إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تاريخ مصر ( الموسوعة المصرية منذ بدء التاريخ )

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تاريخ مصر ( الموسوعة المصرية منذ بدء التاريخ )


    .
    .
    بسم الله الرحمن الرحيم

    تاريخ مصر

    ( الموسوعة المصرية . . منذ بدء التاريخ حتى اليوم )
    .
    .

    لكل ماهو مصرى
    وكل عاشق لما هو مصرى
    ولمصر الناس والوطن
    .


  • وحيد المصرى
    رد
    رد: تاريخ مصر ( الموسوعة المصرية منذ بدء التاريخ )

    [
    quote=علي ابريك;1134614]نتابع باعجاب
    وحيد
    تحية تليق[/quote]
    اخى الكريم على ابريك
    انسى الموضوع مفتوح
    يجرى يسلم
    هههههههه
    يالا روحك يا صديق مودتى
    مع كامل تقديرى لمرورك
    وحيد
    .
    .
    رجاء الرد ممنوع

    اترك تعليق:


  • علي ابريك
    رد
    رد: تاريخ مصر ( الموسوعة المصرية منذ بدء التاريخ )

    نتابع باعجاب
    وحيد
    تحية تليق

    اترك تعليق:


  • وحيد المصرى
    رد
    رد: تاريخ مصر ( الموسوعة المصرية منذ بدء التاريخ )

    .
    خنت دجر
    150px-Egypte_louvre_290.jpg
    لوح تذكاري يصور الاسم الحورسي للفرعون دجر, معروض في المتحف المصري

    دجر
    Djer ، هو الملك الثالث أو الثاني من ملوك الأسرة المصرية الأولى ، وتولى الحكم لمدة 57 عام تقريبا، ثم خلفه في الحكم إبنه الملك دجت.
    قد خاض الملك دجر العديد من المعارك مع الليبيين في دلتا النيل
    uc16182.jpg
    * مقبرة في أم القعاب, أبيدوس;
    * نقوش أختام من المقابر 2185 و 3471 في سقارة;
    * نقش في المقابر 3503, 3506 و 3035 في سقارة
    * نقوش أختام وحفر من حلوان (سعد 1947: 165; سعد 1969: 82, pl. 94)
    * جرة من طرة وعليه اسم الملك (Kaiser 1964: 103,
    fig.3)
    الملك خنت دجر أو خنت جرهوفرعون من الأسرة المصرية الأولى وهو غير معروف; حكم في حوالي سنة3050 ق مخلف الملك حور عحا وخلفه الملك دجت وارجى وعلى الأغلب انه حكم لمدة 57 سنة ويعتقد انه قام بحملات في بلاد النوبة وليبيا اسمه يكتب بطرقتين الأولى مقترنة باسم حورس حورس جر ومز جر بالهيلوغريفي كيس من الصوف. أما الاسم الثاني آيتيويوجد في أبيدوس وعلى الأغلب كان هذا اسمه عند الولادة
    215874_207734469246414_176801709006357_770519_5425078_s.jpg
    وتوجد مقبرته بأبيدوس بجانب مقبرة زوجته مرنيث التي يعتقد أنها تولت الحكم لما كان ابنه قاصرا وعند أكتشاف مقبرته عثر على اربع اسوار كانت مربوطة فوق ساعد امرأة، ملفوف بالكتان. ولعلها كانت زوجة الملك خنت دجر، أو من أعضاء الأسرة المالكة. وكانت الأساور مربوطة بأربطة من كتان، في موضع يمكننا من استنتاج الترتيب الأصلي لها. وقد تكونت ثلاثة منها من أنواع مختلفة من الخرز، من ذهب وفي روزوولازوردجمشت، وهو الأماتست. أما الرابع فيتألف من سبع وعشرين لويحة، تمثل واجهة القصر، يعلوها الصقر حورس. وتوضح تقدم قدماء المصريين في الصناعة في هذا الوقت المبكر من هذه الحضارة
    وقد دفن الملك دجر في العرابة المدفونة أبيدوس وبجواره عثر على قبر من المتوقع أن يكون قبر زوجته الملكة ميرنيث.

