إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

" استأسَدَ الفأرُ يَوْمًا " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • " استأسَدَ الفأرُ يَوْمًا " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

    استأسَدَ الفأرُ يَوْمًا ...

    .. زَعَموا أَنَّ فَأرًا اِستَوطَنَ بِأَرضٍ كَثيفَةِ الأَدغالِ تسكنها الوُحوشُ و كانَ حَقيرَ الشأنِ بَيْنَ سكانِ الغابَةِ ، ضَعيف الـحيلَةِ .. تطارِدُهُ الـحَيواناتُ في كُلِّ حينٍ فمَنَعتهُ عَن جَـمعِ القوتِ حتى جَاعَ صِغارُهُ و اِشتَكَت أُمُّهُم فَأُغلَظت في الشكوى..فَلَمَّا كانَ يَومٌ خَرَجَ الفأرُ كَعادَتِهِ في ذُعرِهِ الـمَألوفِ بَـحثًا عَن نَصيبٍ مِن طَعَامٍ يُـحَصِّلُهُ فِي غَفلَةٍ مِن سِباعِ الغابَةِ وَوُحوشِها وَ صَيحاتُ أَلَـم ِأَبنائِهِ الـجَوْعى تَتَرَدَّدُ في أُذنيْهِ بقوَّةٍ .. لَـم تُبارِحهُ أيضًا صورَة أصغَر أبنائِهِ و أحَبِّهِم إلى قَلبِهِ وَقَد ذبُلَ جسمُهُ وَاِنفتَحَ فمُهُ في أنينٍ خافِتٍ مُتَواصِلٍ . لَـمَحَ ثـمرَةَ تُفاحٍ أسفَلَ شَجَرَةٍ فأشرَقَت مَلامِـحُهُ و هو يَتَخيَّلُ فرحَةَ الصغارِ و أُمّهم بـهذا الطعامِ .حَثَّ خُطواتِهِ نَـحوَها وَ قَد أَعمَتهُ الفَرحَةُ فلَم يَنتَبِه لَعَيْنَيْن تَرصُدانِهِ .. قَفَزَ مُسرِعًا نـحو التفاحَةِ و لَكِنَّ العَينَين قفزَتا بِسُرعَةٍ أَيضًا فإذا بثعلَبٍ أَمامَهُ يَنظُرُ إِلَيْهِ في اِشتِهاءٍ، أُخِذ الفأر بِـهذا العَدُوِّ وَ لكنَّه أَحَسَّ بِقدرٍ هائِلٍ مِن القهرِ و الغيظِ و هَذا الـحَيَوانُ يُـحاوِلُ مَنعَه مِن إِطعامِ أَبنائِهِ و أَنينُ صغيرِهِ الـمَحبوبِ ما زال يَطِنُّ في رأسِهِ ، دونَ أَن يدري كَيفَ وَقَعَ ذلكَ وَجَدَ نَفسَه يُواجِه الثعلَبَ بِثَباتٍ و يَصيحُ في وجهِهِ أَن يَترُكَهُ وشَأنَهُ و إِلا.. بُـهِتَ الثعلَبُ فَلَم يَكُن يَتَوَقَّع إلا فَزَعَ الفَأرِ و هروبه .. تـمالَكَ نَفسَهُ فَكَشَّر عَن أَنيابِهِ و اقتَرَبَ مِن فَريستِهِ الـمُفتَرَضَةَ مُبالِغًا في إِظهارِ شَراسَتِهِ لَكِنَّ الفأرَ ، و قَد اِنتَفَشَ شَعرُهُ ،حَدَّقَ فيه بِعَينَين مُـحمَرَّتَين غَيظًا و نَفَخَ صَدرَهُ و ظَهَرَت أسنانُهُ الأمامِيَّةُ حادَّةً مُنذِرَةً بِوَيلٍ عَظيمٍ .. ارتج الثعـلَبُ و أَحَسَّ بِـخَوفٍ حقيقي وفَكَّرَ في الـهَرَبِ لَكِنَّه خَجِلَ إِذْ تَـخَيَّلَ ما يُـمكِنُ أَن يُقالَ عَنهُ في الغابَةِ فَحاوَلَ التهديدَ مُـجَدَّدًا لَكِنَّ صَوتَ الفأرِ الغاضِبِ كان حاسِـمًا : لَقد مَللتُ مُطارَدَتُكُـم و لَن أَرضى أن تَتواصَلَ الـحياة هكذا، أُغرُب عَنّي .. أَطلَقَ الثعلَبُ ساقَيهِ للريحِ لا يُفَكِّرُ إلا في سلامَتِهِ أَمَّا كلامُ الـحيواناتِ فَلَن يَكونَ أَسوَأَ مِـمّا قَد يَقَعُ لَه على يَدَيْ هذا الـحيوانِ الغريبِ ..
    أحسَّ الفَأرُ بِسعادَةٍ عَظيمَةٍ وَهوَ يَرى الثعلَبَ هارِبًا و إِنْ ظَلَّ مُتَعَجِّبًا مِـما يَرى. ثُـمَّ عادَ يَـحمِلُ الطعامَ إلى الأُسرَة و قَصَّ عَليهم قِصَّتَهُ مَع الثعلَبِ فضَحِكوا كثيرًا و ناموا لَيلَتَهُم مُطمَئِنّينَ .. أَمّا الثعلَبُ فباتَ في أسوَا حالٍ و هو يَستمِعُ لِـهمَساتِ سُخرِيَةٍ مِن هُنا و هُناك .. لَكِنَّ نَـمرًا جَلَسَ في مَنزِلِهِ و فَكَّرَ : ما الذي يَقعُ لَو اِنتَصَرَ عَلَيهِ الفأرُ هُوَ أيضا ؟.. و أَزمَعَ فـي نفسِهِ أَن يتجَنَّبَهُ و ألا يُـحاوِلَ التحرشَ بِه تَـجَنُّبًا لاهتِزازِ صورَتِهِ .. وَ قَد فكَّرَت مِثلَهُ بَقِيَّةُ وُحوشِ الغابَةِ .. حتى الأسَد قال لِنَفسِهِ : سأَتَظاهَرُ بِضَعفِ البَصَرِ حتى أَدَّعِيَ أَنّـي لا أراهُ .
    مُنذُ ذَلكَ الـحين صارَ الفَأْرُ، و قَد أَدرَكَ أَنَّ السباعَ قَد هابَتهُ ، يَـخرُجُ وَقتما يَشاءُ إلـى الاقتِياتِ و أَحيانًا يَصحَبُ أبناءَهُ في جَولاتٍ يُريهُم فيها الغابَةَ و يُعَرِّفهُم على حَيَواناتِـها بَل إِنَّ الأَسَدَ سَـمَـحَ لَـهُم مَرّةً بالصعودِ على ظَهرِهِ فهوَ يُـحِبُّ إِسعادَ الأطفالِ ، هَكَذا أَجابَ باضطرابٍ جليٍّ مَن لامَه على فعلتِهِ تلكَ ..


