إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

¢ ½¼¾ ¢

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ¢ ½¼¾ ¢

    [align=center]


    ¢ ½¼¾ ¢



    ما هو حاصل جمع 1 + 1 ؟

    أليس السؤال مُستفِزا ومُستَهْلََكا ،،
    نحن نريح عقولنا دائما بهذه الإجابة السهلة والمنطقية فما ثم إلا نصرخ بتلقائية ،، 2 ..
    لكن هل خطر السؤال ذاته بخيالاتنا فى مساء ما وقبل أن تغمض أعيننا إلى العالم الآخر فطار النوم من عناء التفكير فيه ،،
    ولا أظننا توقفنا ذات نهار ونحن نعبر الشارع المزدحم حين يقفز إلى الذهن ذات الخاطر والسؤال ،،
    نحن نؤمن بما لا يدع للشك مجالا أن إجابة هذا السؤال ساذجة ولا تستحق عناء التفكير فيه وبالتالى تمت برمجة هذا العقل على ذات الإجابة الغير قابلة للشك أبدا ،،
    امممم ، ولماذا ؟
    هذه العيون الواسعة تحدق فى وجهك ببراءة لتذكرك بإحدى شخصيات الأنيمى الشهيرة وهى تطرح هذا السؤال مصحوبا بعلامة نقطة كبيرة بيضاء رُسمت فوق رأسها ،،
    لأن علم الرياضيات يقول لك ذلك ،،
    ها أنت ذا تجيب بابتسامة الواثق مرتسمة على وجهك ،،
    هكذا تجيب وأنت لا تدرى ببساطة أن العلم نفسه ليس حقائق مجردة وأنه لا توجد حقيقة مطلقة سوى الله عز وجل ،، كل شىء قابل للتغير بما فى ذلك قوانين العلم نفسها والتى نراها مُسَلّّمات بديهية ،،
    والعلم هنا ليس علم الرياضيات والفيزياء والكيمياء فقط ،
    بل هو علم النفس والمنطق والفلسفة وعلوم أخرى كثيرة ، هى كم هائل من ثورة الإنسان الفكرية عبر تاريخ البشرية السحيق ،،
    1 + 1 = 2
    صدقت ، هى إجابة صحيحة ،،
    إذا لماذا هذه المقدمة الأطول من مقدمة ابن خلدون ،، أنت تسألنى !
    فقط لأصحح لك فكرة بسيطة ،،
    إجابتك صحيحة ،، نعم ،، لكنها ليست دقيقة ،،
    كيف ؟
    امممم ، العلم نفسه يجيبك ،،
    إذ يشترط أن يكون الواحد الأول مماثلا تماما للواحد الثانى كى تكون الإجابة صحيحة تماما ،،
    أى بإختصار ، نسخة مستنسخه عنه ، كما وكيفا وزمانا ومكانا ،،
    لكن هذا غير صحيح ،،
    فما هو حاصل جمع : أنا + أنت ؟
    أنا طويل وأنت قصير ،، وزنى اقل منك ، شعرى أسود وبشرتى تعبث بها الشمس ، لى أفكار تختلف تماما عنك ،، أنا أحب ما تكره وأكره ما تحب ،، وما حاصل جمعنا الآن وأنت سعيد ومبتسم ونشيط وأنا لتوّى إستيقظت من نومى ،، كسول وأبدو يائسا إلى كوب قهوة ،،
    أنا وأنت بمصطلح العلم كميات غير متجانسة ،،
    إذا الإجابة ليست دقيقة ،، أبدا ،،
    لكنها يقينا ليست ثلاثة أو تظل الواحد نفسه ،
    هى شىء ما بين الرقم 1 وشىء ما حول الرقم 2 ،،
    لا أقول لك لا تثق بالعلم دائما قدر ما أقول لك أن فى العلم أشياء كثيرة قد لا تبدو كما هى ،،
    فحتى العلم نفسه وقوانينه كلها قابلة للتغير مع الزمن ،
    قابلة للتغير مع تغير نظرة العقل البشرى لها ،،
    إن كانت فكرة دوران الأرض وحدها هى فكرة متطرفة كانت تدعو إلى الهرطقة فى زمن ما ،،
    وإن كان العلم اليوم يقول لك أنه بإمكانك حساب سرعة أى جسم يتحرك فى زمان ما ومكان ما بمنتهى الدقة والسهولة ،،
    فهذا يعيدنا إلى السؤال الأول أعلى هذه الصفحة ،،
    إن كل الاشياء حولنا فى حركة دائمة وتغير دائم وليس الكون فحسب بل إننا نحن نتغير كل لحظة وكل دقيقة ،،
    كيف أعرف ؟
    لأنى أعشق التوابل الحارة ، ولا أخشى المرتفعات وأعشق الدش البارد بدلا من الساخن كل صباح ،،
    وما شأن هذا وموضوعنا إذن ؟
    لأن كل هذه الأشياء كنت أخشاها وأكرهها لقرابة 20 عاما وهى الآن أحب ما تكون إلى نفسى ،،
    ألم أقل لك !

