إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من ليلى إلى المجنون

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من ليلى إلى المجنون

    [align=right]ما لوِّن بالدم فهو تواضع شعري..[/align]

    من ليلى إلى المجنون


    [align=right]((

    رُحماكَ دمعٌ يُذْرَفُ،

    سقا الُله أيَّاماً أُنَاشِدُها تأْتي ** وكيفَ نشيدي يا مُلوََّحُ لي منِّي؟

    أتذكرُ يومَ كنَّا وكنَّا...!؟

    لقاءَاتنا شعرٌ يسابقه شعرْ، نُقَارَنُ فأنا الشُوَيْعرةُ ها هُنا وسأبقى!



    تجاوزاتٌ غريبهْ،

    والعمر أغربْ،

    وقصتنا الغرابهْ....



    والآنْ،

    اقْتَربْت،

    واقْتَربْت..

    أناملٌ حطَّتْ على ترابٍ عطْرِي..

    زادَ الاقترابْ!

    وزادَ الابتعادْ!

    أرأيت هِيَ الأقدارْ؟



    لَمْ أُنَاجِكـ كما الآنْ،

    أبْعَدُونا والأنَ هيهاتْ..

    وَقَدْ يَجمَعُ الله الشَّتِيتين بعْدَمـا ~~ يَظُنَّان كلَّ الظنِّ أنْ لا تَـلاقِيـا

    قَدْ صَدَقت النُّبُوءَهْ،

    وأزيدْ،

    فيا روحَ قلْبِي قَدْ جُمعْنَا بِلَيْلـةٍ ~~ سمَاها نُجومٌ أشْرَقتْ في فُـؤادِيـا

    دعْنِي أبوحْ..

    فما أكثرَ بَوْحَكْ، وما أعْمقَ جُرْحكْ..

    قدْ يطولْ، وقدْ يزول،



    ما زالَ الحِجَابْ، ولكنَّهُ مُخْتلفْ،

    لَنْ أُعْلِنَ لِمَ كان! فقطْ أُعِيدْ: هو القدر ولا مفر؟!



    فقطْ لِي رجاءٌ لا يُبَارِحُ مهْجَتِـي ~~ (لهُ بيْنَ جِلْدِي والعِظَامِ دبيـبُ)

    (لقد شفَّ هذا القلبَ أنْ ليس بارحَـاً) ~~ بهِ علَّةٌ والخَطْبُ مِنْه خُطُـوبُ

    فقربْ إلهي لِيْ هَوايَ ومُنْيتـي ~~ (ولَوْ كانَ خَلْفَ الشَّمْسِ حِينَ تَغيـبُ)



    عَفْـوك يا قيْسِـي،

    فليْـلاكَ ما عادَتْ تُسابِقُ المُهْر، ولا تزورُ طلَّـاً كانَ بالأمْسِ كُوخَاً بنيْناهُ معاً خِفْيةًعنْ أعينِ العُيونْ!

    كلُّ لمسةٍ، أحلامٌ سطَّرْنَـاها أَنْ ستكون برجاءِ (كُـنْ فَيكُـونْ)،

    أحلامٌ تلاشَتْ وأيضاً ما بينَ الكافِ والنُّونْ..

    فهلَّـا سامحتني؟، أَمْ أطلبُ النَّدَى ليُوصِلَ رِسالَتِي لَكَ عبْرَ كُلِّ الدَّيَاجِـي؟

    ما رأيـكـْ؟

    من أدِيمين أَسْودين خَرجْتُ، ولُفِفْتُ بثالِثْ، والرَّسْمُ رابِعْ!

    وازدادتِ العَسْكَرة أيُّهَا راياتُ استِسْلامٍ لَكْـ؟

    أيُّهَا ستُحَالُ إلى الدُّرِّ والبَدْر؟

    سنُونٌ وأنا أَتَقلبُ بِجُنُونْ.. أُطَاولُ السَّمَاءْ.. وأَتَنَفَّسُ الصُّعَدَاءَ بشعْرِي ونبْضِي وحسِّي وحبِّي وقَيسِـي!

