إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جناحان للحب.... وثالثهما لا يُرى

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جناحان للحب.... وثالثهما لا يُرى

    جناحان للحب.... وثالثهما لا يُرى
    .................
    الحب جنون مبدع, لكنه في جنون الإبداع أكثر روعة وبهجة, وهو يأتي كطائر خرافي, يرفّ بجناحين, جناح الشعر وجناح النثر وثالثهما لا يُرى.
    للحب علاقة بالغة الود مع الطير, وبينها ارتباط حميم, وقد عبّر عن هذا العلامة ابن حزم في أروع كتاب يؤرخ للحب وهل من عبث أطلق على كتابه اسم "طوق الحمامة"


    لعينيك ِأبراجُ روحي مُقامة
    و فيها ترفرفُ مثل حمامة
    تعبئ منقارها من حشائش
    نبضي, وتشربُ دمع الغمامة
    تحلّقُ في جسدي في الحياةِ
    وفي الموتِ يطوي عليها عظامه


    حقاً الحب جنون مبدع, ولكنه في الإبداع , أكثر بهجة وروعة, نثرٌ وشعر, جناحي الحب المبدع, وثالثهما لا يُرى, لكنه يكدّ ويكدح في أحاسيس المحب العاشق المجنون, نثرٌ وشعر, ومن مفكك الحروف
    تنبجس الينابيع, ويهيج في حقول القلب والروح الربيع, ربيعٌ جسده السندس وسقفه اللازورد.
    "نون" النثر, نوم كامل الصحو في ممر الحديقة, رؤى تركض في المنحنيات, كون فردي بذهنيته يتجاوز الكون الجمعي ببصريته.
    "ثاء" النثر, ثبات على شفار الحنين ومقصلة الشوق, برق يخطف الأبصار ويؤثث بها عيون العاشقين.
    "راء" النثر, روح الكائن الأولي, تشظيها وتفتتها على مقدار الكون الفردي الذهني, فيحدث الإبصار, وقد سُرّ من رأى.
    "شين" الشعر, شرف النقاء والصفاء في بحيرة الحب, حدقْ هنا ترى ما لا يُرى, ترى نفسك, ولكن بعيداً عن "نرسيس" النرجسي مانح النرجس اسمه المعطر.
    "عين" الشعر, إبصار الرؤيا النائمة وتكبير الرؤية القائمة, لا تحدق كثيراً, فهذا يكفي ليسرّ من يرى.
    "راء" الشعر, روح أخرى للكائن الجميل.


    يجيء ابن حزم ,كما يشتهي الحبْ
    يمنح قلبي الهديل ولا يكتفي
    يطوقني ريشها بالندى خارج السربْ
    وتمنحني ما أحب ولا تختفي



    هو كائن بعيد جداً, يختار مداره بعناية فائقة, ويؤثث سقف فضائه بخصوصية مدهشة تتلاءم مع نزلاء عوالمه المطرزة بالفضة والضوء, ويختار أوقات خروجه حسب تقويم خاص به لا يعلمه , إلا الله , أوقاته واحدة , يتعانق بها الضوء بالعتمة يقفز بأجنحة الفجر, ويدرج فوق الحريق والبريق يتجاوز غبار الرماد,ويرفُّ فوق الأبيض والأسود,ويذهب بعيداً وعالياً , يتحصّن بألوان قوس قزح, لون لكل يوم في الأسبوع,
    يرتدي عباءته الخضراء وفي يده سبحته الزرقاء,وينهمر في الكون اللامتناهي, يصطاد القلوب المتآلفة, يربط كل قلب بجناح من أجنحة الحمامة ويهتف بها, سيري ولا تحطي إلا بعد أن تسمعي الوجيب يعانق الوجيب.


    لنا
    قصةٌ سجع الحمامة قصّها
    اقرأ بإنجيل القرنفل نصّها:
    هي في حقول القلب محض فراشة ٌ
    وعلى زهور دمي تواصل رقصها
    قمرٌ تناثر في يديّ أهلّةً
    شمسُ وقد عصرت بروحي قرصها
    منها الذي قد زاد أكمل ناقصي
    مني الذي قد زاد أكمل نقصها.


