إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات


    وسائد حجريّة

    فدوى طوقان

    ....................
    على قمتينِ من النارِ
    أصغي لرفرفةٍ وجموحْ
    جيادٌ تعودُ لصلصاِلها في السفوحْ
    هنا بدأتْ
    وهنا تنتهي صاهلة
    وأنا في الزحامِ البدايةُ
    بين الغمام وِزهرِ الحقولْ
    أعلقُ أسرجتي لمشاةِ القصيدةِ كي يصلوا
    صعبةٌ رحلتي الجبليةُِ*
    لكنني في براقِ صنوبرة
    وعلى صهوةِ السروِ، ملزمةٌ بالوصولْ
    ***
    هنا بدءُ رفرفتي
    في شعابِ النهارْ
    وأغنيةُ العاشقين على شفتي
    في حقولِ القرنفلِ والجلنارْ
    ***
    ولي في الممرِ المرُقّطِ بالضوءِ
    ما للفرِاشةِ،
    شرنقةُ البوحِ
    فاكهةُ الصدحِ،
    أسمي الطليق بخابية العائلة*
    كلما أنزلوهُ عن السطحِ
    رفرفَ فوقَ الجدارِ
    وأطلقَ فضّتَهُ السائلةَ
    هو هجرة القطرات من قبو الكلامْ
    ورذاذُ ضوءٍ في الغيومِ الممطرة
    وصلت رسائلي الصغيرةُ
    في ضجيجِ الياسمين وفيِ نشيجِ صنوبرة
    وأنا على السفحين أعلى من قيودي
    فكسرتها
    وشددتها
    وتراً بعودي*

    هذا الصليبُ غمامةٌ خضراءَ
    في منقارِ زاجلةٍ،
    خذي قمري ومشط جَدائلي
    وسلالي الملأى بدمعِ العاشقينْ
    وخذي رنيَن أنوثةٍ
    يتسلقُ الجدرانَ
    وارتفعي بأجنحةِ النشيدِ
    ***
    من لم تحدقْ في مرايا الشعرِ
    ليست عاشقة
    يا حبُ أدْنُ بوجهكِ الملكيِ من صدري
    وأثّثني بطيشِ مراهقة
    ***
    فوقَ الترابِ وتحته
    لي ظلمتين ونافذة
    قمرٌ ينامُ على جناحِ فراشةٍ
    يسري بأوردة الصباحِ رفيفُها
    لي كل هذا الضوء
    يلقحُ داخلَ الأحواضِ أغنيتي
    فيصعدُ في الفضاءِ حفيفُها

    لي حكمة البخورِ
    يهبطُ ثم يصعدُ ثم يمشي
    في دعاءِ العمةِ المتشائله*
    وليَ الوقوفُ على القبابِ المائلة

    عمياءُ نافذتي
    أطلُ على الذين أحبهم
    فأرى الذي استعصى على بنت اليمامة*
    رفاً من الشجرِ القتيلْ
    وصلَ الحديقة فوق أجنحةِ الغمامة

    قمراً بسقفِ الليلِ حلّ قماط فضته
    ومدّ يداً وشدّ على يدي
    فتوردتْ تحتَ الترابْ
    جوريةُ الجسدِ
    فسال صدى
    ورنَّ شذا:
    صباحُ الخيرِ يا بلدي الأمينْ
    لصغيرك المحني فوق قذيفةٍ
    ويهشُ في دمه الشظايا
    عن زقاقِ الياسمينْ*

    وأقول: من وصلَ النهاية أولاً
    وصل البداية، ثم أوصلني معه
    للأرض تنثر للطيور غبارَ نكهتها
    وتهدلُ في بلاد الله:
    واحدةٌ على ريق الحبيبِ
    مدافناً ومنازلاً
    ووصلت يحملني رذاذٌ فرَّ بي متسللاً
    وحملت طاسات الندى
    مملوءة بعبير جرزيم*
    فسكبتها
    فوق الوسادةِ، ثم صحتُ مرددا:
    كوني السلام، فقام إبراهيمْ*.

    ...........
    إشارات:

    رحلة جبلية .. رحلة صعة: كتابها الشهير الذي يسرد سيرتها الذاتية
    إشارة إلى ما لاقته من القمع العائلي في بداية حياتها الشعرية.
    لقد كانت فدوى طوقان عازفة ماهرة على العود.
    المتشائلة, المقصود بعمتها التي كانت قاسية معها في المعاملة, والوصف مأخوذ من عنوان رواية المتشائل لإميل حبيبي, وهي مزاوجة بين المتفائل والمتشائم
    إشارة إلى زرقاء اليمامة
    جرزيم: جبل شهير في نابلس, حيث يقبع منزل فدوى طوقان
    من أشهر الحارات الشعبية في مدينة نابلس.
    هو شقيقها الشاعر الفلسطيني الشهير إبراهيم طوقان, صاحب النشيد الأشهر"موطني"




    ولدت فدوى طوقان في مدينة نابلس الفلسطينية سنة 1917 م لأسرة مثقفة وغنية لها حظوة كبيرة في المجتمع الفلسطيني .

    تلقت تعليمها حتى المرحلة الإبتدائية حيث اعتبرت عائلتها مشاركة المرأة في الحياة العامة أمرا غير مقبول فتركت مقاعد الدراسة واستمرت في تثقيف نفسها بنفسها ثم درست على يد أخيها الشاعر إبراهيم طوقان الذي نمى مواهبها ووجهها نحو كتابة الشعر ثم شجعها على نشره في العديد من الصحف العربية .

    توفي والدها ثم توفي أخوها ومعلمها إبراهيم ، أعقب ذلك احتلال فلسطين إبان نكبة 1948 ، تلك المآسي المتلاحقة تركت أثرها الواضح في نفسية فدوى طوقان كما يتبين لنا من شعرها في ديوانها الأول (وحدي مع الأيام) وفي نفس الوقت فلقد دفع ذلك فدوى طوقان إلى المشاركة في الحياة السياسية خلال الخمسينيات .

    سافرت فدوى طوقان إلى لندن في بداية الستينيات من القرن الماضي, وأقامت هناك سنتين ، وفتحت لها هذه الإقامة آفاقًا معرفية وإنسانية, حيث جعلتها على تماسٍّ مع منجزات الحضارة الأوروبيّة الحديثة و بعد نكسة 1967 خرجت شاعرتنا من قوقعتها لتشارك في الحياة العامة بنابلس فبدأت في حضور المؤتمرات واللقاءات و الندوات التي كان يعقدها الشعراء الفلسطينيون البارزون من أمثال محمود درويش و سميح القاسم و توفيق زياد .

    وفي مساء السبت الثاني عشر من شهر ديسمبر عام 2003 ودعت فدوى طوقان الدنيا عن عمر يناهز السادسة والثمانين عاما قضتها مناضلة بكلماتها وأشعارها في سبيل حرية فلسطين ، وكُتب على قبرها قصيدتها المشهورة :

    كفاني أموت عليها و أدفن فيها
    و تحت ثراها أذوب و أفنى
    و أبعث عشباً على أرضها
    و أبعث زهرة
    تعبث بها كف طفل نمته بلادي
    كفاني أظل بحضن بلادي
    تراباً ،‌وعشباً‌ ، وزهرة
    ......................

    موقعي الخاص

    http://www.mazendwaikat.org/index.htm

    .......................