    اترك تعليق:


  • وحيد المصرى
    رد
    رد: تاريخ مصر ( الموسوعة المصرية منذ بدء التاريخ )

    ملوك الاسرة الأولى الطينية :
    .
    حور آحا
    حور عحا.jpg

    حور آحا Hor-Aha ، هو الفرعون الثاني في الأسرة المصرية الأولى ، عاش تقريبا في الفترة 3100 قبل الميلاد.
    كان حور آحا ابن الملك مينا وهو الذي خلفه في حكم مصر ويعتقد البعض انه لم يحكم كثيرا هذه البلاد ولكنه اصلح اشياء كثيرة في مصر وفي عهده حاول النوبيين ان يحتلوا مصر وأيضا اللبيين لكنه قد تصدى لهم واسس جيش مصري نظامي ولكنه بعد وفاته عاد مرة اخرة إلى مجموعات من المليشيات مرة أخرى.
    تعتبر آثار الملك حور عجا (عحا) من الآثار الهامة حيث تميزت بالتقدم الفنى الواضح فى هذا الزمن الضارب فى القدم وهذا التقدم ربما يرجع إلى سببين هو إهتمام الملك بالفنانين والنحاتين مادياً ومعنوياً ةهذا يرجع أيضاً إلى حالة الرخاء التى عاصرت هذا الملك
    8552.jpg
    أثر من منطقة نقادة لشكيل بطاقة تصور غالباً الأحتفال بأحد المهرجانات أو الأعياد الملكية ويلاحظ بدائية الرسوم وبساطتها ونلمخ سرخ الملك حورعحا المميز بالدرع ومقمعة القتال وحورس الذي يعتلي السرخ ونجد رمز للمعبودتين نخبت وواجيت على أقصى اليمين ممثلتين على علامة الnb داخل مقصورة على هيئة حية الكوبرا وأنثى العقاب أو طائر الرخم وفى الوسط بعض الأشخاص يرتدون جلود ورؤوس الحيوانات يعتقد أنهم من الكهنة وعلى رؤوسهم دوائر
    8554.jpg
    بقايا آثار من العاج وأخرى وطينية أكتشفت فى مقبرة الملك حور عحا بأبيدوس
    هذه البقايا لها نقوش تصور إنتصار الملك الملك حور عحا على بعض المتمردين وبعضهم بملامح وباروكات شعر أجنبية (يعتقد أنهم من سكان الشام ربما الفينيقيين) وربما كان اخضاع لهم بغرض فرض السيطرة وتمكين حكمه حيث نجد صف طويل من الأسرى وأيديهم مقيدة من الخلف،هذا إلى جانب أحد الأسرى ويديعه موثوقة من خلاف..وهناك مناظر للبيوت والمقاصير فى المنظر وبعض الخدم يحملون آنية ، والمنظر ربما يعبر عن أحداث وتاريخ الأسرة الأولى ومحاولات إحكام السيطرة على البلا ويلاحظ أن بعض الأشخاص يلبسون جلودالحيوانات ولهم ذقون طويلة .
    8555.jpg
    8564.jpg
    بعض الأواني من الألباستر وأخرى من الطين التي عليها نقش عحا
    هذه مجموعة من الأواني من جبانة أبيدوس وحلوان وسقارة وغيرها والتي عثر على سطحها نقش سرخ الملك حور عحا والتى يعتقد أنه كانت لحفظ الزيوت أوالعطور أو بعض السوائل الهامة ألأخرى
    لسبب ما كان المصريين القدماء يعتقدون أن القبر الذى بناة الملك عحا بأبيدوس فى العصور التالية هو قبر المعبود أوزيروس وكانوا يزورونه يقدمون له النذور والقرابيين حتى كشف حقيقته حفائر إميلينو فى أواخر القرن العشرين

    .
    مقبرة الملك عحا بأبيدوس:
    تخطيط وصورة لمقبرة الملك "عحا" من منطقة "أم الجعّاب" بأبيدوس، اعتقد الباحثون فى البداية انها عبارة عن ثلاث مقابر مستقلة، لكن بعد ذلك رجحوا أن تكون مقبرة واحدة للملك عحا ذات غرف متعددة..وسعة المقبرة 11x 9 meters...وبعض مقابر النبلاء توجد إلى الشرق من مقبرته.
    التعديل الأخير تم بواسطة وحيد المصرى; الساعة 09-27-2013, 08:55 PM. سبب آخر: الخط صغير

    اترك تعليق:


  • وحيد المصرى
    رد
    رد: تاريخ مصر ( الموسوعة المصرية منذ بدء التاريخ )