    الحب, إبداعنا المتاح, والإبداع حبنا المباح, هذه لعبة؟ بالتأكيد لا, هذا عالم لا يدخله إلا من يمتلك مواصفات خاصة جداً, الجمال في روحه والبهاء في وجهه , هودج بأريكتين, على كل أريكة كائن هيكله مأهول بملاك طيب, وبأي حوار فردوسي ينبجس نهر العسل, نهر يستقبل الفيض من مسارين , وفي نقطة المنتصف يلتقيان, ومن هنا يبدأ الفيض المكلل بالبركة, النظرة العاشقة قطرة عسل, والابتسامة قرص عسل ,والبوح بحيرته الرائقة.
    وينفرط ريش الأجنحة لتكتسي من جديد: "النون" نمارق مصفوفة في جهات الهودج الست.
    و"الثاء" ثورة المتجدد والمتورد على ما كان, ليس تخلصاً منه, ولكن استمرارية ترفع وتيرة الأناشيد,
    و"الراء" رمح مضيء في اتجاه القلب, ينقره برأسه المدبب , لتصعد الوردة,
    و"الشين" شرفة معلقة على أعمدة العبير, لا الزلازل ولا البراكين تهز خيوط الأريج المدلاة كثريا من نور,
    و"العين" من ينابيع سبع, واحدة لكل يوم في الأسبوع انسجاماً مع اللون القزحي المخصص لهذا اليوم,
    و"الراء" رحيق مختوم يدور على الشفاه الوالهة.


    يطوقني الحبُ من كلِّ صوبْ
    فكيف الهروب إذن كيفْ
    ويا قلبُ, كنْ كما أنت قلبْ
    ينابيعُ حبكَ مبللة بألوان الطيفْ


    شوق ملأ حيز القلب وطفا على الشفتين... كلامٌ ساحرٌيروّض العصفور والوردة والغمامة, و...قبلٌ في سخونتها تبّرد الروح.
    هو الحب, نافذة الروح الوحيدة وشرفة القلب, كائنان في كائن,
    ومن يروّض من!
    صراع حميمي بين الأنا وكائنات مدارها,
    ومن يتبع من !
    كلٌ مدار للآخر, وثمة نقطة جذب متبادلة, فيض متبادل يتمازج في المنتصف, رحيل عن المكان وتوطن واستيطان في الشعور, أرضه اللهفة والحنين وفضاؤه الامتلاء بالحبيب.


    سأخرج مني لأتبعكْ
    سأخرج حتى أكون معكْ
    أنا لستُ فيّ
    أنا يا حبيبيّ في أضلعكْ
    فنبضيّ ماءٌ
    وروحي ترابٌ
    وما لي سوى مهنةُ واحدة
    مهنتي يا حبيبيّ أن أزرعكْ



    كالظبي الجائع أرعي في بساتين تراتيلك , وأنام تحت أشجارها الخضراء, وأغفوا في الظلال , صوتك يهتف بي: تعال , وأحبو كطفل صوبك أمشي على صراط البرتقال, حمامتي الزرقاء حقل قرنفلي أنت ِ, سنابل نبضي, سمائي وأرضي, منديل روحي المخملي, كل هذا أنت, وأنت في دمى نكهة الفلفل ِ.
    مقدسة حروفي لمجرد أن همست بها شفتان من كرزْ, ردي عليّ أيتها السيدة ,حنيني أليك مزق الأوردة, معلقة شعرية أنت على جدار الروح , من يقرأها في خرسه يبوح.
    في دائرة العشق أرانا نحفر برموش العين نافذة لهوانا, ونطل منها على الدنيا ولا أحد يرانا, حين أنظر في عينيك ,أعود إليّ معك.

