إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مزعل الذللاَق / قصة كتبها يحيى الحباشنة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مزعل الذللاَق / قصة كتبها يحيى الحباشنة

    [frame="1 98"]






    زعبل الذلّاق
    قصة قصيرة
    من بعيد كانت القرية تبدو للعيان كومة من الحجارة ، تراصت الدور الطينية جنبا إلى جنب ، بينما يفصلها من الأمام أزقة وممرات ضيقة ،ليمر الناس والدواب ، أما السوق فكان بضعة دكاكين صغيرة تصطف الواحدة تلو الأخرى لتشكل نسقا مألوفا مع البنية العمرانية بشكل عام
    .
    في ذلك غروب ذلك اليوم، منسجم مع عودة رعاة الأغنام وصوت الأجراس المعلقة في أعناقها يمتزج بالثغاء وأصوات الرعاة، وصياح الأطفال اللاهيين بمرح، ليشكل مقطوعة موسيقية طبيعية.
    بباب دكان رضوان بن نشوان ، فسحة يجلس عليها كريم وبعض رجال القرية يلعبون لعبة السيجة ، فيما تنتشر في الفضاء أصوات صرصار الليل وأصوات الضفادع ، المنبعثة من بركة القرية التي تشبه المستنقع ، وتمتزج تلك الأصوات جميعها بعضها ببعض
    ( بسيمفونية) سحرية خالدة.
    بباب الدكان كانت تصنع الحكايات، كنت أحب الجلوس في الأمسيات لأستمع إلى أحاديث الرجال التي تعبر عن أحداث مرت بهم ومصائب حلت عليهم، لدرجة كان يجف ريقي من هول ما اسمع.
    كان رضوان يشعل الفانوس الذي يعمل على الجاز ( الكيروسين ) عندما جلست أنا مسترخيا ومتناسيا الأوامر البيتية الصارمة ،والتي تتلخص في عدم الخروج من المنزل عند قدوم المساء .

    وكان عبدا لله يسعل بشدة مفرطة حتى توقع الجميع أنه سيموت لو استمر في السعال بهذا الشكل ، لم يعد يقدر على استرداد أنفاسه ، وطال الأمر لدرجة تجمدت بمكاني أنتظر النتيجة المفجعة ، لكن سرعان ما تمخض عنه أن بصق مضغة بحجم البيضة ، قذفها بعيداِ بطريقة اعتاد عليها وقال بعد أن استرد أنفاسه بلهجته القروية الفجة:
    - لعنة الله على الدخان ... الدخان الهيشي قتلني يا جماعة .
    - مليح ما قضى عليك يا رجال ... اتركه، أو دخن دخان شامي أحسن إلك وأخف.
    قال كريم وهو يفرك بباطن كفه ورق دخان "الهيشي ) ذو الرائحة الفتاكة ،الذي يكفي أن تجلس بجواره حتى تنفجر من السعال ، لذلك انتابتني نوبة من _ العطس _ المتواصل بسبب قربي الشديد منه .
    لكني لم اشعر باشمئزاز بسبب ذلك ، بل كانت هذه الرائحة جزء من الجو السحري الذي أعيشه هذه اللحظات .
    كان الليل يرخي سدوله على المكان ، وانشغلت أراقب النجمات التي بدت تظهر في السماء وبدت لي أنها هي التي تصدر تلك (السيمفونية ) وتلك الأصوات الليلية ، واستسلمت بكل حواسي لهذا المشهد البديع .
    تنبهت بعد لحظات لوجود زعل الذلاق في الجلسة ، فيما رضوان يقوم بتعليق الفانوس على جدار الدكان مستخدما عصا دست بين حجارة الجدار ، لكن فتيلة الفانوس بدأت تخبو وتخرج سناجا اسود مما دفع محمود إلى القول مداعبا :
    - ما أجت الفتيلة تخرب .. إلا لما جانا زعل ..؟
    - يا سيدي نوره كفاية ، لمبتي مضويات مع بعضهم البعض ، ما بصير.
    صاح كريم ممازحا ، فيما لاذ زعل بصمت مطبق ، وهو يعبث بعلبة تبغه وقداحته بعصبية ليست مفتعلة .. مما دفع رضوان أن يقول متسائلا :
    - شو مالك يا أبو محمد ..؟ !! أنت مش على عوايدك ...؟ شو فيه عندك ..؟
    - الله يستر ... أكيد صار معك أشي غريب وعجيب، مثل عوايدك
    قال ذلك كريم وهو يتكىء
    حوقل زعل وفتح علبة تبغه ووضع بين أصابعه النحيلة ورقة (الأوتومان ) وفرك بأصابع يده الأخرى أوراق التبغ وقال :
    - صار معي قصة ليلة أمس لا يصدقها احد ..
    مر فترة صمت لبعض الوقت قبل أن يتابع ويقول :
    - أمس لما نزلت على الوادي (البكساسة ) * كنت اركب على حماري الأخضر .
    قاطعه كريم :
    - على حد علمي حمارك لونه اسمر ...؟
    - بقلك حماري لونه أخضر، شوفه قد البغل .. علوه علو البغل .
    أجاب زعل وهو يشير بيده اليمنى إلى ارتفاع حماره ، في حين كانت يده اليسرى ممسكة بالعلبة والسيجارة وتابع قائلا :
    - حماري قد البغل ... قول بغل يا أخي .
    قال ذلك بنبرة حاسمة .
    صاح محمود :
    - حمار ولا بغل .. اترك الرجال يُكمِل القصة.
    كانت مداخلة محمود كافية لزعَلْ بأن يقوم بلف سيجارته يبلل أطراف ورق الاوتومان بطرف لسانه ويقرض أطرافها ويغلق علبة التبغ بيده الأخرى ..ووضعها في زاوية فمه ، وهنا استحثه محمود قائلا :
    - أكمل يا أبو محمد.
    انشغل زعل في إشعال سيجارته ، لكن قداحته لم تشتعل وبعد عدة محاولات فاشلة قال رضوان وهو يتقدم ويشعل له السيجارة :
    - إلك عندي نص دزينة حجار قداحه ... كمل القصة يا رجال .
    اشتعلت سيجارة زعل واسترسل في الحديث وبدأ يسرد القصة بشكل مثير ، فيما رحت أنا أتخيل الأحداث كما يرويها .

