إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السفير التركي وابن فضلان

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السفير التركي وابن فضلان

    تحسب الحركات والإشارات في عرف الدبلوماسية ويضفى عليها معان عدة تتصل بالعلاقات السياسية والدبلوماسية بين البلدان، ذلك لأن الشخصية الدبلوماسية لا تمثل نفسها بقدر ما تمثل البلد الذي تنتمي إليه. ويحدثنا التأريخ عن مواقف دبلوماسية كثيرة كان لها الأثر الكبير في تحسين علاقات أو تخريبها بين البلدان المعنية، ومن أطرف الأحداث الدبلوماسية في التأريخ والذي له علاقة بحادثة السفير التركي وإهانته في إسرائيل حادثة السفير المسلم ابن فضلان. فعندما كان هذا السفير في رحلة إلى بلاد الصقالبة وعرف ملك هذه البلاد بقدوم ابن فضلان حدثه مستشاروه بأن المسلمين لا ينحنون إلا لخالقهم، ففكر الملك بطريقة تجعل السفير المسلم ينحني أمامه فأمر ببناء سرادق طويل ينتهي عند عرشه وأمر أن يكون هذا السرادق منخفضا بحيث يضطر هذا السفير لإحناء قامته عند دخوله ثم ينتصب واقفا بعد ذلك عنده وبذلك يحقق مراده بإجبار السفير على الانحناء أمامه. ولكن اللعبة لم تنطل على السفير المسلم فدخل السرادق منحنيا ولكن وجهه وصدره متجهان إلى الأعلى لا إلى الأسفل مثلما أراد الملك وبذلك فأنه عندما وصل إلى عرش الملك انتصب ورأسه مرفوع إلى الأعلى وبذلك أحبط محاولة الملك لإجباره على الانحناء أمامه. أما السفير التركي فربما انطلت عليه اللعبة وجلس على كرسي أدنى ارتفاعا من كراسي الإسرائيليين وربما خدع بحيلة إسرائيلية بأن أجلسوا السفير التركي أولا على كرسي لوحده ثم أدخلوا كراسيهم بعد ذلك كي لا يحس بالفارق في الارتفاع حين جلوسه. ومهما تكن ظروف الحادثة فإن الأزمة التي خلقتها كانت درسا في الدبلوماسية وأظهرت أن الإسرائيليين كانوا أذكى من ملك الصقالبة!

  • #2
    رد: السفير التركي وابن فضلان

    فيصل عبد الوهاب...


    لكن انقلب السحر على الساحر....فهذا السفير التركي ليس سفيرا لدولة خانعه...من خلفه شعب عظيم...فدفعت اسرائيل الثمن...


    تحيتي
    آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

    تعليق


    • #3
      رد: السفير التركي وابن فضلان

      المشاركة الأصلية بواسطة قيس النزال مشاهدة المشاركة
      فيصل عبد الوهاب...


      لكن انقلب السحر على الساحر....فهذا السفير التركي ليس سفيرا لدولة خانعه...من خلفه شعب عظيم...فدفعت اسرائيل الثمن...


      تحيتي

      نعم يا عزيزي..تركيا دولة قوية وتعرف كيف ترد..ولكن مصالحها المتشابكة مع اسرائيل تحجمها الى حد ما..تحية.

      تعليق

      يعمل...
      X