    لظلكِ تنحني طرقات روحي
    وتخلعُ قطنّها شفة َ الجروح ِ
    وحين تقبليها تبكي وتهتفُ:لا
    تروحي لا تروحي لا تروحي


    الحب, ذلك الغامض اللامري,يعيث فينا جنوناً وحنانا, يعلقنا بين أرضين وسماء, ويتركني بكِ, قريباً منكِ, وأقربُ فيكِ, أنا المخبأ في حجر من بلور عينيكِ, ولا أحد يراني لا أحد,هنا أشيّد مملكتي من ضلوع شجر الرمّان وضفائر شجرة الكرمة الطيبة. وحدي هنا الأبعد, بيني وبين أغصان الليمونتين,قريباً من خشونة أوراق الأسكدينا ونعومة أوراق الياسمينة.
    لا أحد يراني هنا,و لا أرى أحد, أدرّب أيام إسبوعي على الألفة, وأعلمها أناشيد الهديل, ونهتف معاً:اقتربي أيتها الحمامة, انهمري أيتها الغمامة,لأغفومحاطاً بالظباء والوعول والأيائل, أغفوا حتى نهايات أسبوعي البعيد المبتعد المتباعد.
    وحدي هنا, لا أرى أحداً ولا أحد يراني, أنا الهارب منكِ فيّ, والواصل إليّ منكِ, والمعانق لوجهكِ بيني وبيني, والداخل في ظلكِ الممتد المتمدد الممدود, هنا في بساتين الغياب, وهنا حضوري هو غيابك وغيابك هو حضوري. أخضُّ المعادلة وأرجّها بنبض روحي, تتمازج وتتلاقح حتى تسيل في المكان, هنا بين أرضين وسماء, لاشيء هنا إلا أنت, ولاشيئ هنا إلا أنا.
    سكون مطبق يحضن القريبين البعيدين, وثمة صدى يتلاشى ويتجدد ويتمدد وتردد الجبال:

    أيتها الأرض العذّبة و السماوية العالية
    لنا في ممر الغابة نهرٌ وحيدْ
    وعلى الضفتين, ياسمينة ودالية
    وبينهما بيتٌ مؤثثٌ بيوم ٍ سعيدْ
    يومٌ كلما انتهى تبدأ المتوالية
    ولا شيء سوى الصدى يرنّ في البعيدْ:
    أحبك أيتها العذبة الغالية.


    الحب أسبوع مطرز بما نحب ونرضى,ويطوّق الأيام من جهاتها السبع,والشهر في جمعه من متناسلات العام,والعام مجمعه أعوام, والأعوام زمن بدأ ولم ينتهِ بعد, أسبوع هو الكون,أحده توحدنا دون انفصال,وإثنينه, أنا وأنتِ,والثلاثاء ثالث من إثنين, والأربعاء, تولّدكِ من أناي وتولدي من أناكِ,والخميس مشترك التولدين, والجمعة, جمعهما في واحد,والسبت, سباتهما الأبدي. إذن هذا هو الحب,وقالت السماء والأرض: والحب أيضاً هو الفصول الأربعة.
    ولي أن أتماثل في سيدة اللازورد في الأعالي وسيدة السندس الخصبة, أعرف أنهما واحدة متحدة متوحدة, وهي تعرف أني أعرف, وتعرف كيف في الإمكان أروّض المقولة وأجعلها تمشي على قدمين من رذاذ وعشب وينتعلان الورد, فالخريف احتضان الخوف وطردية ضد الذبول ودعوة للتماهي, والشتاء شفاء من وهم الخوف, والربيع ريعان الصبا فوق منصة التجدد والتفرد والتوحد, والصيف قُبلٌ لاهبة تنضج ما يُراد إنتاجه, ولللأرض والماء احتضان هذا المولود المتجدد المسمى حب,ولي أن أغني:

    أخافُ من الأغنيات المريضة, آه أخافْ
    ومن لحنها المستبدُّ إذا ما استباح الشغافْ
    فكوني هنا مثلما أشتهي..
    وردةٌ تتفتحُ بين الضفافْ
    وأشهدُ أن غيابكِ زوبعة الأعترافْ
    وأن حضوركِ غابة سرّو ٍ تعانقُ صفصافْ
    ......................

