إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يتهادَى إليّ طيفك..

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يتهادَى إليّ طيفك..

    يتهادَى إليّ طيفك، فأدير لحظي عنك!
    أنتَ كَلِف بتلك الهنيهة.. أكاد أشعر بذلك..
    أو ليس شعوري صائبا؟
    تتذكّر جيدا أناملنا المشعشعَة من تحت الطاولة!..
    تتذكّر كيف أنّ دموعي المنسجمَة أبتْ أن ترقا!..
    كيف كنتَ تستاف بنانك وتقول: كالشّيح تماما يا ترانيم.. تماما كالشّيح!
    كيف كنت أرقِّد جفني..
    وكيف أذكيتُ غلّتك بنرجسة مراشفي؟
    كيف أتأوّد، أتحدّث.. وكيف هي تقسيمة البّرى المرّن حجره في أذنك..

    حينما أنكرتُ عليكَ لحظك المتخازر..
    سألتك أنْ ما بك..
    فأجبتَ أنْ هي ثناياي، وأنّكَ مستميتْ..
    وأنّك لم تكن تتخيّل بأنني وطفاء على سبيل المثال..
    وأنّك تخشى أن هذا قد لا يكون سوى آلٍ، كلّما اقتربتَ منه يعوج بعيدا..
    وأنّ مداد الصّبح في الغيهب لا يمكن له أن يشبهني أبدا..
    وأنّها مآقيَّ تخطر للجهة المقابلة، وتتجاهلك!!
    وأنّها، وأنّها، وأنّها..
    وأنّك لا تستطيع أن تستأدي نظرك لأمر لن تطيقه..


    يتهادى إليّ طيفك، ولا زلت أدير لحظي عنك إليه!..
    ولا زال يطرق كراي في أوّل سِنَاته!!
    ولا زلتُ أُجِنُّ عنه مشاعري، فاكتفيتُ بأن أشير إلى لحن مرسَّل، وأقول: جميل!!
    ولا زال القلب مخضوضلا بظلَمك..
    ولا زالت كلّ الكلمات جوزاء لا تُمس..
    ولا زال الصّوت من آناء النَّبْأة إلى أقصاها!!

    لا أُنكر أمنيتي التي ما زالت تُلحّ على لَجَاجتي، فأندم لأنّ الأوان قد فات كثيرا..
    أندم لأنّي لم أُقلِّد جيدك بذراعي!
    ولأنّي لم أضع راحتّي تماما على سويدائك!
    وأنّ بناني لم يمشِ على موطنه المحبّب..
    وأنّ موطنه المحبّب يكون أسفل حاجبك..

    ولكني كنت أرى ظلمة الرمس كلّما أزمعتُ الشّخوص لحدقك الأكلف..
    وقد أصابني من الطَوَى ما لم أعد أستطيع احتماله..
    وانتشرتْ بين حناناي سنوات شهباء طوال، تصر أن لا تنتهي..!!


    وكنت صوتا مستمرا حبيبا.
    فأدرت عيني عنك..
    إلى طيفك، وسرابك..
    وعناقك هنا وهناك.. أرضا وسماء..
    " في الحبّ أنتَ والحبيب كيانٌ واحد، حتّى أنّه إذا بكى أحسستَ أنتَ بطعم الملح! "

  • #2
    رد: يتهادَى إليّ طيفك..

    ابتهال للحبيب
    ترانيم على عتبة العشق الصوفي،
    أنامل تمتد بخوف ، وأحلام تأبى أن تعيش اللحظة

    ~~
    كلمات
    رائع بوحك
    جميل انسياب الكلمات

    راقني ما قرأت

    تحيتي
    وكل عام وأنت بخير
    [align=center]
    sigpic
    شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


    مدونتي حبر يدي

    شكرا شاكر سلمان
    [/align]

    تعليق


    • #3
      رد: يتهادَى إليّ طيفك..

      وكأني أمام قديس في محراب يتلو أحلى الترانيم...


      كلمات

      لك تقديري ولحرفك اعجابي الكبير
      آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

      تعليق


      • #4
        رد: يتهادَى إليّ طيفك..



        مرحبا بك من جديد ؛

        تضعين في مرسمك الكلمات بأطُر لا يتقنها سواك ..

        كل رمضان وأنت الخير .


        الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة
        فمن لا حكمة له لا حُكم له ، و من لا معرفة له لا عِلم له.