    أما كيف نستطيع حساب سرعة جسم ما فى مكان ما من زمن ما بدقة متناهية ؟
    لا نستطيع
    هناك ثوابت فى كل قانون يتوقف عليها دقة الحساب ،، لكن الكون كله فى حالة حركة وتغير دائم ،،
    المكان الحقيقى هو مقدار متغير يدلّ على وضع جسم بالنسبة لآخر ولأن الأجسام كلها متحركة فالمكان يصبح مرتبطا بالزمان وهذه مسالة أخرى أكثر تعقيدا ،،

    امممم ، ما رأيك ؟
    لا تنكر أنى استطعت العبث بعقلك لوهلة وقد أكون غيرت من قناعات كانت ثابتة لديك فى السابق ،،
    ولا تنكر أنى قد أكون محقا فى كل ما أقول ، ولا شك أنى قد أكون مخطئا ،،
    وقد تكون عنيدا مثلى لا تسمح لآخرين بهذه الدرجة من السهولة أن يعبث بأفكار كانت إيمانا راسخا لديك لعمر من الزمان ،،
    النتيجة واحدة ،،
    إذ أن إيمانك بما أقول أو إتهامى بالجنون فى الواقع لن يغير شيئا من الأمر ،
    فلا زلت أنت على قناعاتك وآرائك ولا زلت أنا غارقا فى جنونى ،،

    ألم تتساءل عن سر عشقى لقوس المطر ؟
    لأنه على قدر ما يبدو من نقاء ضوء أبيض لا يخامرك الشك فى شفافيته ووضوحه ،،
    فهو أبعد ما يكون عن الوضوح والشفافية ،،
    إذ أنه فى لحظاتٍ ما من الجنون يتحول هذا الطيف البرىء إلى كل الألوان راسما قوسا ذا أطياف سبعة تمثلت فيها كل صنوف الحياة ،،
    أليست معجزة مذهلة ،،
    لكننا دائما نسأل ذات السؤال الخاطىء ،
    كيف ؟
    إن الكيفية لا تهم ففى النهاية هى محض أرقام ورموز ،،
    السؤال الذى يجب أن يثبرنا هو ،،
    لماذا ؟
    لماذا يخرج النور الأبيض عن حالته المستقره ليرسم فى السماء قوسا رائعا هو حلم طفولة لا ينتهى أبدا ،،

    أعرف ،،
    أبدو مزعجا حين أبدأ التفوه بهذه الأفكار ،
    ولكنى ما رفعت مسدسا فى وجهك كى أجبرك على الوصول إلى حيث تقرأ الآن ،،
    هذه الأفكار تطاردنى كالأشباح منذ الصف الخامس الإبتدائى وكلما زاد عمرى يوما زادت حيرتى يوما آخر ،،
    أسئلة كثيرة تظل قابعة فى قرارة عقلى دون إجابات ربما لأن بعضها لا إجابة له ،،
    إن حاصل قسمة ½¼¾ يبدو مزعجا كالجحيم على الاقل بالنسبة لى فطالما كنت أكره الكسور ،،
    قد أحلّ لك معادلة لوغاريتمية معقدة فى ثوان معدودة لكنى أقف باهتا أمام قسمة بسيطة لكسرٍ وآخر ،،
    لهذا كان إختيار عنوان لهذه الصفحة سهلا بل أسهل ما يكون ،،
    صفحة للامألوف وكل فكرة غريبة الأطوار وفلسفة تزعجنى وتمتعنى فى آن واحد ،
    لهذا قررأت أن أزعجكم بها فليس عدلا أن ينتابنى الأرق كل مساء وتغطّون أنتم فى سبات عميق ،،



    قوسٌ متفلسف

    [/align]
    [align=center]


    أعطني إعلاميين بلا ضمير ،، أعطيك شعبا بلا وعي

    جوزيف جوبلز
    وزير إعلام هتلر


    [/align]

  • #2
    رد: ¢ ½¼¾ ¢

    جذبني العنوان اللامألوف لأجدني في دوامة تساؤلات

    نسعى جاهدين لإنطاق مقام الشك فيها ,,

    يراودني عادة إسقاط للكسر على حياتنا ,,

    ماذا لو انتهينا في المقام إلى صفر

    ماذا سيحل بالقابعين في الأعلى ؟!

    أو العكس ,, أو حتى أن نضطر لقسمة صفر على صفر !!!

    محمد ,,ألف شكر لنص مختلف


    دمت بنقاء


    " كان بودي أن آتيكم ,, ولكن شوارعكم حمراء ,,
    وأنا لا أملك إلا ثوبي الأبيض
    ",,

    * * *

    دعــهــم يتــقــاولــون

    فـلــن يـخــرج الـبحــر

    عــن صمته!!!!





