إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( . أطلال أمس : غوايَّات نغم . )

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( . أطلال أمس : غوايَّات نغم . )

    .
    .
    ( أطلال أمس : غوايَّات نغم . )
    .
    .
    إلى . . رفاق ملحق :
    ( عندما يأتى المساء )

    .
    محمد عيسى عبدالمحسن
    السيد عبده السمرى
    شيرين أحمد العدوى
    إيمان محمود رشوان
    محمد يوسف الجعبيرى
    عادل بدوى
    محمود السيد إسماعيل
    إيمان السباعى
    محمود عبدالعزيز
    محمد محمد عبدالخالق شربى
    محمد هاشم محمد عبدالحميد
    إيمان الحوفى
    و . . برديس (نجوى عيد ملهط )
    ودكتور محمد إسماعيل على .

    .
    وحيد المصرى
    .
    كُتبت النصوص فى أعوام
    1996 /1997 /1998
    القاهرة / المنصورة / الاسكندرية / كفر الشيخ .

    .

  • وحيد المصرى
    رد
    رد: ( . أطلال أمس : غوايَّات نغم . )

    ( 8 )
    ليلى . . وردة للجرح فى قمرين :
    .
    لىَ غَنَّى َ المساءُ بشوقٍ حَانٍ . . رددَ صوتىْ نجواهْ
    فكيف َ مرَ صدىَ مسائىَ من السكونِ مثل حمامُ ؛
    كيفَ مرَ صدىَ حنانُها مثلَ نسيما ؛
    أشهىْ مُقلٌ أحبُّ ؛ مُقلتا حبيبتى ليلى ْ . . وليلىْ
    أماسىَ تهتكُّ سرىَ ؛ وأناشيدُ تضمْ من حنانِ النجوى
    بأيامى سلوى
    وأنا بيادرُ تُغنى . .
    الحان لى ؛ ولكِ معبودتىْ أظلُّ
    بأشعارى مُتْ : هل ماتَ من قَبلِ أنْ يُحبَ رجلاً . . وظَلْ ؟!
    رحيق دمى الحب
    أوراقى : نزيفُ الشوق للشَّوقِ ؛
    بريدُ قلبى إلى وطنهِ . ووطنىَ ملكوتُ دَمِهْا
    بلدى ؛ كيف أرُدُّ قلبىْ . . وليلىْ
    وريدُ دمىْ ومَّوجْ شريانى ؛ وردةَ الجرحِ فى قمرين
    وقمرنَا لا يموتُ على نهدِهَا؛ نهدُهَا فَجريْنْ . .
    .

    اترك تعليق:


  • وحيد المصرى
    رد
    رد: ( . أطلال أمس : غوايَّات نغم . )

    .
    ( 7 )

    لا تجزعى :

    .
    لا تجزعى
    إن قلت يوماً يا ندى
    بُحَّ الصدى
    ماعاد قلبى للهدى
    قلبى غدا أُرجوحةً
    من تيل أعصابى تئن
    صوتى ردى
    كــ إرتطام يدٍ
    على وجه قمر
    ملَّ العفنْ
    لا تجزعى ندى
    . . أدمعى فاضت شجن
    من مُقلتى ؛ وما وهن
    ليل يلد نفسه على
    ظلِّ الوطن ْ .
    .

    اترك تعليق:


  • وحيد المصرى
    رد
    رد: ( . أطلال أمس : غوايَّات نغم . )

    .

    ( 6 )

    أحبكِ سراً . . !!

    .
    أحبكِ سراً . .
    وأعرف أنى توهجت شعرا
    وأطلقت عزفى ربيع الأزاهر . .
    وأعرف أنى سأُقتل قهراً
    برغم صنوف الرجاء
    بموج سيوف المنابر . .
    أحبك سراً . .
    واعرف أنى بحانات نهديكِ . .
    وحدى أُفاخر . .
    وفنى . . كـ ظل الياسمين . .
    راوغ قنص الأساور . .
    وإتقى حزنكِ . . رغم إلتياعى
    فإن دمائى فوق الحان
    ضياً
    أوساوم نهديك
    شفتا المجازر
    . . .
    أحبك سراً. .
    وأدرك أنى أقامر
    بنفسى . . وان زمانى غادر
    وأحلم ُ بـ ضمكِ . . رغم حنينى
    فإن التلذذ بــ صدرك موت
    وانى أقاتل . . ذوق الدوائر .
    . . .
    أحبكِ سراً . .
    أعرف فصل الحكايه . .
    إنى سأُخذلْ
    وانى بظلال سهول النهايه
    سأُهملْ . .
    وتُحملُ روحى إليكِ
    وأنى سَأُحّكَّى
    طواحين حلما
    مُلقى كـ حزنٍ على مقلتيكِ
    لــ أصبح حُراً . .
    بلوعة تلك الخطايا . !
    .
    .