    لبلادنا ينحني الضوءْ
    في شرفة ِ الشمس ِ
    والجرحُ ماء الوضوءْ
    في صلواتها الخمس ِ

  • #2
    رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لمسة وفاء لشاعرة شفافة عرفناها منذ أيام الطفولة ... تنفتح نابلس الجميلة على ذاتها وفاء لأبنائها ويفتح صاحب المدن القصائدية والذخائر الإبداعية الحية مازن دويكات دفتر الذكريات الجميلة فإذا المعاني المضمخة بعشق الوطن تطل شامخة حية،
    تؤجج روح المقاومة في الأجيال الجديدة التي تفتحت أعينها على بشاعة العدوان فقالت ملء الأرض ملء السماء: أنا مندوب جرح لايساوم ... علمتني ضربة الجلاد أن أمشي على جرحي وأقاوم .

    تعليق


    • #3
      رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات

      الرائع علي بن يوسف

      كفر قاسمْ

      إنني مندوب جرج ِ لا يساومْ

      علمتني ضربةُ الجلاد ِ أن أمشي على جرحي

      و أمشي ثمّ أمشي وأقاومْ

      بوركت أيها النبيل بكل هذا الروح الأبيّة .

      تحياتي وتقديري لك يا صديقي.
      ......................

      موقعي الخاص

      http://www.mazendwaikat.org/index.htm

      .......................


      لبلادنا ينحني الضوءْ
      في شرفة ِ الشمس ِ
      والجرحُ ماء الوضوءْ
      في صلواتها الخمس ِ

      تعليق


      • #4
        رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات

        حسين البرغوثي

        ..........................

        هذا هو الضوءُ الأخيرُ، أضأني في الرحلتين ِ

        غمامُ إبريلَ الدليلُ وصلتُ، أول ما رأيتُ حمامتين ِ

        تمرجحان طفولتي الزرقاءَ في زغبِ الجناحِ ِ

        وتمسحان غبارَ غرتي البهيةِ بالهديلْ

        نهري " بكوبرَ " من مياهِ اللوز ِ

        يحملُ ضفته تويجُ نرجسةٍ، وثالثها

        تموسق في المدَى, بَردى ونيلْ

        وأراك ثانية على كتفيك منديلُ الصباح ِ

        وأنتِ واحدُة بأقصى الرؤيتينِ ِ

        هنا وضوحك فاضحٌ، وأنا المخايلُ في الرحيلِ ِ

        من العذاب إلى الترابِ، هنا وضوحي جارحٌ

        وسوى القرنفلِ خلف ظهرينا قرنفلْ

        أيها الولدُ المشاكسُ قلْ

        على أي الجوانبَ من جوانبها نميلْ!

        شدِّي على جسدي قماطَ العشبِ

        رشي الميرمية فوقَ قشِ المذودِ

        وهنا هبوطي سالماً وهنا الترابُ بدايتي

        وهنا رويتُ حكايتي، من ها هنا صعدتْ علاها آيتي

        ورأيتُ أولُ ما رأيت حمامتين وطفلةَ تبكي أباها

        في " خلايل " بيت لحمٍ والخليلْ

        ورأيت آخر كربلائي، دمعةُ الموتى على الأحياء

        تكرجُ في بياض القطن، من رفعَ الخلاصَ على جدارِ الغيمِ، من

        ألقى على القمر الصغير رذاذه، حتى تفايضَ في سريرِ اليمْ، من!

        لو كنتِ لي أيقونة سأراكِ في دير القرنطلْ

        أيها الولد المراوغُ قلْ:

        صباحُ الخيرِ للأزهارِ في الجسدِ النحيلْ

        لدمٍ أصاخَ لوردةِ الشهداء

        وارتفعتْ عليه غمامةُ خضراء

        الآن اهبطي أو نحنُ نصعدُ، نلتقي في شرفة المابين ِ

        في الأعلى وميضٌ عابثٌ

        وهنا ترابُ لاهثٌ

        هزي جناحك، ربما تصلين قبل العرسِ في قانا الجليلْ

        لا ماء يرشحُ في جرارِ الطين، انتظري قليلاً

        سيجيء من أقصى الجنوب، يبارك الأحجار، يجعلها سبيلاً

        إني أحسُ دبيبَ خطوتِه يوشوش في ثرايْ

        ويكاد يمشي في مياه اللوز، انتظري سألمس مِسكَهُ

        وأرش فوق وسائد الأحجار لاأزورده

        لا بأس إن لم يبق لي، يكفي الغبار على يدي

        يكفي الغبار إذا تبقّى، غيمتي ذهبتْ بعيداً

        ما الذي يبقى لهذا الجلنار لأسكدنيا باحة الدارْ

        لحليب بهجتها تقطّر في السفرجلْ

        قفْ يا غريبَ الدارِ واسألْ

        عما قليل سيرجع الغرباءُ للوطنِ المباحْ

        ويكون آخرهم كأولهم همْ الحيوات في الزمنِ القتيلْ

        هذا رحيلي عن مراياها إليها، حدقيْ

        تجدينَ كلَ ملامحي كالماءِ واضحةْ

        على الوجهِ الصقيلْ

        وهنا سأجرش فضتي وأقول سيري في المرايا

        ربما ستسيل ثانية وتنهضُ من أسرتها الصبابا

        حديقتي في السندسِ العالي تدربُ وردها

        خضراء لم تخلعْ مفاتنها، أرى

        التين والزيتون في بلدي الأمين

        أرى يداً سوداء تحصدُ قمحنا

        وتعد قهوتها صباحاً فوق جمرة جرحنا

        وهي الحقيقة في هزيع الموت، تلمعْ

        في مرايا الروح لا أحدَ يراها غير خائنةِ العيونْ

        سأمرُ ثانية وأمشي بين قنطرتين، من كفنٍ إلى وطن

        ومن هذا البياض أرى الهزيمة تحتمي بذبالة البدنِ

        لا ضوء على الطرقاتِ إلا ما يشعُ

        من انتصار الروح في الجسد النحيلْ

        وأنينها العالي صهيلْ…

        سأكون بين اللوز، أجملَ ما أكونْ

        .............