  • #2
    رد: " استأسَدَ الفأرُ يَوْمًا " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

    نص ممتع وعميق الدلالة.
    لك تحياتي

    تعليق


    • #3
      رد: " استأسَدَ الفأرُ يَوْمًا " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

      صديقي العزيز
      أيمكن لنا أن نحيل هذا الرمز إلى الواقع

      أعتقد سنقول حينها
      رحم الله الفأر
      أوسنقول:
      الفأر المجنون ظنّ نفسه أسدا


      رائعة هي الدلالة في نصك

      تحية لك تدوم
      [align=center]
      sigpic
      شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


      مدونتي حبر يدي

      شكرا شاكر سلمان
      [/align]

      تعليق


      • #4
        رد: " استأسَدَ الفأرُ يَوْمًا " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

        المشاركة الأصلية بواسطة el Mostafa Doukary مشاهدة المشاركة
        نص ممتع وعميق الدلالة.
        لك تحياتي

        اخي المصطفى ..يسعدني رأيك كثيرا
        دمت في الود

        تعليق


        • #5
          رد: " استأسَدَ الفأرُ يَوْمًا " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

          المشاركة الأصلية بواسطة حسام أحمد المقداد مشاهدة المشاركة
          صديقي العزيز
          أيمكن لنا أن نحيل هذا الرمز إلى الواقع

          أعتقد سنقول حينها
          رحم الله الفأر
          أوسنقول:
          الفأر المجنون ظنّ نفسه أسدا


          رائعة هي الدلالة في نصك

          تحية لك تدوم
          أعتز بهذه القراءة الراقية أخي حسام و انا ممتن للتفاعل الايجابي
          دمت في الود

          تعليق


          • #6
            رد: " استأسَدَ الفأرُ يَوْمًا " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

            اخي فيصل...

