إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اليماني والزنجيلي وبيت المال

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اليماني والزنجيلي وبيت المال

    اليماني والزنجيلي وبيت المال
    علي السوداني
    سلة واقعات وقعت في بطن البلد اشهرت فضيحة متصلة قائمة مع سبق اصرار وترصد وسذاجة وعناد حكومي عز مثيله وتاه قرينه وداخت الرعية في تفسيره وتأويله وشمره في عب جهة معلومة واضحة غير مثلومة .عن واقعة الزنجيلي وما ادراك ليلة ما حدث ، قالت الحكومة انها على درب تحقيق وتعويض وتمحيص واستكشاف وفضح ومعركة حسوم مع ابناء وبنات القاعدة ثم تبين ان لا عركة ولا كشوفات بل قلة امداد ووضاعة تعويض وشحة علاج وفقر دم . قبلها كانت واقعة عشرة محرم وغيبة اليماني وموت وجرح وتغييب المئات وقول حكومي على الرؤوس بأن صدام حسين كان ارسل السيد اليماني البصري الى الهند في رحلة مريبة لتعلم السحر ومن ثم تدريسه على الاتباع والمريدين وحدث هذا قبل موت عقد التسعينيات اذ ظل المهدويون السحرة بانتظار الغزاة الهمج لتدويخ جماجمهم وجعلهم يرون الديك خروفا والفيل بزّونة تتلمظ من شدة التحدي .اما الثالثة النابتة فكانت مدماة مهروسة في سوق غزل قلب بغداد العباسية وشبيه مقلد على اطرافها وقد بذلت الحكومة كفاحا بائنا كي ترسم على امخاخ الناس قصيدة عنوانها " انهم يقتلون الطيور أليس كذلك ؟ "
    قيل ان امرأتين مخبولتين شماعيتين قد قامتا بتلك الفعلة المشينة ثم انتقلت كاميرا حكومية امريكية متأمركة لتسقط فوق وجه احد الناجين الذي نوّر المشاهدين المنصتين بأن امرأة دخلت السوق وهي تولول من ابنها الذي مشكلها مع الناس بسبب من كونه مطيرجيا لذا اتت الى هنا كي تبيع الزواجل الوفيات لجما للفتنة ، بعدها صارت المذبحة امرا معلوما لم توضح معه الحكومة كيف لمخبولة مجنونة تدوف الكلام بهذا الوضوح العاقل والاستدلال على مكان التقتيل وتاليا الطريقة العملية التي اكتشفت بوساطتها حكومتنا الرشيدة ان الأمراتين كانتا على جنون مبين في اعظم عملية استرخاص حكومي محلي لدماء الضحايا وحق الاحياء في وجع مفهوم ومفسر ويبدو ان الكذب المصنع بلديا هو اقسى والعن من الكذب المصنّع امريكانيا وكل هذا الدم فقط من اجل ان تقول الناس وابناء الغفلة ، ان هذه المخازي لهي من فعل المقاومة والمقاومة العراقية - روحي لها الفداء والولد - من افلامهم لبراء .
    عند باب الاعمار والبناء ، وقعت الدولة على كنز مكتنز لا يستدعي سوى كاميرا يتيمة ترحل في الامكنة المنسية فتصطاد ثقبا في جسر يتم ترميمه وجثة كلب تسد مجرى مبزل فتزيلها وشارع يغسله الشباب العتاة بعشرين سطلة وسطل ولتقبيع الدسيسة وتلحيف النهب وتدليس السلب ، تتنزل فوق رصافة بغداد المحتلة بعشرة احتلالات ، في شارع البنوك المحشور بين شارعي النهر ابو البنات الحلوات وشارع الرشيد ابو الاعمدة والخلوات فتقع واقعة حرق المصرف المركزي وغرفة مفتشه العام وتأتي ذيول النار على ثلاث طبقات سمينات بكوبونات المزايدة وقبلها احرق طابق مريب من بناء وزارة الداخلية حتى صاحت القوم الله اكبر احموا وزارة التجارة من نار قادمة فوزيرها صار الى شاشة العلن ذاهب وبرلمان ابو شكرية الورد ليس بمستطاعه جر زعيم القمح والرز واجلاسه فوق كرسي الاعتراف والدوائر قد تدور لتعض وصلة جديدة من اثاث البطاقة التموينية صمام امان بطون الفقراء ومن لا يصدق فليذهب الى الانصات لغنوة حكومية مبطنة رائجة الآن ترى مطالعها ان جسم الفتى عائش ببغداد لكن روحه قبالة البصرة ومدلولة الحلوة الحبابة نائمة كما شليف صوف تحوم حوله البعران وتحوف !!
    alialsoudani61*************

  • #2
    رد: اليماني والزنجيلي وبيت المال

    جميل انت وحرفك وموضوعك وبواطن كلمك
    تحياتي
    سلامي
    اسرار
    (عمر أبو رمان)

    تعليق


    • #3
      رد: اليماني والزنجيلي وبيت المال

      حروفك بتعبر عن حالة غضب .. لكن انت غضبان من اي شيء؟ ما فهمت ...:(

      تعليق


      • #4
        رد: اليماني والزنجيلي وبيت المال

        الأخ علي السوداني
        قريب علي سوق الغزل
        وأشرت له في ( بغدادية أدمعي )
        تحيتي لك

        تعليق


        • #5
          رد: اليماني والزنجيلي وبيت المال

          الأستاذعلي
          خاطرة جميلة ورائعة بمعانيها وصياغتها
          تحيتي لقلمك المبدع والهادف

          تعليق


          • #6
            رد: اليماني والزنجيلي وبيت المال

            علي..

            نشتاق لجديدك يا غالي..

            فائق التقدير و صادق المحبة؛





            شكرا غاليتي ذكريات الأمس


            الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

            الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

            فهد..

            و بدات ماساتي مع فقدك..
            *** ***
            اعذروا.. تطفلي على القلم

            أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


            الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


            لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

            تعليق


            • #7
              رد: اليماني والزنجيلي وبيت المال

              الف شكر لجهودك ،، تحية بعطر البنفسج

              سنه هجرية مباركة
              sigpic

              اللهم إني آمنت بقضائك وقدرك فارزقني ما تمناه قلبي

              رحمك الله يا امي
              (شوكة الحياة تجرحك لكنها لن تقتلك)

              تعليق


              • #8
                رد: اليماني والزنجيلي وبيت المال

                الأخ علي السوداني

                ننتظر عودتك وجديدك

                ونرجو أن تكون بخير

                تحياتي

                تعليق


                • #9
                  رد: اليماني والزنجيلي وبيت المال

                  علي نشتاقك بأسمك هذا فلا تلغيه من على صفحات المعهد
                  أحبك ِ ؟ ويغلق ُ فمي فمي
                  وتنسابين كما قصيدة حبرها دمي
                  ويسألني السؤال ُ أتحبُّها
                  أحبُّك ِ ويغلقُ بعدها فمي

                  صفحتي
                  إعترافات ْ على وجه ِ القمر ْ

                  https://www.facebook.com/pages/%D8%A...7375547?ref=hl

                  تعليق


                  • #10
                    رد: اليماني والزنجيلي وبيت المال

                    تحية تتجدد لولدي علي
                    حياك الله
                    اللهم

                    أنّــي أُحــبُّ لقــــــاءَك فأَحبَّ لقائي

                    تعليق

                    يعمل...
                    X