    ὅμερος رهـ يـ نـ ـة

    http://www.airssforum.com/f602/


    تعليق


    • #3
      رد: ¢ ½¼¾ ¢

      هل رصاصات قلمك متساوية

      تحية ومحبة ودعاء

      اخيكم المشتاق لكم

      اسرار عمر ابورمان
      (عمر أبو رمان)

      تعليق


      • #4
        رد: ¢ ½¼¾ ¢

        1+1لايساوي اثنين
        فأنت وأنا في التساؤل واحد


        محمد
        في درسك هذا فكرة احتجبت عن الناس
        فالكاتب أنت والقارئ أنا.
        ولست أنت وأنا اثنين فكلّ منا في العد واحد.


        رائع أنت

        كن بخير
        [align=center]
        sigpic
        شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


        مدونتي حبر يدي

        شكرا شاكر سلمان
        [/align]

        تعليق


        • #5
          رد: ¢ ½¼¾ ¢

          العلوم الحقة تبقى ثابتة حتى يتم اسقاطها على الانسان عندها تنقلب الموازين فينطق الشك الذي كان اساس الدكارتيين في نظرياتهم، نشك هل العلم حق و الخلل في النفس البشرية ام انها فطرة فطرنا بها حتى وان توافقنا في الرأي فتبقى كل وافكاره حيث لا تساوي بينك ككاتب و بيني كمتلقية من منطلق الفكري والثقافي و العلمي وحتى الحجم.

          جدلية انسانية وفقت في تصويرها أخ محمد

          تعليق


          • #6
            رد: ¢ ½¼¾ ¢

            [align=center]أتود اساذي الفاضل أن تغير موازين الحساب؟


            1+1= لا يساوي اثنان... نعم أنا معك ومعي الكثير ممن درسوا الحساب والكسور

            هذا من فضل الله علينا...ولو تساوينا لهلكنا...

            لكل بصمة في الحياة تختلف عن الآخر.. فكيف لو كنا نسخة واحدة..؟؟؟؟

            والتفضيل موجود بين البسط والمقام ... لايتساويان يجب أن تتغير الصورفقط.... وبيقى المقام واحدا وثابتا...

            وهناك ثوابت لا تغيرها الفلسفة ولا الأجتهادات...

            كالشمس مثلا تشرق ثم تغرب كل يوم.. وما وجدناها بعكس ذلك

            ولا يمكن أن يتساوى اثنان لا في المظهر ولا في المخبر...

            ذكرتني بحديث للرسول محمد (ص ) قاله : منذ فجر الدعوة إلى الله

            ( لا تزال أمتي في خير ما تباينوا فإذا تساووا هلكوا)

            أشكرك أخي على هذه الفكرة العميقة التي يستنتج منها كتاب.. بل مؤلفات

            تحية احترام وتقدير أخي محمد

            مصطفى البيطار





            [/align]
            الحب في الله جوهر لا مثيل له به يتجلى االسمو و النبل والشرف
            والحب مدرسة لكل حر.. وعاطفة صادقة لا ريب فيها ولا صلف

            يوسف الحسن

            تعليق


            • #7
              رد: ¢ ½¼¾ ¢

              الاستاذ محمد الحبشي
              فلسفت واجدت
              لاعدمناك
              رحيق

              تعليق


              • #8
                رد: ¢ ½¼¾ ¢

                [align=center]


