إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بجسارة قلم مناضل..!!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بجسارة قلم مناضل..!!

    بجسارة قلم مناضل..!!

    بقلم : رداد السلامي

    يا صديقي رواية من..؟
    لست أدري ، الكل تواصى على أن أكون مادته.
    والكل فشل في الإفصاح عن ذاته ، ظلوا مجهولين..!!
    لكن ، ألا ترى أن هذا البؤس غدا غائرا فيك إلى درجة كبيرة؟
    بالتأكيد هو كذلك ، لكن ماذا عساي أن أصنع ؟ وأنا الذي لا يوجد من يقف بجانبه ، والكل تخلى عنه، والكثير لم يفهمه.
    غبي أنت.؟!
    -في قمة الغباء ، والبلاهة ، "الحمار حمار" هكذا ردد القريب والبعيد ، على مسمعه ولم يفهم مغزى ذلك التكرار.
    ولو أني كنت غير ذلك لما كنت على هذا النحو الذي يدعو للرثاء والسخرية.
    لست عديم إدراك إلى هذه الدرجة التي ظنوها ، ولكن ثمة أمور لم تستوعبها مداركي ، ولذلك بقيت دون أن أكون مع من ناضلت وإياهم كما يجب.
    -تحدثت عن الشراكة الوطنية ، قالوا ردد أقوال؟
    القضية ليست فيمن تحدث أولا ، وليست أيضا ترديد أقوال ، بقدر ما هي إيمانا بضرورة أن تكون تلك الشراكة هي السائدة عمليا ، قلنا بمختلف الأسماء ، وحملناها أقلامنا ، تلك قضية شعب أقصي من حقه في الحياة كما يجب، ونحن جزء من هذا الشعب.
    دافعت عن قضايا الناس ، وتحديت أكثر قلاع الاستبداد صلابة ، بجسارة قلم مناضل ، وفي النهاية أجد ذاتي مسفوكا على قارعة النسيان ، ورصيف البؤس ، كم يؤلمني هذا ، إنه يحز في نفسي.
    وجع هو ما يسكنني الان يا صديقي ، وجع يعتصر أعماقي بقهر ، أنا رجل تسكنه الغصص ، والقهر ، لفضته الحياة إلى شواطئها ، ومارس العابثون وئد أمانيه ، لم يعرني أحدا قلبه ، أو يسمع صمتي ، وكل يوم تستفيق في أعماقي ذكريات حزينة ، شباب ولى ، وعمر شارف على الرحيل، وأجمل أحلامي تلاشت.
    كسير أنا ، حتى أحزاني تشبه المأتم والحزن.
    -أنت شباب..؟
    صدقني لم يعد يساورني إحساس أني كذلك ، أنا كهل في مقاييس الزمن ، ومقاييس الفكر ربما ، وفي مقياس الإحساس أيضا.
    -من عبث بك هكذا.
    سؤال لا أستطيع الإجابة عنه ، لكن من يسوس البلاد هو المسئول الأول عن ما نحن فيه ، هذه مسلمة لا تحتاج إلى نقاش.
    - الوضع السياسي والاقتصادي المزري يحتاج إلى ثورة، ثر.. قاتل؟
    يبتسم ..
    اليد الواحدة لا تصفق ، كما يقال، ثم أنا لا أؤمن بمنطق الثورة القديم ، ولست ممن يحمل سلاحا ، أنا لا أملك سوى قلم ، ثم من أقاتل؟
    ذات يوم كتبوا أني أبحث عن المجهول فيما أترك الفاعل ، ولو أن الذين كتبوا ذلك كشفوا عن المجهول الذي قالوا أني أبحث عنه لأسدوا إلي جميل المعرفة ، فأنا لم أبحث أصلا ، ولست مولعا بالبحث عن المجهول ، لأني لا أجهل الشأن العام والسياسي.
    وذات اعتداء بتاريخ 19/12/2009م نتيجة موقف سياسي أعتدي عليا من قبل مجهولين ..!!
    صدقني يا صديقي أغبياء من يقولون أن ثمة مجهول هنا ، من يسومون الشعب سوء الجوع والجرع والموت معلومون ، وندركهم ، ولن يستنسخوا ذواتهم عبر أجيال جديدة ، هذا شيء مؤكد.
    -من سينصفك إذا..؟
    الضمير ، لا أظن أن هذا الوطن قد أجدب ذووه من ضمير الإنسان الحي ، ولا أظن الله قد ترك الأرض هكذا ،لا بد أن يتدخل في النهاية ، ولابد لقانون عدالته أن يعمل حين تتعطل قوانين الأرض ، هذا ما أظنه.
    الكل وضع افتراض ضدي ، والأسوأ من ذلك أن من وضعها سعى بكل الطرق لإثباتها ، ومع ذلك تحملت ، وتألمت ، ورفضت إلا أن أكون ما أنا عليه الآن.
    -وما أنت عليه الآن..؟
    بائس ..جائع ..أشبه بمتسول ، عليه ديون ، وبلا حقوق ، يسكن في غرفة تشبه القبر والقهر .
    -ما أصل حكايتك؟
    أصل الحكاية أني الآن لا أريد أن أكون كإنسان مادة للعبث ، وأصل الحكاية أني أريد أن أكون إنسانا يحيا حياته كأي إنسان ، بكرامة ، لديه ما يعينه على تسيير حياته ، وما يبقيه قيد النضال السياسي والفكري ،والمعرفة ، ويريد لمسلسل معاناته أن ينتهي ، ويحس أنه قد ذاق طعم الحياة وحلوها ، وأن حياته قد استقرت على نحو جيد.
    raslamy*************
    [align=center] [/align]