    .
    الاسرة الأولى :
    .
    0144-1-7.jpg
    تتكون الأسره الأولى من:

    مينا
    وهو مؤسس الاسره الأولى
    عحا
    اول من اقام مقبرتي ابيدوس وسقاره
    جر
    اقام مقبرة في ديدوس وانتصر على النوبيين
    وادجت
    وقد اهتم بالتوسع التجاري
    دن
    اشهر ملوك الاسره الأولى وهو من احتفل بالعيد الثلاثيني
    عج اب
    حارب الخارجين عن القانون وسن سنه جديده لأحصاء الماشيه
    سمر خث
    اهتم ببناء القصور والجبانات
    قا عا
    بنى مقبرتين في سقاره وابيدوس وبه انتهت الاسره الأولى
    .
    أولاُ : الملك مينا موحد القطرين .
    الملك مينا.jpg
    أول ملك أسس الوحدة المصرية ، وكان كذلك هو أول ملك في الأسرة المصرية الأولى ،
    وكان النظام الحكومي والإداري يسير على أسس سليمة ، وكان للملك حق وراثة العرش. وهو :
    نعرمر أو نارمر Narmer ، هو موحد مصر في القرن الثاني والثلاثين قبل الميلاد، ومؤسس الأسرة الفرعونية الأولى. ويعتقد أنه خلف الملك سركت، آخر ملوك ما قبل الأسرات. ويعتقد العديد من العلماء أن سركت هو نفسه نارمر. لوحة نارمر الشهيرة، المكتشفة في 1898 في هيراكونپوليس، تظهر نارمر حاملاً شعاري مصر العليا (الصعيد) ومصر السفلى (الدلتا)، مما عزز نظرية أنه كان موحد المملكتين. تقليدياً يعزى هذا الإنجاز للملك مينا، وهذا ما تذكره قائمة مانيتو بجانب كونه أول الملوك الفراعنة. بعض العلماء يعتقدون أن مينا ونارمر هما نفس الشخص،بينما يعتقد علماء آخرون أن مينا هو حورس آخا وأنه ورث حكم مصر التي وحدها نارمر من قَبْلِه. علماء آخرون يعتقدون أن نارمر بدء عملية التوحيد وإما أنه لم ينجح أو نجح جزئياً؛ تاركاً إكمال المهمة لمينا. وهناك نظرية أخرى مساوية في الإحتمال وهي أن نارمر أعقب مباشرة الملك الذي وحد مصر (والذي ربما كان الملك عقرب الذي وُجد اسمه على صولجان في هيراكونپوليس)، ومن ثم اتخذ نفس رموز توحيد الشطرين التي كانت مستعملة قبله لمدة جيل. ويجب ملاحظة أنه بينما كان هناك الكثير من الأدلة الملموسة على وجود فرعون اسمه نارمر، فلا يوجد أي دليل عدى قائمة مانيتو والأسطورة على وجود الملك مينا. قائمة الملوك المكتشفة حديثاً في مقبرتي دن و قاعا تذكر نارمر كمؤسس هذه الأسرة المالكة.
    اسم نارمر يمثل صوتياً بالرموز الهيروغليفية "نعر" أي قرموط و "مر" أي مطرقة (أو قادوم). وتلك الرموز يمكن نطقها كذلك كما يلي: "نارمرو" أو "مرونار"، إلا أن العرف جرى على أن تنطق "نارمر". والاسم يعني: القرموط الغاضب.
    زوجته يعتقد أنها كانت نعيث حوتپ آ ، وكانت أميرة من مصر السفلى. وقد وجد اسمها في مقابر خلفاء نارمر المباشرين حور آحا و دجر ، مما يدعو للإعتقاد أنها كانت أم أو زوجة حور آحا.
    ويعتقد أن مقبرته كانت تتألف من غرفتين متصلتين (B17 و B18) وجدا في منطقة أم القعب في أبيدوس.
    قد نعت مانيتون ملوك الأسرتين الأولى والثانية بالطينين نسبة إلى عاصمتهم طينة بالقرب من جرجا. وأول من اتخذ من منف عاصمة للملك هم ملوك الأسرة الثالثة ومن أتوا بعدها ، ولهذا السبب سماهم مانيتون بالأسر المنفية.

