إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اللحظة المظلومة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اللحظة المظلومة

    د/ أسامة عثمان .

    لماذا يهرب المرء أحياناً من اللحظة الراهنة؟! مستدعياً ماضياً لا يعود، أو رانياً مستقبلاً غير كائن، وقد لا يكون، أليست الحياة الآن؟! فلم نفر من الحياة؟!

    لهذه الحالة الغريبة أسباب تختلف باختلاف ظروفها، وأحوال الواقع فيها. ولو أجملنا لقلنا إن السبب هو إما سوء اللحظة بالفعل، أو تطلع النفوس الدائم إلى الأفضل، فقد يكون في طبع البشر أن يستخفوا المملوك، ويتطلعوا إلى غيره، وإلا يكن كذلك، فلم لا يحب الناس «الأخبار» كما يحبون الشعر؟ ولمَ يحبون في الشعر الخيال، ولا يستخفهم شعر صادق؟ وقد قالوا: «أعذب الشعر أكذبه»!

    في الإنسان نزعة إلى الكمال, ولا يجده في الواقع، فيترقبه في المستقبل، أو يترقب قريبه.

    هذا شأن المستقبل، فما سر استدعاء الماضي؟ لست من القائلين بحنين الإنسان إلى الماضي المطلق، وآية ذلك أن في الماضي ذكريات مؤلمة يحرص الإنسان على طمسها، إذن هو يستعيد من الماضي ما يفتقده في الحاضر. فالاتجاه إلى الوراء محاولة لتغشية الواقع بغشائه، أما الاتجاه إلى الأمام فمحاولة للارتقاء بالواقع إلى المثال الذي يطمح الإنسان إليه.

    وبين الانشداد إلى الماضي والتطلع إلى المستقبل تضيع اللحظة الراهنة، فأمل الإنسان الدائم بالمستقبل الأفضل قد يزهده في الحاضر، فيظلمه، والظلم يجمع بين وضع الشيء في غير موضعه، والتعدي أو الاستلاب، فليس وضع الشيء في غير موضعه من دون التعدي عليه ظلماً، ولو تقبلت اللحظة فعشتها واستشعرتها لما ظلمتها، وإذا فعّلتها لتلد لك لحظات تتجاوز اللحظة فقد أنصفتها.

  • #2
    رد: اللحظة المظلومة

    وربما استاذنا الكريم
    ما في الحاضر يجعلنا نهرب الى التمني أو الى ما مضى
    لا يفوتني أن أرحب بك أجمل ترحيب
    واتمنى لك إقامة جميلة بين أخوة لك ومحبين
    لك ودي

    تعليق


    • #3
      رد: اللحظة المظلومة

      نعم,
      أستاذنا الكبير, شاكر السلمان,
      وقد يكون استرجاع الماضي المشرف باعثا ومحفزا ,

      أشكر لكم مشاعركم النبيلة, وجمع الله قلوب الجميع في هذا المنتدى الرائع بكم على الخير والوفاء

      دمت بود
      د/ أسامة عثمان.

      تعليق


      • #4
        رد: اللحظة المظلومة

        المشاركة الأصلية بواسطة د/ أسامة عثمان. مشاهدة المشاركة
        د/ أسامة عثمان .

        لماذا يهرب المرء أحياناً من اللحظة الراهنة؟! مستدعياً ماضياً لا يعود، أو رانياً مستقبلاً غير كائن، وقد لا يكون، أليست الحياة الآن؟! فلم نفر من الحياة؟!

        لهذه الحالة الغريبة أسباب تختلف باختلاف ظروفها، وأحوال الواقع فيها. ولو أجملنا لقلنا إن السبب هو إما سوء اللحظة بالفعل، أو تطلع النفوس الدائم إلى الأفضل، فقد يكون في طبع البشر أن يستخفوا المملوك، ويتطلعوا إلى غيره، وإلا يكن كذلك، فلم لا يحب الناس «الأخبار» كما يحبون الشعر؟ ولمَ يحبون في الشعر الخيال، ولا يستخفهم شعر صادق؟ وقد قالوا: «أعذب الشعر أكذبه»!