        حسين جميل البرغوثي

        1954-2002


        حسين جميل حسين البرغوثي 1954-2002

        ولد الشاعر والمفكر الراحل حسين البرغوثي في قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله، في الخامس من أيار عام (1954)، وقد أمضى سني طفولته بين مسقط رأسه كوبر حيث أقامت والدته، وبيروت حيث عمل والده. أثر تخرجه من الثانوية العامة التحق ببرنامج العلوم السياسية واقتصاديات الدولة في جامعة بودابست للعلوم الاقتصادية في هنغاريا. وفي العام (1979) مثّل فلسطين في أكاديمية الكتابة الإبداعية في جامعة أيوا (IWP) في الولايات المتحدة الأمريكية. وبعد عودته إلى فلسطيني تخرج من جامعة بيرزيت وحصل منها على شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي العام (1983) وقد عمل معيدا لسنة واحدة في جامعة بيرزيت قبل توجهه إلى الولايات المتحدة حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الأدب المقارن بين الأعوام (1985-1992) من جامعة واشنطن في سياتل. عاد إلى فلسطين ليعمل أستاذا للفلسفة والدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت حتى العام (1997) وأستاذا للنقد الأدبي والمسرح في جامعة القدس حتى العام (2000). وأثناء هذه الفترة كان عضوا مؤسسا لبيت العشر الفلسطيني وعضوا للهيئة الإدارية لاتحاد الكتاب الفلسطينيين ورئيسا لتحرير مجلة اوغاريت ومديرا لتحرير مجلة الشعراء حتى رحيله في الأول من أيار (2002) حيث توفي في مسقط رأسه كوبر اثر مرض بالسرطان استمر عدة سنوات . وقد صدر للبرغوثي ما يزيد عن ستة عشر توزعت بين الشعر والرواية والسيرة والنقد والكتابة الفلكلورية إضافة إلى العشرات من الأبحاث والدراسات الفكرية والنقدية والنقدية بعدة لغات وفي العديد من الكتب والمجلات والصحف. وفي سياق آخر فقد وضع البرغوثي سيناريوهات لأربعة أفلام سينمائية وكتب نحو سبعة مسرحيات لفرق محلية وعالمية إضافة إلى كتابة العديد من الأغاني لفرق موسيقية مختلفة نحو صابرين والرحالة وسنابل وفرقة إحياء بلدنا. وقد تم انجاز غير ملف شر في الدوريات الفلسطينية بالإضافة إلى عدد من الأفلام التسجيلية والأعمال المسرحية والتي رصدت تجربة الراحل حسين البرغوثي إضافة لنشر عدد من أعماله عربيا كما أقيمت عدد من الندوات العربية والعالمية التي تناولت تجربة الراحل في سياق ترجمة عدد من أعماله للانجليزية والفرنسية...ذا ويعمل بيت العشر الفلسطيني ولجنة إحياء تراث حسين البرغوثي على مشروع إعداد أعماله الكاملة للنشر كتقليد لنشر أعمال المبدعين الراحلين وتكريما لهم. أعمال الشاعر والمفكر الرحل حسين البرغوثي: == اعماله الادبية والفكرية ==

        2006: ساكون بين اللوز، سيرة،نشر بعد وفاته وكان قد نشر في مجلة قبل وفاته العام 2002 في مجلة الكرمل الفلسطينية التي يحررها محمود درويش.نشر الكتاب بالعربية عن المؤسسة العربية للرداسات والنشر 2007، وبالفرنسية عن دار اكت سود(سندباد) في باريس 2008ترجمة ماريان فايس.

        2005:الفراغ الذي رأى التفاصيل، نص، صدر عن بيت الشعر الفلسطيني.

        2005: الضفة الثالثة لنهر الأردن، رواية، الطبعة الثانية عن بيت الشعر الفلسطيني.الطبعة الاولى عن دار الكاتب 1987 القدس.

        2004: الضوء الازرق،سيرة، نشر باللغة الفرنسية عن دار سندباد ترجمة ماريان فايس.الطبعة العربية صدرت عن بيت الشعر الفلسطيني ومؤسسة بيت المقدس للدراسات والنشر 2001.

        2003: السادن، قصص عن زمن وثني، الناقة كفن معماري.دراسات ونصوص ادبية تبحر في سبر اغوار اسس الذاكرة العربية وتفسير جذور الشعر العربي.اصدار المؤسسة الفلسطينية للإرشاد القومي.

        2002: حجر الورد، نص ما بعد حداثي.اصدار عائلة المؤلف.مطبعة أبو غوش.

        2000: ديوان "مرايا سائلة"، شعر. صدر عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين-لقدس.

        1999: ديوان " ما قالته الغجرية" مختارات شعرية. اصدار بيت الشعر الفلسطيني-المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

        1998: ديوان "توجد الفاظ اوحش من هذه"، شعر. اصدار وزارة الثقافة الفلسطينية-رام الله.

        1996: ديوان " ليلى وتوبة"، شعر.اتحاد الكتاب الفلسطينيين-القدس.

        1996: "ريشة الذهب"، قصص من التراث الشعبي الفلسطيني، اشرف على البحث والاعداد. اصدار اتحاد الشباب الفلسطيني-رام الله.

        1988: ديوان "الرؤيا"، شعر. اصدار اتحاد الكتاب الفلسطينيين-القدس.

        1981: "سقوط الجدار السابع: الصراع النفسي في الادب"، نقد،اصدار دار العامل -رام الله.

        1979: "أزمة الشعر المحلي(الفلسطيني).نقد اصدار دار صلاح الدين للنشر-القدس.

        سينما:

        2001: "حريتي المفقودة"، فيلم وثائقي، قام بوضع المفهوم والدراما، الفيلم من اخراج عيسى فريجز

        2000: "الغرباء"، فيلم وثائقي، قام بوضع السرد والدراما. الفيلم من اخراج وائل أبو دقة.

        1999: "توتر"، فيلم وثائقي عمل مستشارا فنيا. الفيلم من اخراج رشيد مشهراوي.

        1998: "المعصرة"، سيناريو فيلم روائي طويل بمشاكرة رشيد مشهراوي.

        نصوص للمسرح:

        2002: "لا لم يمت"، مسرح الحكواتي -باريس. المسرحية من اخراج فرانسوا أبو سالم.

        2001:" حفلة على غفلة"، مسرح الحكواتي-باريسز اخراج فرانسوا أبو سالم.

        1997:"وجوه"، مسرح القصبة-القدس.

        1995:" الليل والجبل"ن قام بالاعداد المسرحي، مسرح القصبة-القدس.

        1995:" موسم للغرايب"، سرية رام الله الاولى للموسيقى والرقص-رام الله.

        1994:"روميو وجولييت"، ترجمةواعداد.

        1987: " قصة ساحة الورد"، سرية رام الله الاولى للموسيقى والرقص-رام الله.اخراج عامر حليحل وافتتحت المسرحية في قصر محمود درويش للثقافة الفلسطينية في راو الله في 18/10/2008.

        1984: "المزبلة"، مسرح الرحالة-رام الله.

        ....:"هاملت"، ترجمة، النص ترجم شعرا ولم ينشر حتى آخر تحرير للصفحة (7/2007).

        اغنيات: كتب الشاعر والمفكر الراحل عددا من الاغنيات لفرق موسيقية مختلفة مثل فرقة صابرين:البوم "جاي الحمام"، "موت النبي"، وغيرها. كما كتب اغنيات لفرق الرحالة وسنابل واحياء بلدنا وتعد اغنية "رصيف المدينة" اولى الاغنيات التي كتبها وغناها آنذاك الفنان الفلسطيني جميل السائح، كما غنت فرقة "تراب" الفلسطينية عدد من اغنياته بعد رحيله
        .'
        ......................

        موقعي الخاص

        http://www.mazendwaikat.org/index.htm

        .......................


        لبلادنا ينحني الضوءْ
        في شرفة ِ الشمس ِ
        والجرحُ ماء الوضوءْ
        في صلواتها الخمس ِ

        تعليق


        • #5
          رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات



          عبد اللطيف عقل

          ......................

          في الليلِ خانتني الذبالةُ، لم تقلْ لي

          هيَّئ الزيتَ المقدسَ للسراجْ

          خَبت الفتيلةُ، لا أرى أحداً هنا

          داعبتُ وحدي زهرة الحمّى

          فجرّح راحتي شوكُ السياجْ

          جسدي الحديقة، في الصباح مضتْ وحيدةْ

          فرأيت ظل أبي يهشُ فراشةً

          فأضأني وجعُ القصيدة

          حتى أصابع رعشتي الأولى

          وأطّفأ دهشتي، فرحي المباحْ

          ما من بياضٍ في كتابي، ما من كلامٍ للنشيدْ

          ما من مدادٍ في عروق يدي، وأجمله الذي

          سيسيل من هذا الوريدْ

          جسدي الحديقةٌ، فارعٌ شجري البعيدْ

          ثمري تساقطَ في الممرِ، وهم هناك

          على مقاعد يرقبونَ جنازتي

          سأعود للدار الصغيرة في أقاصي الريفِ

          يحملني جناح دمي الجديدْ

          سأعود يا أمي الصبورة لا تخافي

          طلبت بلادي أهلها

          حتى وإن سكنوا المقابر في المنافي

          هذا مكاني، سوف أصعده

          وصدرك سلمي

          وهنا سنهبطُ في مساقط روحنا

          فرخيّ حمامْ

          ونشيديَّ الرعوي، يذبلُ في الغمامْ

          حتى يسحَ على فمي

          والعشبُ يصعدُ من مصاطبَ جرحنا

          ويصيرُ سُنْدُسُه دمي

          جسدي الحديقةُ، من يهزُّ غصون أشجاري

          في ساحةِ الدارِ

          كل الفصول تنام في ثمري لينضجْ

          يأيها الولد الذي في جثتي أخرجْ

          والحقْ ظباءك في الحقولْ

          ...........

