إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

راقصة الهوى

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • راقصة الهوى

    راقصة الهوى


    ما أحلى الكلمات التي لا نقولها عندما نحس أن الحرف عاجز عن استيعاب أنفعالاتنا.

    غادة السمان

    -----------------------------------------------------------------------------




    راقصة الهوى

    على عروقي ترقص مستمعة لنبضات القلب ، و رائحة ذكراها تغتالني و أنا نائم على الفراش أعانق الوسادة البيضاء ، طيفها ينام بقربي ، تتشبث بي بقوة خوفاً من أن أتسلل هرباً منها ..... و قتها أشعر بخيوط الشهد تتناسل في أشجاني ، و تمتزج مع كل أبيض و أسود في داخلي ... تلك اللحظة التي لا تنفع فيها اللغة المنهجية ، لأنها لغة غير قابلة لإيصال المشاعر و الأحاسيس للطرف الأخر ، الذي يصبح وقتها ، نصف حياتك ، فيصبح الصمت لغتي ، و الحلم مملكتي .
    كانت بالنسبة لي نصف حياتي منذ أول رسالة وصلتني منها ، كانت بسحرها الشرقي تختل سطوري بين كل كلمة و أخرى أكتبها ، و طيفها يحوم حولي أثناء جلوسي في أطراف ساحة البيكاديلٌي أراقب النافورة التي تندفع مياها من جوف الأرض تعانق السماء .
    بصوتها الرقيق ، و حسها اللطيف ، تجعل موت حواسي في عينيها سائغ ، لها تلك النظرة الثاقبة التي تطعنني في صميم قلبي ، تضحك ساعة و تغضب ساعة أخرى ، تزرع الإبتسامة في وجهي و تغتالها ، و لا تسمح لقلبي لحظة واحدة لنسيانها .

    خصلات

    ماذا يبقى لي من قارورة خصلات شعرها ؟
    حلم يقظة أعيشه في صمت.... حيث أعيش لحظات أخاطب فيها وجداني و إحساسي بلغة الصمت التي أصبحت لغتي ، هناك ، حيث ينتشر عطرها مختزلاً كل ذكرة حلوة عشتها معها ، كل كلمات الحب التي همسنا بها لبعضنا ، و كل رحلة في سطور الكلمات خضناها معاً .

    لحظات

    لحظات الحب و السعادة سرعان ما تتلاشى كتلاشي دخان السيجارة في الهواء ، و أبقى أنا هنا وحدي ، أستعيد الذكريات بينما أحتسي بين لحظة و أخرى عصير البرتقال الذي يشاركني صمتي هو الأخر ... عيناي شاردتان في تسطير كلمات رسائلها ، و عقلي من جهة أخرى يحاول خطف خيوط شعرها التي بعثرت أصابعي بتلك النشوة التي أصابتني بالقشعريرة و الإرتجاف .

    أبجدية

    سمعت صوتها فتجمد الدم في داخلي و أنعقد لساني و نسيت حروف الأبجدية ، فأبتسمت بخجل قائلة : ( لنخترع إذاً أبجدية أخرى )

    مقعد

    ها هو المقعد الذي جمع ساعات حبنا ، و ها هي الأن هنا ترقص على حبل الوريد ، هناك على ذاك الكرسي حيث جمعتنا أمسيات على نغمات ( A new day has come ) ، و على سحر نافورة البيكاديلي و مياهها المندفعة من جوف الأرض تحاول معانفة السماء .... و ليلة رأس السنة حيث قعدت في ظلام غرفتي أكتب رسالة لها قبالة أضواء الألعاب النارية الحمراء و الصفراء و الخضراء التي تظهر من شفاف زجاج النافذة ، و أرسم صورها على حيطان غرفتي بإبتسامة منها كانت كافية لأدخل بها أرض العشاق ...

    تعشق المطر

    قد أخبرتني بأنها تعشق المطر.... طلبت منها أن نمشي تحته ، و لا نكترث بما يقوله عنٌا الناس ... لم أفكر وقتها بأي شي ، و لم أكن أحتاج للتفكير ، لأنٌي أحتاج لفكرة مجنونة كهذه .... بأن أسير تحت المطر قمة الحياة ، و قمة الرومانسية ، ماء المطر يعريني من الهواجس التي تحيط بي ، و تلد في نفسي إنسان أخر مشحون بقوة هائلة تجعلني أطير و أطير و أطير ، و لا أقعد إلاٌ عندما تموت ذكرياتي.
    سرنا معاً تحت المطر الغزير ، حيث إبتل شعرها و سقططت خصلاته عل كتفها ، و جرى الماء النازل من السماء على وجهها ، و أحتل خيوط قميصها الأحمر .... و كانت يدها التي إشتكبت مع يدي دافئة .... و عيناها أيضاً كانتا تحملان دفئ الشرق في جوفهما .... فوق العشب الأخضر الذي يحتضن ماء المطر أيضاً ، كنٌا نسير .



    سندريلا

    كان عليها كسندريلا أن تسرع خطواتها ، و تتركني مع أوهامي ، لأتذكر يوماً أن هناك سحر شرقي سرق منٌي الحواس و غاب وراء شمس الشرق الحارقة و أمواج بحر الساحل الخافتة ..



