إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الراعي

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الراعي

    الراعي
    .....................
    شجرُ الغابات امرأة ٌ
    تتربعُ في عينيهْ
    واليرغولُ الجبليةُّ امرأة ٌ
    تتوجعُ بينَ أصابعَ كفيهْ
    والنجمُ امرأة ٌ
    تتطلعُ من شبّاك الليل ِ عليهْ
    الشجرُ / الأرغولُ / النجمُ
    نساءٌ في الفجر ِ تجيءُ إليهْ

    والراعي المنسيُّ كما الأحراشْ
    مشتعلاً بالخضرة ِ واللازوردْ
    كانَ يراها في عبق ِ الوردْ
    يتحسسها في ريش ِ الطير ِ
    وبيض ِ الأعشاشْ
    في العوسج ِ والزعتر ِ والنتّاشْ
    ويراها في الأسحار ِ حمامة
    أو جسداً يمشي
    بينَ شجيرات الحُرّش ِ:

    هذي الشتلة ُ خصّرْ
    هذي السنبلةُ البريةُ قامة
    هذا العنّابُ شِفاهُ الثغرْ
    هذا البرعمُ حلمةٌ نهدْ
    والراعي المنسيُّ بسفح ِ الليل ِ
    كانَ بلا ماعزَ تثغو وخرافْ
    يحدو في دمه ِ صاهلةَ الخيل ِ
    وحفيفَ الصفصافْ

    كانَ يقولْ
    في قصب ِالأرغولْ :
    خلُصتْ كلُّ صبايا البلدة
    وأنا دونَ لحاف ٍ
    دونَ فِراش ٍ
    دونَ مخدة
    خلُصتْ كلُّ صبايا البلدة
    ......................

    موقعي الخاص

    http://www.mazendwaikat.org/index.htm

    .......................


    لبلادنا ينحني الضوءْ
    في شرفة ِ الشمس ِ
    والجرحُ ماء الوضوءْ
    في صلواتها الخمس ِ

  • #2
    رد: الراعي

    شطحات من خيال تسبح أبدا في عمق المعنى ؛

    سلمت استاذنا



    الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة
    فمن لا حكمة له لا حُكم له ، و من لا معرفة له لا عِلم له.

    تعليق


    • #3
      رد: الراعي


      آلية شعرية مميزة
      قدرة على سياقة الكلمات نحو الغاية الشعرية بحرفنة مغايرة
      سياحة في قاموس المفردات برشاقة العارفين
      تمكنٌ من الصور الشعرية المتلاحقة في بنى لغوية تلح على المضمون
      هذي الشتلة ُ خصّرْ
      هذي السنبلةُ البريةُ قامة
      هذا العنّابُ شِفاهُ الثغرْ
      هذا البرعمُ حلمةٌ نهدْ
      والشتلة هي امرأة تتمايل أمام رجل شكا الوحدة ألما واغترابا
      خضرة ورغبة في الحياة أرادها الرجل الراعي لكنها الرغبة الحلم الذي لن يتحقق
      ((شجرُ الغابات امرأة ٌ
      تتربعُ في عينيهْ
      واليرغولُ الجبليةُّ امرأة ٌ
      تتوجعُ بينَ أصابعَ كفيهْ
      والنجمُ امرأة ٌ))
      وتتنامى القصيدة لتصل لنهاية تكشف عن جدب وغياب خصوبة ووحدة في إطار طبيعة أشبه بالجنة
      ((خلُصتْ كلُّ صبايا البلدة
      وأنا دونَ لحاف ٍ
      دونَ فِراش ٍ
      دونَ مخدة
      خلُصتْ كلُّ صبايا البلدة))
      أخي مازن
      اسمح تطاولي
      لكني قصدت إظهار رؤية شعرية في قصيدة عشتها ألما
      تحيتي أيها المبدع
      [align=center]
      sigpic
      شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


      مدونتي حبر يدي

      شكرا شاكر سلمان
      [/align]