          الدكتور عبد اللطيف عطا سليمان عقل (فلسطين). ولد عام 1943 في دير استيا - نابلس. حصل على ليسانس الآداب 1966, وماجستير ودكتوراه علم النفس الاجتماعي من الولايات المتحدة الأمريكية 1977. عمل مدرساً في ثانويات فلسطين, وجامعة بيت لحم, وجامعة النجاح بنابلس, ونائباً لرئيس تلك الجامعة وأستاذاً مشاركاً بها 1992. رأس مركز السراج للثقافة والفنون والمسرح, ولجنة العضوية والقراءة في اتحاد الكتاب الفلسطينيين. حصل على عدد من الجوائز في علم النفس الاجتماعي والمسرحية. ممن كتبوا عنه: أحمد حامد ، وعبد الوهاب المسيري.

          أعماله الشعرية : شواطئ القمر (مكتبة الحياة، بيروت، 1964م). أغاني القمة والقاع (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1972م). هي أو الموت (مكتب الصحافة الفلسطيني، نابلس، 1973م). قصائد عن حب لا يعرف الرحمة (منشورات صلاح الدين، القدس، 1975م). الأطفال يطاردون الجراد (منشورات صلاح الدين، القدس، 1976م). حوارية الحزن الواحد (منشورات مجلة العودة، القدس، 1985م). الحسن بن زريق ما زال يرحل (منشورات السراج، القدس، 1986). قلب للبحر الميت (قبرص، 1990م). بيان العار والرجوع (القدس، 1992م). أعماله المسرحية: المفتاح (مجلة البيادر الأدبي، القدس، 1976م). العرس (منشورات دار العامل، رام الله، 1980م). تشريقة بني مازن (منشورات مجلة العودة، عمّان، 1985م). البلاد طلبت أهلها (دار الكرمل، عمان، 1989م). محاكمة فنس بن شعفاط (عمّان، 1991م
          ).
          ......................

          موقعي الخاص

          http://www.mazendwaikat.org/index.htm

          .......................


          لبلادنا ينحني الضوءْ
          في شرفة ِ الشمس ِ
          والجرحُ ماء الوضوءْ
          في صلواتها الخمس ِ

          تعليق


          • #6
            رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات



            توفيق زيّاد
            ................


            بيدي التي كانت تشدُ على أياديكم

            ألملمُ مصرعي عن حافةِ الوطنِ البعيدْ

            حتى أعود أواصل الشدّا

            أتيتُ هنا وليس معي

            سوى دفءٌ يشبُ بأضلعي

            ودمٍ يحاول أن يعودَ إلى الوريدْ

            لي في الطريق إلى أريحا وردةٌ

            رفٌ من الحَجلَِ الشريدْ

            ماذا تقول قصيدتي ماذا تقولْ

            والصمتُ أوضحُ من ضجيج لم يصلْ

            حجري بريدُ غزالةِ الأرضِ الصغيرةِ

            ربما تصل الرسائلُ، أحرف الدم في تمامِ بهائها

            لغتي رؤى كنعانَ في الأرضِ الكبيرةِ

            من ربى مرج ابن عامر

            زهرةُ العبّادِ تصعد في خريف العاشقين

            كأنهم شجرٌ تطاولْ

            فتّحت أغصانُه، ورقَ الخطيئة

            للغزاة القادمين إليك من مدنِ الجليدْ

            سأراك في نبض القصيدةِ، مثلما أمي تُعلِّمُ:

            كلما مرض الفتى ستكون في عينيه

            صورة من يحب ويكتملْ

            حتى نهايات النشيدْ

            ماذا عليَّ إذن

            أقول وصلتُ وارتفع الغناءْ

            وسمعتهم يتلونه

            فوق المصاطب في المساءْ

            ويُهَرِبون لليلهم فجراً جديدْ

            يا أيها الوطنْ البعيدْ

            وصلت رفوف الطير، والعمر الجريح وصلْ

            وصلتْ مياهُ الروح ضفتها

            قرنفلةُ ورفُ حجلْ

            وأنا وصلت نهايتي

            ودخلت باب بدايتي

            وقرأت فيهم آيتي

            والأرضُ آخرُ ما أريدْ

            والأرضُ أجملُ ما أريدْ

            ....................

            توفيق زياد (1929-1994م)

            - ولد توفيق أمين زيَّاد في مدينة الناصرة في السابع من أيار عام 1929 م .

            - تعلم في المدرسة الثانوية البلدية في الناصرة ، وهناك بدأت تتبلور شخصيته السياسية وبرزت لديه موهبة الشعر ، ثم ذهب إلى موسكو ليدرس الأدب السوفييتي .

            - شارك طيلة السنوات التي عاشها في حياة الفلسطينيين السياسية في إسرائيل، وناضل من أجل حقوق شعبه.

            - شغل منصب رئيس بلدية الناصرة ثلاث فترات انتخابية (1975 – 1994)، وكان عضو كنيست في ست دورات عن الحزب الشيوعي الإسرائيلي ومن ثم عن القائمة الجديدة للحزب الشيوعي وفيما بعد عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة .

            - رحل توفيق زياد نتيجة حادث طرق مروع وقع في الخامس من تموز من عام 1994 وهو في طريقه لاستقبال ياسر عرفات عائداً إلى أريحا بعد اتفاقيات اوسلو.

            - ترجم من الأدب الروسي ومن أعمال الشاعر التركي ناظم حكم.

            أعماله الشعرية :

            1. أشدّ على أياديكم ( مطبعة الاتحاد ، حيفا ، 1966م ) .
            2. أدفنوا موتاكم وانهضوا ( دار العودة ، بيروت ، 1969م ) .
            3. أغنيات الثورة والغضب ( بيروت ، 1969م ) .
            4. أم درمان المنجل والسيف والنغم ( دار العودة ، بيروت ، 1970م ) .
            5. شيوعيون ( دار العودة ، بيروت ، 1970م ) .
            6. كلمات مقاتلة ( دار الجليل للطباعة والنشر ، عكا ، 1970م ) .
            7. عمان في أيلول ( مطبعة الاتحاد ، حيفا ، 1971م ) .
            8. تَهليلة الموت والشهادة (دار العودة ، بيروت ، 1972م ) .
            9. سجناء الحرية وقصائد أخرى ممنوعة (مطبعة الحكيم، الناصرة، 1973م).
            10. الأعمال الشعرية الكاملة ( دار العودة ، بيروت ، 1971م ) . يشمل ثلاثة دواوين :
            - أشدّ على أياديكم .
            - ادفنوا موتاكم وانهضوا .
            - أغنيات الثورة والغضب .
            11. الأعمال الشعرية الكاملة ( الأسوار، عكا، 1985م ) .
            أعماله الأخرى :
            1. عن الأدب الشعبي الفلسطيني / دراسة ( دار العودة ، بيروت ، 1970م ) .
            2. نصراوي في الساحة الحمراء / يوميات ( مطبعة النهضة ، الناصرة ، 1973م .
            3. صور من الأدب الشعبي الفلسطيني / دراسة ( المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت ، 1974م ) .
            4. حال الدنيا / حكايات فولكلورية ( دار الحرية ، الناصرة ، 1975م
            ) .
            ......................

