إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هكذا ينظر إليك الساسة أيها الصحفي

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هكذا ينظر إليك الساسة أيها الصحفي

    يمصونك ثم يتركونك في هوج الريح ..مقذوفا تترنح..وتقاوم عواصف وحدتك دون معين غير الله وبقايا قوة فيك ما استطعت..يوعزون إليك مهام الكلام عنهم ويستغلون لسانك وسنانك..حتى إذا اكتفوا منك..تركوك عائد بخفي حنين..فلا حنين يشتد إليك إلا حين تشتد حاجتهم إليك وتلح عليهم اللحظة ويحيط بهم الظرف عندها تنهال رناتهم على هاتفك النحيل كوابل من زخات المطر..ويصنعون منك هالة ..وعظمة تتبخر حين تُنقضي حوائجهم ..
    أنت مرتزق في أنظارهم ..مجرد آلة تستخدم وترمى..شيء منفي من تفكيرهم ..وضيع تافه لايستحق أن يكون له وجود إلا في الوقت الذي يريدونك فيه..
    ينسون لحظة اكتفاء ونصر أنك أنت من صنعهم وأحاطهم بالمجد والعظمة وبترت رقاب خصومهم بدبلوماسية الكلمة وسكين المعنى..يتناسون أن الحقارة والتفاهة مبعث ذواتهم المسكونة بحب العلو وعشق التجبر..يتناسون أنك جزء من حركة التغيير ومفصل التحولات الهامة..يتناسون أنك قادر على أن تحفر في طرقاتهم حفر السقوط وأن تكشف زيف أقنعتهم الخادعة..
    يقفون عائقا أمام مشاريعك الناهضة.. يقتلون أحلامك ويئدون أشواقك..ويجعلونك مجرد أجير ذليل وتابع حقير ..يوغلون في إفقارك ويغذونك بالوهم كي لاتستقل برأيك ..كي لاتكون أمينا في كلمتك ومراقبا حقيقيا لأداءاتهم المختلة..يريدونك مطبلا يحسن التزمير والعزف والتبجيل والتنميق لعبارات المديح المزيفة..
    أنت الآن في الشارع تصارع برد الليالي المظلمة..وهم ينامون على فرش وثيرة محشوة بالقطن والحرير..يعاقرون الشهوة ..وتعاقر الجوع على أنغام البعوض وصوت البوم..يحلمون بالقصور والحور ..وتحلم بالخبز والمأوى..يرقصون على إيقاع أوجاعك وأنَّاتك..
    السلطة والمعارضة كليهما متفقين على جعلك ملهاة وأداة..لايعترفون بدورك في الحياة وأنت من يصنع أدوارهم بجدارة..
    أنت أجير أيها الصحفي..أنت باحثٌ عن شهوة وشهرة..ومكمن رزق دنيء..هكذا ينظرون إليك..وهكذا يصفونك في مجالسهم .


    *كاتب وصحفي
    [align=center] [/align]


    ارتل ما تيسر مني

  • #2
    السيف الباشط



    لكنهم يا أخي ينظرون إليك نظرتهم إلى سيف بتار إن انت عرفت قدر نفسك وقيمة دورك . فليذهبوا فيشتروا من شاؤوا لأن الصحفي الشريف لن يبيع عرش سلطته الرابعة برخيص ثمن .
    بوركت
    دعائي
    مكي


    إذا أراد الله بقومٍ شرّاً أورثهم الجدل وقلة العمل

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال


      لكنهم يا أخي ينظرون إليك نظرتهم إلى سيف بتار إن انت عرفت قدر نفسك وقيمة دورك . فليذهبوا فيشتروا من شاؤوا لأن الصحفي الشريف لن يبيع عرش سلطته الرابعة برخيص ثمن .
      بوركت
      دعائي
      مكي

      أخي الكريم نحن إن شاء الله أصحاب رسالة ولن نساوم ما حيينا ونسأل الله الثبات
      دعواتكم واشكرك
      [align=center] [/align]


      ارتل ما تيسر مني

      تعليق


      • #4
        الثبات

        المشاركة الأصلية بواسطة رداد السلامي
        أخي الكريم نحن إن شاء الله أصحاب رسالة ولن نساوم ما حيينا ونسأل الله الثبات
        دعواتكم واشكرك
        أسأل الله تعالى الثبات والسلامة والرزق الحلال لك و لكل شريف على وجه البسيطة.


        إذا أراد الله بقومٍ شرّاً أورثهم الجدل وقلة العمل

        تعليق


        • #5
          رداد
          علاقة السياسي بالصحفي هي علاقة تكاملية.. من السياسي يستقي الصحفي معلوماته ومن خلال الصحفي يسرب السياسي ما يريد من أخبار ومعلومات
          هذا ما أنا متأكد منه

          تحياتي؛
          عبد الرحمن





          شكرا غاليتي ذكريات الأمس


          الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

          الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

          فهد..

          و بدات ماساتي مع فقدك..
          *** ***
          اعذروا.. تطفلي على القلم

          أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


          الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


          لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

          تعليق


          • #6
            أستاذ رداد

            أنت صاحب سلطة ولذلك يصفون الصحفي بانه صاحب السلطة الرابعة
            فهل لا زلت تريد من يستعطف عليك. قلمك هو سلطتك وانت الاقدر على ان يكون سلاح او يكون مجرد قلم.
            دمت على الحق
            ،،،
            مسرتي
            القـــدس لنـــا

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم

              استاذي رداد

              اسمح لي ان اناديك باستاذي فانني اعشق مجال الصحافة
              واتخذ من تلك المقالات مثل اعلي لي

              واقول لك
              نعم انها هي السلطة الرابعة
              ولا يستطيع احد من الشعب في العالم ان يقدر الاستغناء عنها
              وانك استشهدت بالجانب السيء فقط
              وان القلم هو الذي يستطيع ان يعبر عن صاحبه
              والصحفي الشريف هو الذي لا يخون قلمه ولا وطنه
              وهناك امثلة اخي من الصحفيين ولكننا لا يجب ان نناديهم بصحفي ولكن يعتبر (خائن)


              شكرا لك
              ولمقالك الرائع

              سلام

              تعليق


              • #8
                رد: هكذا ينظر إليك الساسة أيها الصحفي

                استاذ رداد السلامي
                الصحفي يملك سلاح ليس مثله اخر لو احسن استخدامه
                جان

                تعليق


                • #9
                  رد: هكذا ينظر إليك الساسة أيها الصحفي

                  السياسيون يتقربون للصحفيين كي يسوقوهم للناس

                  تعليق

                  يعمل...
                  X