    واليومَ وأنْتَ هُنا،

    أقولُ لَكْـ الجوابُ في اثْنينْ..

    الثالثُ والرابعْ،

    تمنَّيتُ اختياراً خامساً أَنْ (لا إجابةَ ممَّا سَبَقَ صحيـحهْ)!



    جُدْ بعطْفِكْـ،

    ودعْنِي أُذكّرُكْـ،

    يَقُولونَ ليْلى بالعراقِِ مريضـةٌ ~~ فيا لَيْتَني كُنتُ الطبيبَ المُداوِيـا

    تمرُّ اللّيالي والشهورُ ولا أَرَى ~~ غرامي لها يزدادُ إلَّـا تمادِيـا

    خليليََّ إن ضنُّوا بليلى فَقَرِّبـا ~~ لِيَ النَّعْشَ والأكفانَ واستغفرا لِيَـا



    أواهْـ،

    فهلَّـا بعطفٍ مِنْكَ أطْمحُ يا هَوَى ~~ فإنِّيَ ليْلى والسَّماحُ دوائِيـا؟

    وإِنْ كُنْتَ قَدْ آثرْتَ أَنْ لَنْ تُسَامِحـا ~~ فحسْبُكَ قَوْلِيَ يا حبيبُ بُكائِيـا

    فلَوْ لَمْ أكُنْ زوجاً لكُمْ فِي حَياتِكُمْ ~~ فإنَّ لنَا الفِردَوْسَ فيها التَّلاقِيـا

    فما نعْشُكُمْ قَدْ قُرِّبَ اليَوْمَ صَوْبَكَـمْ ~~ ولكنَّ نَعْشي لازَمَ الجَنْبَ ثَاوِيـا




    خيْبةَ الأملِ كانَتْ يوْمَ قَالُوا هُوَ زَوْجُكْـ،

    والسَّعادةُ نبْرةٌ مِنْكْـ، وشعْرٌ صدّاحٌ كبُلْبلٍ طَالَ شَدْوه وبعْدَ التَّفنُّنِ ورسْمِ (النُّوتَات) يُصْطَادُ فيبْقَى أسيراً في قفصٍ يَسْلبُ الألبَاب، ولكنَّهُ في النهايةِ قَفَصْ!

    على العَكْس سَعَادَتِي في القَديمِ أكثَرْ، فَهُنَا أمْنِيةٌ أَنْ سوفَ يعْتَق فَيُغيَّر ولِي مُحاوَلَةُ هُرُوبْ!

    أو سوف يعْتَق وأَقْوى ولِي أيضاً هُرُوبْ!

    تفكيرٌ، وآمالْ!

    كنْتُ يا قيسِـي أَتَساءلُ من أيْنَ تولَدُ الآمَالُ، هَلْ مِنْ رَحِمِ العَذابِ والشَّقاء؟

    أَمْ تُولَدُ مِنْ ثُقْبِ إبْرةٍ نَسَجَتْ وقائِعنا على أرْضٍ بُورْ؟



    لَنْ أَتَحركَ مِنْ هَُنَا مُطْلَقاً،

    وَيَومَ تَجِدُ الجَوابَ أَوْ تشْتاقُ وَافِنِي،

    وثِقُ بأنَّ قَبْريْنا لَنْ يَتَفارَقَا، سنتهامَسُ ولَنْ نُسْمَعْ..



    مِنْ،

    قبْرِي،

    أَعْشقُكْـ!





    ختاما:

    عذراً للملوح على جرأتي، وعذراً على رفع البصر لزهر بساتينه..

    إنها حروفي تفيض،

    وإن لم تكن ترقى لكم،

    فالعذر منه ومنكم..



    مصافحة،

    بطموح أن أنتقد..