            موقعي الخاص

            http://www.mazendwaikat.org/index.htm

            .......................


            لبلادنا ينحني الضوءْ
            في شرفة ِ الشمس ِ
            والجرحُ ماء الوضوءْ
            في صلواتها الخمس ِ

            تعليق


            • #7
              رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات


              مازن ؛

              واصل تلاوة ما بين الزمنين شعرا ؛




              الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة
              فمن لا حكمة له لا حُكم له ، و من لا معرفة له لا عِلم له.

              تعليق


              • #8
                رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات

                المشاركة الأصلية بواسطة نور الأدب

                مازن ؛

                واصل تلاوة ما بين الزمنين شعرا ؛


                نور الأدب

                بكلام أقل, طوّقت ِ النصوص من جهاتها الست.

                ملزمُ بالاستمرار.
                ......................

                موقعي الخاص

                http://www.mazendwaikat.org/index.htm

                .......................


                لبلادنا ينحني الضوءْ
                في شرفة ِ الشمس ِ
                والجرحُ ماء الوضوءْ
                في صلواتها الخمس ِ

                تعليق


                • #9
                  رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات





                  محمد القيسي

                  صوّبتُ بوصلتي فأخطأت الجهة
                  لِمَ لا تكوني في إشارتها

                  وأنت بكل ثانيةٍ عليَّ مُوجهة

                  لا شيء يسري في الضفافِ

                  سوى خرير طفولةٍ

                  إن لامسَ الأعشابَ

                  يُرجعُ وردتي الأولى

                  وأرجعُ في الشذا

                  في الليل أقفزُ عن سياجِ كهولتي

                  وأمرُّ بين غمامتين

                  على نقيضٍ في الهطولِ

                  أرى مؤجلةً

                  تحاولُ أن تحلَّ بسنبلةْ

                  وأرى البذورَ تغادرُ الأثلامَ

                  تصعدُ في عُلا المستعجلةْ

                  **

                  وصل الهديلُ مجرّحاً حقلَ الرعاةِ

                  وحارسي منذُ الولادةِ

                  وهو خلفَ البابِ ينتظرُ

                  خرجتُ له بخبزِ طفولتي

                  وحليبها:

                  خُذْ كلَّ ما ملكتْ يدي

                  واتركْ سريري دافئاً

                  أمي أمام البابِ تنتظرُ

                  ترى أيُّ انتظارٍ يُرجع الأطفالِ

                  أنتَ أم الأمومةُ تحت نخلتها

                  تنامُ على حريرِ صليبها

                  تبكي وتمسحُ في قميصي

                  مقلتي يعقوبها:

                  سيعودُ لو نُصباً يقامُ

                  على طريقِ الذاهبين " لكفر عانا "

                  كم دورة نامتْ على أعشابِ ذاكرتيْ

                  وصارتْ مثلما خمرِ الزفافِ

                  معتقاً بجرارِ "قانا"

                  وأصيحُ يا " سارا "

                  مؤجلةٌ حكايتنا

                  وواضحةٌ بدونِ رواتِها

                  كم مرة سرقَوا سفرجلكِ المسيّجِ

                  بعد أن قفزوا من البابِ المجاورْ

                  والعشيقةُ أطفأتْ

                  قبل الضحى مشكاتها

                  "سارا"

                  فصولي لا تحبُ خريفها

                  كم وردة يكفي بساطَ حديقتيْ

                  وتُريح إبرتها الفصولُ!

                  فراشتيْ الزرقاء لم تصل الحقولَ

                  فخبأتْ تحت السياجِ رفيفها

                  ***

                  طوقُ الحمامة ليس لي

                  لي خاتمٌ

                  ويدايَّ دونَ أصابعي

                  لي ظلُ صورتها

                  يسيل على قميص المخملِ

                  ولي الدخول بأرض بهجتها

                  ولكنْ، لم يكنْ جسدي معي

                  ***

                  هل تعرفين بأي منفى

                  سوف أزرعُ بذرة البدنِ

                  وبأي أرضٍ

                  واحدي سيصير ألفاَ

                  لا شأنَ ليْ

                  بخريطةٍ

                  تخلو من الوطنِ

                  هذا الطريقُ

                  طريق من وصلوا إلى الكفنِ

                  ***

                  سأبتكر الحنين، جناح أغنيةٍ

                  إناءً للزهور وزعتر الأيتام

                  فاكهةً إذا مرضوا

                  وجاعوا فوق مائدة اللئامِ

                  ولي الطريق، غبارُها ضوء الشهيق

                  وبنفسجَ يحتلُ أعمدة الرخامِ؟

                  وما تصاعدَ، ياسمينٌ فوقَ قرميد الغمامِ

                  هيّا انهضوا، شموه يا مرضى الحنين

                  فكأنكم بيني وبين القاتلين على حيادْ

                  هل تسمعونْ؟

                  شيء وراء البابِ يحدثُ

                  والضحيةُ في ممرات الحديقةْ

                  ودمٌ على الشباكِ يلهثُ

                  من سيسمع صوتي الممتد في شجر الحقيقةْ

                  سأدق دون يدٍ وأصرخْ:

                  ليسَ هذا مقعدي

                  في قاعةٍ

                  مملوءةٍ

                  بشهود يهوه

                  وقاتلي شيخ الطريقةْ

                  **

                  سقط الجدارُ على القضاةْ

                  بانوا فكانوا مثلما ولدوا عراةْ

                  إلاّكَ يا عبد الله

                  .......................

                  محمد القيسي

                  1945 - 2003
                  ولد في كفر عانة فلسطين عام 1945.

                  عمل في حقل الصحافة والمقاومة .

                  عضو جمعية الشعر.


                  مؤلفاته
                  راية في الريح- شعر- دمشق 1968
                  خماسية الموت والحياة- شعر- دار العودة بيروت 1971
                  رياح عز الدين القسام- مسرحية شعرية - بغداد 1974
                  الحداد يليق بحيفا - دار الآداب بيروت 1975
                  إناء لأزهار سارا، زعتر لأيتامها - شعر- دار ابن رشد بيروت 1979
                  اشتعالات عبد الله وأيامه- شعر- دار العودة بيروت 1981
                  أغاني المعمورة- شعر- عام 1982
                  أرخبيل المسرات الميتة - شعر- عمان 1982
                  كم يلزم من موت لنكون معاً- شعر- اتحاد الكتاب العرب دمشق 1983
                  الوقوف في جرش -مطولة شعرية- عمان 1983
                  منازل في الأفق -اتحاد الكتاب العرب- دمشق 1985
                  كل ما هنالك -دار العودة- بيروت 1986
                  الأعمال الشعرية 64_84 المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت 1987
                  عازف الشوارع -نصوص منتخبة- دار الكرمل عمان 1988
                  كتاب حمدة-المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت 1988
                  شتات الواحد-المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت 1989
                  ......................

                  موقعي الخاص

                  http://www.mazendwaikat.org/index.htm

                  .......................