                Happy Halloween



                لكل أمة وحضارة طقوسها الغريبة التى تدعو إلى الدهشة والتساؤل مع قليل من السخرية وكثير من الإحترام ،،
                هذا لأن كل شعب يختلف عن الآخر وثمة قناعة لدى الآخر أن ما يفعله يعد طبيعيا للغاية وبالمثل سيرميك أنت بالجهل إن سخرت منه ،،
                والشعوب تختلف حتى فى إشارات الايدى وتعابير الوجه فما يُعد فى دولة ما علامة على التقدير والشكر يعد فى أخرى بادرة إهانة وسوء إحترام ،،
                وهذا ما حدث لفتاة امريكية ذهبت لزيارة عائلة في اليابان ونظرا لجهل العائلة باللغة الانكليزية وضعف لغة الفتاة اليابانية لجأت الى استخدام الإشارات لمساعدتها في التعبير وكانت الفتاة تشير بإصبعها إلى نفسها كلما شاءت ان تقول أنا فتفاجأ بالأسرة تشير بأصابعها بكل أدب الى دورة المياه فيحمر وجه الفتاة خجلا كلما حدث ذلك وبقيت كذلك حتى جاءها حل اللغز حين عرفت فيما بعد ان الاشارة التي تعني انا لدى الكثير من الشعوب تعني باليابانية اريد ان اذهب الى دورة المياه !
                وأنت إن نظرت فى عيون يابانى أو صافحته فإنك لا تحترمه ، بل عليك الإنحناء أمامه بدلا من ذلك ،، وإذا كان الطلاق علامة على الحزن والفشل فى كل شعوب العالم ففى موريتانيا يُعد الطلاق مناسبة تستحق الإحتفال ،،
                ونيكسون عندما كان نائبا للرئيس ايزنهاور وفى اثناء زيارته لدول امريكا اللاتينية حدث ان استعمل اشارة تعني للامريكيين ان كل شي على ما يرام او اوكي ok وتتم بصنع دائرة من الابهام والسبابة مع مد الاصابع الاخرى وزمجرت الجماهير غاضبة حين شاهدت الاشارة واحتلت صورة نيكسون صفحات الصحف الاولى في اليوم التالي تندد باهانته لامريكا اللاتينية حيث تعني هذه الاشارة اذهب الى الجحيم ،، ووقعت الممثلة السويدية ليف اولمان في واحدة من قصص الوداع الانسانية حين ذهبت كمبعوثة لليونسيف في زيارة الى بنغلاديش فبعد زيارتها لاحدى السيدات عانقتها مودعة فلاحظت ان السيدة استاءت من ذلك كثيرا وحين سالت عن سبب ذلك الاستياء اجابتها السيدة في بلادي نقبل القدمين عند الوداع فما كان من ليف اولمان الا ان انحنت وقبلت قدمي السيدة التي قامت بدورها وعانقتها بحرارة .
                إذا ، فنحن مختلفون فى الطبائع والعادات والطقوس ،،
                وأظنك الآن لن تسخر من شعب يقوم بالتنكر وإرتداء الملابس الغريبة فى الـ 31 من أكتوبر من كل عام ، ويزين المنازل باللون الأسود والبرتقالى ووجوه "اليقطين" المنقوشة على شكل وجه مخيف له اسنان حادة ،، أما فى المساء فيطرق الأطفال أبواب المنازل طلبا للحلوى التى يحرص كل بيت على إقتناءها إستعدادا لزوار الليل الصغار المرعبين ،،
                الذين ما إن تفتح لهم الأبواب حتى يصرخون فى براءة ،،
                Trick or treat
                أى أعطونا الحلوى وإلا سنلقى على المنزل تعويذة سحرية تتكفل بها الأرواح الشريرة التى تنزل إلى الأرض فى هذا اليوم تحديدا ،،
                والكبار لا يتنكرون لكى لاتعرفهم الأرواح الشريرة ولا الصغار يعرفون السحر ولكنها تقاليد مرحة يمارسها الجميع ،،
                فى هذا اليوم الذى تصبح فيه كل الوجوه المخيفة مألوفة للغاية وكأنها دعوة لكل إنسان أن يواجه مخاوفه فى هذا اليوم ، إنها فى رمزيتها توضح للإنسان أن الكثير مما يخافه قد لا يكون بهذا الرعب الكامن فى أعماقه إن هو نظر إليه من زاوية أخرى ،، زاوية المرح ،،
                والخوف شعور فطرى يكفل للإنسان البقاء ولولا الخوف ما نجا الإنسان على هذا الكوكب ،، والخوف أيضا يستحث الجسم البشرى ويدفعه إلى مزيد من الأدرينالين الذى به يصبح الإنسان قوة خارقة ،،
                والأدرينالين نفسه لذة لا يعرفها إلا كل مغامر ،، هذا الشعور من الخوف الممزوج بالدهشة والحذر ونبضات القلب المتسارعة ،، ولن أقول لك إذهب إلى متسلق جبال أو صائد اسود أومسافر حول العالم على متن قارب لتسأل هذا أو هذا عن شعوره فى كل ما يواجهه من مصاعب وعقبات أخطار ،،
                بل أبسط مثال هو أن تذهب لأقرب سينما وتسأل طابور المنتظرين على بابها عن سبب دفعهم المال لا لقاء أن يضحكوا أو يستمتعوا ، بل يدفعون المال لقاء "الشعور بالرعب" ، وسينما الرعب غزيرة الإنتاج تجنى أرباحا هائلة نظير بثها الرعب المشروع فى نفوس المشاهدين ،،
                وأكثر الناس لا يغضب إن تسللت مختبئا وراء الباب لتصرخ من خلفه لحظة دخوله ،،
                أو تضع له حشرة مطاطية عملاقة تحت غطاء نومه ،،
                إنه يصرخ للحظة لكنه يضحك بعدها على ردة فعله وعلى الموقف نفسه ،،
                لكلّ من مر من هنا ،،
                هابى هالوين ،،
                وأتمنى لكم قطرة واحدة من الرعب هذا المساء


                http://www.youtube.com/watch?v=RIDhAjAGIDM


                قوس شرير


                [/align]
                [align=center]


                أعطني إعلاميين بلا ضمير ،، أعطيك شعبا بلا وعي

                جوزيف جوبلز
                وزير إعلام هتلر


                [/align]

                تعليق


                • #9
                  رد: ¢ ½¼¾ ¢

                  المشاركة الأصلية بواسطة جيهان عوض مشاهدة المشاركة
                  جذبني العنوان اللامألوف لأجدني في دوامة تساؤلات

                  نسعى جاهدين لإنطاق مقام الشك فيها ,,

                  يراودني عادة إسقاط للكسر على حياتنا ,,

                  ماذا لو انتهينا في المقام إلى صفر

                  ماذا سيحل بالقابعين في الأعلى ؟!