    ))[/align]
    " في الحبّ أنتَ والحبيب كيانٌ واحد، حتّى أنّه إذا بكى أحسستَ أنتَ بطعم الملح! "

  • #2
    رد: من ليلى إلى المجنون

    كلمات

    ما أجمل بوحك وأعمق جرحي

    امتناني


    الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة
    فمن لا حكمة له لا حُكم له ، و من لا معرفة له لا عِلم له.

    تعليق


    • #3
      رد: من ليلى إلى المجنون

      عذراً للملوح على جرأتي، وعذراً على رفع البصر لزهر بساتينه..

      إنها حروفي تفيض،

      الاستاذة كلمات
      لافض فوك
      رحيق

      تعليق


      • #4
        رد: من ليلى إلى المجنون

        كلمات لامست ضوء القمر

        فأصبحت أكثر صدقا

        كل الود أختي

        تعليق


        • #5
          رد: من ليلى إلى المجنون


          رذاذ عطرك قد أصابنا فانتشينا ..
          لكل عاشق ليلاه ولكن ..

          هل لليلى مثل قيس ؟؟؟
          أعتقد نادرا في عصرنا ..
          حب شريف عفيف في دموع حرى ونحول جسم قد أضناه السهد
          حتى شفَّ واصفر..

          كن بخير أخي أحمد..

          زدنا من رذاذ عطرك

          مصطفى البيطار
          الحب في الله جوهر لا مثيل له به يتجلى االسمو و النبل والشرف
          والحب مدرسة لكل حر.. وعاطفة صادقة لا ريب فيها ولا صلف

          يوسف الحسن

          تعليق


          • #6
            رد: من ليلى إلى المجنون

            كلمات . . . .


            اشتقنا عبق الحرف المختلف


            بانتظار جديدك




            تعليق


            • #7
              رد: من ليلى إلى المجنون


              أجمل النقد،
              أن ليلى الجديدة، نادت قيسها روعة،،
              تحيتي وأكثر
              [align=center]
              sigpic
              شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


              مدونتي حبر يدي

              شكرا شاكر سلمان
              [/align]

              تعليق


              • #8
                رد: من ليلى إلى المجنون

                روعة الكلمات تأبى الا أن تخط بمسارها
                اشتياق لجديد
                تقبلي
                مروري وتحية ودعاء

                سلامي
                عمر ابورمان
                (عمر أبو رمان)

                تعليق


                • #9
                  رد: من ليلى إلى المجنون

                  0
                  0
                  تتناسخ الأرواح
                  هذا من ماض تليد
                  وذاك من عهدٍ وليد
                  تساوت فيه الأحرار ؛ والعبيد
                  وإستكانت فيه الهمم
                  حتى بان المُظفر قعيد
                  لــ تعود ليلى على هوادج النشيد
                  تسأل قيسها الزيارة وتستحلفه بماض سعيد
                  كانا فيه طفلين بريئين لا يدركان أن هواهم
                  فى الغد بقايا رفات حكايا لحلم شهيد.
                  0
                  0
                  كلمات 0
                  0
                  مابين حرفك ؛ وقيس
                  ثمة علاقة متوترة ؛ ومتواترة فى آن واحد
                  لله درك ياصديق
                  تقبل خالص تقديرى وعميق احترامى
                  0
                  ,
                  http://wahedelmasry.blogspot.com/
                  المدونة
                  http://twitter.com/wahedelmasry
                  تويتر

                  https://www.facebook.com/WahidElmasry1

                  الفيس بوك
                  w-e7هوت ميل
                  الاميل

                  تعليق


                  • #10
                    رد: من ليلى إلى المجنون

                    قد سمعنا قيس طيلة قرون، ولطالما أحببنا أن نتشبّه به، وها نحن نسمع الآن مرافعة بقلم وفكر جميل .. هي ليلى الأصيلة وهذا بوحها هنا فكيف لنا أن ننقد... وما زلنا غرقى في بحر الجمال هنا بين حروف من درر نفيسة ...

                    شكرا لك أديبتنا القديرة.

                    تقديري واحترامي

                    تعليق

                    يعمل...
                    X