      تعليق


      • #4
        رد: الراعي

        كم هو مدهش هذا النص المبدع الذي يقبض على الحكمة ويحرك بأصابع الذكاء خيوط اللعبة , أية لعبة ؟
        إنها لعبة الحياة , وهنا فهرس كامل للإشارة الى كل من يرى الاشياء من منظوره ..وكأن النص هنا يقول هناك من ينظر الى جبل من الجليد كأنه قطع كبيرة من السكر والملح ..وهناك من ينظر الى تروس متراصة وكأنها رموش إمراة متوحشة , وأن الكسول ينظر الى عمل منجز وأداء متقن من قبل غيره وكأنه هو منجزه..والى آخره ..نص ذكي يملك أدوات الجدة والمغايرة وتطويع الصورة دون الحاجة الى تحميضها ..نص يصوب القلوب ويوجه العقول الى ما تغفل عنه الأنظار ..وأجزم بأن شخصية هذا الراعي متواجدة وحاضرة في كل مجتمع وهذا ايضا ذكاء آخر قدمه لنا صاحب المدن القصائدية مازن دويكات وكأن مشاعية هذه الشخصية التي حدد لها النص المكان تخبرنا بأن النص أحيانا يختبر قدرتنا الى الوصول والمكان المحدد هنا ما هو سوى عالم يجمع تلك الصفات المشتركة بين البشر ..وما أكثر مثل شخصية هذا الراعي ولكن على هيئة مختلفة مع بقاء تلك الصفة في السلوك .
        دمت يا مازن بكل خير


        نجمان نحن ..شاعر وقصيدة ..ذاك الربيع على مدى الأزهار.

        تعليق


        • #5
          رد: الراعي

          رأيت هنا صوراً اجمل من الصور التي تخيلها الراعي
          تحياتي للمصور الراقي مازن دويكات
          كانت على ظهر الغيوم اسرتي......والشهبُ تسقي رغبتي اكوابا

          تعليق


          • #6
            رد: الراعي

            مازن...

            كم تدهشني انسيابية خطوطك..

            لك الألق؛





            شكرا غاليتي ذكريات الأمس


            الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

            الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

            فهد..

            و بدات ماساتي مع فقدك..
            *** ***
            اعذروا.. تطفلي على القلم

            أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


            الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


            لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

            تعليق


            • #7
              رد: الراعي

              المشاركة الأصلية بواسطة نور الأدب مشاهدة المشاركة
              شطحات من خيال تسبح أبدا في عمق المعنى ؛

              سلمت استاذنا


              المبدعة نور الأدب

              جميل مرورك ورائع حضورك.

              دمت بكل تألق.
              ......................

              موقعي الخاص

              http://www.mazendwaikat.org/index.htm

              .......................


              لبلادنا ينحني الضوءْ
              في شرفة ِ الشمس ِ
              والجرحُ ماء الوضوءْ
              في صلواتها الخمس ِ

              تعليق


              • #8
                رد: الراعي

                المشاركة الأصلية بواسطة حسام أحمد المقداد مشاهدة المشاركة

                آلية شعرية مميزة
                قدرة على سياقة الكلمات نحو الغاية الشعرية بحرفنة مغايرة
                سياحة في قاموس المفردات برشاقة العارفين
                تمكنٌ من الصور الشعرية المتلاحقة في بنى لغوية تلح على المضمون
                هذي الشتلة ُ خصّرْ
                هذي السنبلةُ البريةُ قامة
                هذا العنّابُ شِفاهُ الثغرْ
                هذا البرعمُ حلمةٌ نهدْ
                والشتلة هي امرأة تتمايل أمام رجل شكا الوحدة ألما واغترابا
                خضرة ورغبة في الحياة أرادها الرجل الراعي لكنها الرغبة الحلم الذي لن يتحقق
                ((شجرُ الغابات امرأة ٌ
                تتربعُ في عينيهْ
                واليرغولُ الجبليةُّ امرأة ٌ
                تتوجعُ بينَ أصابعَ كفيهْ
                والنجمُ امرأة ٌ))
                وتتنامى القصيدة لتصل لنهاية تكشف عن جدب وغياب خصوبة ووحدة في إطار طبيعة أشبه بالجنة
                ((خلُصتْ كلُّ صبايا البلدة
                وأنا دونَ لحاف ٍ
                دونَ فِراش ٍ
                دونَ مخدة
                خلُصتْ كلُّ صبايا البلدة))
                أخي مازن
                اسمح تطاولي
                لكني قصدت إظهار رؤية شعرية في قصيدة عشتها ألما
                تحيتي أيها المبدع

                الشاعر المتألق
                حسام أحمد المقداد
                تحليل ثري وغني وتأويل فاض عن حيزه بكل عذوبة وخصوبة.
                في هذه الرؤى تحتشد المخيلة بكل جماليات ما أنتجه وأنجزه حسك القرائي الموغل بتتبع النص.
                سعدت بهذه القراءة الواعية أيها النبيل.
                دمت بكل هذا الثراء وهذا البهاء أيها الشاعر المبدع.
                ......................

                موقعي الخاص

                http://www.mazendwaikat.org/index.htm

                .......................