            هنيئا لهذا الفار .. بل هنيئا لابنائه و زوجته .... لقد بيّض وجوههم ...

            المشكلة اليوم هناك من الفئران من كان في الاصل أسدا ..

            و لكن الزمان جار عليه .. و أصبح فأرا .. ضعيفا ...

            وقانا الله....من شماتة الاعداء ...

            ولاّدة .
            عيوننا اليك ترحل كل يوم

            تعليق


            • #7
              رد: " استأسَدَ الفأرُ يَوْمًا " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

              المشاركة الأصلية بواسطة ولاّدة مشاهدة المشاركة
              اخي فيصل...

              هنيئا لهذا الفار .. بل هنيئا لابنائه و زوجته .... لقد بيّض وجوههم ...

              المشكلة اليوم هناك من الفئران من كان في الاصل أسدا ..

              و لكن الزمان جار عليه .. و أصبح فأرا .. ضعيفا ...

              وقانا الله....من شماتة الاعداء ...

              ولاّدة .
              أخت ولادة .. هنيئا لهم باستئسادهم على من هو أقوى منهم ..تتغير العزائم فتتغير المواقع ..
              شكرا لاطلالتك و لتفاعلك
              دمت في الخير

              تعليق


              • #8
                رد: " استأسَدَ الفأرُ يَوْمًا " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

                المشاركة الأصلية بواسطة فيصل الزوايدي مشاهدة المشاركة
                استأسَدَ الفأرُ يَوْمًا ...

