إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ولادات ...

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ولادات ...




    [align=center]وِلاداتْ ...[/align]



    1- واحدةٌ للخوف :
    ها هُنا ..
    بُعيّدَ زاويةٍ منسيّةٍ من أرضِ القمَرْ ..
    تَكبُرُ الأشياءُ على مرأىً من سوءِ الطالعِ
    وانحناءِ الأصابِعِ الثملى ..
    بهوائيّةِ القَدَرْ .
    عِندَها ..
    يُولَدُ الخوفُ وأنتْ .

    بعيداً عن عُشِّكْ ..
    بعيداً عن قلبِ قلبِكْ ..
    وَحِّدْ خطوَكَ المشنوقَ إلى فروعِ الحُزنِ
    وماثِلْ أطوالَ حُروفِ الخوفِ فيكَ ..
    إلى عُلُوِّ هامتِهْ ..
    لعَلَّ موتَ قلبِهِِ يَعي
    دِفءَ نبضِكْ .
    فما بقيَ الآنَ من صوتِ رَعدِكْ
    سوى ..
    بروقٌ مبعثرةٌ للحنينِ
    و أسماءٌ في جسدِ الذاكِرة .
    لأنَّ طُفولةَ الورقِ قُربَ سَطرِكْ
    لن تُنهي دوّامةَ الخوفِ ..
    ولن تُنهي لحظةً ..
    رذالةَ أفكارِكَ المُتناحِرة !



    2- واحدةٌ للقلق :
    و هُنا ..
    بُعيّدَ زاويةٍ منسيّةٍ من حضيضِ يومِكْ
    ينكسِرُ الأملُ المسلولُ
    أقماراً ..
    على حُدودِ صمتِكْ .
    ويمَرِرُ الأرَقُ أظافِرهُ السوداءَ ..
    على حوافِ نبضِكْ
    عِندَها ..
    يولَدُ القلقُ وأنتْ .

    ففي فُسحةِ صدرِكَ الصَغير ..
    ستسمعُ وَقعَ ارتطامِ النُجومِ
    بسلاسِلٍ وجنازيرْ .
    عندما ترشِفُ قلقاً كأسرابِ الغَمام
    وتشُقُّ أنفاسَكَ الثكلى ..
    ضروبٌ من أحلامٍ
    وضروبٌ من الأوهام .
    وشموعُكَ مُلقاةٌ ..
    تَحرِقُ من الروحِ أكثرَ مما تُبقي
    وعِصيانُكَ الفكريُّ مبدوءٌ
    بتمرُّدِ الأقلام !
    أخبرني ..
    ألستَ من يرسُمُ الوَجعَ أكَواناً على قُرصٍ
    بلونِ الشفقْ ؟!
    ألستَ من يُعانِدُ الموجَ ، ثُمَّ يدّعي بِرياءٍ
    مُصيبةَ الغرَق !؟
    أخبرني ..
    ألستَ بعدَ هذا كُلِّهِ..
    وَحدَكَ من قضَّ مضجعهُ حُلّمُ القلق ؟!


    3- واحدةٌ لليأسْ :
    وهُنا ..
    بُعيّدَ زاويةٍ منسيّةٍ من ضجيجِ البحر
    أنمَلٌ يَفرُشُ على الشفاهِ
    صليلَ الأنين .
    يرفَعُ الألمَ أعلاكَ حُقولاً من العوسجِ ..
    وطرابيناً من الياسَمينْ .
    عِندَها ..
    يُولَدُ اليأسُ وأنتْ .

