعليق


                        • #13
                          رد: كوجيطو

                          المشاركة الأصلية بواسطة ميران مشاهدة المشاركة
                          احيييك على هذه المداخلة المعمقة

                          اهلا بك بيننا
                          و أنا أحييك و أشكرك
                          و أنتهز هذه المداخلة الطيبة لأتساءل عن عدم النظر في طلبي المقدم في قسم الاقتراحات و الشكاوى من أيام حول تعديل معرفي إلى اسمي الذي أكتب به
                          و الذي وقعت به أسفل مداخلتي السابقة
                          أحلام المصري
                          لا أعلم من يمكنه مساعدتي
                          فعدم تعديل اسمي حتى الآن يحد من مشاركاتي
                          لم أعتد توقيع مشاركاتي باسمي
                          و هذا شيء صعب
                          أتمنى لو أمكنك المساعدة بوصفك عضوا في الإدارة
                          مع كامل احترامي و امتناني
                          و عذرا من أديبنا القدير أ/ المصطفى

                          تعليق


                          • #14
                            رد: كوجيطو

                            المشاركة الأصلية بواسطة اماني مهدية مشاهدة المشاركة
                            العزيز المصطفى
                            اذا كان فعل cogiter يعني باللاتينية
                            Penser, réfléchir
                            فشخص القص الذي طار له الفريخ لم يعد
                            في كامل قواه العقلية ...ومني اليك لم يعد في هذه الدنيا
                            الا ما يجعل العقل يطير لولا الطاف الله
                            ونصك هذا المسربل بحجة ديكارت الفلسفية
                            لم يسعف عقولنا للتفكير ولم يجعلها تهرب من الشك الى اليقين
                            بل طيرها وجعلها تهلوس
                            ههههه
                            على اي شكرا على جرعة الهلوسة
                            ربما احيانا تكون راحة وصمام امان لادمغة تعبت
                            مودتي
                            اماني

                            العزيزة المبدعة أماني مهدية
                            في حضورك شموخ القلم وهو يفكك تمفصلات النص على إيقاع المعنى الثاوي في كلماته ووحدها الذائقة في سموها الأستيتيقي تمسك بنبضه
                            لك تقديري ومودتي الرحبة

                            تعليق

                            يعمل...
                            X