    تخيلته يركب حمارا ضخما بحجم البغل ، الظلام دامس ، والحمار يشق طريقه نحو الجبال المحيطة بقريتنا من الغرب حيث لا انس ولا جان في تلك السهوب ، وبعد عدة كيلو مترات تبدأ منحدرات خطيرة وشديدة الوعورة وموحشة ، فبين الصخور وفي ألمغر الكثيرة والنتوآت الصخرية والمنحدرات ، تسكن الذئاب والضباع وابن آوى ، وبين الشجيرات وبين الصخور تنتشر الأفاعي السامة تبحث عن فريستها ، تخيلت زعل يحمل بندقية " الموزار" التي يحرص على حد زعمه أن تكون جاهزة للاستعمال السريع في لحظة الخطر .

    تخيلته يحمل لوكسا ( مصباح ) يحتوي على ست بطاريات جافة على حد زعمه أيضا ... الظلام دامس ، وصوت وقع حوافر الحمار ترتفع وتتسارع حينا وتتباطأ حينا عندما يصل الحمار إلى منطقة شديدة الوعورة ، ثم تنشط من جديد .

    زعل يسحب نفسا عميقا من سيجارته ، أصوات ابن آوى يتردد صداها بين الوديان والمنحدرات بشكل يبعث على الرهبة ، خيالات وذكريات ومناظر موتى تتسرب إلى خياله لتناسب الحالة العامة من الرهبة ، يتذكر موت صديقه عطا ، بل يراه شبحا ينتصب أمامه كل حين ، أفكار موحشة تراوده وتمعن في الولوج إلى قعر جمجمته ، يغذيها هذا الجو المشحون بالوحشة .
    كل هذه التفاصيل رأيتها بخيالي فيما زعل يكمل قصته ، ثم توقف عن السرد وتوقف معها خيالي عن العمل ، وتحسست يده مكان علبة التبغ غير أن محمود كان قد لف له لفافة التبغ وأشعلها وقدمها إليه وسرعان ما قال بصوت لا يخلو من بحة :
    - وين علبة التتن يا جماعة ..؟
    - هذي علبة التتن حقك.. لفيت لك سيكارة تعمر راسك فيها ..كمل يا أبو محمد.
    قال محمود وهو يعيد له علبة التبغ.
    تناول زعل علبة التبغ من يد محمود وعدل من جلسته وتابع يسرد بقية الحكاية :
    - والله ويوم إني وصلت للبكساسة ، نزلت عن ظهر الحمار ، ونزلت عنه الشد ، وربطته وعلقت له عليقه الشعير ، وفرشت الجودله * في جنب بيت فقوس ، وحطيت حجر وسادة إلي ، ولباروده في جنبي واللوكس أبو ست بطاريات تحت راسي ، وما صرت مرتمي على الجودله إلا وأنا نايم .
    ارتفعت يده إلى فمه وحاول إشعال سيجارته يشعلها مرة ثانية ، كان رضوان يسبقه لإشعالها من جديد ، سحب نفسين عميقين ثم تابع :
    - والله يا أخوان وأنا بين النايم والصاحي .. واني بحس باشي يدفعني في جنبي .
    هنا بدأ خيالي ينشط من جديد ، رأيته نائما في تلك الرقعة من الارض الموحشة ، وثمة شيء يدفعه ويلكزه ، يده النحيلة تمتد بحرص وهدوء الى اللوكس ، ويده الأخرى تمتد الى البندقية المجهزة للرماية ، نهض بسرعة خاطفة ، أزاح بقدمه تلك الفرشة المتهرئة ، وأضاء اللوكس عندها انتشرت بقعة ضوء دائرية ، فيما يده الأخرى على الزناد .