    عِندما تَظُنُّ أنَّكَ تُدَوِّنُ في عُمرِكَ
    أقاصيصاً تبحثُ لأجلها
    عنْ عُنوانْ .
    بَيّدَ أنَّهُ لمْ يتسِعِ الورقُ فيكَ
    لكُلِّ فُصولِ الفراغْ ..
    ولم تَعُدْ ذلكَ الظلَّ الموسومَ دوماً
    بالأحزانْ .
    فجُروحٌ على أوراقِ التوتِ
    ترتَدي فيكَ صوتَ الأثير ..
    ترسُمُ على الجدارِ
    تاجَ الملوكِ
    والحذاءَ الزُجاجيَّ
    وابتسامةَ الأميرْ .
    فماذا بقيَ في هذا العُمر ؟!
    وماذا ستحمِلُ في طيّاتِها السنينْ ؟!
    أهي خيوطٌ نرتُقُ بها
    مشاعِرنا الرثّةَ ؟!
    أم قناديلٌ تُنيرُ الظلامَ
    عن قاعةِ القصرِ الكبير ؟!
    ستَكتَشِفَ أنكَ مازِلتَ في جُحرِكَ
    وأنّكَ حافٍ من مشاعرٍ
    تَقتُلُ فَرَحكْ ..
    حينَ تغتالُكَ أطيافُ الحنين .
    فالحُلمُ يُراوِدُكَ مُنذُ أن لمَعَ قلبُكَ
    ونزَفتَ من الشريانِ إلى الوريد
    صَدّقني ..
    ستبقى مخزوناً في ُجُحرِكَ
    لن تطالَ فيهِ شالاً ..
    لن تطالَ سرير !



    4- واحدةٌ (له)...للحُبّ :
    وهُنا ..
    بُعيّدَ زاويةٍ منسيّةٍ من وَقعِ أقدامِهْ
    وصدىً لأوراقٍ هائمةٍ ..
    تسكُنُ الأرضَ حِيناً
    وحِيناً آخراً يَسكُنُها الضجَر .
    لا يُبقي آخَري البعيدُ منّي
    سِوى ضياعٌ مُحتَّمُ لليّلِ
    وصحارٍ على طولِ الفضاءِ
    ما مَلَّها الرَحيلُ ولا السَفَرْ .
    فالآنَ على سفحِ نبضي ..
    وانتعالي اليوميَّ للأرضِ وارتدائي للقَمرْ .
    يولَدُ هوَ والحُبّ .

    فهُنا أمسى
    يمنحُ التوليبَ رَحلَهُ ..
    يَفرُشُ الشواطئَ همساً
    ويمسَحُ رِمشَ الليلكِ
    عِندما ينسُجُ المساءُ
    بعدَ بُرهةٍ ظِلَّهُ .
    فكم كانت أمانيَّ حزينةٌ قَبلَهُ ؟!
    وكم من سديمٍ سـ"يجتاحُني"
    حينَ لنْ أغفِرَ للوقتِ غَدرهُ ؟!
    فالجُرحُ وحدهُ من يُبقينا على أملٍ
    بلقاءِ المُستحيل ..
    ولطالما انتشرت أشلائي على بتلِ الورد
    وحملتني الرياحُ للفراغ ..
    عندَما الحُزنُ يرتدي فيهِ سَبحةَ الشتاءَ
    ويترُكَ من الفرحِ القليلَ القليلْ .
    فعبثاً أجدُ نفسي بَعدَهُ
    أسيرةَ المُحالْ
    لم أزل على مقعدي
    بالانتظار ..
    أُناجي صداهُ الكاذبَ
    بكلمةٍ قيلت ولم تُقالْ !!



    5- واحدةٌ لي :
    واضحةٌ بما فيهِ الكِفاية !!
    أنا أميرةٌ بالانتظار ..
    تعلَمُ مُسّبقاً ..
    أنَّ "البنادولَ" لنّ يَحصُرَ ذاكرةَ الوقتْ
    ولن يوقِفَ لأجلها شَبَقَ الاحتضار
    مأساةٌ مُتجددةٌ ..
    ها هُنا بيتٌ من رُخامٍ ينتظرُها ..
    هُنا خادمٌ
    وفي فضاءِ القبوِّ ينقَشِعُ النَهار ..
    حِكايَتُها أُسطورةٌ ..
    مهلاً
    ليسَت بأُسطورةٍ ..
    مُتجددةٌ كُلَّ يومٍ
    تُحاكُ من شَبابِنا ..
    تَغتسِلُ من عَرَقِ أحلامِنا
    تلكَ هيَّ باختصار ..
    حكايةٌ نأت بها عصورٌ ..
    عِندَما تُمسِكُ فُصولَها ..
    تُفكُّرُ مَلياً
    قَبلَ أن تمسَّحَ عن غِلافِها الغُبار ..
    فذاكَ ملاكٌ صغيرٌ
    نُقِشَ إلى الآخرةِ لعنةً منسيّةً
    على جِدار .
    يسكُبُ حُزنَهُ بأوراقٍ
    تَكتُبُها..
    مِقصلةُ شَهرَيار !!







