إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شطائر فرح

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شطائر فرح

    [align=center][a7la1=FFCCFF]
    شطائر فرح
    جميل حامد

    من فوهة الليل يتبرعم الصبح، عقود عقدت على جبهتها آمالا تناغي الأمس، شطائر الفرح تقتسم الحلم على بعد ستين عاما من الخيال، نسر يقتطع من الفضاء غيمة، يركب عتم الليل، يطير بجناحي النهر إلى أغوار الموز..!؟
    نصف الأمس محفور في رغيف اخترقته مناقير الغربان، والنصف الآخر منقوش على جذع شجرة زان
    علم بلون وصية، ومفتاح تصدأت السنون على أسنانه، وأوراق من زمن الخابية.. ومعجم يطحن كل اللغات على شاطئ يافتها ...!؟

    ظبية بعرض البحر، تلتحف موجة عاتية، تتقاذفها موجة تلو موجة
    صيادون مدججون بشح الفضيلة
    زخاتٌ من السماء بلون التحايا
    نسرٌ يمتطي أثير الكواكب
    وشهبٌ.. تتساقط.. تتهاوى

    الأمس نصف كأسه خمر، ونصفه الآخر علقم تمرمر على حين غرّة...
    بالأمس غنى اليرغول لوادي الصليب...
    بالأمس تقوقع الإحساس بنبض الماضي في البلدة القديمة..
    بالأمس تفرعن الحب في جنان عسقلان....
    بالأمس خرجت صفد من تلتها الحزينة...
    وكل الأماسي غنت بالأمس مآسي الشوارع...!!

    من تحت نقاب الليل، طفولة فجر دكّت منابر المعابر !
    حشوة علقمت ألسنة القابضين على جذور الزيتون !
    زبد من البحر يثقل حمل الليل على زفير التمترس !
    ومسطبة تتزحلق على مرمر الذاكرة، على عناق العائدين إلى خوابي الآمال!!
    هيهات ...!!؟

    وصية في متاحف الغزل تصحو في عنق الصبح لاهثة، وعكا تعلق جدارها على أحرف القصيدة!
    امرأة بطعم التين تضمم دموعها على مدارج تجاعيدها، وجدة تيبست أحلامها في صحراء النجف تحتضن زبيب كرمها!

    عريشة في مقلة عجوز عجز الدهر عن ردمها، وآمال تسيج الحنين!
    طاحونة في رابية الحلم تطحن الألم، ولجّون فضيٌّ يعجن الصبر بماء الورد..!

    تقول .........!!؟
    يستنشقني الغبار، وحكاية عسلية العينين بحر هادر...!!
    يستهويني الانتظار، وأضلعي تابوت لكل خائن جائر...!!
    يستنزفني الانتصار... اللحن من بعلي أنشودة ثائر مغوار...!!
    يستعبدني التين والزيتون والصبار... وبجوفي يفور الماء والنقاء والمرار...!!
    يستشطرني عناب الفرح.... !!
    يستنهضني بوح البراءة... !!

    بالأمس كانوا صغارا
    في مآقي العين ترعرعوا
    من صدر البراءة بزغت معالمهم
    في سهوتي تلونت مشاربهم
    وقالوا: صرنا كبارا
    Hjam32*************[/font][/a7la1]
    [/align]

  • #2
    رد: شطائر فرح

    جميل حامد
    ايها المحمود الجميل
    ليس عندي رد يليق لهذا الحرف النيزكي المبهر سوى أن أقوم بترحيله الى
    اللوحات الأدبية الرائعة قبل أن أستأذن من صاحبة الموضوع
    مودتي لك

    تعليق


    • #3
      رد: شطائر فرح

      الاستاذ جميل حامد

      امس غزة والعراق وامس العربي بكل مافيه من حضارة سيعود ، ربما لن نعيشه نحن الكبار لكن احفادنا الصغار سيعيشوه ويتذكرونا قائلين رحم الله الجيل الثالث من اجدادنا كانوا ينتظرون هذا اليوم.


      لاعدمناك
      رحيق

      تعليق


      • #4
        رد: شطائر فرح

        الأستاذ جميل حامد....


