إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حريم السلطان أم جواري النظام !

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حريم السلطان أم جواري النظام !

    حريم السلطان أم جواري النظام :
    كسلطانة منسية في أروقة قصر دولما بخشة أحد أجمل قصور سلاطين بني عثمان في مدينة استنبول ، كنت أتجول في أركانه أرقب كل شبر فيه ، جدرانه .. سقفه .. أرضياته .. درجاته .. لوحاته .. نجفاته .. وقطع الأثاث والأثريات ..
    لحظات من الدهشة والذهول كادت تنسيني من أكون .. تقمصت خلالها شخصية بنت السلطان صاحبة العصمة ، ولم أستيقظ من هذه اللحظة الدهشة إلا عندما وضعت قدمي اليمنى في خطوة على حافة الخروج من السلملك متجهة عبر الحديقة الخلفية إلى قصر الحرملك حيث عادت بي الذاكرة إلى عشر سنوات مضت على زيارتي الأخيرة لهذا القصر الدانتيل ، يومها تمنيت أن أضيع عن أهلي لليلة واحدة فقط أقضيها في أجنحته الأسطورية .. كنت ومع كل قطعة أثاث تستوقفني بنظرة ذهول ،أخطط وبشيطنة فتاة حالمة لهذه الليلة .. لكن وفي اللحظة الأخيرة عندما خطى والديّ إلى الخارج كانت خطواتي مجانبة لهما إذ عادت لي نفسي وأيقنت أنه ليس بإمكاني الاستغناء عن النوم في حضن حنانهما حتى لو أنّ غفوتي الحالمة ستكون على سرير سلطان أو سلطانة عثمانية !
    وفي الحرملك الذي لا يحمل إلا صورة باهتة هذيلة المحتوى عن ذاك السلملك الفخم جداً ، انفطر قلبي حزناً على سلطانات ذاك القصر وجواريه عندما علمت أنّ أغلبهن رمين بأنفسهن في البوسفور عندما دخل كمال أتاتورك فاتحاً بوابات القصر إلى النور مانحاً لهن حرية لم يعتادوا عليها .
    فأي مظلة تلك التي حجبت عنهن النور فكنّ يحتمين حتى الموت في ظلها ؟!
    لا شك أنها كانت مظلة الاستبداد والظلم المتوحشة الخالية من الضمير الإنساني ، ومظلة الجهل التي أطبقت بقوة على عقولهن !
    مسكينات حريم السلطان .. لقد كنّ معتقلات داخل القصر .. !
    وإنها لمفارقة عجيبة أن تعيش اليوم نساء من عصرنا وهن مجموعة من نساء بلادي هذا الحلم العثماني الذي سقط منذ مئات السنين ، فيصرفنّ لأجله ملايين الليرات السورية بينما الوطن يعاني من ويلات الحرب ونساؤه ورجاله وأطفاله وشبابه يعانون من الجوع والتشرد والاعتقال بسبب حلم لهم بالتحرر من عبودية الفكر ، ذاك الحلم المعنون بالحرية والكرامة الإنسانية والواجب تطبيقه كحق مشروع من حقوق الإنسان كفلته كافة الشرائع السماوية والمدنية ، حلما أرادوا له التحقق إيماناً منهم بأنه مفتاح الغد المشرق الذي يأملونه للأجيال القادمة ، تلك التي سترفع بعلمها وعملها عالياً اسم الوطن !
    مؤسف جداً أنه ما زال في بلادنا من يحكم الإغلاق على عقله في قصر الجهل لقاء القيام بدور في تمثيلية سخيفة يرتدي خلالها ثوباً فاخراً ويضع على رأسه تاجاً مرصعاً بالذل والخضوع لسلطان نظام جائر لا بد وأن يسقط !
    فهل ستكون نهايتهن مثل نهاية حريم السلطان ؟!
    مسكينات هنّ ، فلسن إلا جواري للنظام .. والمؤكد أنهن معتقلات داخل قارورة عطر منتهية الصلاحية !

    ويسعد صباح نساء بلادي الأحرار ..

  • #2
    رد: حريم السلطان أم جواري النظام !

    يسعد صباحك ماسه
    ما أتمناه هو ألا تكون دجلة المأوى الأخير لهن
    سعيد بما خطه قلمك

    تعليق


    • #3
      رد: حريم السلطان أم جواري النظام !

      المشاركة الأصلية بواسطة المصطفى الدقاري مشاهدة المشاركة
      يسعد صباحك ماسه
      ما أتمناه هو ألا تكون دجلة المأوى الأخير لهن
      سعيد بما خطه قلمك

      صباحك مصطفى ..
      مناسبة هذه المقال كان ما ورد البارحة من خبر تناوله الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي عن حفلة أقيمت في إحدى المزارع في منطقة يعفور بدمشق تحت عنوان حريم السلطان ونسبة إلى المسلسل التركي الذي يعرض على شاشات mbc والداعية والحضور هن بعض النساء من زوجات أزلام النظام وقد نشروا صور حفلتهم على الانترنت وذكر أن الحفلة كلفت ملايين الليرات السورية .. والمؤسف بالأمر أن هذه الحفلة أخذت ضجة كبيرة لدى المجتمع السوري من كلا الطرفين المعارض والمؤيد بين مواقف ازدراء ومواقف تحدي من قبل مؤيدات النظام القائمين على الحفل بأن سورية بخير والشعب السوري في الداخل لا يعاني من شيء !