                  لبلادنا ينحني الضوءْ
                  في شرفة ِ الشمس ِ
                  والجرحُ ماء الوضوءْ
                  في صلواتها الخمس ِ

                  تعليق


                  • #10
                    رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات

                    علي فودة

                    ...............


                    لم أَنْهِ بعد قصيدتي، وصل القليلُ

                    وما تبقى راكدٌ في المخيلة

                    فتخيلي نزفي على ورقِ الرصيف، تخيلي

                    جسدي النحيلَ معلقاً فوق السحابِ ولا يميلُ

                    وتخيلي حيفا تمرُ ولا تقول لطفلها المقتول

                    خذْ من حلمة النهدين رضعتك الأخيرة واشتعلْ

                    ليضيء مسراكَ الوصولُ

                    لم أنهِ بعد كتابيَ الدمويَ

                    قفلي دون مفتاحٍ وبيتي دون بابٍ

                    بابُهُ سحبَ الشتاءِ ولا هطولْ

                    وأقول نبضي منزل الوطن الممدد فوق حدّ المقصلة

                    وأنا الميتّم، والدي حجرٌ وأمي سنبلة

                    وأنا القتيل، أنا القتيلُ

                    سأمر من بين القذائف سالماً

                    لأعود ثانيةً إلى قمعين في الدنيا الصغيرة

                    قمعُ زوج أبي وقمع الأنظمة

                    وأراكِ يا أمي الفقيرة

                    تجمعين القمحَ في عيد الحصاد من الحقول المعدمة

                    ويجيئُك الأبناءُ مشتعلين، تأتيك الحقولُ

                    مرج ابن عامرَ والجليلُ

                    لم أنْهِ بعد شهادتي في الوطنِ البعيدْ

                    لقصيدتي شغفُ المرايا في وجوهِ العاشقاتْ

                    في ظلِ نرجسةٍ بماء النهر

                    تهبطُ ثم تصعدُ كالمراثي فوقَ قوسِ ربابةٍ

                    بُحْتْ ولم يصل النشيدْ

                    وكأن من وصلوا لكرملها

                    رأوا نبضي يهشُ عن الفراشةِ

                    ما تعلّق في جناحيها من النملِ الغريبِ.

                    أنا غريبُ الدار ، تحملني على حجر

                    وأحملها على فرسِ الوريدْ

                    وأقول أولها أنا وأنا الأخير

                    أنا المقدس والمدنس، بعد فاصلةٍ

                    سأخرج من قصيدتِيَ الأخيرة

                    ربما تصلين فوق جناحِ زاجلةٍ أسيرة

                    وأنا سيحملني الهديلُ

                    ........................

                    شاعر فلسطيني عرف على مدى حياته القصيرة بمواقفه الرافضة للاحتلال الإسرائيلي، والمؤيدة لقضية شعبه الفلسطيني، فطبعت شخصيته بطابع التمرد والثورة .....

                    وقد اشتهرت له قصيدة ( الفهد ) التي غناها الفنان اللبناني مارسيل خليفة والتي منها:

                    إني اخترتك يا وطني

                    حبّاً وطواعية

                    إني اخترتك ياوطني

                    سراً وعلانية

                    إني اخترتك ياوطني

                    فليتنكر لي زمني

                    ما دمت ستذكرني

                    يا وطني الرائع ياوطني ...

                    · ولد الشاعر علي يوسف فودة في الأول من نيسان عام 1946 في قرية ( قنّير ) قضاء حيفا ..

                    · درس في طولكرم وفيها حصل على شهادة الثانوية العامة عام 1964.

                    · انتقل إلى الضفة الشرقية ليكمل تعليمه في معهد المعلمين في ( حوارة ) وتخرج من هذا المعهد سنة 1966.

                    · ظل في الفترة بين عامي ( 1966- 1970 ) مدرساً في مدرسة ( أم عبهرة ) في ناعور (شمال عمّان ) وقد ظل يعمل في مدارس عمّان حتى العام 1976.

                    · في العام 1969 أصدر مجموعته الشعرية الأولى ( فلسطيني كحد السيف ) .

                    · في العام 1973 انضم إلى رابطة الكتاب الأردنيين.

                    · في العام 1976 غادر الشاعر عمّان إلى بغداد حيث كتب هناك بعض قصائد مجموعته (منشورات سرية للعشب ) ثم انتقل فترة قصيرة إلى الكويت ثم استقر به المطاف في بيروت في العام نفسه ( 1976 ) لينضم إلى صفوف المقاومة الفلسطينية إلى جانب عدد كبير من المثقفين والمبدعين ممن رؤوا خلاصهم مرتبطاً بالمقاومة وفعاليتها ، لكن علي الذي يحمل في شخصيته عوامل الرفض والتمرد على نحو شبه فطري ظل أميل على الشغب والصعلكة ، ولم يستطع أن يكون جماعياً أو منضوياً تحت لواء المؤسسة ولذا تعرض للسجن في بعض الفترات

                    · أصدر مع مجموعة من أصدقائه مجلة ( رصيف 1981 ) لتمثل ثقافة الهامش والاختلاف بعيداً عن المؤسسة وقد صدرت منها بضعة أعداد قبل أن يختلف مع أصدقائه " الرصيفيين " مرة أخرى ويواصل إصدارها على شكل جريدة بصورة فردية مستقلة.

                    · ولعل علي فودة الشاعر الوحيد الذي قرأ نعيه وتابع وقع موته على أصدقائه، إذ أصيب بشظية في أحد شوارع بيروت ، ونقل إلى المشفى ، فأذيع نبأ موته وكتب أصدقائه مراثيهم ووداعهم ، ولكن الشاعر استيقظ مؤقتاً من الموت وقرأ الصحف، ورأى كم يحبه الآخرون حتى أولئك الذين رفضهم واختلف معهم، ثم عاد إلى الموت النهائي في ( 20 – 8 – 1982 ).

                    وقد وظف الياس خوري قصة موت ( علي فودة ) في روايته باب الشمس لما في هذا الموت من اختلاف ودلالة على الأحوال الفلسطينية الفريدة حتى في استشهادها وغيابها. وتجيء القصة على لسان شخصية روائبة راقبت هذا المشهد ( مشهد علي فودة وجريح آخر ) في المستشفى:

                    مؤلفات الشاعر علي فوده:

                    أصدر الشاعر علي فوده خمس مجموعات شعرية وروايتين وأعماله هي ...

                    المجموعات الشعرية:

                    1. فلسطيني كحد السيف: دار عويدات ، بيروت / 1969

                    2. قصائد من عيون امرأة : دار عويدات ، بيروت / 1973

                    3. عواء الذئب :منشورات فلسطين الثورة ( م . ت . ف _ الإعلام الموحد ) / 1977

                    4. الغجري : دار عويدات ، بيروت / 1981

                    5. منشورات سرية للعشب : دار العودة و تحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين ، بيروت / 1982

                    الروايات:

                    1. الفلسطيني الطيب : دار ابن خلدون ، بيروت / 1979

                    2. أعواد المشانق : عمّان / 1983
                    !
                    ......................

                    موقعي الخاص

                    http://www.mazendwaikat.org/index.htm

                    .......................