                .. زَعَموا أَنَّ فَأرًا اِستَوطَنَ بِأَرضٍ كَثيفَةِ الأَدغالِ تسكنها الوُحوشُ و كانَ حَقيرَ الشأنِ بَيْنَ سكانِ الغابَةِ ، ضَعيف الـحيلَةِ .. تطارِدُهُ الـحَيواناتُ في كُلِّ حينٍ فمَنَعتهُ عَن جَـمعِ القوتِ حتى جَاعَ صِغارُهُ و اِشتَكَت أُمُّهُم فَأُغلَظت في الشكوى..فَلَمَّا كانَ يَومٌ خَرَجَ الفأرُ كَعادَتِهِ في ذُعرِهِ الـمَألوفِ بَـحثًا عَن نَصيبٍ مِن طَعَامٍ يُـحَصِّلُهُ فِي غَفلَةٍ مِن سِباعِ الغابَةِ وَوُحوشِها وَ صَيحاتُ أَلَـم ِأَبنائِهِ الـجَوْعى تَتَرَدَّدُ في أُذنيْهِ بقوَّةٍ .. لَـم تُبارِحهُ أيضًا صورَة أصغَر أبنائِهِ و أحَبِّهِم إلى قَلبِهِ وَقَد ذبُلَ جسمُهُ وَاِنفتَحَ فمُهُ في أنينٍ خافِتٍ مُتَواصِلٍ . لَـمَحَ ثـمرَةَ تُفاحٍ أسفَلَ شَجَرَةٍ فأشرَقَت مَلامِـحُهُ و هو يَتَخيَّلُ فرحَةَ الصغارِ و أُمّهم بـهذا الطعامِ .حَثَّ خُطواتِهِ نَـحوَها وَ قَد أَعمَتهُ الفَرحَةُ فلَم يَنتَبِه لَعَيْنَيْن تَرصُدانِهِ .. قَفَزَ مُسرِعًا نـحو التفاحَةِ و لَكِنَّ العَينَين قفزَتا بِسُرعَةٍ أَيضًا فإذا بثعلَبٍ أَمامَهُ يَنظُرُ إِلَيْهِ في اِشتِهاءٍ، أُخِذ الفأر بِـهذا العَدُوِّ وَ لكنَّه أَحَسَّ بِقدرٍ هائِلٍ مِن القهرِ و الغيظِ و هَذا الـحَيَوانُ يُـحاوِلُ مَنعَه مِن إِطعامِ أَبنائِهِ و أَنينُ صغيرِهِ الـمَحبوبِ ما زال يَطِنُّ في رأسِهِ ، دونَ أَن يدري كَيفَ وَقَعَ ذلكَ وَجَدَ نَفسَه يُواجِه الثعلَبَ بِثَباتٍ و يَصيحُ في وجهِهِ أَن يَترُكَهُ وشَأنَهُ و إِلا.. بُـهِتَ الثعلَبُ فَلَم يَكُن يَتَوَقَّع إلا فَزَعَ الفَأرِ و هروبه .. تـمالَكَ نَفسَهُ فَكَشَّر عَن أَنيابِهِ و اقتَرَبَ مِن فَريستِهِ الـمُفتَرَضَةَ مُبالِغًا في إِظهارِ شَراسَتِهِ لَكِنَّ الفأرَ ، و قَد اِنتَفَشَ شَعرُهُ ،حَدَّقَ فيه بِعَينَين مُـحمَرَّتَين غَيظًا و نَفَخَ صَدرَهُ و ظَهَرَت أسنانُهُ الأمامِيَّةُ حادَّةً مُنذِرَةً بِوَيلٍ عَظيمٍ .. ارتج الثعـلَبُ و أَحَسَّ بِـخَوفٍ حقيقي وفَكَّرَ في الـهَرَبِ لَكِنَّه خَجِلَ إِذْ تَـخَيَّلَ ما يُـمكِنُ أَن يُقالَ عَنهُ في الغابَةِ فَحاوَلَ التهديدَ مُـجَدَّدًا لَكِنَّ صَوتَ الفأرِ الغاضِبِ كان حاسِـمًا : لَقد مَللتُ مُطارَدَتُكُـم و لَن أَرضى أن تَتواصَلَ الـحياة هكذا، أُغرُب عَنّي .. أَطلَقَ الثعلَبُ ساقَيهِ للريحِ لا يُفَكِّرُ إلا في سلامَتِهِ أَمَّا كلامُ الـحيواناتِ فَلَن يَكونَ أَسوَأَ مِـمّا قَد يَقَعُ لَه على يَدَيْ هذا الـحيوانِ الغريبِ ..
                أحسَّ الفَأرُ بِسعادَةٍ عَظيمَةٍ وَهوَ يَرى الثعلَبَ هارِبًا و إِنْ ظَلَّ مُتَعَجِّبًا مِـما يَرى. ثُـمَّ عادَ يَـحمِلُ الطعامَ إلى الأُسرَة و قَصَّ عَليهم قِصَّتَهُ مَع الثعلَبِ فضَحِكوا كثيرًا و ناموا لَيلَتَهُم مُطمَئِنّينَ .. أَمّا الثعلَبُ فباتَ في أسوَا حالٍ و هو يَستمِعُ لِـهمَساتِ سُخرِيَةٍ مِن هُنا و هُناك .. لَكِنَّ نَـمرًا جَلَسَ في مَنزِلِهِ و فَكَّرَ : ما الذي يَقعُ لَو اِنتَصَرَ عَلَيهِ الفأرُ هُوَ أيضا ؟.. و أَزمَعَ فـي نفسِهِ أَن يتجَنَّبَهُ و ألا يُـحاوِلَ التحرشَ بِه تَـجَنُّبًا لاهتِزازِ صورَتِهِ .. وَ قَد فكَّرَت مِثلَهُ بَقِيَّةُ وُحوشِ الغابَةِ .. حتى الأسَد قال لِنَفسِهِ : سأَتَظاهَرُ بِضَعفِ البَصَرِ حتى أَدَّعِيَ أَنّـي لا أراهُ .
                مُنذُ ذَلكَ الـحين صارَ الفَأْرُ، و قَد أَدرَكَ أَنَّ السباعَ قَد هابَتهُ ، يَـخرُجُ وَقتما يَشاءُ إلـى الاقتِياتِ و أَحيانًا يَصحَبُ أبناءَهُ في جَولاتٍ يُريهُم فيها الغابَةَ و يُعَرِّفهُم على حَيَواناتِـها بَل إِنَّ الأَسَدَ سَـمَـحَ لَـهُم مَرّةً بالصعودِ على ظَهرِهِ فهوَ يُـحِبُّ إِسعادَ الأطفالِ ، هَكَذا أَجابَ باضطرابٍ جليٍّ مَن لامَه على فعلتِهِ تلكَ ..