                  أو العكس ,, أو حتى أن نضطر لقسمة صفر على صفر !!!

                  محمد ,,ألف شكر لنص مختلف


                  دمت بنقاء
                  [align=center]


                  إشارات غامضة وعلامات إستفهام وكون مدهش ،،
                  وأمتع التساؤلات وأكثرها لذة هى التى لا إجابات لها ،،
                  أو بمصطلح أدق ،،
                  تساؤلات لم يتم العثور على إجاباتها بعد ،،
                  جيهان ،،
                  مرحبا بك فى فضاء اللامألوف

                  [/align]
                  [align=center]


                  أعطني إعلاميين بلا ضمير ،، أعطيك شعبا بلا وعي

                  جوزيف جوبلز
                  وزير إعلام هتلر


                  [/align]

                  تعليق


                  • #10
                    رد: ¢ ½¼¾ ¢

                    المشاركة الأصلية بواسطة asrar مشاهدة المشاركة
                    هل رصاصات قلمك متساوية

                    تحية ومحبة ودعاء

                    اخيكم المشتاق لكم

                    اسرار عمر ابورمان
                    [align=center]


                    أهلا بالغالى اسرار ،،
                    لو أن كلمة ما من 4 أحرف تصفنى اليوم وتصف حرفى وشعرى وكتاباتى ،،
                    فستكون ،، أسرار ،،
                    وافق شنّ طبقة ،،
                    إبتسامة ومحبة ودعاء


                    [/align]
                    [align=center]


                    أعطني إعلاميين بلا ضمير ،، أعطيك شعبا بلا وعي

                    جوزيف جوبلز
                    وزير إعلام هتلر


                    [/align]

                    تعليق


                    • #11
                      رد: ¢ ½¼¾ ¢

                      المشاركة الأصلية بواسطة حسام أحمد المقداد مشاهدة المشاركة
                      1+1لايساوي اثنين
                      فأنت وأنا في التساؤل واحد


                      محمد
                      في درسك هذا فكرة احتجبت عن الناس
                      فالكاتب أنت والقارئ أنا.
                      ولست أنت وأنا اثنين فكلّ منا في العد واحد.


                      رائع أنت

                      كن بخير
                      [align=center]


                      مساء الورد ،،
                      أنا وأنت ظاهرة علمية جديدة كفيلة بهدم أصول العلم ذاته ،،
                      فاكتم عنا رعاك الله فيد العلم جبارة لا ترحم ،،


                      [/align]
                      [align=center]


                      أعطني إعلاميين بلا ضمير ،، أعطيك شعبا بلا وعي

                      جوزيف جوبلز
                      وزير إعلام هتلر


                      [/align]

                      تعليق


                      • #12
                        رد: ¢ ½¼¾ ¢

                        [align=center]


                        Phobia




                        فوبيا



                        [الخوف الشديد والمتواصل من مواقف أو نشاطات أو أجسام معينة أو أشخاص أو ظواهر]
                        وهى فى الأصل كلمة يونانية الأصل وتعني "الخوف من"
                        وأمر هذه الفوبيا عجيب للغاية فى عالم البشر ،،
                        كنت ذات مرة فى رحلة عبر القطار إلى الجامعة وكان معى صديقى الذى يبلغ حجمة 3 أضعاف حجمى وإذا برجل يمر من جوار مقعدنا يحمل بين يديه طائرا لم أشاهده من قبل ولم يمنحنى صديقى سوى لحيظات ألمحه فيها ،، لكنه بدا طائرا هادئا ولم يبدو مخيفا إلى الحد الذى سيتسبب فى المشهد التالى ،،
                        فما إن وقعت عينا صديقى على هذا الطائر البرىء حتى قفز من مقعده إلى مقعدى فى سرعة مذهلة لا تتناسب وحجمه أبدا ، ليحتضننى بقوة كما يحتضن الطفل والده الحنون فى مساء راوده فيه كابوس مزعج ،،
                        إن أول سؤال تبادر إلى ذهنى وصارحته به وسط موجة عارمة من الضحك الهستيرى من جانبى طبعا ،،
                        ما أقصى ضرر يمكن أن يسببه طائر كهذا لرجل فى مثل حجمك ؟
                        فبدأ يصف لى شراسة هذا المجنح الذى بدا لى فى صورته أشبه بصورة العنقاء أو الفينيق ،،
                        صديق آخر عرفته كان يخشى الكهرباء بصورة مجنونة ،،
                        لا يكاد يلامس بيديه أى مصدر للكهرباء كتلفاز مثلا إلا ولمحت نظرة الرعب فى عينيه ،،
                        ولا ينافس هذه النظرة إلا ملامحه المرتسمة على وجهه حيال رؤيته كلبا ما ،، إنه يخشى الكلاب إلى درجة الهوس فى حين أن الكلب حيوان هادىء ووديع ، كل الكلاب سوى كلب واحد ،، هذا الذى طاردنى من بيت الجيران وعبر شارع كامل إلى أن أوصلنى إلى منزلى لا لشىء إلا لأنى حاولت إسترداد طبقى البلاستيكى الطائر من منزل الجيران ذات طفولة ،، كانت هذه أول مرة أحس بنشوة المغامرة الممزوجة بالخوف ، شعور لا يوصف ،، لم أشعر إلا بضحكاتى التى تداخلت مع صرخاتى وأنا أعدو بسرعة مذهلة قاطعا هذا الشارع الطويل إلى منزلى ،، إذ ظن كل طفل فى هذا الشارع أن الكلب يطارده هو وبدأ الكل يعدو من أمامى ومن خلفى كما يهرع الإسبان هربا من ثور هائج ،، مشهد يضحكنى حتى اليوم ،،