        في الإنسان نزعة إلى الكمال, ولا يجده في الواقع، فيترقبه في المستقبل، أو يترقب قريبه.

        هذا شأن المستقبل، فما سر استدعاء الماضي؟ لست من القائلين بحنين الإنسان إلى الماضي المطلق، وآية ذلك أن في الماضي ذكريات مؤلمة يحرص الإنسان على طمسها، إذن هو يستعيد من الماضي ما يفتقده في الحاضر. فالاتجاه إلى الوراء محاولة لتغشية الواقع بغشائه، أما الاتجاه إلى الأمام فمحاولة للارتقاء بالواقع إلى المثال الذي يطمح الإنسان إليه.

        وبين الانشداد إلى الماضي والتطلع إلى المستقبل تضيع اللحظة الراهنة، فأمل الإنسان الدائم بالمستقبل الأفضل قد يزهده في الحاضر، فيظلمه، والظلم يجمع بين وضع الشيء في غير موضعه، والتعدي أو الاستلاب، فليس وضع الشيء في غير موضعه من دون التعدي عليه ظلماً، ولو تقبلت اللحظة فعشتها واستشعرتها لما ظلمتها، وإذا فعّلتها لتلد لك لحظات تتجاوز اللحظة فقد أنصفتها.
        [align=center]لا عيب ان نستحضر الماضي ليشحذ قوانا نحو المستقبل
        اما ان نتباكى عليه وننسى حاضرنا وغدنا فهي المصيبه
        فالماضي مات واندثر
        وان بقي منه شيء لا يدو كونه الاثر
        والغد كصبح تشرق فيه الشمس ليمحو الظلمه
        ويؤذن بفجر جديد
        استاذي الدكتور اسامه عثمان
        لقلمك ينحني المجد
        اهلا بك مرة اخرى
        وليطيب المقام
        محبتي
        [/align]

        ويحكم يا عرب

        كيف للفـرس الاصيلة الشهباء
        أنْ تحيا بكنف جـوادٍ أجــــــرب

        مدونتي الخاصه اضغط هنا


        كيف يكون الغدر للوفاء مهرا

        تعليق


        • #5
          رد: اللحظة المظلومة

          لماذا يهرب المرء أحياناً من اللحظة الراهنة؟! مستدعياً ماضياً لا يعود، أو رانياً مستقبلاً غير كائن، وقد لا يكون، أليست الحياة الآن؟! فلم نفر من الحياة؟!


          أتوقف هنا لو أذنت لي دكتور..، وأكتفي!

          لروعة إبداعك تحيتي


          إذا أراد الله بقومٍ شرّاً أورثهم الجدل وقلة العمل

          تعليق


          • #6
            رد: اللحظة المظلومة

            أخي الكريم, محمد داود,
            بل بأقلامكم الصادقة ونفوسكم التواقة إلى الغد الاجمل, يزهو الإبداع, وتنتشي النفس, وتعطي...

            يسعدني المقام بينكم, إخوة أعزاء وأصدقاء أوفياء
            تحياتي وتقديري

            تعليق


            • #7
              رد: اللحظة المظلومة

              أخي مكي,

              كلماتك تشحذ القلم, وتوري جذوة الإبداع

              دمت معطاء متألقا

              تحياتي واحترامي

              تعليق


              • #8
                رد: اللحظة المظلومة

                [align=right]د:أسامة عثمان

                للماضي حنين نستشعره بلحظات معينة وعلينا أن لا نمكنه من تفكيرنا نأخذ منه عبقا وذخرا لحاضرنا فنعيش

                لحظاته ونحسب الحاضر أحلى ..وللمستقبل منا دعاء أن يكون أحلى وأحلى


                أهلا وسهلا بك بين أخوة وأخوات

                أهلا بك بربوعك....

                أحترامي .........سيرين[/align]
                .......... سيرين ..............