    صاح زعل بقوة وجلس نصف جلسة متحفزا متمترسا ، توقف خيالي عن العمل حين توقف ليسحب نفسا من سيجارته .
    عدت الى ببصري الى الجلسة انتظر بفارغ الصبر أن يكمل الحكاية وبعد قذف بعقب السيجارة قال :
    - مديت البندقية وضويت اللوكس ، يتعرفوا شو شفت ..؟
    ابتلعت ريقي الجاف بصعوبة ، في حين رد الجميع بالنفي ، عندها عاد الى جلسته مسترخيا وقال بهدوء وبرود :
    - كانت يا إخوان فقوسه بتكبر ... كانت الفقوسة اللي تدفعني في جنبي
    سرت همهمة بين الرجال ، ثم انطلقت الضحكات ودوت من هنا وهناك ، لكن خيالي الطفولي راح يرسم لي فقوسه ضخمة تجتاح قريتنا ، وتحاصر الأطفال في منازلهم .
    بدأت أتخيل فقوسه تدخل بيتنا من النافذة ، تزحف نحوي تنوي قتلي ، ولم ينقذني من هذا الكابوس إلا صوت رضوان وهو يقدم له حجارة القداحة قائلا :
    - تفضل يا أبو محمد ، هي حجار القداحة اللي وعدتك فيها .
    نهض الرجال ضاحكين ينفضون الأتربة التي علقت بمؤخراتهم ، في حين نهضت أنا متكاسلا متثاقلا ، ومتمنيا ألا تنتهي هذه الأمسية ، وسرعان ما عادت حسابات العودة الى البيت حيث العقاب العائلي الصارم .

    انتهت

    • البكساسة : اسم منطقة ارض زراعية
    • الجودلة : هي فرشة من الملابس القديمة توضع لوقاية ظهر الحمار من الأذى .
    مع تحيات يحيى الحباشنة

    __________________[/frame]
    شيئان في الدنيا
    يستحقان الدموع ، والنزاعات الكبيرة :
    وطن حنون
    وامرأة رائعة
    أما بقية المنازاعات الأخرى ،
    فهي من إختصاص الديكة
    _[rainbow]رسول حمزاتوف _[/rainbow]

  • #2
    رد: مزعل الذللاَق / قصة كتبها يحيى الحباشنة

    قصة من الواقع

    أجدت رسمها بامتياز

    وجعلتنا نعيشها معك

    لك الود

    تعليق


    • #3
      رد: مزعل الذللاَق / قصة كتبها يحيى الحباشنة

      [frame="1 98"]
      المشاركة الأصلية بواسطة شاكر السلمان مشاهدة المشاركة
      قصة من الواقع

      أجدت رسمها بامتياز

      وجعلتنا نعيشها معك

      لك الود
      [/frame]

      اخي شاكر سلمت ، سرني مرورك
      وعجبني توقيعك
      دمت بخير
      شيئان في الدنيا
      يستحقان الدموع ، والنزاعات الكبيرة :
      وطن حنون
      وامرأة رائعة
      أما بقية المنازاعات الأخرى ،
      فهي من إختصاص الديكة
      _[rainbow]رسول حمزاتوف _[/rainbow]

      تعليق


      • #4
        رد: مزعل الذللاَق / قصة كتبها يحيى الحباشنة

        الاستاذ يحيى الحباشنة
        لا عيب في بساطة التفكير
        لافض فوك
        رحيق

        تعليق


        • #5
          رد: مزعل الذللاَق / قصة كتبها يحيى الحباشنة

          [frame="1 98"]
          المشاركة الأصلية بواسطة رحيق مشاهدة المشاركة
          الاستاذ يحيى الحباشنة
          لا عيب في بساطة التفكير
          لافض فوك
          رحيق
          [/frame]