      في الحقيقة سخافة ما بعدها سخافة وعقول تركبت على العبودية والذل ، ليس اعتراضي على حقهم في أن يقيموا احتفالاً ، بل على ما عنونوا به الحفل الذي من تعبير مفاده عقلية سخيفة ، عقلية تقبل الذل والعبودية ، وبنفس الوقت نشرهم للصور بالوقت الذي تقصف به مدننا السورية وشعبنا يعاني من الجوع والتشرد والموت بشتى أنواع أسلحة الدمارللنفس ولإنسانية الإنسان !!

      تعليق


      • #4
        رد: حريم السلطان أم جواري النظام !

        الغالية ماسة:

        تحية إكبار وتقدير وود...أشكر لك أنك اثرت هذا الموضوع، وسأعلق عليه كما يلي:

        1. إن مسلسل حريم السلطان التركي...إنما هو من إخراج فئات علمانية..الهدف: الطعن في مقام الخلافة...والكيد للإسلام!
        2. دولة الخلافة العثمانية وهنا اعني السلطنة والخلافة امتدت سبعة قرون...وقفت خلالها سدا منيعا أمام أطماع الغرب..والتي كان آخرها محاولة هرتزل الصهيوني للسماح لليهود بفلسطين مقابل تسديد ديون دولة الخلافة..فرفض عبد الحميد!
        3. كما حاول المستغربون العرب والقومجيون الذين لطخت أقلامهم تاريخ هارون الرشيد...وجعلت قصره وكرا للجواري...ونسسوا ان الرشيد كان يحجُّ عاما ويغزو عاما!
        3. إن كمال اتاتورك ( وهو من يهود الدونمة) زرعه الإنجليز واستثمروه في إسقاط دولة الإسلام، وإلغاء الحرف العربي وكتابة القرآن بالحرف اللاتيني...ومنع الآذان والحجاب...
        4. إن الحرائر اللاتي القين انفسهن بالبسفور كما قدمت..لأنهن عرفن ان الغادر الصهيوصليبي لا يراعي إلا ولا خلقا ولا دينا...فبطن الأرض خيرٌ من ظاهرها...
        5. إن ارئيس التركي اوائل الستينات أعدم لإنه ذكر الخلافة بخير...والرئيس تورغوت أوزال لأنه ذكر اجداده العثمانيين بخير، دُبرت له جريمة اغتيال..
        6. لك أن تفخري أن بهاء وعظمة وجمال القصور العثمانية ...كان يمثل عظمة للدولة وقوة..كان يحسب لها الإنجليز والروس والفرنسيون والأمريكان الف حساب...يكفي ان تعلمي أن الأمريكان...دفعو فدية مالية لتحرير سفينة أمريكية احتجزتها بحرية الدولة في ولا ية الجزائر عام 1896،عبر التنسيق مع الباب العالي...
        7. لك ان تعلمي ان اسطول الدولة كان يجوب البحر المتوسط...ولك ان تعلمي ان خير الدين بربروسا وأخاه عروج كانا يرعبان الأساطيل الغربية..ولك ان تعودي للأفلام "The Caribean 1,2,3,4". طبعا مع الكثير من التشويه.
        8. إن بها القصور وخاصة قصر الحمراء كان يدل على قوة دولة ومهابة امة...وليس لنا ان نستدعي للذاكرة عند رؤية هذه القصور الجواري والمجون واالعربدة.
        . أما الوضع في الشام فمختلفٌ جدا ..فليس بشار ومن قبله أبوه إلا عملاء صغارا للاستخبارات الأمريكية...والروس ليسوا إلا اداة بستخدمها الأمريكان..يلعبون فيها مع الروس مسرحية قذرة..ولو تمعنت أحد فصول المسرحية وهي " السلاح الكيماوي"...
        أمريكا تبارك من تحت الطاولة مذابح بشار في الشام..بل إنهم امتدحوه أحيانا إذا كنت متابعة جيدة لمفاصل الحدث..
        بشار وشبيحته...يرويدون أن يجعلوا من حرائر الشام قينات وجواري...ولكن هيهات والأسود له بالمرصاد.

        أعتذر عن الإطالة ولكن المر يستحق!

        تقديري الكبير وخالص ودي!

        أخوكم

        تعليق


        • #5
          رد: حريم السلطان أم جواري النظام !

          أخي الغالي فوزي :
          لم أثر الموضوع لأمتدح فكرة الخلافة أو أذمها ، ففي بعض الحقب من عصور الخلافة كان المجد والعلم لنا وحينها كانت أمة العرب والإسلام منارة بين الأمم في ذلك الحين ..
          الموضوع كما نوهت في تعليقي على الأستاذ المصطفى هو نقد لتصرفات بضعة نساء لا يمثلون مجتمعنا السوري ويمثلون فقط نظام البطش وما كان إلا توضيح للعالم الذي شاهد عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي صور هذا الاحتفال بالوقت الذي ينتهك عرض المجتمع السوري ويشرد ويقتل ,, ليقولوا أن سوريا بخير ,, تحد منهم يسفر عن مدى سخفهم ونظرة المتخلفة لمكانة المرأة وخاصة المرأة السورية المتعلمة المثقفة .

          شكراً لك مداخلتك ,, ولك فائق التقدير

          تعليق


          • #6
            رد: حريم السلطان أم جواري النظام !

            ماسة ياماسه...

            شو يعني..؟؟ هل الأمر غريب؟؟

            عند بعض الناس مرض نفسي أسمه العبوديه..يتلذذ بكونه عبدا..

            لربما هو من أصل العبيد؟؟؟


            تحية الحريه ياحره...
            آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

            تعليق


            • #7
              رد: حريم السلطان أم جواري النظام !

              صحيح قيس كلامك ,, مرض نفسي .. ولا يجيدون ممارسة أي دور بحياتهم سوى أن يكونوا عبيدا

              يسعد مساك

              تعليق

              يعمل...
              X