                أخي فيصل ..ألتقيك في هذه المصافحة الاولى لأشدّ على يديك مهنئا اياك بهذا النص الجيد ،المتين لغة ،،والدقيق تصورا وانجازا ، والعميق دلالة ..هذا الفأر المستأسد أفضل من الجمل المستنوق ..والرمز وان كان موفور القيمة والاحالة ،فان للفأر في ثقافتنا مكانة اقترنت بالدنس والنجاسة، فهل أقول انك قصدت الفأر دون غيره من الحيوانات ؟
                الكتابة على ألسنة الحيوانات تثير حاسة القارئ و تحفزه على التوجه نحو تفكيك الرمز والتلذذ ما يقف وراءه ..
                أرجو أن تشرفني بالمرور على متصفحي ..
                الى اللقاء ..
                تحياتي ..


                يسكن في كل واحد منا طفل صغير ...فلْنحْذر من اغتياله بأيدينا ..

                تعليق


                • #9
                  رد: " استأسَدَ الفأرُ يَوْمًا " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

                  المشاركة الأصلية بواسطة شفيق غربال مشاهدة المشاركة
                  أخي فيصل ..ألتقيك في هذه المصافحة الاولى لأشدّ على يديك مهنئا اياك بهذا النص الجيد ،المتين لغة ،،والدقيق تصورا وانجازا ، والعميق دلالة ..هذا الفأر المستأسد أفضل من الجمل المستنوق ..والرمز وان كان موفور القيمة والاحالة ،فان للفأر في ثقافتنا مكانة اقترنت بالدنس والنجاسة، فهل أقول انك قصدت الفأر دون غيره من الحيوانات ؟
                  الكتابة على ألسنة الحيوانات تثير حاسة القارئ و تحفزه على التوجه نحو تفكيك الرمز والتلذذ ما يقف وراءه ..
                  أرجو أن تشرفني بالمرور على متصفحي ..
                  الى اللقاء ..
                  تحياتي ..
                  أهلا اخي شفيق و قد سرتني هذه الاطلالة الاولى كثيرا واتمنى ألا تكون الاخيرة .. أعتز برأيك و قد اسعدني اعجابك بالقصة و ما قدمته من اضافة عبر تلك الملاحظات القيّمة ..
                  سيسرني كثيرا دوام التواصل ان شاء الله
                  دمت في الخير
                  مع الود

                  تعليق


                  • #10
                    رد: " استأسَدَ الفأرُ يَوْمًا " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

                    المشاركة الأصلية بواسطة فيصل الزوايدي مشاهدة المشاركة
                    أهلا اخي شفيق و قد سرتني هذه الاطلالة الاولى كثيرا واتمنى ألا تكون الاخيرة .. أعتز برأيك و قد اسعدني اعجابك بالقصة و ما قدمته من اضافة عبر تلك الملاحظات القيّمة ..
                    سيسرني كثيرا دوام التواصل ان شاء الله
                    دمت في الخير
                    مع الود
                    أخي فيصل ..
                    نتواصل ان شاء الله يا صديقي ..شكرا على قبول الدعوة ولك مني كل الثناء والتقدير ..
                    دمت بخير ..
                    تحياتي
                    ..


                    يسكن في كل واحد منا طفل صغير ...فلْنحْذر من اغتياله بأيدينا ..

                    تعليق


                    • #11
                      رد: " استأسَدَ الفأرُ يَوْمًا " قصة لفيصل الزوايدي (تونس)

                      المشاركة الأصلية بواسطة شفيق غربال مشاهدة المشاركة
                      أخي فيصل ..
                      نتواصل ان شاء الله يا صديقي ..شكرا على قبول الدعوة ولك مني كل الثناء والتقدير ..
                      دمت بخير ..
                      تحياتي
                      ..
                      سرني ذلك كثيرا أخي شفيق
                      دمت في الخير
                      مع الود الدائم

                      تعليق

                      يعمل...
                      X