                        نعود لصديقى ،،
                        كان صديقى هذا يخشى كل الكلاب بلا إستثناء ولكن كلب واحد على وجه التحديد كان يتربص به فى رحلة عودته كل مساء من منزلى إلى منزله وفى يده حقيبة الكتب الثقيلة ،، وتحديدا فى شارع ما من منزل ما ،، وكان يُخيل لى كثيرا أن هذا الكلب يستمتع بهذا الإعتراض شبه اليومى كثيرا تماما كذئب يهوى الصيد ويستلذ بمشهد الفريسة تعدو أمامه فى حين يمنحها هو فرصة الهرب كل مرة لتتجدد المتعة فى يوم آخر ومساء آخر ،، كان ما يحيرنى هو ثقل وزن حقيبة الكتب التى كان يحضرها معه إلى منزلى ،، ولأكتشف فيما بعد أنها ليست مملوءة كتبا كما تصورت ،، بل "أحجارا صغيرة" ،، كان الخوف يعصف به إلى درجة التجمد ولو لإلتقاط جسم صلب قريب يدافع به عن نفسه ،، فكانت هذه الأحجار يلقى بها على مطارده كى يخيفه ،،

                        دائما كنا نتهامس بيننا أن أمثل طريقة لقتل هذا الصديق هلعا ،
                        هى أن يخرج إليه كلب ما فى إحدى الأزقة حاملا فى يديه سلكا مشحونا بتيار كهربائىّ تتراقص على طرفيه هذه الذبذبات الزرقاء ،،

                        أما محدثكم ،
                        فكان لديه فوبيا المرتفعات والأماكن العالية ،، إذ سرعان ما يصيبنى الدوار والخوف الشديد وتتشوش الرؤية وافقد توازنى بشكل خفيف كلما نظرت من إحدى الطوابق العالية ،،

                        كان التساؤل الذى يشغلنى منذ الطفولة هو :
                        لماذا ؟

                        لماذا يخشى أحدنا الأماكن المظلمة أو المغلقة فى حين آخر يخاف الأماكن المفتوحة مثلا ،،
                        قد تكون حادثة ما وخاصة فى عمر الطفولة قد تركت هذا الأثر وهذه الفوبيا ولكن حالات كثيرة غيرها لا تفسير مقنع لها ،،
                        منها خوفى من الأماكن العالية مثلا ،،
                        أليس لدى جميع البشر ذات الحواس الخمسة !

                        علماء النفس يقولون أن لكل فوبيا تاريخ وأن لكل حالة أسبابها ،،
                        فوبيا المرتفعات = ترتبط بالشعور، أو بالعلاقة البصرية، بين المخ والجسد .
                        فوبيا الظلام = خوف الإنسان الغريزى من المجهول
                        فوبيا الأماكن المغلقة = خشية الإنسان الشديدة من الموت

                        وعلم النفس فى ورطة شديدة أمام ظواهر قد تكون مضحكة فى ظاهرها لكنها كابوس يعيشه صاحبها صباح مساء ،،
                        وكل حالة تختلف عن الأخرى وإن إجتمعت معها فى نفس الفوبيا لكنها قد تختلف عنها تماما فى أسباب هذه الفوبيا ،،
                        وعلم النفس لا يستطيع أن يقول لى لماذا كنت أخشى المرتفعات واليوم لا !
                        إذ ليس فى حياتى شىء غير عادى فطفولتى عادية ومراهقتى عادية وحياتى عادية ،،
                        وإلا فما تفسير خوف الإنسان من ظواهر غربية عجيبة كهذه ،،
                        الخوف من الإستحمام
                        الخوف من عبور الطرق
                        الخوف من القطط
                        الخوف من الثوم
                        الخوف من الغبار
                        الخوف من الأرقام
                        الخوف من الأشياء الغير متناسقة

                        تبدو اشياء مضحكة ، أليس كذلك ،،
                        إذن ، عليك رؤية وجه مصاب بواحدة منها كى تشعر بالأسى وكى تثار فى ذهنك تساؤلات لا تنتهى ،،