    ملامح العصر
    وشجعت الحاشية الفرعونية في الأسرة المصرية الأولى الفنون والصناعات المختلفة ، فلم يكتف الأهلون بصناعة الآلات والأواني من الحجر و العظم و العاج و الفخار و الخشب بدقتهم المعروفة ، كما كان في عصر ما قبل الاسرات. بل تخطوا ذلك إلى صناعة آلاتهم من المعادن والأحجار الكريمة وشبه الكريمة بمهارة فائقة. وكذلك نجد أن أعمال النقش و النحت والتلوين عظيمة. ونشاهد منذ بداية هذا العصر التاريخي ظهور فن الطب وجمع المتون الدينية وتأليفها. وظهرت مهارة المهندسين المعمارييين في تشييد المقابر الملكية وظهر استخدام الأحجار الجيرية و الجرانيتية في البناء.
    أدرك الملك مينا ضرورة بناء مدينة متوسطة الموقع، يستطيع منها الإشراف على الوجهين القبلى والبحري، فقام بتأسيس مدينة جديدة على الشاطئ الغربي للنيل مكان قرية "ميت رهينة" الحالية بمحافظة الجيزة، وقد كانت في بادئ الأمر قلعة حربية محاطة بسور أبيض، أراد بها صاحبها أن يحصن ويحمى المملكة من غارات أصحاب الشمال، وكان مينا قد أسماها "نفر" أى الميناء الجميل، وفيما بعد سميت باسم "ممفيس" زمن اليونان، ثم سماها العرب منف، وقد أصبحت مدينة "منف" عاصمة لمصر كلها فى عهد الدولة القديمة حتى نهاية الأسرة السادسة

