إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

زلة ابن حارس الوزير.....

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • زلة ابن حارس الوزير.....

    كانت حصة للأطفال....
    سؤل فيها ابن حارس الوزير
    ماذا تريد أن تكون؟
    عندما تصير كبيرا
    قال....
    وزيرا...
    انقطعت الصورة عن خلل مقصود

    وفي أولى نشرات الأخبار بث هذا التقررير
    ان الولد يعاني من عقد نفسية
    ومشاكل وراثية
    ولديه نوايا اجرامية
    ثم ظهر الجد الضرير
    ليعتذر عبرالهواء
    سيدي الوزير.... سامحوا
    حفيدي الصغير لأنه لم يحسن التعبير

  • #2
    رد: زلة ابن حارس الوزير.....

    يبدو أن الأمر اختلط على إبن حارس الوزير

    طموحه يجب ألا يتعدا على طموح ابن الوزير

    تحياتي وتقديري

    تعليق


    • #3
      رد: زلة ابن حارس الوزير.....

      لطيفة
      الاطفال تحل بمستقبل جميل
      ولكن احلامهم تصطدم بواقع مرير
      تحياتي لفكرك الهادف

      تعليق


      • #4
        رد: زلة ابن حارس الوزير.....




        ان لم يكن من ذوي الدم الأزرق فلا يحق له ان يحلم أن يكون وزيرا....

        شكرا لموضوع هادف لطيفه حرباوي
        آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

        تعليق


        • #5
          رد: زلة ابن حارس الوزير.....

          ذكرتني بقصيد ة أحمد مطر
          زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ
          بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ
          وحينَ زارَ حَيَّنا
          قالَ لنا :
          هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ
          ولا تَخافـوا أَحَـداً..
          فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ .
          فقالَ صاحِـبي ( حَسَـنْ ) :
          يا سيّـدي
          أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ ؟
          وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
          وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ ؟
          وأينَ مَـنْ
          يُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ ؟
          يا سـيّدي
          لـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبداً .
          قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ :
          أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي
          أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي ؟!
          شُكراً على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي
          سـوفَ ترى الخيرَ غَـداً .
          **
          وَبَعـْـدَ عـامٍ زارَنـا
          ومَـرّةً ثانيَـةً قالَ لنا :
          هاتـوا شكاواكُـمْ بِصـدْقٍ في العَلَـنْ
          ولا تَخافـوا أحَـداً
          فقـد مَضى ذاكَ الزّمَـنْ .
          لم يَشتكِ النّاسُ !
          فقُمتُ مُعْلِنـاً :
          أينَ الرّغيفُ واللّبَـنْ ؟
          وأينَ تأمينُ السّكَـنْ ؟
          وأينَ توفيـرُ المِهَـنْ ؟
          وأينَ مَـنْ
          يوفِّـر الدّواءَ للفقيرِ دونمَا ثمَنْ ؟
          مَعْـذِرَةً يا سيّـدي
          .. وَأيـنَ صاحـبي ( حَسَـنْ ) ؟

          تلك الجراح التي تفيض بالحروف المتعبة

          شكرا لك ِ لطيفة
          أحبك ِ ؟ ويغلق ُ فمي فمي
          وتنسابين كما قصيدة حبرها دمي
          ويسألني السؤال ُ أتحبُّها
          أحبُّك ِ ويغلقُ بعدها فمي

          صفحتي
          إعترافات ْ على وجه ِ القمر ْ

          https://www.facebook.com/pages/%D8%A...7375547?ref=hl

          تعليق


          • #6
            رد: زلة ابن حارس الوزير.....

            لطيفة في نص سابق ممنوع الكلام ، اليوم ممنوع الحلم ، و معقدة البراءة

            استمري بتعرية الواقع بروعة قلمك عزيزتي

            تعليق


            • #7
              رد: زلة ابن حارس الوزير.....

              كما قال رائد ذكرتني بأحمد مطر
              تحياتي لك
              هذه رؤيتي ....علتها مؤنثة

              تعليق


              • #8
                رد: زلة ابن حارس الوزير.....

                لـطيفه

                ما اروع الكلمات

                ولجمال روحك وقلبك

                وحرفك الراقي

                كل الود والتقدير

                تعليق


                • #9
                  رد: زلة ابن حارس الوزير.....

                  لطيفة..

                  إن تواجدك بين متصفحات زملائك لهو دعوة لابد منها لتنشيط متصفحك..

                  فائق التقدير و صادق المحبة؛





                  شكرا غاليتي ذكريات الأمس


                  الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

                  الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

                  فهد..

                  و بدات ماساتي مع فقدك..
                  *** ***
                  اعذروا.. تطفلي على القلم

                  أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


                  الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


                  لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

                  تعليق

                  يعمل...
                  X