                    لبلادنا ينحني الضوءْ
                    في شرفة ِ الشمس ِ
                    والجرحُ ماء الوضوءْ
                    في صلواتها الخمس ِ

                    تعليق


                    • #11
                      رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات

                      روعة الإبداع في كيفية نقله لنا القيم والمبادئ العظيمة من عوالم أخرى قد لا تصل اليها عيوننا ولا تلامس صداها آذاننا ولا تخاصرها سواعدنا ..والأجمل هنا بأن الموتى يتحدثون الينا ويظهرون لنا بطاقاتهم الشخصية وهوياتهم الوطنية على لسان قلم مبدع ينقل لنا هذه الصور بشكل متقن حد العجب والذهول.. لقد برع هذا القلم عندما سمح لأولئك الشعراء أن ينثروا امامنا غبارهم الذهبي وأحلامهم الفضية وسرنا مع هذا القلم حيث أراد وكان لنا نصيب الأسد من رحلة الجمال وأقتناص الحكمة والعبر ...
                      صاحب المدن القصائدية مازن دويكات
                      دمت مبدعا


                      نجمان نحن ..شاعر وقصيدة ..ذاك الربيع على مدى الأزهار.

                      تعليق


                      • #12
                        رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات

                        المشاركة الأصلية بواسطة شريفة العلوي
                        روعة الإبداع في كيفية نقله لنا القيم والمبادئ العظيمة من عوالم أخرى قد لا تصل اليها عيوننا ولا تلامس صداها آذاننا ولا تخاصرها سواعدنا ..والأجمل هنا بأن الموتى يتحدثون الينا ويظهرون لنا بطاقاتهم الشخصية وهوياتهم الوطنية على لسان قلم مبدع ينقل لنا هذه الصور بشكل متقن حد العجب والذهول.. لقد برع هذا القلم عندما سمح لأولئك الشعراء أن ينثروا امامنا غبارهم الذهبي وأحلامهم الفضية وسرنا مع هذا القلم حيث أراد وكان لنا نصيب الأسد من رحلة الجمال وأقتناص الحكمة والعبر ...
                        صاحب المدن القصائدية مازن دويكات
                        دمت مبدعا


                        شريفة

                        مداخلتك تمتاز بالثراء تحليلاً وتأويلا وهي على قدر المسؤولية الفكرية والإبداعية,وبخصوص المبدعين من الموتى, فلهم علينا حق وواجب التواصل مع فكرهم وإبداعهم, وهذا يشكل نتاجاً جديدا,عدا أنه يؤسس حلقة تعريفية بينهم وبين المتلقي من خلال هذا النص الوسيط.
                        ولكن علينا أن لا نستغل غيابهم لأغراض شخصية رخيصة, كتوصيل رسائل من خلال هذه النصوص, وللأسف هذا يحدث بسذاجة مكشوفة, لذلك يفترض أن يوجه فكرنا وإبداعنا للشخص الراحل المحتفى به إبداعياً.

                        سعدت جداً بهذا المرور الواعي وهذا الحضور المتألق بفكره النيّر.
                        ......................

                        موقعي الخاص

                        http://www.mazendwaikat.org/index.htm

                        .......................


                        لبلادنا ينحني الضوءْ
                        في شرفة ِ الشمس ِ
                        والجرحُ ماء الوضوءْ
                        في صلواتها الخمس ِ

                        تعليق


                        • #13
                          رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات

                          معين بسيسو


                          ضاقتْ حدودُ الأبيضَ المجنونِ، واتسع الكلامُ
                          ولا مناصَ من الكتابة

                          فلذا، يدي لا بدَّ أنْ تصلَ السحابة

                          ما من سواها دفتري، ودمي مدادي

                          وكتبت أول ما كتبتُ، فوق أزرقها " أحبك يا بلادي"

                          وكتبتُ ثم كتبتُ، لكنَّ الرقابة

                          صعدتْ وصادرت السماء

                          فلينسني قبري المضاء

                          إن لم أقل جسدي خيانتي الوحيدة

                          لم أخنه ولم أوزعه على رف الطيور الجارحة

                          لا، لم أبذّره هناك كحنطة الأيتام في أرض الكآبة

                          الروح في حجر القصيدة وردة متفتحة

                          عبر الشذى طرق الشمال المتربة

                          فلتحملي في الفجر طاستك الصغيرة

                          آه أمي.. بللي جسدي لينهض مرة أخرى

                          كأني " عازرٌ" وصل المدينة في هزيع الليل

                          تحمله خطاه المتعبة

                          ورأيت غزة في حقول الغيم تلتقط الحصى

                          وتوزع الحلوى على الأطفال في السنة الجديدة
                          ضاق المكان ولي هناك ثلاثة

                          جسدي وروحي والقصيدة

                          ضاقتْ حدودُ دمي

                          ضاق الكلامُ على فمي

                          ولديَّ متسع من البوح الجميلْ

                          أيها الردى قفْ خلف نافذي، ولا تدخلْ

                          سأخرج في الصباح إليك

                          متكئاً على جسدي النحيلْ

                          والآن سربي صوبَ دار أبي العتيقة

                          لم يأخذوا منّا سوى هذا الدمار

                          حجارة كانت بيوتاً قبل أن يصلوا

                          وكان هناك بابٌ من خشبْ

                          يفضي لدالية العنبْ

                          ومقاعدٌ حجرية كان الصغار

                          يعابثون النملَ بين شقوقها

                          لم يأخذوا منا سوى

                          ما فاضَ من شرفاتِها

                          في طاسة الروح،

                          هذان حمامةٌ فوق السطوحْ

                          وسربُ عشبٍ خبأته يدُ الحديقةْ

                          عن عيونِ الطيرِ في شقِّ الجدارْ

                          ضاقت حدود الآخرين وقامتي فيها مديدة

                          جرح الهديرُ مصاطبَ الدورِ القديمة

                          جرحَ النوافذ في تلهفِ طفلةٍ

                          وقفت تراقب أن يصل أمٌ وأب

                          من آخر الدربِ البعيدْ

                          .......................

                          ولد معين بسيسو في مدينة غزة بفلسطين عام 1926 ، أنهى علومه الابتدائية والثانوية في كلية غزة عام 1948 .
                          بدأ النشر في مجلة " الحرية " اليافاوية ونشر فيها أول قصائده عام 1946 ، التحق سنة 1948 بالجامعة الأمريكية في القاهرة ، وتخرج عام 1952 من قسم الصحافة وكان موضوع رسالته " الكلمة المنطوقة و المسموعة في برامج إذاعة الشرق الأدنى " وتدور حول الحدود الفاصلة بين المذياع والتلفزيون من جهة والكلمة المطبوعة في الصحيفة من جهة أخرى .

                          انخرط في العمل الوطني والديموقراطي مبكرا، وعمل في الصحافة والتدريس .

                          وفي 27 كانون الثاني ( يناير ) 1952 نشر ديوانه الأول ( المعركة ) .

                          سجن في المعتقلات المصرية بين فترتين الأولى من 1955 إلى 1957 والثانية من 1959 إلى 1963 .

                          أغنى المكتبة الشعرية الفلسطينية والعربية بأعماله التالية :
                          في الشعر :
                          المعركة .
                          المسافر .
                          حينما تمطر الحجار .
                          مارد من السنابل .
                          الأردن على الصليب .
                          فلسطين في القلب .
                          الأشجار تموت واقفة .
                          قصائد على زجاج النوافذ .
                          جئت لأدعوك باسمك .
                          آخر القراصنة من العصافير .
                          الآن خذي جسدي كيساً من رمل .
                          القصيدة.

                          الأعمال النثرية :
                          نماذج من الرواية الإسرائيلية المعاصرة ( 1970 ) .
                          يوميات غزة - غزة مقاومة دائمة (1971) .
                          أدب القفز بالمظلات (1972) .
                          دفاتر فلسطينية ( 1977 ) .
                          مات الجبل ، عاش الجبل ( 1976 ) .
                          الاتحاد السوفيتي لي (1983).
                          الشهيد البطل باجس أبو عطوان
                          88 يوم خلف متاريس بيروت (1983) .