                        بقى أن أترك لكم أمثلة منها :
                        Ablutophobia الخوف من الإستحمام
                        Achluophobia الخوف من الظلام
                        Acrophobia الخوف من المرتفعات
                        Aeroacrophobia الخوغ من الأماكن الواسعة والمفتوحة
                        Aeronausiphobia الخوف من دوار البحر أو الجو أو البر
                        Agliophobia الخوف من الألم
                        Agoraphobia الخوف من الزحام
                        Agrizoophobia الخوف من الحيوانات غير الأليفة
                        Agyrophobia الخوف من عبور الطرق
                        Aichmophobia الخوف من الإبر
                        Ailurophobia الخوف من القطط
                        Albuminurophobia الخوف من أمراض الكلى
                        Alektorophobia الخوف من الدجاج
                        Alliumphobia الخوف من الثوم
                        Allodoxaphobia الخوف من ابداء الرأي
                        Amathophobia الخوف من الغبار
                        Amaxophobia الخوف من ركوب السيارة
                        Ambulophobia الخوف من المشي
                        Amnesiphobia الخوف من فقدان الذاكرة
                        Amychophobia الخوف من الإنخداش
                        Anablephobia الخوف من النظر إلى أعلى
                        Ancraophobia الخوف من الرياح
                        Androphobia الخوف من الرجال
                        Anginophobia الخوف من الإختناق
                        Angrophobia الخوف من الغضب
                        Anthropophobia الخوف من المجتمع
                        Antlophobia الخوف من الطوفان
                        Anuptaphobia الخوف من البقاء وحيداً
                        Apeirophobia الخوف من اللا محدودية أو اللا نهائية
                        Aphenphosmphobia الخوف من الملامسة
                        Apiphobia الخوف من النحل
                        Apotemnophobia الخوف من الأشخاص المبتوري الأطراف
                        Arachnephobia الخوف من العناكب
                        Arithmophobia الخوف من الأرقام
                        Arrhenphobia الخوف من الرجال
                        Arsonphobia الخوف من النار
                        Asthenophobia الخوف من الضعف
                        Astraphobia الخوف من الرعد والأضواء
                        Astrophobia الخوف من النجوم والأجرام السماوية
                        Asymmetriphobia الخوف من الأشياء الغير متناسقة
                        Ataxophobia الخوف من الإضطراب وعدم الترتيب
                        Atephobia الخوف من الدمار
                        Athazagoraphobia الخوف من تجاهل الآخرين و عدم المبالاه
                        Atychiphobia الخوف من الفشل
                        Aulophobia الخوف من آلة الفلوت
                        Aurophobia الخوف من الذهب
                        Autodysomophobia الخوف من الناس أصحاب الرائحة السيئة
                        Automatonophobia الخوف من التماثيل والدمى والحيوانات الشمعية وكل الأشياء التي تصور ذوات الأرواح
                        Automysophobia الخوف من الإتساخ
                        Autophobia الخوف من الإبتعاد عن الجماعة
                        Aviophobia الخوف من الطيران


                        صباحكم / مساؤكم ،، بلا فوبيا



                        قوس لا يخشى المرتفعات


                        [/align]
                        [align=center]


                        أعطني إعلاميين بلا ضمير ،، أعطيك شعبا بلا وعي

                        جوزيف جوبلز
                        وزير إعلام هتلر


                        [/align]

                        تعليق


                        • #13
                          رد: ¢ ½¼¾ ¢

                          المشاركة الأصلية بواسطة هتد مشاهدة المشاركة
                          العلوم الحقة تبقى ثابتة حتى يتم اسقاطها على الانسان عندها تنقلب الموازين فينطق الشك الذي كان اساس الدكارتيين في نظرياتهم، نشك هل العلم حق و الخلل في النفس البشرية ام انها فطرة فطرنا بها حتى وان توافقنا في الرأي فتبقى كل وافكاره حيث لا تساوي بينك ككاتب و بيني كمتلقية من منطلق الفكري والثقافي و العلمي وحتى الحجم.

                          جدلية انسانية وفقت في تصويرها أخ محمد
                          [align=center]


                          صباح النور يا هند ،،
                          الشك واليقين والمحسوس غيبا والملموس ماديا أشياء لا يتوقف العقل عند حد لها سواء آمن بالشىء قبل رؤيته أو بعد لمسه له فدوما تتجدد تساؤلات وعلامات حيرة فى منعطف وزاوية ما من دروب عقله ،،
                          وكونك هنا قراءة وردا يعنى أنك على نفس القدر من جنونى إن لم تكونى أكثر ،،
                          أسأل الله لى ولك النجاة


                          [/align]
                          [align=center]


                          أعطني إعلاميين بلا ضمير ،، أعطيك شعبا بلا وعي

                          جوزيف جوبلز
                          وزير إعلام هتلر


                          [/align]

                          تعليق


                          • #14
                            رد: ¢ ½¼¾ ¢

                            [align=center]