    ارتل ما تيسر مني

  • #2
    رد: بجسارة قلم مناضل..!!


    رداد . .
    أتعتبر استثمار التجارب السابقة وصهرها إذا ما وصلت الأمة لمرحلة الكهولة حق ؟؟
    هيهات ، إذا ما فات الأوان!



    .


    الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة
    فمن لا حكمة له لا حُكم له ، و من لا معرفة له لا عِلم له.

    تعليق


    • #3
      رد: بجسارة قلم مناضل..!!

      أستاذ ردّاد
      سرد أنيق بلغة الفلسفة،،
      تحيتي
      [align=center]
      sigpic
      شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


      مدونتي حبر يدي

      شكرا شاكر سلمان
      [/align]

      تعليق


      • #4
        رد: بجسارة قلم مناضل..!!

        اما أن تتعرض للإعتداء أو أن تسحب منك صفة المناضل بجسارة" مواطن"
        ثم يتوجب عليك الصمت و عدم الإعلان عن الأمر و إلا اتهمت بما لا يرضيك
        هكذا تكون مناضل و بجسارة ..؟!!!
        السيد رداد السلامي ..احترامي
        لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,


        امرأة محتلة

        تعليق


        • #5
          رد: بجسارة قلم مناضل..!!

          جميل أنت في القصة أيضا ً رداد. . .


          ولكن لي عندك طلب لو تأذن لي


          لم لاتدخل وتتفاعل مع مواضيعك حتى تنال حقها من الأخذ والرد ؟


          أنت بغيابك تهملها وهي تستحق منك كلّ عناية . . .


          بانتظارك رداد




          تعليق


          • #6
            رد: بجسارة قلم مناضل..!!

            رداد
            اشتقنا إليك وإلى جميل إبداعك
            تحياتي

            تعليق


            • #7
              رد: بجسارة قلم مناضل..!!

              ضف رايي اراء الاخرين
              ويبقى في النهاية انك اجزت واعجزت
              تحايا لقلم راقي ومتميز

              تعليق


              • #8
                رد: بجسارة قلم مناضل..!!

                أصل الحكاية أني الآن لا أريد أن أكون كإنسان مادة للعبث ، وأصل الحكاية أني أريد أن أكون إنسانا يحيا حياته كأي إنسان ، بكرامة ، لديه ما يعينه على تسيير حياته ، وما يبقيه قيد النضال السياسي والفكري ،والمعرفة ، ويريد لمسلسل معاناته أن ينتهي ، ويحس أنه قد ذاق طعم الحياة وحلوها ، وأن حياته قد استقرت على نحو جيد

                ومن منا يريد أكثر من ذلك؟!

                كل التقدير

                تعليق


                • #9
                  رد: بجسارة قلم مناضل..!!

                  القلم لم يعد يجدي شروى نقير في خضم تكسّر النصال على النصال... يكفي أصحاب الأقلأم الشريفة ـ و انت أحدهم فيما اعتقد ـ ان يظل شريفا في ظل غياب اليد الأخرى التي ستصفق معه
                  تحياتي و اعجابي
                  "أدرس الماضي إذا أردت تحديد المستقبل"

                  تعليق


                  • #10
                    رد: بجسارة قلم مناضل..!!

                    وجع هو ما يسكنني الان يا صديقي ، وجع يعتصر أعماقي بقهر ، أنا رجل تسكنه الغصص ، والقهر ، لفضته الحياة إلى شواطئها ، ومارس العابثون وئد أمانيه ، لم يعرني أحدا قلبه ، أو يسمع صمتي ، وكل يوم تستفيق في أعماقي ذكريات حزينة ، شباب ولى ، وعمر شارف على الرحيل، وأجمل أحلامي تلاشت.
                    كسير أنا ، حتى أحزاني تشبه المأتم والحزن.


                    رداد
                    قلم نشتاقه
                    يسلمو

                    تعليق

                    يعمل...
                    X