إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أنيسَ الرّوحِ رُحـــماكا

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أنيسَ الرّوحِ رُحـــماكا

    [frame="5 78"][ALIGN=CENTER][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
    ..
    أنيسَ الرّوحِ رُحـــماكا.

    أخافُ عليّ من نفسي
    ولســـتُ أخــافُ لقـــياكا
    وأخشى لهفتي شوقاً
    ولستُ أريدُ إلاّكا

    لذا لا تبتعدْ عنـّي
    ولا تـــدنو فتـشــقيني
    فأوصِـدُ للهوى قلبي
    وأقتلُ مهجتي بيدي
    وأقتلني وأنساكا

    فكنْ منْ حولِ أمنيتي
    كما أرضى لكيْ أهديكَ منْ قــُبـَلي
    طواعيةً وألثمُ في الهوى فاكا

    لأنكَ إنْ تكنْ نهري
    أكنْ في الحبّ لو تدري
    زلالا ســــائغا عذبــا
    وماءً عمّ مجراكا

    حبيبي إنْ تسلْ عنـّي
    فإنـّي اليومَ عاشقةٌ مذبذبةٌ
    أريدُ العومَ والإبحارَ في عينيكَ
    لكنـّـي أخافُ الموجَ فاعذرني
    أنا في حيــــرتي أجــــــثو
    على أطرافِ أحلامـــي
    أمــــدُّ يدي وأسحبها
    فلا أحظى بهذا لا
    ولا ذاكا

    وأخطو خطوتينِ إليكَ
    واحدةً ستأخذني على عجلٍ
    وأخرى للوراءِ تعيدُ خطواتي
    تعــــــاتبُ فـــــيّ إقــــدامي
    فـــقلْ يا مـــــــــالكاً قلبي
    إذا ما الشــــوقُ مزّقني
    فكيفَ الوصــلُ يجمعنا
    أنيسَ الرّوحِ رُحماكا

    أحبـّـكَ لستُ أنكِـرُها
    متيمةٌ وهائمةٌ وأعلنـُها
    بأنــــّـي مـــــنذُ آلافٍ
    من الأعوامِ أهواكا

    وإنك في السّما شمسٌ
    وهذا الكونُ في نظـــري
    ســـديمٌ مـُظـلمٌ عـتــمٌ
    فكيفَ العيشُ لولاكا

    ولولا النورَ ترسلهُ
    إلى الدّنيا وتهديهِ إلى قلبي
    فيفرحُ منْ هداياكا

    أريدكَ , كمْ أريدُ النومَ
    في عينيكَ تحملني إلى الأحـــــلامِ
    لا أصحو , وكمْ أصبو لنجواكا

    وكمْ أحتاجُ أنْ تأتي بأمسيةٍ
    تراقصني , أطيرُ بدونِ أجنحةٍ
    إذا وُضـِـعَـتْ على خصري
    بعتمِ الليلِ كـفـّـاكا

    حبيبي إنْ تغبْ عنـّي
    تجفُّ الأرضُ منْ تحتي
    يموتُ الـزّهرُ في خـــدّي
    فلا تبخلْ برؤيـــاكا

    وإنـّـي إنْ حـُـرِمْتُ القطــْرَ يكفيني
    قـــليلُ نــــدى ألمـْـلمـُهُ إذا ألـــقتْ
    بهِ غيمـــاتـُـكَ الأحـــلى فأزهـــرُ
    مثلُ زنبقةٍ على أبوابِ ذكراكا

    فهلْ يا أجملَ الآمالِ في عمري
    فهمتَ الآن أسبابي وهذا الخوفَ
    منْ نفسي إذا لاقتْ محياكا

    فسبحانَ الذي منْ أجملِ
    الأوصـــــــاف أعــــطاكا
    ومثلَ البــــدرِ في الأنوارِ
    عـــندَ الخلقِ ســــوّاكا

    بقلم :
    رفعت زيتون
    25/5/2009
    [/ALIGN]
    [/CELL]
    [/ALIGN][/frame]