                            يوتوبيا




                            Utopia


                            ظل الإنسان يحلم بهذه المدينة الخيالية منذ مجتمع الحضارة الأولى ،، كان الإنسان الأول بمعزل عن غيره وفى المجتمع الأول ظهرت النفس البشرية بملامحها الكاملة ،، ما من شك أن الإنسان خلق على أكمل وجه ولا يولد طفل بجينات الجريمة وغيره بجينات ملائكية ،، ولكنها البيئة أولا هى من يحدد نصف الشخصية والنصف الآخر يتمثل فى "ضعف" النفس البشرية ،، روح ضعيفة مستسلمة لرغباتها وأخرى تتحلى بإرادة وقوة العقل ،،

                            نظر أفلاطون من حوله فرأى آثينا وكل ممالك اليونان قد تفشَّت فيها الـ "ديستوبيا" وهى كل مناقض ليوتوبيا ،، فخرج على الوجود يعلن فكرته المثالية عن مدينة تخلو من الفقر والظلم والمرض ،، مدينة يتجرد فيها البشر من بشريتهم ليتحلوا بصفات الملائكة ،، ولكنه فشل مرات كثيرة فى تحقيق حلمه على أرض الواقع وأفضى روحه يائسا مؤمنا بإستحالة وجود مدينة فاضلة تحمل كل هذه الملامح والصفات ،،

                            ورأت يوتوبيا النور مرة واحدة فى عمر الإنسانية ،، وكان ظهورها بتشريع سماوى مبدع ،، إذ لا شك أن أقدر الفنانين فهما لخطوط لوحته هو راسمها وصانعها ،، وهكذا كانت "يثرب" مجتمعا يقدم فيه الإنسان لأخيه كل ما يملك ،، فى لحظة نادرة من لحظات التاريخ قد لا تتكرر أبدا ،،

                            وإذا أردت أن ترى عيوب حضارة ما ، فعطل فيها قوة القانون ليوم واحد لا أكثر ،، أو أقل من ذلك تخيل معى أن طاقة الكهرباء قد فُصلت عن حضارة عملاقة مثل حضارة أولاد العم سام ،، سيتجدد على مسامعك مصطلحات مخيفة مثل :

                            Chaos " Mayhem " Looters

                            وتجد هذه الحضارة الزائفة قد غرقت فى وحل السلب والنهب ،، ونفس الحالة تنطبق على الغرب بشكل عام ما دامت قوة القانون مُغيبة ،، إذ من المنطقى بحسابات البشر أن أفضل الطرق لوأد الجريمة من نفوس البشر هو أن تصبح كل نفس رقيبة على ذاتها ،، وهذا لا يتحقق أبدا إلا فى عقيدة الإسلام ،، فهو لم يخرج البشر من دائرة "البشرية" ليضع لهم تشريعات ملائكية ،، بل تعامل معهم ببشرية مطلقة وبأنهم نفوس تخطىء وتصيب ولديها من العيوب والخطايا كما لديها من الحسنات ،، وهكذا ولدت يوتوبيا ،، المدينة الخيالية الفاضلة التى ظل يحلم بها الفلاسفة منذ أفلاطون وإلى اليوم ،،


                            قوس هارب من أطلانطس

                            [/align]
                            [align=center]


                            أعطني إعلاميين بلا ضمير ،، أعطيك شعبا بلا وعي

                            جوزيف جوبلز
                            وزير إعلام هتلر


                            [/align]

                            تعليق


                            • #15
                              رد: ¢ ½¼¾ ¢

                              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى أحمد البيطار مشاهدة المشاركة
                              [align=center]أتود اساذي الفاضل أن تغير موازين الحساب؟


                              1+1= لا يساوي اثنان... نعم أنا معك ومعي الكثير ممن درسوا الحساب والكسور

                              هذا من فضل الله علينا...ولو تساوينا لهلكنا...

                              لكل بصمة في الحياة تختلف عن الآخر.. فكيف لو كنا نسخة واحدة..؟؟؟؟

                              والتفضيل موجود بين البسط والمقام ... لايتساويان يجب أن تتغير الصورفقط.... وبيقى المقام واحدا وثابتا...

                              وهناك ثوابت لا تغيرها الفلسفة ولا الأجتهادات...

                              كالشمس مثلا تشرق ثم تغرب كل يوم.. وما وجدناها بعكس ذلك

                              ولا يمكن أن يتساوى اثنان لا في المظهر ولا في المخبر...

                              ذكرتني بحديث للرسول محمد (ص ) قاله : منذ فجر الدعوة إلى الله

                              ( لا تزال أمتي في خير ما تباينوا فإذا تساووا هلكوا)

                              أشكرك أخي على هذه الفكرة العميقة التي يستنتج منها كتاب.. بل مؤلفات

                              تحية احترام وتقدير أخي محمد

                              مصطفى البيطار





                              [/align]
                              [align=center]


                              رائع حرفك هذا يا أستاذ مصطفى ،،
                              فكرتك أعمق كثيرا وملامحها أكثر نضجا ،،
                              تقديرى لحكمتك ،،

                              [/align]
                              [align=center]


                              أعطني إعلاميين بلا ضمير ،، أعطيك شعبا بلا وعي

                              جوزيف جوبلز
                              وزير إعلام هتلر


                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X