إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حينما تصرخ الأوراق - تسجيل - الجزء الرابع

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حينما تصرخ الأوراق - تسجيل - الجزء الرابع

    http://www.youtube.com/watch?v=0X9_mekYe9E





    بصراحة لا أعرف بلسان مَن كتبت هذا الديوان ؟ ولمن ؟ لحبيبتي المعذبة أم لذاتي المغتربة ، بلسان عربي يبكي على الأوطان أم مسلم يبكي على الأديان ، كتبتها عن العراق أم عن سوريا أم مصر أم ليبيا أم تونس أم البحرين أم اليمن أشو كلهن صارن بطعم واحد .
    دائما أقول إن الخلل بالشعوب مو بالحكومات
    نفس الوجوه التي صفقت لصدام صفقت لسقوطه وبكت لموته وهزجت للمحتل ونادت بإخراجه
    - أنظر إلى نفسي عندما كنت أسعى للفرار من العراق لأتخلص من ويلات صدام وحروبه وإذا بي أفر بعد سقوطه
    - وحين أنظر للمثقفين والعلماء والمساكين أراهم هم كما هم مهجرين مشردين مقاطعين والحمد لله رب العالمين

    حينما تصرخ الأوراق - الجزء الرابع



    على مـضضٍ تمرُّ عليّ ساعاتي
    ويخنق عـبرتي صخبُ النهاراتِ

    ولــي من كـل دنـياي إخـتلاجاتٌ
    تـــعـززُ غــربـتي وتـزيد آهــاتي

    سواءٌ موطني يبكي على سفري
    أو اســتكـفى بـتـدوين إنـتـقالاتي

    فإنــي مـن صـريخ الهـم مـقتحمٌ
    أمــوت ممــزقاً في كـل حــالاتي

    وإني سوف أنزف رسم منطقتي
    وأبكي الأهل من وجع إحتضاراتي

    وأكتب فـوق نعشي مات منتحراً
    لأن الدهر أخــفق في مـداراتي

    لــعلَّ حـبيبتي تـبدو بـلا وجــلٍ
    وأســمعها تــردد لــحن أبـياتي

    لــعلَّ حـبيبتي تــغــدو كــآلــهةٍ
    وتنفخ روح نـصرٍ بين راياتي

    وتنظر عالمي المكنون في محني
    لــتفهم بعدها مغزى شـعاراتي

    لعلَّ حبيبتي تمسي على ورقي
    وتكـتب فـوقها سـرَّ إنـتكاساتي

    على مضضٍ أخالط وحدتي بدمي
    وأفصل بين ضعفي وإنهياراتي

    عيون الناس تدمي الجرح شامتةً
    وماعلموا بما إحتملتْ جراحاتي

    وإنـي لوبكيتُ فلـيس من وهـــنٍ
    ولـكن مـوطني أشـقى صباحاتي

    بــلادٌ كـلما نــبُـتَ الــغــرامُ بــهِ
    يمـزقـهُ ويحصدهُ الهوى العاتي

    بــلادٌ حـيثما أفـرغـتَ مــحـنتَهُ
    سمــعتَ بـليلهِ شـجنَ المـعاناةِ

    هنا طــفلٌ يـتيمٌ يـرتمي وجـعاً
    وبنـتٌ تـقتفي أثر الرصاصاتِ

    فربّ رصاصةٍ أعطت ضحيتها
    خلاصـاً هانـئاً بــعد المــشـقاتِ

    وربّ قصيدة أودت بشاعرها
    فأدمى كل حرفٍ في الوريقاتِ

    وربّ غمامةٍ جاءت بلا وطنٍ
    فباتتْ موطناً بين الغماماتِ

    وربّ مصيبةٍ دارت على وطنٍ
    فتغدو أرضهُ أشقى المتاهاتِ

    كذا كانت على وطني مصيبتهُ
    وإني من أسى أبدي حكاياتي

    أنا في الليل معتكفٌ على وتري
    ومالي موطنٌ غير النجيماتِ


    وآمالي على صدري تنازعني
    أريـــد ثـباتها وتـريد إفــلاتي
    إن لم تكن راضٍ بتيه خيالي
    فأنا لأجلك قد كتبت مقالي


  • #2
    رد: حينما تصرخ الأوراق - تسجيل - الجزء الرابع

    مبدع انت
    نظمت جراحنا وهمومنا

    بوك فيك

    كل التقدير والاحترام
    قلبي طليق ...وليس المكر من ديني


    sigpic

    تعليق


    • #3
      رد: حينما تصرخ الأوراق - تسجيل - الجزء الرابع

      وهاهي الاوراق قد صرخت فمن سيسمع صراخها ؟
      تحياتي ايها المبدع

      تعليق


      • #4
        رد: حينما تصرخ الأوراق - تسجيل - الجزء الرابع

        علاء الصائغ . . .


        تحيتي لروعة حرفك




        تعليق


        • #5
          رد: حينما تصرخ الأوراق - تسجيل - الجزء الرابع

          الفاضل أحمد علي الموقر

          من رفيع ذوقك ما أطرت به القصيد

          تقبل جل إحتراماتي

          إن لم تكن راضٍ بتيه خيالي
          فأنا لأجلك قد كتبت مقالي

          تعليق


          • #6
            رد: حينما تصرخ الأوراق - تسجيل - الجزء الرابع

            عودة لمصافحة الابداع

            و تحية تليق بمقام شاعرنا القدير علاء
            قلبي طليق ...وليس المكر من ديني


            sigpic

            تعليق


            • #7
              رد: حينما تصرخ الأوراق - تسجيل - الجزء الرابع

              كتبته بلسان الوعي الذي يريد أن يقدم لنصح لأبناء وطنه من محيطه إلى الخليج

              رائع جداً ,, فائق التقدير والاحترام

              تعليق


              • #8
                رد: حينما تصرخ الأوراق - تسجيل - الجزء الرابع

                جميل انت يا علاء
                تحياتي؛





                شكرا غاليتي ذكريات الأمس


                الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

                الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

                فهد..

                و بدات ماساتي مع فقدك..
                *** ***
                اعذروا.. تطفلي على القلم

                أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


                الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


                لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

                تعليق


                • #9
                  رد: حينما تصرخ الأوراق - تسجيل - الجزء الرابع

                  جميل انت يا علاء
                  تحياتي؛





                  شكرا غاليتي ذكريات الأمس


                  الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

                  الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

                  فهد..

                  و بدات ماساتي مع فقدك..
                  *** ***
                  اعذروا.. تطفلي على القلم

                  أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


                  الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


                  لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

                  تعليق


                  • #10
                    رد: حينما تصرخ الأوراق - تسجيل - الجزء الرابع

                    رائع هذا الحرف
                    علاء
                    تحية تليق
                    " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

                    تعليق

                    يعمل...
                    X