                تعليق


                • #9
                  رد: اللحظة المظلومة

                  العزيزة سيرين,

                  أسعد الله مساءك, ومتعك بلحظاتك الراهنة والمستقبلية

                  نعم, ف" للماضي حنين نستشعره بلحظات معينة وعلينا أن لا نمكنه من تفكيرنا نأخذ منه عبقا وذخرا لحاضرنا فنعيش

                  لحظاته ونحسب الحاضر أحلى ..وللمستقبل منا دعاء أن يكون أحلى وأحلى"

                  ندعو الله أن يجعل مستقبل أيامنا أحلى وأعز
                  وما هذا التواصل الثقافي والأخوي إلا إرهاص من إرهاصاته, ومؤشر على قدومه, إن شاء الله

                  تقديري وامتناني
                  د/ أسامة عثمان.

                  تعليق


                  • #10
                    رد: اللحظة المظلومة

                    [align=center]


                    بين استنفاذ الماضي لصلاحيته
                    وعدم اليقين بكيفية المستقبل
                    لا يبقى لنا إلا اللحظة الحاضرة لأنها اليقين ..
                    وكل لحظة نعيشها بحلوها ومرها هي أبديتنا !!









                    مرحبا بك ..

                    [/align]

                    تعليق


                    • #11
                      رد: اللحظة المظلومة

                      العزيزة ماسة الموصلي,,,

                      ويبقى الزمن بين الماضي بحضوره وذكرياته والحاضر بشواغله والمستقبل بإمكاناته المفتوحة واحتمالاته محنة الإنسان, وموطن التحدي, والإنجاز...

                      تحياتي وعرفاني

                      تعليق


                      • #12
                        رد: اللحظة المظلومة

                        [align=center]
                        نعم .....لطالما هربنا من لحظات راهنة .....

                        ربما هو عدم القدرة على مجابهتها أو تحملها .....

                        وربما نكون قد مررنا بأشد منها قسوة فيما مضى .....

                        ولكن كما يقولون أشد البلاء الحاضر .....

                        وعندما نرنو لمستقبل غير كائن فهذه طبيعة النفس البشرية .....

                        تحلم ونأمل بالأفضل والأحلى دوماً .....

                        أهلا بك وبطرح قيّم ولغة حلوة .....

                        أوفيليا.......
                        [/align]




                        تعليق


                        • #13
                          رد: اللحظة المظلومة

                          العزيزة أوفيليا,,,

                          أهلا وسهلا بك, وتسعدني إضاءتك,

                          وكما تفضلت: "
                          نعم .....لطالما هربنا من لحظات راهنة .....

                          ربما هو عدم القدرة على مجابهتها أو تحملها .....

                          وربما نكون قد مررنا بأشد منها قسوة فيما مضى .....

                          ولكن كما يقولون أشد البلاء الحاضر .....

                          وعندما نرنو لمستقبل غير كائن فهذه طبيعة النفس البشرية .....

                          تحلم ونأمل بالأفضل والأحلى دوماً ....."

                          تحياتي وتقديري

                          تعليق


                          • #14
                            رد: اللحظة المظلومة

                            الهروب اخي احيانا ما يكون الحل الوحيد
                            تحياتي لك
                            ساره
                            [ALIGN=CENTER][CELL="filter:;"][ALIGN=center][frame="1 98"]تسمو روحي دوماً نحو العلياء.........
                            تعانق آفاق ذاك الوطن السليب..........
                            و تمضي الى ما وراء حدود الزمان و المكان
                            ...[/frame]
                            [/ALIGN]
                            [/CELL]
                            [/ALIGN]
                            مدونتي :http://alsahira.0yoo.com/index.htm

                            تعليق


                            • #15
                              رد: اللحظة المظلومة

                              لماذا يهرب المرء أحياناً من اللحظة الراهنة؟!


                              ربما هو الخوف من المجهول يدعونا للهرب

                              وقد يكون ضعفنا ...!!!

                              د. أسامة نشتاقك أستاذي

                              تحاياي و المحبة
                              لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,


                              امرأة محتلة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X