إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نَزَفَ الْوَرْدُ، فَدَمَعَ الذّئْبُ!

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نَزَفَ الْوَرْدُ، فَدَمَعَ الذّئْبُ!

    نَزَفَ الْوَرْدُ، فَدَمَعَ الذّئْبُ!

    في الْحُولَةِ أَسْئِلَةٌ تَتَخَطّى أَسْنِمَةَ الْعَجَبِ
    لا رَدَّ هُناكَ يَصُدُّ رَصاصاً يُسْرِفُ في الطَّلَبِ
    لا بَابَ يَقُولُ أَنا لِلرّيحِ وَلِلَّهَبِ
    في الْحُولَةِ يَنْزِفُ عِطْرُ الْوَرْدِ وَلا يَدْرِي
    وَالْخَوفُ يَمُرُّ عَلى الْجُدْرَانِ وَأَحْذِيَةِ اللّعِبِ
    حَنَكُ الدّبّابَةِ يَمْلأُ مَقْبَرَةً بِفَسَائِلَ مِنْ زَغَبِ
    سَلَخَ الأَسْبابَ وَلَمْ يَتْرُكْ أَسَفا
    في الْحُولَةِ تَسْكُتُ رَفْرَفَةُ الأَجْفانِ لتُلْجِمَ أَشْعارَ الْعَرَبِ
    وَشُمُوعُ الصّبْحِ تَذُوبُ عَلى الدّرْبِ
    عِنَبُ الأَحْلامِ تَراهُ طَرِيّاً يَحْتَضِرُ
    وَالْفُرقَةُ تُذْكي جَمْرَتَها في الْبيدِ وَفي الْحَضَرِ
    تُخْفِي غُصْنَ الْحَقِّ الْمَشْنُوقِ عَلى حَرْفِ السّينِ
    وَالْفَجْرُ يَغُمُّ عَلَينا حَتّى اللّيلِ بِأَغْطِيَةِ النّكْرِ
    وَسَمِعْنا صَوتَ خَناجِرَ تُحْشَى بَينَ عَراقِيبِ الْوَطَنِ
    عَجَباً كَيفَ الأَفْوَاهُ تُقادُ إلى الْوَثَنِ
    بَينَ الأَقْوَالِ وَبينَ تَحالِيلِ السّبَبِ
    هَلْ لِلْمَوؤُودَةِ أَنْ تُنْجَى مِنْ حَبْلٍ يُجْدَلُ لِلْقَبْرِ؟
    لِمَ يُلْصَقُ عَظْمُ بَراءَتِنا فَوقَ الْحِيطانِ إِذا حَلُمَتْ؟
    وَسِلالُ اللّحْمِ مُوَزّعَةٌ بَينَ الأَكْفانِ عَلى الطّرُقِ؟
    في الْحُولَةِ دَمْعَةُ ذِئْبٍ بَلّلَها مَهْوُوسٌ بِالْكَذِبِ
    وَتُحاكُ على صُلْبِ الْفَخّ الْمَفْتُولِ مِنَ الْغَسَقِ
    وَبَنَى لِلْجَيشِ سَراباً حَتّى يَلْهُوَ بِالشّعْبِ
    سَبَحَ الْبارُودُ على الرّمْضاءِ وَغَبَّ مِنَ الْعَلَقِ
    هَوَجٌ رَقَصَتْ فِيهِ الأَنْيابُ على الْعُنُقِ
    وَقَرَأْنا ظُلْمَةَ أَخْبارٍ تَعْوي بَينَ الصّحُفِ
    قَلَمُ التّأْرِيخِ يُعَبّأُ مِنْ بِرَكِ الأَهْواءِ وَقَدْ نَتِنَتْ
    يَهْفُو لِصُراخِ الرّيحِ وَيُرْسِلُها نَغَمَ الشّرَرِ
    أَرَأْيتُمْ كَيفَ دُمُوعُ التّينِ تَسِيلُ بِلا حَدَقِ
    في الْحُولَةِ يَدْخُلُ حُرّاسُ الأَحْقادِ مِنَ الْخِرَبِ
    تَتَخَطّفُ حِضْنَ الدّفْءِ مِنَ الأَبْكارِ وَذِي الْخِدْرِ
    وَتُقادُ إلى سِمْسارٍ يَحْمِلُ رِفْشاً لِلْحَتْفِ
    لا يَسْتَحْيِي أنْ يَدْخُلَ مِنْ بَابِ الْقَذْفِ
    أَوْ يَرْفَعَ أَلْوِيَةَ الْعارِ
    فَالنّخْوَةُ نَامَتْ في الْوَهْنِ الْقَمَرِي
    وَالذّنْبُ يُغَلّفُهُ قُمُصُ الْعِرْقِ
    يا مَعْشَرَ كُلِّ شِقاقٍ يَكْفِيكُمْ هَرَجا
    لَمْ أَسْمَعْ يَوماً شَعْباً جُيّشَ لِلْمَوتِ
    أَو جَيشاً يَضْفِرُ حَبْلاً يَشْنُقُ سُنْبُلَهُ
    مَنْ يَسْأَلُ جُنْدِيّاً كَيفَ الْبارُودُ يَحِنُّ إلى النّارِ!
    مَنْ يَسْأَلُ كِيسَ الرّمْلِ عَنِ الأَنفاسِ إِذا هَلَعَتْ!
    مَنْ يَسْمَعُ نَبْضَ فِراخٍ تَنْظُرُ لِلسّكيِن ِإذا وَمَضَتْ!
    اَسْتَحْلِفُكُمْ بِاللهِ لِماذا يُنْزَعُ جِذْرٌ يَصْبُو لِلْمَطَرِ؟
    هَلْ تَنْتَظِرونَ بَواقِيَ شَأْفَتِهِمْ تَتَبَرَّجُ لِلْخَنْقِ؟
    أَرَأَيتُمْ دَمْعَ الْحُرّةِ حِينَ تَلُوذُ لِمَنْ يَشْرِي!
    وَتَهِيمُ على نَعْقِ التّغْرِيبِ وَأَطْيافِ الْفِتَنِ
    فَذَرُوها تَغْزِلُ حُلْمَ الْوَرْدِ بِأَورِدَةِ الْفَجْرِ

    شعر/ صقر أبوعيدة

  • #2
    رد: نَزَفَ الْوَرْدُ، فَدَمَعَ الذّئْبُ!