                لبلادنا ينحني الضوءْ
                في شرفة ِ الشمس ِ
                والجرحُ ماء الوضوءْ
                في صلواتها الخمس ِ

                تعليق


                • #9
                  رد: الراعي

                  المشاركة الأصلية بواسطة شريفة العلوي مشاهدة المشاركة
                  كم هو مدهش هذا النص المبدع الذي يقبض على الحكمة ويحرك بأصابع الذكاء خيوط اللعبة , أية لعبة ؟
                  إنها لعبة الحياة , وهنا فهرس كامل للإشارة الى كل من يرى الاشياء من منظوره ..وكأن النص هنا يقول هناك من ينظر الى جبل من الجليد كأنه قطع كبيرة من السكر والملح ..وهناك من ينظر الى تروس متراصة وكأنها رموش إمراة متوحشة , وأن الكسول ينظر الى عمل منجز وأداء متقن من قبل غيره وكأنه هو منجزه..والى آخره ..نص ذكي يملك أدوات الجدة والمغايرة وتطويع الصورة دون الحاجة الى تحميضها ..نص يصوب القلوب ويوجه العقول الى ما تغفل عنه الأنظار ..وأجزم بأن شخصية هذا الراعي متواجدة وحاضرة في كل مجتمع وهذا ايضا ذكاء آخر قدمه لنا صاحب المدن القصائدية مازن دويكات وكأن مشاعية هذه الشخصية التي حدد لها النص المكان تخبرنا بأن النص أحيانا يختبر قدرتنا الى الوصول والمكان المحدد هنا ما هو سوى عالم يجمع تلك الصفات المشتركة بين البشر ..وما أكثر مثل شخصية هذا الراعي ولكن على هيئة مختلفة مع بقاء تلك الصفة في السلوك .
                  دمت يا مازن بكل خير

                  شريفة

                  الوهج والتألق, يبدوان من خلال هذه القراءة الشافية والضافية لهذه القصيدة, وهي بحق نص مواز استطاع أن ينطلق في خضرة المفردة الشعرية وأن يحلّق في فضاء زرقتها الشاعرية.
                  هنا صورة جليّة أخرى للراعي نسجتها ضائقتك بخيوط حرير الغابة وأثثها حسك القرائي بأرائك واستبرق اللغة العفيّة النقية.
                  دمت بكل هذا الثراء وهذا البهاء أيتها المبدعة المتألقة.
                  ......................

                  موقعي الخاص

                  http://www.mazendwaikat.org/index.htm

                  .......................


                  لبلادنا ينحني الضوءْ
                  في شرفة ِ الشمس ِ
                  والجرحُ ماء الوضوءْ
                  في صلواتها الخمس ِ

                  تعليق


                  • #10
                    رد: الراعي

                    المشاركة الأصلية بواسطة يحيى السلمان مشاهدة المشاركة
                    رأيت هنا صوراً اجمل من الصور التي تخيلها الراعي
                    تحياتي للمصور الراقي مازن دويكات

                    يحيى السلمان

                    أيها الشاعر الدمث

                    سعدت بمرورك العذب.
                    ......................

                    موقعي الخاص

                    http://www.mazendwaikat.org/index.htm

                    .......................


                    لبلادنا ينحني الضوءْ
                    في شرفة ِ الشمس ِ
                    والجرحُ ماء الوضوءْ
                    في صلواتها الخمس ِ

                    تعليق


                    • #11
                      رد: الراعي

                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن جاسم مشاهدة المشاركة
                      مازن...

                      كم تدهشني انسيابية خطوطك..

                      لك الألق؛

                      الأخ العزيز

                      عبد الرحمن الجاسم

                      سعادة كبيرة أن تكون هنا أيها النبيل.

                      دمت بخير وبكل ما هو جميل.
                      ......................

                      موقعي الخاص

                      http://www.mazendwaikat.org/index.htm

                      .......................


                      لبلادنا ينحني الضوءْ
                      في شرفة ِ الشمس ِ
                      والجرحُ ماء الوضوءْ
                      في صلواتها الخمس ِ

                      تعليق


                      • #12
                        رد: الراعي

                        الجميل مازن

                        لك المحبة والتقدير

                        تعليق


                        • #13
                          رد: الراعي

                          المشاركة الأصلية بواسطة شاكر السلمان مشاهدة المشاركة
                          الجميل مازن

                          لك المحبة والتقدير

                          العزيز شاكر

                          أدام الله عليك كل ما هو رائع وجميل.

                          دمت بخير .
                          ......................

                          موقعي الخاص

                          http://www.mazendwaikat.org/index.htm

                          .......................


                          لبلادنا ينحني الضوءْ
                          في شرفة ِ الشمس ِ
                          والجرحُ ماء الوضوءْ
                          في صلواتها الخمس ِ

                          تعليق


                          • #14
                            رد: الراعي

                            هذا التألق الشاعري ساحر بلغته وصوره الشعرية وجمالياته

                            تعليق

                            يعمل...
                            X