        تعليق


        • #5
          رد: يتهادَى إليّ طيفك..

          المشاركة الأصلية بواسطة حسام أحمد المقداد مشاهدة المشاركة
          ابتهال للحبيب
          ترانيم على عتبة العشق الصوفي،
          أنامل تمتد بخوف ، وأحلام تأبى أن تعيش اللحظة

          ~~
          كلمات
          رائع بوحك
          جميل انسياب الكلمات

          راقني ما قرأت

          تحيتي
          وكل عام وأنت بخير
          لك الخيرات والمسرات..
          وشكرا على عباراتك اللطيفة..!

          يتهادى الخوف بعيدا، واللحظة لو كانت هكذا لقلت حيهلا..

          أهلا بك دائما.
          " في الحبّ أنتَ والحبيب كيانٌ واحد، حتّى أنّه إذا بكى أحسستَ أنتَ بطعم الملح! "

          تعليق


          • #6
            رد: يتهادَى إليّ طيفك..

            المشاركة الأصلية بواسطة قيس النزال مشاهدة المشاركة
            وكأني أمام قديس في محراب يتلو أحلى الترانيم...


            كلمات

            لك تقديري ولحرفك اعجابي الكبير
            ولك عظيم امتناني يا قيس..

            أهلا بك دائما بين حروفي..
            " في الحبّ أنتَ والحبيب كيانٌ واحد، حتّى أنّه إذا بكى أحسستَ أنتَ بطعم الملح! "

            تعليق


            • #7
              رد: يتهادَى إليّ طيفك..

              المشاركة الأصلية بواسطة نور الأدب مشاهدة المشاركة


              مرحبا بك من جديد ؛

              تضعين في مرسمك الكلمات بأطُر لا يتقنها سواك ..

              كل رمضان وأنت الخير .
              مرحبا بك يا نور..
              أحب هذا الاهتمام الذي دائما ما تحيطين كلماتي به..


              ولك كل الخير يا رب..
              ومبارك عليك شهر رمضان..
              " في الحبّ أنتَ والحبيب كيانٌ واحد، حتّى أنّه إذا بكى أحسستَ أنتَ بطعم الملح! "

              تعليق


              • #8
                رد: يتهادَى إليّ طيفك..

                كلمات

                كلماتك لآليء وليست كلمات

                والله اشتقنا حرفك

                تعليق


                • #9
                  رد: يتهادَى إليّ طيفك..

                  المشاركة الأصلية بواسطة شاكر السلمان مشاهدة المشاركة
                  كلمات

                  كلماتك لآليء وليست كلمات

                  والله اشتقنا حرفك
                  سلمك الله ..
                  أخجلني إطراؤك.. وأتمنى أن تكون كلماتي لألاءة كما تقول..

                  حياك الله دوما..
                  " في الحبّ أنتَ والحبيب كيانٌ واحد، حتّى أنّه إذا بكى أحسستَ أنتَ بطعم الملح! "

                  تعليق


                  • #10
                    رد: يتهادَى إليّ طيفك..

                    الكلمات :

                    هذا النص يؤكد على أن لحظة ارتطام واحدة مع طيف
                    بهذه المصداقية؛ ستودي بهما معا !!



                    عشت بكنف العذوبة

                    .






                    من صمتنا يأتي الخنوع
                    لنا الضوضاء..
                    والتوقيع ، سكينةٌ فينا وجوع

                    تعليق


                    • #11
                      رد: يتهادَى إليّ طيفك..

                      المشاركة الأصلية بواسطة أفنان مشاهدة المشاركة
                      الكلمات :

                      هذا النص يؤكد على أن لحظة ارتطام واحدة مع طيف
                      بهذه المصداقية؛ ستودي بهما معا !!



                      عشت بكنف العذوبة

                      للجنّة أو للنار ..
                      إنما هي لحظة لا تتكرر طويلا ..!

                      شكرا أفنان..
                      " في الحبّ أنتَ والحبيب كيانٌ واحد، حتّى أنّه إذا بكى أحسستَ أنتَ بطعم الملح! "

                      تعليق


                      • #12
                        رد: يتهادَى إليّ طيفك..

                        وما أحلاه من طيف يقلّنا لعوالم الأطياف البديعة

                        اشتقنا حلاوة كلماتك

                        بانتظار جديدك دوما ً




                        تعليق

                        يعمل...
                        X