        وقفت طويلا أمام روعة الحروف...وبهائها....

        شعرت بالصفاء وكأني أمام بحر يتكسر على ضوءه القمر....

        أما الصغار سيدي فهم كالنخيل والزيتون.....

        يكبرون....
        آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

        تعليق


        • #5
          رد: شطائر فرح

          [align=left][/align]

          [align=left]شاركني في حمل هذا الشعار..

          قـــولـــ..

          و فـــعـلــ..

          كخطوة نحو تكوين أول مجتمع حقيقي عبر الانترنت
          [/align]


          [align=right]رسالة إدارية:

          لا ترد على هذا التعقيب..

          هي مجرد محاولة منا لرفع موضوعك لأعلى قائمة المواضيع..
          [/align]


          [align=left]تفاعلك مع مواضيع زملائك يفرحهم و يـيـســر عملنا.. فلا تبخل
          شـارك ولو بوردة
          تقديري لمن تجاوب معنا و دعم مواضيع زملائنا من خلال التعقيب عليهم
          [/align]





          شكرا غاليتي ذكريات الأمس


          الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

          الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

          فهد..

          و بدات ماساتي مع فقدك..
          *** ***
          اعذروا.. تطفلي على القلم

          أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


          الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


          لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

          تعليق


          • #6
            رد: شطائر فرح



            شطائر فرحٍ ام أنكَ أليتَ أن تشطرَ الفرح ..!!








            جميل حامد
            تلقفني صباحكَ بحفنةٌ من إبداعك أيها الرائع
            دمت




            تعليق


            • #7
              رد: شطائر فرح

              [align=center]الاعزاء شاكر 00قيس...رحيق ..ماسة
              تاخذنا فيروز الى حنيين
              هو الفجر اصدقائي بزقزقة عصافيره .. بنداه الذي يلامس افواه الفرح في باقاتنا المتجذره جسدا وروحا تشطر ابتسامة الصبح فينا ... تتململ هواجسنا ...يوخزنا الضوء ..ننشطر ..!!
              نصحو والروح يعجنها ملح الارض
              نصحو على جسد تنطقه البراعم
              نصحو على امال
              على فرح

              محبتي لكم وتقديري لحروفكم
              جميل
              [/align]

              تعليق


              • #8
                رد: شطائر فرح

                [align=center]jameel hamed
                حروف رائعة
                دمت ودام مدادك
                تحياتي
                [/align]
                [align=center][frame="1 50"][align=center]تألمت ولم ينفع الألم
                وانسكبت دموع العين واعتصر القلب
                [/align]
                [/frame][/align]

                تعليق


                • #9
                  رد: شطائر فرح

                  الأمس نصف كأسه خمر، ونصفه الآخر علقم تمرمر على حين غرّة...
                  بالأمس غنى اليرغول لوادي الصليب...
                  بالأمس تقوقع الإحساس بنبض الماضي في البلدة القديمة..
                  بالأمس تفرعن الحب في جنان عسقلان....
                  بالأمس خرجت صفد من تلتها الحزينة...
                  وكل الأماسي غنت بالأمس مآسي الشوارع...!!
                  جميلة صورة الامس بكلماتك يا جميل

                  يسلمو

                  تعليق


                  • #10
                    رد: شطائر فرح

                    الأمس نصف كأسه خمر، ونصفه الآخر علقم تمرمر على حين غرّة...
                    بالأمس غنى اليرغول لوادي الصليب...
                    بالأمس تقوقع الإحساس بنبض الماضي في البلدة القديمة..
                    بالأمس تفرعن الحب في جنان عسقلان....
                    بالأمس خرجت صفد من تلتها الحزينة...
                    وكل الأماسي غنت بالأمس مآسي الشوارع...!!
                    .................................................. ........

                    كلها بالأمس كانت ..و ماذا عن اليوم ..ماذا يغني اليرغول ..و هل مازالت تحدث عسقلان قصصا عن الحب...

                    أستاذ جميل حامد ..نشتاق تواجدك ...تقديري و المحبة
                    لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,


                    امرأة محتلة

                    تعليق

                    يعمل...
                    X