إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خ ..ي .. ا .. ن .. ة / وطنْ

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خ ..ي .. ا .. ن .. ة / وطنْ

    خ ..ي .. ا .. ن .. ة / وطنْ

    مطارق الـوطنْ ، وأسراب العبيد تهاجر قفص الجوع والتشرد ، تجفف آثارها فوق شواطئ النزف الإنساني ، الممزوج بدماء الأجداد المكررة فوق مشانق التاريخ ، المغتصبة بالحقوق ودمعات الأنين المـُـشربة بالظلمْ ، لتنهض كعاصفة تنتقل بين سرك السياسة ومسارح المدينة المتحجرة بالصمتْ وضحكات الأسود المنتحرة بهجير السخرية .

    " دعـونا ننهض مِن جديد .. " ألا يكفي الملوك النائمون فوق الأرصفة ، المتلونة بالأشجار وينابيع الحق ، حتى بشرها مِن حجر ، كل شيء مرصوص بالحجارة ، يستيقظون على بهلوانية القرار ، ويحلمون بالثورة ، والانتصار نصفه نهاية معروفة ، والنصف الآخر شكل من أشكال تآكل الهزيمة وارتحال المدينة في صراع آخر جديد .
    تلح حروفي بالسفر عبر التاريخ ، ساعية لنبش القبور والخفايا ، تسبقني وراء عروض مبكية حد الوجع ، لتلوح لي بعدة أسئلة ، تحدثني عن مجريات حدثت بالأمس وما زالت مستمرة ، بداياتها مشاريع كبرى للبطولة ، مهزومة بوسام ( وطني ) ، لا يتحلى بالفضيلة والتواضع ، لترحل بي الحكاية إلى أحضان أمهاتنا القديمة ، وسهول المستحيل ، ودقات العقارب الليلية المحتضنة أصوات الشهقة العالية الصارخة بوجه (العدو) ان ينتصر بعيدا عن العتمة الموحشة ، وأصوات الأطفال التي تقطر حنانا ، لتطرد أشباح الليل والجريان السريع نحو البيوت الصغيرة المزروعة في حقول اليقظة والاستمرارية رغم الجهود المنهمرة فوق احتلال الحقول الخضراء .

    لصوص الذاكرة وأبطال الأبواب السرية ، تسطو فوق جغرافية المكان المقدس ، وأمام شهوة انقباض الأرواح ، تتسرب الأوراق الهمجية تحتل الأعين والأجساد ، وتخترق الأوجاع والأمتار ، لتسترخي آلاتها لترتفع إلى الأفق ، تقلب التراب والشقاء ، إلى نبع المعاناة فوق جبال الانتظار .. لتنتصب عمليات السرقة ، والسارق يبتسم ببندقية ، والمسروق يقذف الأجنحة المتكسرة ، لتصبح معركة أضحت صدى تـُـشعرنا بأبجدية القنص ودورية التسبيح تعود إلى مكانها حاملة حجر من أحجار الجدار المتصاعد .

    " .. لقد خرج الآن .. في تمام الساعة الـ .. فلان ابن .. " ، تعود التعويذة شبه مخصصة باتخاذ الأوامر تستعد لواجبها ، تشحن الأحاسيس المفرطة بالخوف والشرود ، لتطلق عبارات المنع وتمارس وظيفتها فوق أعناق الـ( بطل ) ، كمرض موجوب بالقتل والنكران ، أو ربما هكذا كانت عملية لغسل الأذهان وتركيبها بالكترونية تسير على استيراد الأقوى ..
    " ... بدأت عملية قطع الرؤوس .. الفؤوس أنهت عمليتها " ...
    " كان اتصالا ... "
    " .. التعويذة مستمرة .. "
    تتراقص الأخبار بفوزهم ، والرأس العربية الرخيصة بالطعنات ، والعبارات الكاذبة المزعومة بوسائل التعليب لتصديرها عبر الأفواه المستسلمة ، لترتفع من جديد حصيلة الليل والنهار بالأنظمة المحبطة باليأس والخنوع ، لتتم المصادرة والتنازل تحت شعار السلوك المنغمس بالأخلاق الخائنة .

    تتفتح سراديب القنوات المشتعلة باللون الأحمر القاتم ، الممتلئة بمسامات الأشواك أمام العقول المنغمسة برغيف الخبز وكأس الدماء ، وسجائر مأمركة ، تبحر في حناجر مخدرة بالكلمة الوطنية ، تـُـدمي في مطحنة المعارك لتغييب الحقائق ، وتـُـشل " ثورة " في صراع الموتْ ، المنسلخة من انتماءات افتعلتها أحزاب القوم ، كشعور سرمدي تدخلت بها تفاصيل الخسارة المحروقة بالأحلام النزيهة .
    .
    .