    أهم الإنجازات

    ومن ملوك الأسرة الأولى الملك دن الذي عاق قطاع الطرق الذين كانوا يغيرون على سكان الدلتا الغربية ، وهو أول ملك فكر في تنظيم مياه النيل وفيضانه في منطقة الفيوم ، وكان أول من حبس الأوقاف على المعابد ، وقد دفن في العرابة المدفونة في مقبرة كسيت أرضيتها بقطع من الجرانيت ، وهو أول ملك ذكر قبل اسمه لقب "نيسوت - بيتي" ويعني بذلك ملك الوجه القبلي والبحري. وصور في حجر بالرمو مرتديا التاج الأبيض ، رمز الوجه القبلي ثم مرتديا التاج الأحمر رمز الوجه البحري. وقد كشف في سقارة عن مقبرة لوزيره حماكا بها أقراص من الحجر و النحاس و الخشب و العاج ومحلاة بمناظر بديعة وبعضها مطعم بقطع من [المرمر].
    فترات الحكم
    في حكم الملك عزايب ، ابن ودمو المعروف باسم دن نفذت لأول مرة عملية الإحصاء في التاريخ المصري. كما احتفل بعض الملوك في الأسرة الأولى بعيد الحب- سد أي العيد الثلاثيني للحكم.
    ملوك الأسرة الأولى
    تم تسجيل انتصارات الملك مينا على مملكة الشمال وتوحيده البلاد، على وجهى لوحة تعرف باسم لوحة نارمر، والتي كرست للملك وتم الكشف عنها عام 1897، ويرجح المؤرخون أن نارمر هو مينا، وقد وجدت هذه اللوحة في مدينة الكاب، وهي موجودة حاليا بالمتحف المصري بالقاهرة، وللوحة وجهان، الوجه الأول يصور الملك مينا وهو يقبض على أسير من أهل الشمال، وعلى رأسه التاج الأبيض، بينما يصور الوجه الآخر الملك مينا وهو يحتفل بانتصاره على مملكة الشمال، وهو يلبس التاج الأحمر.
    وقد أعقب هذا الانتصار الذي قام به مينا، تطور هائل في الحضارة المصرية وتبلور لمبادىء الحكومة المركزية، وكانت هذه الوحدة عاملا هاما في نهضة مصر الفرعونية في شتى نواحي الحياة.
    وقد صور الجزء العلوى من وجهى الصلاية برأس البقرة حتحور تكتنف السرخ أو ما يسمى بواجهة القصر الملكى (و كان مسورا تنظمه مشكاوات) يحوى الأسم الحورى للملك (أى لقب الإله حورس)، و قد كتب اسم نارمر (نعرمر) من مقطعين تعبر عنهما من علامات الكتابة المصرية القديمة (الخط الهيروغليفى) سمكة القرموطع نعرع و الأزميلع مرع. و قد تتوجه بعض الأراء الى أن السمكة ما هى إلا نوع من أنواع سمك البحر الأحمر.
    و قد مثل الملك على أحد وجهى الصلاية بحجم يستغرق اغلب المساحة بالتاج الأبيض لمملكة الجنوب و نقبة قصيرة مزخرفة يتدلى من خلفها ذيل ثور و من ورائه ساقيه و حامل نعليه إذ يهم الملك بمقمعته المرفوعة فى كفه بضرب اسير راكع يمثل أهل الدلتا. و قد أصبح هذا المنظر تقليدا فنيا متبعا يرمز للنصر منذ مطلع الأسرات المصرية حتى ختامها. و من رموز الوحدة كذلك ما صور من أرض زاخرة بالنبات يخرج من حافتها رأس محزوم بحبل يمسك به بقبضته البشرية صقر الحر(و هو هنا الإله حورس) قائما على الأرض بنباتها تعبيرا عن هيمنة الملك على الوجه البحرى .أم المنظر أسفل الصلاية ففيه قتيلان من الأعداء سجل مع كل منهما اسم مدينته.
    وعلى الوجه الآخر للصلاية صور موكب النصر حيث نجد الملك هنا بتاج مملكة الدلتا الأحمر يتبعه ساقيه و حامل النعال و يتقدمه كبير أعوانه و لعله الوزير ثم أربعة من حملة ألوية المقاطعات متجهين صوب معبد حور حيث قتلى العداء مغلولة أيديهم ساقطة رؤوسهم المقطوعة بين أرجلهم و فى وسط الصلاية حيونان خرافيان متعانقان و قد امسك بمقودهما رجلان رمزا لقيادة القطرين و قبض زمامهما حيث شكلت الأعناق الطويلة المتعانقة بؤرة الصلاية.
    وفى المنظر أسفل الصلاية يبدو الملك كهيئة الثور مندفعا بقوته نحو حصن اقتحم اسواره فحطمها حيث سحق من اعترض طريقه فى صورة رجل طريح يطأه بأقدامه .
    و تعد هذه الصلاية من أشهر آثار المتحف المصرى و من أهم الأعمال الفنية الممتازة و ذلك بما تحويه من مناظر و رسوم و رموز و شواهد تاريخية على وحدة البلاد السياسية منذ زهاء خمسة آلاف عام.
    كما تقوم شاهدا على نشاة الكتابة التصويرية الرسمية (الهيروغليفية ) فضلا عن اسس التقاليد الفنية التى سادت من بعد فى تصوير الملوك و الأرباب .و هذه الصلاية الرائعة مصنوعة من الأردواز او الشست و يبلغ ارتفاعها 64 سم ، وعرضها 42 سم ،اما سمكها فحوالى 2.5 سم. وقد عثر عليها كيوبيل فى عام 1894 فى هيراكنوبوليس (الكوم الأحمر بالقرب من ادفو) وترجع الى عهد الملك نعرمر فترة توحيد البلاد حول عام 3000 ق.م

    اترك تعليق:


  • وحيد المصرى
    رد
    رد: تاريخ مصر ( الموسوعة المصرية منذ بدء التاريخ )

    .