    محمد بعيو المصراتي
    يوليو - سبتمبر 2006

  • #2
    السير في المطر
    اخشى ان يمسح المطر ما علق من وعود
    ويسيل متسارعا الى مصارف النسيان
    دمت متألقا
    وبانتظار جديدك، ومتمنين من اعضائنا المشاركة بهذه الاطلالة
    ،،،
    مسرتي
    القـــدس لنـــا

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد بعيو


      تعشق المطر

      قد أخبرتني بأنها تعشق المطر.... طلبت منها أن نمشي تحته ، و لا نكترث بما يقوله عنٌا الناس ... لم أفكر وقتها بأي شي ، و لم أكن أحتاج للتفكير ، لأنٌي أحتاج لفكرة مجنونة كهذه .... بأن أسير تحت المطر قمة الحياة ، و قمة الرومانسية ، ماء المطر يعريني من الهواجس التي تحيط بي ، و تلد في نفسي إنسان أخر مشحون بقوة هائلة تجعلني أطير و أطير و أطير ، و لا أقعد إلاٌ عندما تموت ذكرياتي.
      سرنا معاً تحت المطر الغزير ، حيث إبتل شعرها و سقططت خصلاته عل كتفها ، و جرى الماء النازل من السماء على وجهها ، و أحتل خيوط قميصها الأحمر .... و كانت يدها التي إشتكبت مع يدي دافئة .... و عيناها أيضاً كانتا تحملان دفئ الشرق في جوفهما .... فوق العشب الأخضر الذي يحتضن ماء المطر أيضاً ، كنٌا نسير .




      المشاركة الأصلية بواسطة الرائد
      السير في المطر
      اخشى ان يمسح المطر ما علق من وعود
      ويسيل متسارعا الى مصارف النسيان
      دمت متألقا
      وبانتظار جديدك، ومتمنين من اعضائنا المشاركة بهذه الاطلالة
      ،،،
      مسرتي



      وهل قانون الحب إلا
      ماء وانتظار !
      وقلب يستحيل
      إلى
      جسور من نار ؟؟


      الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة
      فمن لا حكمة له لا حُكم له ، و من لا معرفة له لا عِلم له.

      تعليق


      • #4
        نور
        وهل يجب ان نعاني حتى نحس بالاخر
        ما اوجع الالم
        دمت على خير
        ،،،
        مسرتي
        القـــدس لنـــا

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الرائد
          نور
          وهل يجب ان نعاني حتى نحس بالاخر
          ما اوجع الالم
          دمت على خير
          ،،،
          مسرتي


          الرائد ؛

          إحساس كل واحد فينا ألم ..!
          بعضنا مترعة آلامه بالحياة ..!
          والبعض الآخر مترع ألمه بالموت .....!!




          لك مثل دعاء الخير ..


          الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة
          فمن لا حكمة له لا حُكم له ، و من لا معرفة له لا عِلم له.

          تعليق


          • #6
            جعلتني رغبتك - المغمورة بالعبث - بأن تكون فتاتك كـ سندريلا تهرب في تمام الـ 12 أعود بأسى لبقايا مخبوءة بين الأصداف !

            طاب لي حرفك
            سلمت


            DONT LEARN TO HACK........HACK TO LEARN

            تعليق


            • #7
              افتقدناك أخي محمد فاين أنت من دارك؟

              إلى المميز

              تحياتي؛
              عبد الرحمن





              شكرا غاليتي ذكريات الأمس


              الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

              الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

              فهد..

              و بدات ماساتي مع فقدك..
              *** ***
              اعذروا.. تطفلي على القلم

              أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


              الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


              لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

              تعليق


              • #8
                رد: راقصة الهوى

                تعشق المطر

                قد أخبرتني بأنها تعشق المطر.... طلبت منها أن نمشي تحته ، و لا نكترث بما يقوله عنٌا الناس ... لم أفكر وقتها بأي شي ، و لم أكن أحتاج للتفكير ، لأنٌي أحتاج لفكرة مجنونة كهذه .... بأن أسير تحت المطر قمة الحياة ، و قمة الرومانسية ، ماء المطر يعريني من الهواجس التي تحيط بي ، و تلد في نفسي إنسان أخر مشحون بقوة هائلة تجعلني أطير و أطير و أطير ، و لا أقعد إلاٌ عندما تموت ذكرياتي.
                سرنا معاً تحت المطر الغزير ، حيث إبتل شعرها و سقططت خصلاته عل كتفها ، و جرى الماء النازل من السماء على وجهها ، و أحتل خيوط قميصها الأحمر .... و كانت يدها التي إشتكبت مع يدي دافئة .... و عيناها أيضاً كانتا تحملان دفئ الشرق في جوفهما .... فوق العشب الأخضر الذي يحتضن ماء المطر أيضاً ، كنٌا نسير .



                اللوحة صالحة للسرقة بعد اذن كاتبها

                ومعنى السرقة: ترحيل لموضوع لوحات ادبية رائعة

                تعليق


                • #9
                  رد: راقصة الهوى

                  الاستاذ محمد
                  قصص جميلة جميلة جميلة
                  لاعدمناك
                  رحيق

                  تعليق

                  يعمل...
                  X