إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أضغاث

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أضغاث

    لكثرة أحلامه التي لم تتحقق
    فهو لا يأبه بمناماته .
    تمدد ليلة بعد فشلة في كافة
    مايحلم به
    فرأى في منامه سيّد مهيب الطلعة
    يحمل ملف طبعت على جلدته الظاهرية
    اسمه!
    هتف مهيب الطلعة : كل ما في هذا الملف
    سنتدبر أمره .
    فزّ قائما يتصبب عرقا فأصطدم بظلام غرفته
    تلمس مقبض الباب وخرج مترنحا .
    فصاحت به والدته : إلى أين؟ يا "سعد "
    تراجع إلى حيث كان قبل قليل دون أن يحفل بسوالها
    ألصق خدّه بالوسادة ليستطلع ماوعد به السيّد المهيب.
    فهمس الآرق في أذنه : يقول السيّد المهيب
    :ليس لديك موعد مُسبق !

  • #2
    رد: أضغاث

    أستاذ محمد
    وفق النص في فتح تلك الكوة النفسية للشخصية..
    نص مفتوح وهو ميزة تحسب له
    تحياتي

    تعليق


    • #3
      رد: أضغاث

      النهاية المفتوحة للنص تضفي عليه جمالية

      وتظهر حرب الانسان مع نفسه

      محمد السالم مرحبا بك
      حبيبتي

      أحبك وقلبي منفطر............أفرحيني أسعديني

      تعليق


      • #4
        رد: أضغاث

        أستاذي
        دوما للموعد مع الكبار أرقه ،
        ولكن ألا يكون الموعد محقق الوعد ، بل لا يعدو أن يكون حلما فتلك غاية فتحها النص ببراعة...


        تحيتي لتمكنك من تصوير الأزمة الداخلية بجمل مختصرة..
        [align=center]
        sigpic
        شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


        مدونتي حبر يدي

        شكرا شاكر سلمان
        [/align]

        تعليق


        • #5
          رد: أضغاث

          للكاتب حنكة كبيرة و دراية واسعة في التعامل مع النص الادبي
          اذ قدم مجموعة من الاحداث أضاءت طريق القارئ

          كل الود أخي

          تعليق


          • #6
            رد: أضغاث

            حمار الشيخ-5-

            ابو العظرط يحل ويربط


            عندما عزمت على الذهاب الى احدى المؤسسات لاستكمال معاملة بسيطة هالني منظر حماري عندما رايته مقعيا على مؤخرته، ويلهث كما الكلاب، وكان يمد لسانه من شدقيه كمريض اقض الألم مضجعه،فتشاءمت من ذلك خوفا من ان يكون حماري قد اصيب بمكروه،او ان تتعثر مهمتي،ومع ذلك نهرت ابا صابر الذي وقف على قوائمه باسترخاء،وعندما امتطيته تثاقل في مشيته ونظر الي نظرة عتاب فهمت منها انني سأخسر يومي دون أي مقابل،لكنني لم اكترث لابي صابر فلا يعقل ان يرعوي شخص مثلي لنصيحة حمار،مع انني انقاد له في كثير من الامور المفيدة، فهو يمشي امامي في الحراثة ونقل الاحمال وغيرها، وهكذا واصلت المسير الى ان وصلت احدى المؤسسات المرموقة بعد ان ربطت ابا صابر على مقربة منها وتركته ينهق نهيقا غاضبا،مما اضطر بعض الموظفين ممن كان آباؤهم يقتنون الحمير والبغال لفلاحة الارض، واصبح الابناء يتفرجون عليها بعد ان تركوا ارضهم نهبا للمستوطنين ان يخرجوا لاستطلاع الامر،ففرح بعضهم لنهيق الحمار لانه اعاده الى طفولة عذبة وان كانت معذبة،في حين استنكر البعض الاخر نهيق الحمار لأنه اضطره ان يتحرك من على كرسي مكتبه الوثير والحركة ليست في صالحه لأنها قد تذيب بعض الشحوم والدهون من على جسده المترهل مما سيفقده بعضا من مؤهلاته الادارية.
            وعند مدخل المؤسسة استوقفني موظف عيناه كعيني فأر يقف امام جحره، يراقب ان كان الطريق آمنا لخروجه ام لا، واخضعني لتحقيق طويل حتى حسبت نفسي انني المسؤول عن نكبة الشعب الفلسطيني الاولى والثانية، وعن الترهل الاداري في مؤسساتنا الرسمية والاهلية.وبعدها اجلسني في زاوية حتى ياذن لي الموظف الكبير بالدخول، وكان الموظف كلما رآني اتململ من ضيق الانتظار وذل الجلوس يمسد بيديه على شاربيه، ويتنحنح بعد ان ينتهرني كما انهر أبا صابر،فعرفت ان لأبي صابر اقارب قد يأخذون بثأره مني.ولما رأيت الموظف الكبير يشرب القهوة والشاي والماء البارد، ويثاءب ناعسا من قلة العمل، ورأيت صلف الحاجب تذكرت قصة ذلك الحطاب الضعيف الذي ذهب الى احدى الغابات يحتطب وصادف اسدا،ولم يجد منجاة له سوى الاحتيال والخديعة،فصاح بالأسد طالبا المبارزة،فقبل الأسد،ولكن الحطاب اخبر الاسد بانه قد نسي قوته في البيت، وسيحضرها بعد ان يتأكد من ان الاسد لن يهرب،واقنع الاسد بضرورة ان يربطه بالحبال كي لا يهرب،فوافق الأسد وبعدها هرب الحطاب ولم يعد فتضايق الاسد، واذا بفأر يخرج من جحره ويعرض عليه ان يفك رباطه شريطة ان يبتعد الى الابد عن جحر الفأر، فوافق الأسد!!وقرض الفأر وثاق الاسد، بعدها التفت الأسد الى الفأر وقال:البلاد التي يربط ويحل بها أبو العظرط يحرم علي دخولها وترك الغابة ورحل الى بلاد اخرى.
            اما انا فقد اتعظت من ذلك وعدت ادراجي الى البيت بعد ان خسرت يوم عمل ولم اكمل معاملتي.

            تعليق


            • #7
              رد: أضغاث

              نص ساخر ومهم وملخص لأمراض من يعتقدون أنهم ساده...نعم القص

              تعليق


              • #8
                رد: أضغاث

                يقول السيّد المهيب
                :ليس لديك موعد مُسبق !
                باعتقادي أن المرء ينبغي أن يكون على موعد مع ما يريد تحقيقه في الحياة
                ربما أنها الإرادة تلك التي تحدد مواعيدنا مع ما نصبوا إليه
                أما النائم ,, فأي موعد يكون له !!

                شكرا استاذي على هذا النص العميق
                دمت بنقاء


                " كان بودي أن آتيكم ,, ولكن شوارعكم حمراء ,,
                وأنا لا أملك إلا ثوبي الأبيض
                ",,

                * * *

                دعــهــم يتــقــاولــون

                فـلــن يـخــرج الـبحــر

                عــن صمته!!!!





                ὅμερος رهـ يـ نـ ـة

                http://www.airssforum.com/f602/


                تعليق


                • #9
                  رد: أضغاث


                  بالنهاية عليه أن يأخذ موعداً مسبقاً... ليحلم

                  ودي وتقديري

                  تعليق

                  يعمل...
                  X