  • #2
    رد: أنيسَ الرّوحِ رُحـــماكا

    وكمْ أحتاجُ أنْ تأتي بأمسيةٍ
    تراقصني , أطيرُ بدونِ أجنحةٍ
    إذا وُضـِـعَـتْ على خصري
    بعتمِ الليلِ كـفـّـاكا


    كلها عناقيد لؤلؤية جذابة

    فاحترت أياً منها آخذ

    محبتي

    تعليق


    • #3
      رد: أنيسَ الرّوحِ رُحـــماكا

      يا لله !

      كم شوق هنا وُلد ليكبر !!


      شكرا لحرف أجاد المرور في أروقة الذات..



      الحكم نتيجة الحكمة والعلم نتيجة المعرفة
      فمن لا حكمة له لا حُكم له ، و من لا معرفة له لا عِلم له.

      تعليق


      • #4
        رد: أنيسَ الرّوحِ رُحـــماكا

        الاستاذ رفعت زيتون..

        إسمحلي بان اعتبر نفسي من كتبت هذه القصيدة الجميلة

        كأنها نابعة من قلبي...وكأن أناملي من كتبتها..

        دمت بود وخير

        تعليق


        • #5
          رد: أنيسَ الرّوحِ رُحـــماكا

          المشاركة الأصلية بواسطة شاكر السلمان مشاهدة المشاركة
          وكمْ أحتاجُ أنْ تأتي بأمسيةٍ
          تراقصني , أطيرُ بدونِ أجنحةٍ
          إذا وُضـِـعَـتْ على خصري
          بعتمِ الليلِ كـفـّـاكا


          كلها عناقيد لؤلؤية جذابة

          فاحترت أياً منها آخذ

          محبتي

          أخي الكريم

          أنا أدلّك على أجمل ما

          في القصيد إن أردتَ

          فأجملها هو اسمك

          وأحسنها هو مرورك هنا

          دمتَ لنا متابعا مشجعا

          .

          تعليق


          • #6
            رد: أنيسَ الرّوحِ رُحـــماكا


            لذا لا تبتعدْ عنـّي
            ولا تـــدنو فتـشــقيني
            فأوصِـدُ للهوى قلبي
            وأقتلُ مهجتي بيدي
            وأقتلني وأنساكا


            ابتعد قليلا َ أو اقترب كثيرا ً فأنا أحبك أكثر من كثيرا ً.....

            وهل تطيق الروح بعدك ؟؟؟

            أستاذ رفعت ....

            كل الروعة والرقة تمكث فيما قرأت ....

            شكرا ً لنص أمتعني ...

            أوفيليا




            تعليق


            • #7
              رد: أنيسَ الرّوحِ رُحـــماكا

              الأستاذ المبدع رفعت زيتون


              تسللت هذه الجميلة لعيوني خلال اشراقة شمس صباحي

              فتشابكت حروف القصيدة بخيوط الشمس

              ونسجوا معاً قصة خلود

              واختلط عليَّ أيهما

              الشمس المتثائبة في ثوبها الوردي

              تختال أمام عيون الفضاء الرحب والمدى

              ***

              لم سيدي لا تجرؤ المرأة الشاعرة على نظم شعر الغزل كما يفعل الرجل الشاعر؟

              وغريب هذا التناقض

              الرجل الشرقي "أو ربما الرجل عموماً " يعتبر المرأة أقل منه درجة

              ومع ذلك يبدع بنظم أروع قصائد الغزل بها ولها

              والمرأة راضية أن يكون الرجل سيدها وفارسها

              وما هي سوى تابعة له

              ولكنها لا تجرؤ على نظم بيتين من الغزل بسيدها وفارسها

              وإن حصل فإنها تتعرض لهجومٍ كافة فئات المجتمع

              فتراها تنظم شعرها لكل المناسبات ولا تقترب من الغزل

              وإن نظمت شعر الغزل يكون في الشعر الصوفي

              وهناك الكثير من الأمثلة



              ***

              في خضم هذا التجاذب بيني ونفسي

              طالعتني هذه القصيدة الرائعة تجري على لسان أنثى

              وكأنك أردت أن تقول لها هيا .. أكسري الحواجز .. اقتحمي .. انفعلي .. بوحي

              أو دعيني أكتب عنك!!!