    موقعي الخاص

    http://www.mazendwaikat.org/index.htm

    .......................


    لبلادنا ينحني الضوءْ
    في شرفة ِ الشمس ِ
    والجرحُ ماء الوضوءْ
    في صلواتها الخمس ِ

  • #2
    رد: جناحان للحب.... وثالثهما لا يُرى

    تدمج النثر مع الشعر بجدارة

    يسلمو مازن

    تعليق


    • #3
      رد: جناحان للحب.... وثالثهما لا يُرى

      الحب يمتلك الكثير من الافعال و القوالب
      لا يخيل لنا ان كان هو من يسيرنا ام نحن من نسيره
      فنكون و كأننا تحت سحر تعويذة سحرية اذا ما مس شغاف القلب و استأثر بالمشاعر
      تحياتي لك
      ساره
      [ALIGN=CENTER][CELL="filter:;"][ALIGN=center][frame="1 98"]تسمو روحي دوماً نحو العلياء.........
      تعانق آفاق ذاك الوطن السليب..........
      و تمضي الى ما وراء حدود الزمان و المكان
      ...[/frame]
      [/ALIGN]
      [/CELL]
      [/ALIGN]
      مدونتي :http://alsahira.0yoo.com/index.htm

      تعليق


      • #4
        رد: جناحان للحب.... وثالثهما لا يُرى

        المشاركة الأصلية بواسطة ميران مشاهدة المشاركة
        تدمج النثر مع الشعر بجدارة

        يسلمو مازن


        لك تحياتي وتقديري يا ميران.

        دمت بكل خير.
        ......................

        موقعي الخاص

        http://www.mazendwaikat.org/index.htm

        .......................


        لبلادنا ينحني الضوءْ
        في شرفة ِ الشمس ِ
        والجرحُ ماء الوضوءْ
        في صلواتها الخمس ِ

        تعليق


        • #5
          رد: جناحان للحب.... وثالثهما لا يُرى

          المشاركة الأصلية بواسطة الاميرة الساحرة مشاهدة المشاركة
          الحب يمتلك الكثير من الافعال و القوالب
          لا يخيل لنا ان كان هو من يسيرنا ام نحن من نسيره
          فنكون و كأننا تحت سحر تعويذة سحرية اذا ما مس شغاف القلب و استأثر بالمشاعر
          تحياتي لك
          ساره

          الأميرة الساحرة

          رؤية ناضجة في مفهوم الحب, دمت بكل هذا البهاء.

          تحياتي وتقديري لك أيتها النبيلة.
          ......................

          موقعي الخاص

          http://www.mazendwaikat.org/index.htm

          .......................


          لبلادنا ينحني الضوءْ
          في شرفة ِ الشمس ِ
          والجرحُ ماء الوضوءْ
          في صلواتها الخمس ِ

          تعليق


          • #6
            رد: جناحان للحب.... وثالثهما لا يُرى

            الاستاذ مازن دويكات
            من مثلك يحلق باللغة مثلما تفعل
            لاعدمناك
            رحيق

            تعليق


            • #7
              رد: جناحان للحب.... وثالثهما لا يُرى

              بسم الله الرحمن الرحيم
              تشرق شمس نهار جديد ... نفتح عيوننا بأمل يغالب كل دواعي الإحباط من حولنا فتمتلئ أرواحنا نشوة باكتشاف ظهور مدينة جديدة من مدن المبدع مازن دويكات القصائدية.
              * على الجناح الثالث الخفي الفعال تتأسس مدينة جديدة ذات بناء معماري فيه لمسات شاعر فنان يمضي بعيدا في عمق الإحساس بجمال الوجود فيبتكر مساحات خضراء يخططها بخبرة وبذوق فني رفيع : نثر فني يتخلله شعر متقن الصنعة، رشيق العبارة، عميق الدلالة.
              * مدن قصائدية تتوازى وتتناظر مع مدن الوطن العزيز . كم أحلم بزيارة نابلس عندما أتأمل خارطة موقعها.