    الحولة ومن بعدها القبير ومن قبلهما كرم الزيتون ,, وكثيرا غيرهم ..
    في ربيعنا يقطفون روح الورد حتى لا يزهر

    تحية لحرفك الباسق يا شاعر .

    تعليق


    • #3
      رد: نَزَفَ الْوَرْدُ، فَدَمَعَ الذّئْبُ!

      تتوالى المجازر الواحدة تلو الأخرى . . .


      أتراها قربانا للحرية ؟ ؟


      شكرا لنصّ رصد الواقع الأليم بحزن شفيف وروعة


      تقديري




      تعليق


      • #4
        رد: نَزَفَ الْوَرْدُ، فَدَمَعَ الذّئْبُ!

        رحم الله من سقوا صحراء أوطان ليحيلوها ربيعا عامرا..
        عسى أن نقطف ثمار الحرية قريبا ..
        نسأل الله الرحمة و المغفرة لجميع شهداء الامة..
        تحيتي و التقدير
        لا أعرف حدوداَفالعالم بأسره وطني

        تعليق


        • #5
          رد: نَزَفَ الْوَرْدُ، فَدَمَعَ الذّئْبُ!

          المشاركة الأصلية بواسطة ماسه الموصلي مشاهدة المشاركة
          الحولة ومن بعدها القبير ومن قبلهما كرم الزيتون ,, وكثيرا غيرهم ..
          في ربيعنا يقطفون روح الورد حتى لا يزهر

          تحية لحرفك الباسق يا شاعر .
          ماسه الموصلي
          أديبتنا الراقية
          أشكر لك نبل حضورك وثناءك البهي
          حفظك الله

          تعليق


          • #6
            رد: نَزَفَ الْوَرْدُ، فَدَمَعَ الذّئْبُ!

            المشاركة الأصلية بواسطة ophilia hamlet مشاهدة المشاركة
            تتوالى المجازر الواحدة تلو الأخرى . . .


            أتراها قربانا للحرية ؟ ؟


            شكرا لنصّ رصد الواقع الأليم بحزن شفيف وروعة


            تقديري


            أديبتنا المكرمة ophilia hamlet
            شكرا للقراءة الراقية للنص
            طيب الكلم من قلوبكم هو الثناء
            فشكرا لك

            تعليق


            • #7
              رد: نَزَفَ الْوَرْدُ، فَدَمَعَ الذّئْبُ!

              المشاركة الأصلية بواسطة naima baddar مشاهدة المشاركة
              رحم الله من سقوا صحراء أوطان ليحيلوها ربيعا عامرا..
              عسى أن نقطف ثمار الحرية قريبا ..
              نسأل الله الرحمة و المغفرة لجميع شهداء الامة..
              تحيتي و التقدير

              الراقية naima baddar
              بوركت وبورك حضورك البهي
              وشكرا لك

              تعليق


              • #8
                رد: نَزَفَ الْوَرْدُ، فَدَمَعَ الذّئْبُ!

                الله عليك يا صقر، استخدام رائع لما تملكه من موهبه..

                تحياتي؛





                شكرا غاليتي ذكريات الأمس


                الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

                الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

                فهد..

                و بدات ماساتي مع فقدك..
                *** ***
                اعذروا.. تطفلي على القلم

                أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


                الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


                لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

                تعليق


                • #9
                  رد: نَزَفَ الْوَرْدُ، فَدَمَعَ الذّئْبُ!

                  الله عليك يا صقر، استخدام رائع لما تملكه من موهبه..

                  تحياتي؛





                  شكرا غاليتي ذكريات الأمس


                  الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

                  الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

                  فهد..

                  و بدات ماساتي مع فقدك..
                  *** ***
                  اعذروا.. تطفلي على القلم

                  أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


                  الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


                  لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

                  تعليق


                  • #10
                    رد: نَزَفَ الْوَرْدُ، فَدَمَعَ الذّئْبُ!

                    لأن الحرية غالية فثمنها غال و دماء من يسعى اليها لن يضيع هباء
                    تحيتي و تقديري لجمال حرفك
                    يا قارئ وصديق حرفي ...
                    متصفحي مثل المناخ يتغير بحسب الطقس،
                    وحروفي مثل أمواج البحر حين تصيبهاأمطارالغضب لا تهدأ وتعلن غضبها.. وحين تظللها غيمة حب..
                    تنطلق لتصدح بالغناء،

                    هكذا أنا... ما بين دورة آل م وقمر آل ن ورقصة آل ى .. ولدت للحرف عاشقة
                    في ثورتي عشق لوطني ، في هدوئي عشق لحرفي،
                    وفي جنوني عشق للحب

                    وما بين كل ذلك... ستراني دائماً...
                    مرآة مجلوة لكل شيء تراه وقد لا تراه

                    مـ نــ ى
                    **



                    حبيبتي لم يعد لي غيرك أم فلا تحرميني من حنانك حتى يضمني ترابك



                    هنا بين الحروف اسكن فشكراً لكل من زارني
                    http://monaaya7.blogspot.com/


                    تعليق

                    يعمل...
                    X