              ****

              إني لألمح بوادر ثورة وأرجو أن يصدق حدسي

              وجلَّ ما أخشاه أن توجه بنادقها ضدي!!

              ***

              لقلمٍ أهداني خيوط الشمس مغزولة شعراً كل التحايا




              همس الشوق

              تعليق


              • #8
                رد: أنيسَ الرّوحِ رُحـــماكا

                [align=center]فكنْ منْ حولِ أمنيتي
                كما أرضى لكيْ أهديكَ منْ قــُبـَلي
                طواعيةً وألثمُ في الهوى فاكا



                وهل اجمل من نغني مع رفعت
                ونعيد هذا الجمال ونتلوهُ

                لو كنت املك خيارا

                لذهبت بها الى المميز

                رفعت

                رفعةٌ في الكتابةِ أنتْ[/align]
                أحبك ِ ؟ ويغلق ُ فمي فمي
                وتنسابين كما قصيدة حبرها دمي
                ويسألني السؤال ُ أتحبُّها
                أحبُّك ِ ويغلقُ بعدها فمي

                صفحتي
                إعترافات ْ على وجه ِ القمر ْ

                https://www.facebook.com/pages/%D8%A...7375547?ref=hl

                تعليق


                • #9
                  رد: أنيسَ الرّوحِ رُحـــماكا

                  المشاركة الأصلية بواسطة نور الأدب مشاهدة المشاركة
                  يا لله !

                  كم شوق هنا وُلد ليكبر !!


                  شكرا لحرف أجاد المرور في أروقة الذات..

                  نور الأدب

                  أأقول أشرقت الأنوار

                  أم أشرقتـِها

                  بهذا المرور العبق

                  وهذا الرد الناضج والمثقف

                  .

                  تعليق


                  • #10
                    رد: أنيسَ الرّوحِ رُحـــماكا

                    المشاركة الأصلية بواسطة م . رفعت زيتون مشاهدة المشاركة
                    [frame="5 78"][ALIGN=CENTER][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
                    ..
                    أنيسَ الرّوحِ رُحـــماكا.

                    أخافُ عليّ من نفسي
                    ولســـتُ أخــافُ لقـــياكا
                    وأخشى لهفتي شوقاً
                    ولستُ أريدُ إلاّكا

                    لذا لا تبتعدْ عنـّي
                    ولا تـــدنو فتـشــقيني
                    فأوصِـدُ للهوى قلبي
                    وأقتلُ مهجتي بيدي
                    وأقتلني وأنساكا

                    فكنْ منْ حولِ أمنيتي
                    كما أرضى لكيْ أهديكَ منْ قــُبـَلي
                    طواعيةً وألثمُ في الهوى فاكا

                    لأنكَ إنْ تكنْ نهري
                    أكنْ في الحبّ لو تدري
                    زلالا ســــائغا عذبــا
                    وماءً عمّ مجراكا

                    حبيبي إنْ تسلْ عنـّي
                    فإنـّي اليومَ عاشقةٌ مذبذبةٌ
                    أريدُ العومَ والإبحارَ في عينيكَ
                    لكنـّـي أخافُ الموجَ فاعذرني
                    أنا في حيــــرتي أجــــــثو
                    على أطرافِ أحلامـــي
                    أمــــدُّ يدي وأسحبها
                    فلا أحظى بهذا لا
                    ولا ذاكا