              تعليق


              • #8
                رد: جناحان للحب.... وثالثهما لا يُرى

                المشاركة الأصلية بواسطة علي بن يوسف مشاهدة المشاركة
                بسم الله الرحمن الرحيم
                تشرق شمس نهار جديد ... نفتح عيوننا بأمل يغالب كل دواعي الإحباط من حولنا فتمتلئ أرواحنا نشوة باكتشاف ظهور مدينة جديدة من مدن المبدع مازن دويكات القصائدية.
                * على الجناح الثالث الخفي الفعال تتأسس مدينة جديدة ذات بناء معماري فيه لمسات شاعر فنان يمضي بعيدا في عمق الإحساس بجمال الوجود فيبتكر مساحات خضراء يخططها بخبرة وبذوق فني رفيع : نثر فني يتخلله شعر متقن الصنعة، رشيق العبارة، عميق الدلالة.
                * مدن قصائدية تتوازى وتتناظر مع مدن الوطن العزيز . كم أحلم بزيارة نابلس عندما أتأمل خارطة موقعها.


                أخي العزيز والرائع حد الدهشة

                علي بن يوسف

                أقول لك سراً, منذ فترة وأنا في حالة صراع داخلي بخصوص تواجدي على شبكة النت, ولا أكتمك سراً إذا قلت: أنا بالفعل على نيّة بترك شبكة النت كلها, ولكن بتواجد أمثالك صوّبني أكثر وأشد على أن ثمة مهمة إبداعية هنا لا بدّ من الاستمرار بها, وإلا سأكون خائناً لمن هم بسمة وحجم "علي بن يوسف"

                دائماً أسعد وأسر بحضورك الثري بعذوبته والبهي بخصوبته, وهذا مما يجعل للكتابة في الشبكة ذات جدوي وما دون ذلك محض عبث .

                صدقني نابلس وأهلها يتوقون ويتشرفون بلقائك, اللهم اجعل هذا اليوم قريباً, لنفرح بحضورك البهي.
                ......................

                موقعي الخاص

                http://www.mazendwaikat.org/index.htm

                .......................


                لبلادنا ينحني الضوءْ
                في شرفة ِ الشمس ِ
                والجرحُ ماء الوضوءْ
                في صلواتها الخمس ِ

                تعليق


                • #9
                  رد: جناحان للحب.... وثالثهما لا يُرى

                  المشاركة الأصلية بواسطة رحيق مشاهدة المشاركة
                  الاستاذ مازن دويكات
                  من مثلك يحلق باللغة مثلما تفعل
                  لاعدمناك
                  رحيق
                  أشكرك على هذه الشهادة الباذخة يا رحيق.

                  تحياتي وتقديري لشخصك النبيل.

                  أدامك الله بكل خير.
                  ......................

                  موقعي الخاص

                  http://www.mazendwaikat.org/index.htm

                  .......................


                  لبلادنا ينحني الضوءْ
                  في شرفة ِ الشمس ِ
                  والجرحُ ماء الوضوءْ
                  في صلواتها الخمس ِ

                  تعليق


                  • #10
                    رد: جناحان للحب.... وثالثهما لا يُرى

                    الحب يصنع المعجزات ...

                    ولكن كيف لتلك الخفقة أن تفعل فينا كل هذا ؟

                    ذاك الوميض الخاطف ...

                    يأسرنا .....يكبلنا ...

                    ويطيّرنا لعوالم من الألق والروعة

                    إنه الحب ...وليس سواه

                    وكلماتك عنه مازن أقلّتني لعوالم سحرية

                    بجناحين من روعة الأحرف ....

                    فكنت أبحث عن الثالث هناك ....