    اترك تعليق:


  • وحيد المصرى
    رد
    رد: ( . أطلال أمس : غوايَّات نغم . )

    .
    ( 5 )

    محاولة لتفسير مالايُفسر !! :
    .
    ظننتُ هواكِ . . .
    رشحاً خفيفاً من اعراض الزكام . .
    أداويه بالأسبرين . . .
    وعللته بالنوم عريانا . .
    وبررته ب إشتياق الحنين .
    وكنت إذا هاجمونى أقول :
    شىء للتغيير . . .
    ومحاولة للتخدير . . .
    وذكرى لهوٍ . . ستطويها السنين
    . . .
    ظننتُ هواكِ . . ريحا صغيرا
    سيرف بصدرى . . ويرطب الشرايين
    ولكنه إجتاح ديار عمرى . .
    فدمر كل السواقى . .
    وإجتاح المآقى . .
    وأيقظ الحنين
    وأرق صمتى . .
    وأباح موتى . .
    وتركنى فوق جمر الانين . .
    . . .
    ظننتُ يا دنيتى . .
    أن هواك سيرحل مثل الطيور
    وانك نبض التمنى ؛ همس الزهور
    وحسبت أن الحكاية بينى وبينكِ . .
    سوف تنتهى ككل الحكايا
    وأنك سوف تغيبين
    مثل النجوم عند الزوايا . .
    وأن تغيير المكان . .
    سيقتل كل زهور الزمان
    ويطمس بالصمت ظل التحايا
    لكنى أخطأتُ
    فاجأنى هواكِ بالحرب
    فى كل الحنايا
    . . .
    ظننتُ أن إلتماسى لعينيك كان إحتياجاً . .
    كأى إحتياج
    وأن حديثى عن الشوقِ ؛ محاولة للإبتهاجْ
    وأدرك الآن . .
    أنى كنتُ بحالة هياجْ
    فما كان هواكِ رشحا ً خفيفاً
    يداوى بالأسبرين والليمون
    ولا كان لهواً لطيفا
    تنساه ذاكرة العيون
    ولا كان حزمة ورد . .
    ستذبل بعد أصيل صباح الخيال . .
    ولكنه كان عصفاً يلعب بقلبى . .
    وألف إحتمال . .
    وأول رشفة من رحيق الجنون .!
    .
    .

    اترك تعليق:


  • وحيد المصرى
    رد
    رد: ( . أطلال أمس : غوايَّات نغم . )

    .
    .

    ( 4 )

    المتاهه :
    .
    غائبُ فى المتاهه
    حلم تعثر فى الينابيع
    صائد ضاع
    فى غفوة من سيده
    المتأنق
    خلسة
    رسمت عيونك خارطتى
    تجرأتُ
    سميتك عمرى
    كل الحكاية
    فهل تفتحين لى ذراعيك
    ساعة للمقيلِ
    وأخرى للصبابة والرغو
    وغسل الجروح القديمه
    هل تفتحين ذراعيك راضية
    دون مكابرة . . دون رياء
    أحبكِ . .
    تجرأتُ حين لفظتها . .
    أحبكِ . . أجل قُلتها
    وسميتكِ : الدار المدار
    .

    اترك تعليق:


  • وحيد المصرى
    رد
    رد: ( . أطلال أمس : غوايَّات نغم . )

    .
    .

    ( 1 )


    أسوأ الخطايا :
    .
    أسقطت صورتك من معبد قلبى
    مزقتها كُرها فى الحنايا
    وجمعت أحلام المُنى كلها
    فعرفت أن عشقى . .
    أسوأ الخطايا
    قد كنت فى زمن الصبا
    أنشودة
    لا الدمع يرجعها . .
    ولا . . أسايا .
    .
    .


    ( 2 )


    مُسامرة :
    .
    إن مات الشوق بأعماقى
    أو خبا الضوء بأحداقى
    أو عشت شريدا فى دربى
    وأمسيت مرادف أوراقى
    سأحن لصدر قريتنا
    وأعود أرتل أشواقى
    وأسامر بدرا يعرفنى
    فإليه ستهفو أحداقى .
    .
    .


    ( 3 )

    وعد :
    .
    لن أنساكِ يا عمرى
    طالما فى العمر بقية
    وطالما يشدو ترى
    تبقين أحلى أغنية
    لانى عرفتك قدرى
    أغلى أمل ؛ وأنقى أمنية
    تبقين ربيع حرفى
    قبل ؛ وبعد . . المنية .!
    .
    .

    اترك تعليق:

يعمل...
X