                    وأخطو خطوتينِ إليكَ
                    واحدةً ستأخذني على عجلٍ
                    وأخرى للوراءِ تعيدُ خطواتي
                    تعــــــاتبُ فـــــيّ إقــــدامي
                    فـــقلْ يا مـــــــــالكاً قلبي
                    إذا ما الشــــوقُ مزّقني
                    فكيفَ الوصــلُ يجمعنا
                    أنيسَ الرّوحِ رُحماكا

                    أحبـّـكَ لستُ أنكِـرُها
                    متيمةٌ وهائمةٌ وأعلنـُها
                    بأنــــّـي مـــــنذُ آلافٍ
                    من الأعوامِ أهواكا

                    وإنك في السّما شمسٌ
                    وهذا الكونُ في نظـــري
                    ســـديمٌ مـُظـلمٌ عـتــمٌ
                    فكيفَ العيشُ لولاكا

                    ولولا النورَ ترسلهُ
                    إلى الدّنيا وتهديهِ إلى قلبي
                    فيفرحُ منْ هداياكا

                    أريدكَ , كمْ أريدُ النومَ
                    في عينيكَ تحملني إلى الأحـــــلامِ
                    لا أصحو , وكمْ أصبو لنجواكا

                    وكمْ أحتاجُ أنْ تأتي بأمسيةٍ
                    تراقصني , أطيرُ بدونِ أجنحةٍ
                    إذا وُضـِـعَـتْ على خصري
                    بعتمِ الليلِ كـفـّـاكا

                    حبيبي إنْ تغبْ عنـّي
                    تجفُّ الأرضُ منْ تحتي
                    يموتُ الـزّهرُ في خـــدّي
                    فلا تبخلْ برؤيـــاكا

                    وإنـّـي إنْ حـُـرِمْتُ القطــْرَ يكفيني
                    قـــليلُ نــــدى ألمـْـلمـُهُ إذا ألـــقتْ
                    بهِ غيمـــاتـُـكَ الأحـــلى فأزهـــرُ
                    مثلُ زنبقةٍ على أبوابِ ذكراكا

                    فهلْ يا أجملَ الآمالِ في عمري
                    فهمتَ الآن أسبابي وهذا الخوفَ
                    منْ نفسي إذا لاقتْ محياكا

                    فسبحانَ الذي منْ أجملِ
                    الأوصـــــــاف أعــــطاكا
                    ومثلَ البــــدرِ في الأنوارِ
                    عـــندَ الخلقِ ســــوّاكا

                    بقلم :
                    رفعت زيتون
                    25/5/2009
                    [/ALIGN]
                    [/CELL]
                    [/ALIGN][/frame]
                    استاذ م . رفعت زيتون

                    ربنا يحقق لك امنيتك
                    صح لسانك

                    تعليق


                    • #11
                      رد: أنيسَ الرّوحِ رُحـــماكا

                      أريدكَ , كمْ أريدُ النومَ
                      في عينيكَ تحملني إلى الأحـــــلامِ
                      لا أصحو , وكمْ أصبو لنجواكا
                      أخي رفعت أجدت في هذا البوح الوجداني وهذا النظم السلس..

                      بدون: من الخطأ إدخال الباء على دون، وهي من الأخطاء الشائعة.
                      أمسيَّة: بتشديد الياء وفتحها.
                      صفحتي على الفيس بوك

                      تعليق


                      • #12
                        رد: أنيسَ الرّوحِ رُحـــماكا

                        [align=center]احسنت في اختيار قافية قريبة للقلب لنص مميز


                        لك الالق[/align]

                        تعليق


                        • #13
                          رد: أنيسَ الرّوحِ رُحـــماكا

                          الاستاذ المهندس رفعت ابو زيتون
                          ارحم شوقنا
                          لافض فوك
                          رحيق

                          تعليق


                          • #14
                            رد: أنيسَ الرّوحِ رُحـــماكا

                            الله الله أيها الشاعر . . . .


                            عدت لروعتك لأنهل من روعة الحرف ورقة الإحساس وبديع الشعر


                            نتوق لنقرأ جديدك رفعت زيتون




                            تعليق

                            يعمل...
                            X