                    رااااااااااااااااائع ما قرأته

                    أوفيليا




                    تعليق


                    • #11
                      رد: جناحان للحب.... وثالثهما لا يُرى

                      [align=center]
                      أيها الحب : كن كما خلقك الله منذ بدء الخليقة

                      جمرة إن أمسكت بها تحرق يدي

                      شمس تنبثق من وجناتي

                      قمر يتكاسل على أهدابي

                      طيف يتكسر على أطراف أصابعي

                      مطر يجبر يدي على احتضان المظلة

                      اكليل يحرس من الهم رأسي

                      قنديل يفاجئ دامس ليلي

                      فجر يتنكر في صورة حلم بين أجفاني

                      نجم دري يتفتق من وسادتي

                      قطعة ثلج تذوب تحت أنفاسي

                      جهر يتوسد أسراري

                      عين تحدق من بعيـــــــــد على نافذتي

                      نبض يرصد خفقاتي

                      لهب يعتصر همومي إبريزا على كفيه

                      صاحب المدن القصائدية مازن دويكات
                      اسعدني الوقوف امام هذا النصب الإبداعي
                      دمت بكل هذا العطاء
                      [/align]


                      نجمان نحن ..شاعر وقصيدة ..ذاك الربيع على مدى الأزهار.

                      تعليق


                      • #12
                        رد: جناحان للحب.... وثالثهما لا يُرى

                        المشاركة الأصلية بواسطة ophilia hamlet مشاهدة المشاركة
                        الحب يصنع المعجزات ...

                        ولكن كيف لتلك الخفقة أن تفعل فينا كل هذا ؟

                        ذاك الوميض الخاطف ...

                        يأسرنا .....يكبلنا ...

                        ويطيّرنا لعوالم من الألق والروعة

                        إنه الحب ...وليس سواه

                        وكلماتك عنه مازن أقلّتني لعوالم سحرية

                        بجناحين من روعة الأحرف ....

                        فكنت أبحث عن الثالث هناك ....

                        رااااااااااااااااائع ما قرأته

                        أوفيليا

                        المبدعة أوفيليا

                        كطائر محلق جاء هذا المرور وكغيمة هاطلة جاء هذا الحضور.

                        سعادة بالغة تحققت إثر كل هذا الإبداع المرافق للنص.

                        دمت بكل تقدير واحترام.
                        ......................

                        موقعي الخاص

                        http://www.mazendwaikat.org/index.htm

                        .......................


                        لبلادنا ينحني الضوءْ
                        في شرفة ِ الشمس ِ
                        والجرحُ ماء الوضوءْ
                        في صلواتها الخمس ِ

                        تعليق


                        • #13
                          رد: جناحان للحب.... وثالثهما لا يُرى

                          المشاركة الأصلية بواسطة شريفة العلوي مشاهدة المشاركة
                          [align=center]
                          أيها الحب : كن كما خلقك الله منذ بدء الخليقة

                          جمرة إن أمسكت بها تحرق يدي

                          شمس تنبثق من وجناتي

                          قمر يتكاسل على أهدابي

                          طيف يتكسر على أطراف أصابعي

                          مطر يجبر يدي على احتضان المظلة

                          اكليل يحرس من الهم رأسي

                          قنديل يفاجئ دامس ليلي

                          فجر يتنكر في صورة حلم بين أجفاني

                          نجم دري يتفتق من وسادتي

                          قطعة ثلج تذوب تحت أنفاسي

                          جهر يتوسد أسراري

                          عين تحدق من بعيـــــــــد على نافذتي

                          نبض يرصد خفقاتي

                          لهب يعتصر همومي إبريزا على كفيه

                          صاحب المدن القصائدية مازن دويكات
                          اسعدني الوقوف امام هذا النصب الإبداعي
                          دمت بكل هذا العطاء
                          [/align]

                          شريفة

                          كل ما يتعلق في الإبداع ليس له أي تعريف ثابت, عكس العلوم الرياضية والفيزيائية, ذات التعاريف الثابتة نوعاً ما, وكثيراً ما حاولوا أن يفرضوا علينا تعاريفم الجاهزة والجامدة في الشعر والحب والجمال والإبداع, متناسين أن هذه النظم الجمالية هي أكبر من سجنها بقوالب جاهزة, ورأيي المتواضع أن المبدع الحيقيقي يستطيع أن يجد التعريف الخاص به لكل هذه القيم الجمالية, وأنت هنا استطعت بحق أن تجدي التعريف المبدع والخاص بك للحب, وهذا بالتأكيد لم يتأتى من فراغ, بل هو مرتكز على ثقافة عميقة وحس كتابي يمتلك فنيته الخاصة.

