إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #91
    رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات

    أعتقد أن النص استوفى شروط التميز

    تحياتي وتقديري

    تعليق


    • #92
      رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات

      لا يسعنا أمام هذا الجمال إلا أن نميز النص وصاحب النص..
      إلى المميز
      تحياتي

      تعليق


      • #93
        رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات

        المشاركة الأصلية بواسطة د. عبد الحق حمادي الهواس مشاهدة المشاركة
        هل يكفي أن ننقل قصيدة لشاعر ونشفعها بشيء من حياته ليكون عملنا متميزا ؟!! فلنفتح الكتب ونباشر النقل .
        تحيا دولة النور .


        السردية الغنائية

        بقلم: علي *الخليلي..

        ...................


        اختار الشاعر مازن دويكات في مجموعته "وسائد حجرية" أن يسرد بالشعر، تداعيات قراءته المكثفة لأربع وأربعين شخصية أدبية، محلية وعربية وعالمية، مخصصا لكل شخصية منها قصيدة تحمل اسمها، باستثناء الشاعرة فدوى طوقان، وهي واحدة من هذه الشخصيات، حيث جعل من قصيدته عنها، والتي أهداها لها، مدخلا للمجموعة كلها، تحت عنوان "الفراشة".
        تمتد هذه الشخصيات عبر عدة قرون، وبعضها عبر عشرات القرون، وتدخل في أنسجة ثقافات وحضارات متنوعة. غير أنها جميعها تتحول في هذه السردية الغنائية إلى خلق جديد خاص بهذا الشاعر، وبرؤيته لمعاني الخلق والإبداع.
        ومن هذه الشخصيات على سبيل المثال: معين بسيسو، وأميل حبيبي، وغسان كنفاني، وأمل دنقل، وبدر شاكر السياب، والمتنبي، وأبو تمام، ولويس أراغون، وشكسبير. وكان من الملفت أن نجد بينها أيضا، شخصيات أسطورية أو تقترب من الأسطورة الموغلة في القدم، أو تتماهى معها تماما، مثل "زرقاء اليمامة"، و"أوديب"، ما يؤكد أن القصد الأول للشاعر في مجموعته هو الانفتاح على ثقافته العالية أمامنا، بمهارة لغوية متمكنة من مخزونها التراثي ومن قدرتها على الغناء، دون أن نغفل عن قصد ثان له لا يقل أهمية، في ربط إيحاءآت هذا المخزون بما هو جار في الراهن، على الأرض وبين الناس.
        ورغم أن كثيراً من الشعراء كتبوا على مر الأزمنة،(ويكتبون إلى حينه، وسوف يكتبون) عن غيرهم من الشعراء والأدباء والفلاسفة الذين أحسوا بالقرب الشديد إليهم، وإلى تجاربهم ورؤاهم، فألفوا القصائد عنهم، أو أهدوا إليهم بعض القصائد، أحياء كانوا أو أمواتا، فإن ما اجتهد فيه مازن دويكات مغاير في عشقه المتمايز لهذه الكتابة، حين خصص مجموعة كاملة من شعره لكل هذا الحشد من الشخصيات.
        وإذا كان ثمة من يرى في هذه الكتابة التي سميتها "السردية الغنائية"، شكلاً من أشكال الرثاء التقليدي لمن هم من الأموات، وشكلا من أشكال المديح التقليدي أيضا، لمن هم من الأحياء، ما يعني وفق هذه الرؤية الشكلية أنها كتابة كلاسيكية بحتة، كان الأولى بي على ذلك، أن أضعها ضمن مفصل "الامتداد الكلاسيكي"، في هذا البحث، فإن التمعن في قصائد "وسائد حجرية" يرتفع بهذا الإبداع المتفوق فيها إلى مستوى التجديد الذي لا يكسر ذلك الامتداد أو يشتط بالغربة عنه، والتمرد عليه، بل يتناغم معه بتداعيات معاصرة وذات وعي عميق لمهمتها في الشعر الحديث.
        نقرأ في قصيدة "الفراشة":

        " زهرة النار قالت لنا
        عودتني الفراشة أن لا تنام بعيدا
        عن سرير الورود
        الملاءات ليست لها، والوسائد ليست لها
        وليس لها أن تمارس طيش القعود
        لها أن تعلق بين الجناحين
        تعويذة من لهب
        وقصائد زرقاء.."

        مع أن الشاعر يغمرنا بالفيض الخفي لعاطفة الرثاء الصادق في هذه القصيدة، إلا أن ما يشدنا إليه في هذا الفيض كله، هو ما يرغب الشاعر أن يصل إلينا به، عن قراءته للشاعرة الراحلة، وعن مفهومه الوجداني لشعرها، ولرحيلها في آن. أي أن الأهم في المشهد المعني هو الشعر في تلك المهارة اللغوية بالذات.
        ولكن المهارة اللغوية تبقى مقصرة رغم بهائها في كل عصر، ما لم تحقق ذلك الربط الحي بالواقع المعاصر. ويمكن أن نتابع هذا الربط الدقيق في قراءتنا لمعظم القصائد، ومنها قصيدة "زرقاء اليمامة":

        "ليس مهما أن تبصر
        في وادي العميان
        وترى شجراً يخرج مشياً من أبواب البستان
        وتقول بأعلى الصوت
        هناك خديعة
        تمشي وخطاها فوق الرمل سريعة
        صمتا ..صمتا..صمت
        ... كيف سيمشي شجر
        في زمن فيه تحجر حتى الإنسان


        * شاعر وباحث فلسطيني مقيم في رام الله

        وسائد حجرية : منشورات مركز أوغاريت للنشر والثقافة والفكر.. رام فلسطين
        طبعتان: الأولى 3000 نسخة والثانية 10000 نسخة.


        ملاحظة للعلم فقط: اغلب شخوص الوسائد ليس لهم علاقة في الشعر وهذا يعني أن ليس لهم قصائد تُنقل.
        ......................

        موقعي الخاص

        http://www.mazendwaikat.org/index.htm

        .......................


        لبلادنا ينحني الضوءْ
        في شرفة ِ الشمس ِ
        والجرحُ ماء الوضوءْ
        في صلواتها الخمس ِ

        تعليق


        • #94
          رد: وسائد حجرية.... شعر : مازن دويكات

          سنه سعيده تتحقق فيها آمالك و أحلامك





          شكرا غاليتي ذكريات الأمس


          الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

          الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

          فهد..

          و بدات ماساتي مع فقدك..
          *** ***
          اعذروا.. تطفلي على القلم

          أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


          الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


          لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

          تعليق

          يعمل...
          X