    وردة افتراضية .. تنمووو
    http://lobnamshibli.110mb.com/

  • #2
    رد: خ ..ي .. ا .. ن .. ة / وطنْ

    المشاركة الأصلية بواسطة لبنى شبلي مشاهدة المشاركة
    خ ..ي .. ا .. ن .. ة / وطنْ

    مطارق الـوطنْ ، وأسراب العبيد تهاجر قفص الجوع والتشرد ، تجفف آثارها فوق شواطئ النزف الإنساني ، الممزوج بدماء الأجداد المكررة فوق مشانق التاريخ ، المغتصبة بالحقوق ودمعات الأنين المـُـشربة بالظلمْ ، لتنهض كعاصفة تنتقل بين سرك السياسة ومسارح المدينة المتحجرة بالصمتْ وضحكات الأسود المنتحرة بهجير السخرية .

    " دعـونا ننهض مِن جديد .. " ألا يكفي الملوك النائمون فوق الأرصفة ، المتلونة بالأشجار وينابيع الحق ، حتى بشرها مِن حجر ، كل شيء مرصوص بالحجارة ، يستيقظون على بهلوانية القرار ، ويحلمون بالثورة ، والانتصار نصفه نهاية معروفة ، والنصف الآخر شكل من أشكال تآكل الهزيمة وارتحال المدينة في صراع آخر جديد .
    تلح حروفي بالسفر عبر التاريخ ، ساعية لنبش القبور والخفايا ، تسبقني وراء عروض مبكية حد الوجع ، لتلوح لي بعدة أسئلة ، تحدثني عن مجريات حدثت بالأمس وما زالت مستمرة ، بداياتها مشاريع كبرى للبطولة ، مهزومة بوسام ( وطني ) ، لا يتحلى بالفضيلة والتواضع ، لترحل بي الحكاية إلى أحضان أمهاتنا القديمة ، وسهول المستحيل ، ودقات العقارب الليلية المحتضنة أصوات الشهقة العالية الصارخة بوجه (العدو) ان ينتصر بعيدا عن العتمة الموحشة ، وأصوات الأطفال التي تقطر حنانا ، لتطرد أشباح الليل والجريان السريع نحو البيوت الصغيرة المزروعة في حقول اليقظة والاستمرارية رغم الجهود المنهمرة فوق احتلال الحقول الخضراء .

    لصوص الذاكرة وأبطال الأبواب السرية ، تسطو فوق جغرافية المكان المقدس ، وأمام شهوة انقباض الأرواح ، تتسرب الأوراق الهمجية تحتل الأعين والأجساد ، وتخترق الأوجاع والأمتار ، لتسترخي آلاتها لترتفع إلى الأفق ، تقلب التراب والشقاء ، إلى نبع المعاناة فوق جبال الانتظار .. لتنتصب عمليات السرقة ، والسارق يبتسم ببندقية ، والمسروق يقذف الأجنحة المتكسرة ، لتصبح معركة أضحت صدى تـُـشعرنا بأبجدية القنص ودورية التسبيح تعود إلى مكانها حاملة حجر من أحجار الجدار المتصاعد .

    " .. لقد خرج الآن .. في تمام الساعة الـ .. فلان ابن .. " ، تعود التعويذة شبه مخصصة باتخاذ الأوامر تستعد لواجبها ، تشحن الأحاسيس المفرطة بالخوف والشرود ، لتطلق عبارات المنع وتمارس وظيفتها فوق أعناق الـ( بطل ) ، كمرض موجوب بالقتل والنكران ، أو ربما هكذا كانت عملية لغسل الأذهان وتركيبها بالكترونية تسير على استيراد الأقوى ..
    " ... بدأت عملية قطع الرؤوس .. الفؤوس أنهت عمليتها " ...
    " كان اتصالا ... "
    " .. التعويذة مستمرة .. "
    تتراقص الأخبار بفوزهم ، والرأس العربية الرخيصة بالطعنات ، والعبارات الكاذبة المزعومة بوسائل التعليب لتصديرها عبر الأفواه المستسلمة ، لترتفع من جديد حصيلة الليل والنهار بالأنظمة المحبطة باليأس والخنوع ، لتتم المصادرة والتنازل تحت شعار السلوك المنغمس بالأخلاق الخائنة .

    تتفتح سراديب القنوات المشتعلة باللون الأحمر القاتم ، الممتلئة بمسامات الأشواك أمام العقول المنغمسة برغيف الخبز وكأس الدماء ، وسجائر مأمركة ، تبحر في حناجر مخدرة بالكلمة الوطنية ، تـُـدمي في مطحنة المعارك لتغييب الحقائق ، وتـُـشل " ثورة " في صراع الموتْ ، المنسلخة من انتماءات افتعلتها أحزاب القوم ، كشعور سرمدي تدخلت بها تفاصيل الخسارة المحروقة بالأحلام النزيهة .
    [align=center]



    لبنى شبلي


    بُحت الأصوات
    واختنقت الحناجر
    وما زالت الملوك قابعة
    الله الله الله
    وطني المذبوح على أقدام الخونة
    ينزف وما من مجيب
    رحماك يا ربنا
    ونصرك القريب

    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    ودمت بسلام
    [/align]

    تعليق


    • #3
      رد: خ ..ي .. ا .. ن .. ة / وطنْ

      الاستاذة لبنى شلبي

      يا لاوطان ولدنا ونحن نرى من يبكيها..