    لا شيء يوجعني في الغياب سوى ..
    عُزلةُ الكـون !!!

  • #2
    رد: ولادات ...

    [align=center]ولاداتٌ تسرِقُ القيصدة

    ولاداتٌ من رحم قلم أتعبه الصمت

    ولاداتٌ قبل و بعد الزمن

    خارج حدود الآهاتِ و خارج حدود الوجع

    شهرزاد سلمت

    محبتي

    [/align]
    لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,


    امرأة محتلة

    تعليق


    • #3
      رد: ولادات ...

      مليون مرحب بشهرزاد

      اشتقنا حرفك يا رائعة

      تعليق


      • #4
        رد: ولادات ...

        ما أروع أن نقرأ حرفك بعد طول غياب

        دمت كما أنت

        بروعة شهرزاد




        تعليق


        • #5
          رد: ولادات ...

          المشاركة الأصلية بواسطة مرمر القاسم مشاهدة المشاركة
          [align=center]ولاداتٌ تسرِقُ القيصدة

          ولاداتٌ من رحم قلم أتعبه الصمت

          ولاداتٌ قبل و بعد الزمن

          خارج حدود الآهاتِ و خارج حدود الوجع

          شهرزاد سلمت

          محبتي

          [/align]

          مرمر .....
          هي ولاداتٌ من رحم الأحزان ..
          هي نصفي الآخر .
          روعتي .

          شهرزاد

          تحيتي لكم جميعاً


          لا شيء يوجعني في الغياب سوى ..
          عُزلةُ الكـون !!!

          تعليق


          • #6
            رد: ولادات ...

            المشاركة الأصلية بواسطة شاكر السلمان مشاهدة المشاركة
            مليون مرحب بشهرزاد

            اشتقنا حرفك يا رائعة


            صدقاً أستاذي العزيز ما أعادني ها سوى
            الأمل الذي تمنحني اياه دوماً
            لا رائعَ إلا حضورك الذي انحني له


            جلَّ احترامي

            شهرزاد


            لا شيء يوجعني في الغياب سوى ..
            عُزلةُ الكـون !!!

            تعليق


            • #7
              رد: ولادات ...

              المشاركة الأصلية بواسطة ophilia hamlet مشاهدة المشاركة
              ما أروع أن نقرأ حرفك بعد طول غياب

              دمت كما أنت

              بروعة شهرزاد

              اوفيليا الرائعة ..
              اشتقت لكم جميعاً ..

              لكن الظروف دوماً تجبرني على الغياب
              سأحاول ان أكون هنا بينكم ..

              احبكم جميعاً


              لا شيء يوجعني في الغياب سوى ..
              عُزلةُ الكـون !!!

              تعليق


              • #8
                رد: ولادات ...

                أستاذتي العذبة

                جميل أن تبوحي لنا بولادات ترافق الجمال وتفوقه

                محبتي وأكثر
                ولا تطيلي الغياب
                [align=center]
                sigpic
                شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


                مدونتي حبر يدي

                شكرا شاكر سلمان
                [/align]

                تعليق


                • #9
                  رد: ولادات ...

                  المشاركة الأصلية بواسطة حسام أحمد المقداد مشاهدة المشاركة
                  أستاذتي العذبة

                  جميل أن تبوحي لنا بولادات ترافق الجمال وتفوقه

                  محبتي وأكثر
                  ولا تطيلي الغياب

                  أستاذي العزيز ..
                  مرورك أضحى من ضروريات التواجد لحروفي هنا
                  كن دوماً لأجلنا بخير

                  تسعدني بعذب مرورك !!

                  شهرزاد


                  لا شيء يوجعني في الغياب سوى ..
                  عُزلةُ الكـون !!!

                  تعليق


                  • #10
                    رد: ولادات ...

                    شهرزاد
                    اين انت ؟
                    طمنينا عليك

                    تعليق

                    يعمل...
                    X