    عصر ما قبل الأسرات
    .
    تاريخ مصر هو تاريخ الإنسانية . فعلى أرض مصر بدأت أولى الحضارات قبل أكثر من سبعة آلاف عام .. تفاعل خلالها المصريون مع العديد من الحضارات والثقافات , ولكن ظلت لمصر شخصيتها وخصوصيتها عبر كل العصور , فقدمت مصر للعالم منتجاً حضارياً متميزاً فى كل الحُقب التى مرت بها وهى: الحقبة الفرعونية بعصورها المتتالية , ثم الحقبة اليونانية - الرومانية , فالحقبة القبطية ثم الحقبة الإسلامية بعصورها المتتالية وصولاً إلى العصر الحديث الذى بدأ مع محمد على باشا فى بداية القرن التاسع عشر وإقامة دولة عصرية إلى قيام ثورة 23 يوليو 1952 التى قدمت إضافات كبرى فى بناء الدولة المصرية المعاصرة .
    nagada ss.jpg
    يبدأ تاريخ مصر المدون منذ عدة آلاف من السنين قبل الميلاد , عندما تمكن سكان هذه الأرض من إقامة أول دولة مركزية عرفتها البشرية .. ومن خلالها استقر الوجود البشرى على ضفاف نهر النيل فى حقب ومراحل متعاقبة , وعلى مدى هذه القرون الطويلة قدم المصريون مساهمات عديدة للحضارة الإنسانية وتفاعلوا مع غيرهم من الحضارات والشعوب .. وإن ظلت لمصر خصوصيتها الثقافية والحضارية المميزة عبر العصور التى ينسبها المؤرخون إلى حقبة فرعونية تمتد لنحو ثلاثة آلاف عام ثم حقبة يونانية لنحو ثلاثة قرون , تلتها حقبة رومانية تداخلت مع الحقبة القبطية عقب دخول المسيحية إلى مصر .. ثم جاء عصر الإمبراطوريات والدول الإسلامية التى كان أخرها الإمبراطورية العثمانية التى كانت نهايتها بداية للعصر الحديث فى مصر على يد محمد على باشا مؤسس مصر الحديثة قبل نحو قرنين من الزمان .