      وكبرنا وها نحن اليوم نبكيها...!!

      ترى..استبقى الاجيال العربية تبكي اوطانها امد الدهر..؟؟

      سلمت وسلم..مدادك..

      محبتي
      [frame="7 80"]الفـــكرةُ..العالـــيةُ

      لا.. تحــــــــــــتاجُ

      لصــوت ٍ..عـــــال ٍ
      [/frame]

      تعليق


      • #4
        رد: خ ..ي .. ا .. ن .. ة / وطنْ

        تتفتح سراديب القنوات المشتعلة باللون الأحمر القاتم ، الممتلئة بمسامات الأشواك أمام العقول المنغمسة برغيف الخبز وكأس الدماء ، وسجائر مأمركة ، تبحر في حناجر مخدرة بالكلمة الوطنية ، تـُـدمي في مطحنة المعارك لتغييب الحقائق ، وتـُـشل " ثورة " في صراع الموتْ ، المنسلخة من انتماءات افتعلتها أحزاب القوم ، كشعور سرمدي تدخلت بها تفاصيل الخسارة المحروقة بالأحلام النزيهة

        الأستاذة لبنى الشبلي
        ليس بمثلي من يستطيع ان يعلق على هكذا تشريح
        لواقع مرير اجبرنا ان نكون في سورته
        بكلماتك هذه نزق الثوار وجرح غائر
        دمت وسلمت
        ومودتي

        تعليق


        • #5
          رد: خ ..ي .. ا .. ن .. ة / وطنْ

          لبنى شلبي...

          هي حكاية تعيد نفسها في صصور الهزيمة والظلام....

          والعنوان يغني....
          آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

          تعليق


          • #6
            رد: خ ..ي .. ا .. ن .. ة / وطنْ

            طالما الوجع مستشري كالجذر الاخرق
            سنبقى هكذا
            نصرنا الله بعونه وبعزته
            تحياتي لك
            اخيكم
            اسرار
            (عمر أبو رمان)

            تعليق


            • #7
              رد: خ ..ي .. ا .. ن .. ة / وطنْ




              [align=right]رسالة إدارية:

              لا ترد على هذا التعقيب..

              هي مجرد محاولة منا لرفع موضوعك لأعلى قائمة المواضيع..
              [/align]


              [align=left]تفاعلك مع مواضيع زملائك يفرحهم و يـيـســر عملنا.. فلا تبخل
              شـارك ولو بوردة
              [/align]





              شكرا غاليتي ذكريات الأمس


              الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

              الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

              فهد..

              و بدات ماساتي مع فقدك..
              *** ***
              اعذروا.. تطفلي على القلم

              أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


              الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


              لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

              تعليق


              • #8
                رد: خ ..ي .. ا .. ن .. ة / وطنْ

                " .. التعويذة مستمرة .. " !



                بكل أسف وألم وحزن !

                تعليق


                • #9
                  رد: خ ..ي .. ا .. ن .. ة / وطنْ

                  [frame="3 98"][/frame]

                  الاخت لبنى لغيابك ظلال طال عمقها
                  [frame="9 80"]
                  هكذا أنا


                  http://www.yacoub-y.com/
                  [/frame]

                  تعليق


                  • #10
                    رد: خ ..ي .. ا .. ن .. ة / وطنْ

                    اثر فينا كما اثر في غيرنا، ما اتفق على تسميته بالربيع العربي، حيث انعكس علينا بجمود، لان عقلنا كما عقول غيرنا شلت عن التفكير واصبنا بذهول الموقف الذي لم نستطع استيعابه حتى اللحظة..
                    نحن الان نحاول جمع شتاتنا، مرة أخرى، حتى يساعد تفكيرنا المشترك تفسير الموقف بشكل واقعي، لنستطيع الاستفادة من النتيجة والاخذ بيد أمتنا تجاه البناء..
                    نحتاجك كما نحتاج كل العقول القادرة على الدفع البناء فلا تتاخر يا صديقي، عن التواجد والتاثير الايجابي..
                    فائق التقدير وصادق المحبة؛





                    شكرا غاليتي ذكريات الأمس


                    الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

                    الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

                    فهد..

                    و بدات ماساتي مع فقدك..
                    *** ***
                    اعذروا.. تطفلي على القلم

                    أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


                    الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


                    لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

                    تعليق

                    يعمل...
                    X