                          و كتب في العديد من الجرائد و المجلات العربية :
                          - في جريدة الثورة السورية تحت عنوان من شوارع العالم .
                          - في جريدة فلسطبن الثورة تحت عنوان نحن من عالم واحد .

                          و كتب مفالات عديدة :
                          - في مجلة الديار اللبنانية .
                          - في مجلة الأسبوع العربي اللبنانية .
                          - في مجلة الميدان الليبية .

                          و شارك في تحرير جريدة المعركة التي كانت تصدر في بيروت زمن الحصار مع مجموعة كبيرة من الشعراء و الكتاب العرب .

                          كان أحد أبرز رواد المسرح الفلسطيني وكتب عدة مسرحيات منها:
                          ثورة الزنج .
                          شمشون ودليلة .
                          شي غيفارا .
                          العصافير تبني أعشاشها بين الأصابع.
                          كليلة و دمنة.
                          ترجم أدبه إلى اللغات الانجليزية والفرنسية والألمانية والروسية ، و لغات الجمهوريات السوفياتية أذربيجان ، أزباكستان و الإيطالية و الإسبانية و اليابانية و الفيتنامية و الفارسية .
                          حائز على جائزة اللوتس العالمية وكان نائب رئيس تحرير مجلة " اللوتس " التي يصدرها اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا .
                          حائز على أعلى وسام فلسطيني ( درع الثورة ) .
                          كان مسؤولاً للشؤون الثقافية في الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين .
                          كان عضو المجلس الوطني الفلسطيني .

                          استشهد أثناء أداء واجبه الوطني وذلك إثر نوبة قلبية حادة آلمة في لندن يوم 23 / 1 / 1984
                          .
                          ......................

                          موقعي الخاص

                          http://www.mazendwaikat.org/index.htm

                          .......................


                          لبلادنا ينحني الضوءْ
                          في شرفة ِ الشمس ِ
                          والجرحُ ماء الوضوءْ
                          في صلواتها الخمس ِ

                          تعليق


                          • #14
                            رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات



                            أميل حبيبي

                            باقٍ هنا

                            جسدٌ يسيرُ وجثةٌ متوثبة

                            لي في الأعالي شرفةٌ زرقاء

                            لي فوق الترابِ مجرَّة الفوضى

                            وما يسري بـ لازود ذاكرتي

                            ويرسو في الحواسِ، سفينةً متأهبة

                            باقٍ على أكتافِ كرملها*

                            وأصعدُ في خريفِ غزاتها المرضى

                            أهزُ غصونَ تفاحي المحرم

                            للظباءِ المتعبة

                            لي ما تبقى من " تشاول" حكمة الموتى،

                            غبارٌ طاعنٌ، فوق المرايا

                            وأرى الخطيئةَ في سفوح رُعاتِها

                            " واخطية" تمشى، وتعبرُ دونما استئذان

                            " بنتُ " الغولِ حارسة السرايا

                            لي أن أكونَ هنا وأولدُ في سريرِ السنديان

                            وفي يديَّ غمامة مُعْشَوْشَبَة

                            لي أن أرتبَ برقَها

                            في برجيَ العالي

                            وأعصرَ رعدَها

                            في طاسةِ امرأة تربي نهدها

                            لحبيبها الغالي

                            وعاد الغائبون، كأن أم "الروبابيكا"* لا تزالُ

                            تعد قهوتها، وتفرشُ للذين أتوا

                            بساطَ الصوف فوق المصطبة

                            باقٍ هنا، لأراكِ يا حيفا

                            ولي عينٌ تصوّب موجَها في كل منفى

                            سيراكِ من رحلوا

                            بضوء روايتي

                            وعلى جناحِ حكايتي

                            تمضي الشوارعُ في اتجاه رحيلهم

                            من ها هنا أصغي لمن وصلوا

                            فكأن شيئاً ما تغير، غيرَ أن

                            خطى الوصولِ محتْ على رملِ الطريقِ

                            خُطى الرحيلِ المتعبة

                            ............

                            * جبل الكرمل الشهير بحيفا
                            *
                            إشاراة إلى رواياته المعروفة . المتشائل وإخطيّة وسرايا بنت الغول.

                            إميل حبيبي

                            : هو أديب وصحافي وسياسي فلسطيني من العرب في إسرائيل. ولد في حيفا في 29 آب (أغسطس) 1921 حيث ترعرع وعاش حتى عام 1956 حين انتقل للسكن في الناصرة حيث مكث حتى وفاته.
                            في 1943 تفرغ للعمل السياسي في إطار الحزب الشيوعي الفلسطيني وكان من مؤسسي عصبة التحرر الوطني في فلسطين عام 1945. عمل حبيبي مذيعا في إذاعة القدس (1942-1943)، محررًا في أسبوعية مهماز (1946) كما ترأس تحرير يومية "الاتحاد"، بين 1972 - 1989.
                            في حقل الأدب، نشر حبيبي عمله الأول "سداسية الأيام الستة" عام 1968 وبعده تتابعت الأعمال "الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد ابي النحس المتشائل"(1974)، "لكع بن لكع" (1980)، "إخطيه" (1985) وأخيرًا، "خرافية سرايا بنت الغول" (1991). وقد جعلت تلك الاعمال القليلة صاحبها أحد أهم المبدعين العرب وذلك لأسلوبه الجديد والمتميز في الكتابة الأدبية. عام 1989، إثر انهيار المنظومة الاشتراكية، أعاد النظر في بعض المسلمات النظرية مما سبب له خلافات فكرية وتنظيمية مع الحزب الشيوعي، اضطر على ضوئها إلى الاستقالة من جميع مناصبه الحزبية بما فيها رئاسة تحرير "الاتحاد". لكنه بقي عضوا في الحزب (الذي كان عضوا فيه منذ جيل 14 عاما) حتى عام 1991 خين استقال من الحزب. في عام 1990 اهدته منظمة التحرير الفلسطينية "وسام القدس" وهو أرفع وسام فلسطيني. ".
                            رحل اميل حبيبي في أيار (مايو) 1996 وأوصى ان تكتب على قبره هذه الكلمات: "باق في حيفا".

                            [
                            ......................

                            موقعي الخاص

                            http://www.mazendwaikat.org/index.htm

                            .......................


                            لبلادنا ينحني الضوءْ
                            في شرفة ِ الشمس ِ
                            والجرحُ ماء الوضوءْ
                            في صلواتها الخمس ِ

                            تعليق


                            • #15
                              رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات

                              [ALIGN=CENTER][CELL="filter:;"][ALIGN=center]عزيزي الاستاذ مازن

                              اجد نفسي بمتحف زاخر اجدت تنسيق لوحاته

                              جميلة تلك الجهود التي تشرق بها شمسك على فضائنا


                              ******[/ALIGN]
                              [/CELL]
                              [/ALIGN]

                              sigpic

                              http://WWW.hazim.0yoo.com

                              مدونتي زوروني وعطرو حديقتي بمروركم

                              حازم عبد اللطيف البلعاوي

                              أحبائي

                              روح الفريق عنوانكم
                              والحقل انتم زراعه
                              اجتمعتم بخير اقلامكم
                              وصورتم فنه وابداعه
                              حيثما التفت اراكم
                              تزينون المنتدى وتبهرون رواده





                              ***

                              **

                              تعليق

                              يعمل...
                              X