    حضارة الفيوم:
    وهي تقع على الضفة الغربية للنيل شمال القاهرة وترجع الى عام 4400 ق.م وقد استمرت 1000 عام ومن بقايا الفخار الذي وجد لم يعثر الباحثون في مركز حضارتها على آثار للموتى والغالب أنهم قد دفنوا في مكان بعيد
    وتعد محافظة الفيوم صورة مصغرة لمصر حتى أن البعض يطلقون عليها مصر الصغرى .
    وترجع تسمية الفيوم إلى اصل الكلمة وهى "بيوم" أى "بركة الماء" والتى حورت مع الاستخدام إلى فيوم ثم أضبف إليها الألف واللام وتحتوى على العديد من المحميات الطبيعية
    هرم هوارة
    يقع بقرية هواره على بعد 9 كم جنوب شرق مدينة الفيوم وشيد هذا الهرم من الطوب اللبن ثم كسى من الخارج بالحجر الجيرى ويبلغ إرتفاعه 58 متر وطول كل ضلع 100 متر وقد نجح بترى عام 1889 فى دخول الهرم والوصول الى حجرة الدفن والتى تتكون من كتلة واحدة ضخمة من الحجر الكوارتسيت ويصل وزنها الى 110 طن
    وادى الريان
    ويتكون من البحيره العليا والبحيره السفلى ومنطقة الشلالات التى تصل بين البحيرتينويتميز يالكثبان الرمليه وعيون طبيعيه وحياه نباتيه
    وتعتبر منطقة الشلالات من مناطق الرياضات البحريه
    ويوجد بها 15 نوع من الحيوانات البريه وعدة انواع من الصقور
    حضارة البداري:
    وهي قرية في الصعيد على الضفة الشرقية لنهر النيل وأهم مايميز البداريون انهم كانوا يؤمنون بالبعث ( الحياة الثانية بعد الموت ) وكانوا يلفون موتاهم بالحصير ويدفنونهم مع حيواناتهم المحببة أو بعض التمماثيل للحيوانات او النساء او الطيور .
    وعاء من الفخار المصنوع من طمي النيل وهو طراز معروف باسم الأحمر والأسود
    ظهر منذ حضارة البداري
    bre.2631(3).jpg
    حضارة تاسا:
    وهي في الصعيد على الضفة الشرقية لنهر النيل شمال قرية بداري وتعود الى حوالي عام 4200 ق.م عثر فيها على الفؤوس وأقداح وكؤوس على هيئة الزهر وأدوات زينة تكاد تقتصر على خرزات من صدف او عظم او عاج .
    Early_animals.jpg
    hawarra_310x310.jpg
    حضارة نقادة:
    وتقع في الصعيد على الشاطئ الغربي لنهر النيل ويرجع تاريخها الى عام 3600 ق.م وكان سكان هذه الحضارة عرفوا اللبن فبدؤيدعمون به جدران القبور وكانوا يدعون مع الميت في قبره الطعم والشراب والمتاع .
    وكانت هذه الحضارة الممهدة لوحدة الحضارة المصرية التي ظهرت على وجه الأرض
    فى الفترة ما بين 5000 و3000 قبل الميلاد ومنذ حوالى 6 آلاف عام مضى بدأ النيل يفيض سنويا على الأراضى المحيطة به وعلى طول ضفتيه تاركا وراءه أرضا خصبة وتربة غنية وأصبحت المنطقة القريبة من مجال الفيضان جاذبة للسكان كمصدر للماء والطعام. وفى حوالى عام 7000 قبل الميلاد كانت البيئة المصرية بيئة مضيافة جاذبة للسكان، ووجدت آثار تدل على استقرار بعض السكان فى هذا الوقت فى مناطق صحراوية فى مصر العليا. ووجد عدد من الأوانى الفخارية فى بعض المقابر فى صعيد مصر من عام 4000 قبل الميلاد تعود لعصر ما قبل الأسرات.
    ويقسم عصر ما قبل الأسرات إلى ثلاث أجزاء رئيسية نسبة إلى الموقع الذى توجد فيه المواد الأثرية: المواقع الشمالية من حوالى عام 5500 قبل الميلاد وخلفت آثار تدل على استقرار ثقافى ولكنه ليس كمثيله فى الجنوب ، وتدل الآثار على أنه فى حوالى عام 3000 قبل الميلاد تواجدت قوة سياسية كبيرة والتى كان العامل الذى أدى إلى اندماج أول مملكة موحدة فى مصر القديمة حيث تعود إلى هذه الفترة أقدم الكتابات الهيروغليفية المكتشفة وبدأت تظهر أسماء الملوك والحكام على الآثار.
    وقد حكم فى هذه الفترة 13 حاكما كان آخرهم نارمر فى حوالى عام 2950 قبل الميلاد وتبعه الأسرتين الأولى والثانية وكانوا حوالى 17 ملك فى الفترة ما بين 2950 و2647 قبل الميلاد حيث بنيت مجموعة من المقابر والتى تمثل بدايات الأهرامات فى سقارة وأبيدوس وغيرها من خلال فترة حكم الأسرتين الأولى والثانية
    عصر نشأة الأسرات في مصر
    الفترة التي أعقبت عصر ماقبل الأسرات، وذلك فيما بين عامي 3200_3000 قبل الميلاد، وتتوافق مع الطور الأثري المعروف باسم (الناقادا الثالثة) Naqada III، وتعرف تلك الفترة أحيانا باسم الأسرة صفر، أو عصر ماقبل الأسرات المتأخر. تميز عصر تكوين الأسرات بميزتين، أولهما أن ذلك العصر هو الذي بدأ فيه المصري مرحلة التوحيد السياسي، ثانيهما أنه العصر الذي بدأت فيه عملية تدوين اللغة المصرية القديمة (الهيروغليفية). ويوجد دليل أثري قوي علي امتداد الوجود المصري في ذلك العصر إلي جنوب فلسطين، فيما عرف بالمستعمرات، أو المستودعات التجارية.
    بدأ تكوين الدولة أثناء تلك الحقبة. وربما قبل ذلك، وظهرت الكثير من المدن الدولة city - stste في تلك الفترة علي جانبي نهر النيل، ولكنها تقلصت علي مر القرون إلي ثلاث مدن كبيرة في صعيد مصر هم : ثينيس، نخن، ونقادا من المحتمل أنها شاركت مدينة نقادا في عبادة الإله ست، بينما تشاركت كل من نخن وثينيس في عبادة الإله حورس. كانت مدينة نقادا هي الأسبق في السقوط فقد كانت محاصرة بمدينتي ثينيس ونخن، وبعد ذلك غزت ثينيس مصر السفلي. إن علاقة مدينة نخن بمدينة ثينيس غير مؤكدة، ولكن يظل هناك احتمالاً بأن مدينة نخن قد دخلت بشكل سلمي تحت حكم أسرة ثينيس الملكية التي حكمت كامل مصر. دفن ملوك اسرة ثينيس في أبيدوس في مقبرة أم الكاب، ويعتقد الكثير من علماء المصريات بأن الملك نارمر هو أخر ملوك هذا العهد، والبعض الأخر يضعه في الأسرة الأولي، ويطلق عليه أيضاً اسم الملك العقرب.
    عصر الأسر المصرية المبكرة
    الفترة ما بين نهاية عصر نشأة الأسرات في مصر وحلول الدولة المصرية القديمة مصر
    برزت فيها حضارة من أعرق الحضارات في العالم القديم وهي الحضارة المصرية القديمة. ويقسم المؤرخون التاريخ المصري القديم إلى ثلاثين أسرة حاكمة (ما بين 3000 ق.م تقريبا حتى 332 ق.م) موزعة على :
    العصر العتيق
    ويشمل حكم الأسرتين الأولى والثانية، ويميز هذا العصر ظهور أول وحدة سياسية للبلاد
    190917.jpg