                          دمت بكل هذا الإبداع وكل هذه القيم الجمالية المبهرة.
                          ......................

                          موقعي الخاص

                          http://www.mazendwaikat.org/index.htm

                          .......................


                          لبلادنا ينحني الضوءْ
                          في شرفة ِ الشمس ِ
                          والجرحُ ماء الوضوءْ
                          في صلواتها الخمس ِ

                          تعليق


                          • #14
                            رد: جناحان للحب.... وثالثهما لا يُرى

                            [align=center]مازن دويكات.....

                            قصيدة مؤثرة

                            أرى القلم هنا ينطق بمشاعر صادقة

                            بألــم..
                            بشوق..
                            بقلة حيلة..
                            ومشاهد حب عديدة

                            سيد دويكات

                            ما يُميز حرفك هو هذا الكم الهائل من المشاعر التي تلامس قلوبنا

                            فلا يُمكن أن نقرأ نص متل هذا ونخرج ونحن كما كنا

                            تترك أثرا كبيرا في النفس والوِجدان

                            وهنا أقول...إن لم تؤثر بنا الكلمة التي نقرأها ,تكون كلمة خاوية حريٌ بها ان تصمت


                            إعجابي بنبض حرفك لا ينتهي

                            لك الود
                            ولقلبك الورد
                            ولروحك المحبة

                            خالد دويكات[/align]
                            يعذّبني أنني لا أطوّق خصركِ كل مساءْ

                            ولا أحتسي عسلَ النار من شفتيك ِ

                            يعذّبني أنَّ صوتك ِيشعلني كفتيلٍ ترنّخ بالزيت ِ

                            ثمّ يتسلل من شرفة ِ الوقت ِحينَ أ ُضاءْ

                            تعليق


                            • #15
                              رد: جناحان للحب.... وثالثهما لا يُرى

                              المشاركة الأصلية بواسطة خالد دويكات مشاهدة المشاركة
                              [align=center]مازن دويكات.....

                              قصيدة مؤثرة

                              أرى القلم هنا ينطق بمشاعر صادقة

                              بألــم..
                              بشوق..
                              بقلة حيلة..
                              ومشاهد حب عديدة

                              سيد دويكات

                              ما يُميز حرفك هو هذا الكم الهائل من المشاعر التي تلامس قلوبنا

                              فلا يُمكن أن نقرأ نص متل هذا ونخرج ونحن كما كنا

                              تترك أثرا كبيرا في النفس والوِجدان

                              وهنا أقول...إن لم تؤثر بنا الكلمة التي نقرأها ,تكون كلمة خاوية حريٌ بها ان تصمت


                              إعجابي بنبض حرفك لا ينتهي

                              لك الود
                              ولقلبك الورد
                              ولروحك المحبة

                              خالد دويكات[/align]


                              العزيز خالد

                              لا يسعنا هنا إلا الوقوق أحتراماً وإجلالاً لهذا الفيض المبدع الذي غمر هذا المتصفح بعطر قريحتك المتميزة.

                              قراءة باذخة للنص, وهذا ينمّ عن ذائقة رائعة وحس قرائي واع ٍ.

                              دمت بكل هذا الألق وكل عام وأنت بخير.
                              ......................

                              موقعي الخاص

                              http://www.mazendwaikat.org/index.htm

                              .......................


                              لبلادنا ينحني الضوءْ
                              في شرفة ِ الشمس ِ
                              والجرحُ ماء الوضوءْ
                              في صلواتها الخمس ِ

                              تعليق

                              يعمل...
                              X