إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حكايــــــة اعتــــذار

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حكايــــــة اعتــــذار

    حكايــــــة اعتــــذار

    عرفها من فترة وجيزة ، ادرك كيف يحس المرء بالغربة عن الاخرين وان يبحث عن الذات الطيبة الصامتة النقية فاصطدم بجدار المادة وظروف الحياة الصعبة .
    عرفها زميلة له في الجامعة ومن ثم تحولت الزمالة الى حب مابعده حب وتعرضت للضرب والاهانة من اجل ذلك من اهلها حيث جرى العرف عندهم ألا يزوجوا بناتهم لغير الاقرباء.
    مشيا لوقت طويل وهما صامتان، الصمت يحكي حكاية لا يدركها الا العشاق ولا يسمعها الا الغرباء.
    تورد وجهها بشدة شفتاها مرتعشتان واعصابها تختلج بيأس حارق، وجسدها يتلوى بضجر يريد ان يبوح بما اضناه، ووجنتاها تنتظران نسمة ربيعية عابرة تلثمها ولو الى حين ونظرات عينيها نحوه تختصر الحكاية، همست له: سيطول انتظارك وارتحالك سيخترق الزمن ، ليعبر الى واحة من السكون قد تجد فيها نفسها مثوى للاحزان التي ألفناها والفتنا طويلاً، واخاف ان تكون الدموع رحى ايامنا القادمة ، استمر في صمته الممل يبادلها النظرات، وهمس لها: نفسك المرهقة تسير في سفر لانهاية له تمضي من غير زاد ولا لحظة تأويها لترتاح، او فطرة من محبة تروي بعضها من عطشها الدائم.
    همست له: اخالك تمطيت صهوة آلامك وتعاود التفكير بالارتحال، وتمطيت حباً من غير امل.
    همس لها: تعالي قبل ان ينأى بنا العمر عن ارض لايوجد بها ذكريات وتنأى بنا الاسفار الى المجهول.
    همست له: سيطول ارتحالنا وانتظارنا ايها الباكي من غير دموع.
    همس لها: نحن ضحايا طريقة عيشهم ،فكيف تستطيع السمكة ان تتصور الحياة خارج الماء، هكذا نحن انا وانت عاشقين الى الابد.

  • #2
    رد: حكايــــــة اعتــــذار

    المشاركة الأصلية بواسطة حسين خلف موسى مشاهدة المشاركة
    حكايــــــة اعتــــذار


    مشيا لوقت طويل وهما صامتان، الصمت يحكي حكاية لا يدركها الا العشاق ولا يسمعها الا الغرباء.

    همس لها: نحن ضحايا طريقة عيشهم ،فكيف تستطيع السمكة ان تتصور الحياة خارج الماء، هكذا نحن انا وانت عاشقين الى الابد.
    أستاذ حسين
    النص صفعة في وجه مجتمع متهالك
    نص جميل

    تعليق


    • #3
      رد: حكايــــــة اعتــــذار

      في انتظار جديدك
      تحياتي

      تعليق


      • #4
        رد: حكايــــــة اعتــــذار

        استاذ حسين


        قصة بحكمها الواقع
        يسلمو

        تعليق


        • #5
          رد: حكايــــــة اعتــــذار

          تعليق


          • #6
            رد: حكايــــــة اعتــــذار

            كنت هنا

            وانتظر المزيد
            [align=center]
            sigpic
            شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


            مدونتي حبر يدي

            شكرا شاكر سلمان
            [/align]

            تعليق


            • #7
              رد: حكايــــــة اعتــــذار

              نص يجمل قي ربوعه قيم وتقاليد اجتماعية راح ضحيتها الأبناء

              كثيرة هي النماذج

              أشكرك على نصك الرائع
              حبيبتي

              أحبك وقلبي منفطر............أفرحيني أسعديني

              تعليق


              • #8
                رد: حكايــــــة اعتــــذار

                شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                تعليق


                • #9
                  رد: حكايــــــة اعتــــذار



                  اعتذار ممن ؟ من تقاليد وعادات ,, من الحب ,, أم من الصمت الذي يترصده الخوف من القادم لكنه يأبى إلا أن يتحول إلى كلام يشعل الحواس ,, الحواس في هذه القصة من يتكلم ,, شكرا وتحية

                  تعليق


                  • #10
                    رد: حكايــــــة اعتــــذار

                    حسين خلف موسى
                    حكايــــــة اعتــــذار

                    عرفها من فترة وجيزة ، أدرك كيف يحس المرء بالغربة عن الآخرين وأن يبحث عن الذات الطيبة الصامتة النقية فاصطدم بجدار المادة وظروف الحياة الصعبة .

                    عرفها زميلة له في الجامعة ومن ثم تحولت الزمالة الى حب مابعده حب وتعرضت للضرب والإهانة ،من أجل ذلك، من أهلها حيث جرى العرف عندهم ألا يزوجوا بناتهم لغير الأقرباء.

                    مشيا لوقت طويل وهما صامتان، الصمت يحكي حكاية لا يدركها إلا العشاق ولا يسمعها غلا الغرباء.
                    تورد وجهها بشدة. شفتاها مرتعشتان وأعصابها تختلج بيأس حارق، وجسدها يتلوى بضجر يريد أن يبوح بما أضناه، ووجنتاها تنتظران نسمة ربيعية عابرة تلثمها ولو إلى حين ونظرات عينيها نحوه تختصر الحكاية همست له: سيطول انتظارك وارتحالك سيخترق الزمن ، ليعبر الى واحة من السكون قد تجد فيها نفسها مثوى للأحزان التي ألفناها وألفتنا طويلاً، وأخاف ان تكون الدموع رحى أيامنا القادمة ، استمر في صمته الممل يبادلها النظرات، وهمس لها: نفسك المرهقة تسير في سفر لانهاية له تمضي من غير زاد ولا لحظة تأويها لترتاح، أو قطرة من محبة تروي بعضها من عطشها الدائم.
                    همست له: أخالك امتطيت صهوة آلامك وتعاود التفكير بالارتحال، وتمطيت (؟)حباً من غير أمل.
                    همس لها: تعالي قبل أن ينأى بنا العمر عن أرض لايوجد بها ذكريات وتنأى بنا الأسفار إلى المجهول.
                    همست له: سيطول ارتحالنا وانتظارنا أيها الباكي من غير دموع.
                    همس لها: نحن ضحايا طريقة عيشهم ،فكيف تستطيع السمكة أن تتصور الحياة خارج الماء، هكذا نحن، أنا وأنت، عاشقان الى الأبد.
                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الاقتباس ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    * يقف القص الوجيز قسرا عند نقطة لا يحب الوقوف عندها لأنه فن حركي يرفض الخضوع تماما كما يرفض أن يفرضه.
                    * صورة ناطقة بلسان كل اثنين، فتاة وفتى، تحول سلطة التقاليد دون تحقيق حلمها في الاتحاد : زوجا متناغما غير أنهما، هنا، استسلما بسرعة و برمي المنديل وهنا يأتي دور المبدع الفنان في إحكام العملية السردية ترنو إلى المنشود دون أن تكرس الموجود.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X