    اترك تعليق:


  • وحيد المصرى
    رد
    رد: تاريخ مصر ( الموسوعة المصرية منذ بدء التاريخ )

    .
    عصور ما قبل التاريخ
    .
    يصعب تحديد إمتدادها الزمنى وإنسان ذلك العصر لم يكن يسجل أفكاره أو أعماله بأى شكل من الأشكال، وإنما ترك آثاراً صامتة من الأدوات والأسلحة الأوانى وبقايا المنازل والمقابر .. وغيرها. فالكتابة إذن تعتبر الحد الفاصل بين عصر ما قبل التاريخ والعصر التاريخى. والعصور التاريخية تبدأ باختراع الإنسان للكتابة، وبدء تسجيل ما قام به من نشاط، وما مر به من أحداث.
    ** ينقسم عصر ما قبل التاريخ الى ثلاثة أقسام
    العصر الحجرى القديم _ العصر الحجرى الحديث _ عصر إستخدام المعادن
    0001.jpg0002.jpg0003.jpg0004.jpg
    .
    (حياة الإنسان المصرى فى العصر الحجرى القديم )
    .
    صنع إنسان هذا العصر أدواته من الحجر، مثل السكين والمنشار والبلطة، وكانت كبيرة الحجم خشنة. وفى أواخر هذا العصر الحجرى القديم عرف الإنسان النار عن طريق احتكاك الأحجار الصلبة ببعضها بقوة، وساعد اكتشاف النار على تطوير حياة المصرى القديم، فاستخدمها فى الطهو والإضاءة، وإبعاد الحيوانات المفترسة، وصيد الحيوانات.
    .
    العصر الحجرى الحديث :

    بعد أن قلت الأمطار وساد الجفاف واختفت النباتات فى أواخر العصر الحجرى القديم، اضطر الإنسان إلى ترك الهضبة واللجوء إلى وادى النيل بحثاً عن الماء. فى هذه البيئة الجديدة اهتدى الإنسان إلى الزراعة، وأنتج الحبوب مثل القمح والشعير، واستأنس الحيوان واعتنى بتربيته كالماشية والماعز والأغنام، وعاش حياة الاستقرار والنظام والإنشاء بدلاً من حياة التنقل.
    .
    حياة الإنسان المصرى فى عصر استخدام المعادن :

    عصر استخدام المعادن هو العصر الذى يلى العصر الحجرى الحديث، وينتهى ببداية عصر الأسرات فى مصر القديمة. فى هذا العصر عرف المصريون القدماء المعادن، مثل النحاس والبرونز والذهب، ومن هذه المعادن صنعوا أدواتهم وآلاتهم وحليّهم، وكان النحاس أوسع المعادن انتشاراً، وأهم مناجمه فى شبه جزيرة سيناء
    أيضاً فى هذا العصر تطورت صناعة نسيج الأقمشة، والأخشاب، والأوانى الفخارية، وبنيت المساكن من اللّبن بدلاً من الطين والبوص، وفرشت بالحصير المصنوع من نبات البردى، وصنعت الوسائد. وأهم ما يميز هذا العصر ظهور بعض العبادات، مثل تقديس الإنسان لبعض الحيوانات
    .

    .

    اترك تعليق:


  • وحيد المصرى
    رد
    رد: تاريخ مصر ( الموسوعة المصرية منذ بدء التاريخ )

    .
    رسالة لأخوتى فى المعهد العربى :
    العمل أطول بكثير مما يتخيل أحد
    ونظراً لأنها موسوعة التاريخ المصرى
    ومع علمى التام ان مكانها ليس هنا
    فأرجو أن يظل الموضوع مغلقاً
    الى أن يشاء المولى وأتمه
    ولكم بعد ذلك نقل العمل لمكانه الذى تفضلون
    أو أخذ صورة منه
    .
    تقبلوا بقبول فائق الاحترام
    وحيد

    اترك تعليق:

يعمل...
X