          اشكر لك هذا المرور البريء
          مع كل الود .
          شيئان في الدنيا
          يستحقان الدموع ، والنزاعات الكبيرة :
          وطن حنون
          وامرأة رائعة
          أما بقية المنازاعات الأخرى ،
          فهي من إختصاص الديكة
          _[rainbow]رسول حمزاتوف _[/rainbow]

          تعليق


          • #6
            رد: مزعل الذللاَق / قصة كتبها يحيى الحباشنة

            استاذ يحيى

            مضحك مبكي هالنص


            يسلمو

            تعليق


            • #7
              رد: مزعل الذللاَق / قصة كتبها يحيى الحباشنة

              [frame="1 98"]
              المشاركة الأصلية بواسطة ميران مشاهدة المشاركة
              استاذ يحيى

              مضحك مبكي هالنص


              يسلمو
              [/frame]


              اضحك الله سنك سيدتي ميران ، أما الحزن والبكاء فطرة جبلنا عليها

              مرورك عطر الصفحة

              دمت نجمة ودمت مبدعة
              شيئان في الدنيا
              يستحقان الدموع ، والنزاعات الكبيرة :
              وطن حنون
              وامرأة رائعة
              أما بقية المنازاعات الأخرى ،
              فهي من إختصاص الديكة
              _[rainbow]رسول حمزاتوف _[/rainbow]

              تعليق


              • #8
                رد: مزعل الذللاَق / قصة كتبها يحيى الحباشنة

                [align=center]ذكرتني بجدي وحكايته عندما كنت اجالسه بصغري وبعض رجال كانوا بذاك الزمن يروون قصصا تكاد تكون خيالية
                لا ادري ربما هي بعض من أحلامهم

                شكرا لك كاتبنا يحيى الحباشنة لرسم ملامح القرية

                تقديري [/align]
                [align=center]
                اجمع براعم الورد
                ما دمت قادرا على ذلك

                مدونتي

                http://sahar.blogsland.net[/align]

                تعليق


                • #9
                  رد: مزعل الذللاَق / قصة كتبها يحيى الحباشنة

                  [frame="1 98"]
                  المشاركة الأصلية بواسطة RedRose مشاهدة المشاركة
                  [align=center]ذكرتني بجدي وحكايته عندما كنت اجالسه بصغري وبعض رجال كانوا بذاك الزمن يروون قصصا تكاد تكون خيالية
                  لا ادري ربما هي بعض من أحلامهم

                  شكرا لك كاتبنا يحيى الحباشنة لرسم ملامح القرية

                  تقديري [/align]
                  [/frame]


                  كم نتشابه يا رد روز ، هذا الواقع ليس بعيدا ..لا زالت رائحة التبغ الثقيل نستحضرها في خيالاتنا

                  لكن النهم أن هذه القصص وهذه الحكايات ، خلقت بداخلنا معنا الرجولة والثبات ، والاقدام وشكلت الشخصية الداخلية فينا .

                  هذه القصص ذات الصبغة القروية ، هي حقيقية وعاشتها شخصية روايتي التي تشكلت فيما بعد واستقلت وكونت لها افكار خاصة بها وثقافة خاصة ونهج مختلف .

                  لكن الحاضر دوما يستحضر لذعات الماضي بحلوه ومره

                  سعدت بمرورك
                  مع تقديري
                  شيئان في الدنيا
                  يستحقان الدموع ، والنزاعات الكبيرة :
                  وطن حنون
                  وامرأة رائعة
                  أما بقية المنازاعات الأخرى ،
                  فهي من إختصاص الديكة
                  _[rainbow]رسول حمزاتوف _[/rainbow]

                  تعليق


                  • #10
                    رد: مزعل الذللاَق / قصة كتبها يحيى الحباشنة

                    الفاضل يحيى






                    ليتنا نسعد بحظ (من الخيال )
                    مثلهم




                    عشت بكنف اللغة .
                    .






                    من صمتنا يأتي الخنوع
                    لنا الضوضاء..
                    والتوقيع ، سكينةٌ فينا وجوع

                    تعليق


                    • #11
                      رد: مزعل الذللاَق / قصة كتبها يحيى الحباشنة

                      [align=center][/align]





                      شكرا غاليتي ذكريات الأمس


                      الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

                      الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

                      فهد..

                      و بدات ماساتي مع فقدك..
                      *** ***
                      اعذروا.. تطفلي على القلم

                      أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


                      الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


                      لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

                      تعليق


                      • #12
                        رد: مزعل الذللاَق / قصة كتبها يحيى الحباشنة

                        حمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين،
                        إخوتي في الله انقضى عام بما فيه من أفراح وأحزان ومن طاعات ومعاصي ودخل عام جديد,
                        فأردت أن أرسل لكْ لكِ هذه الرسالة ,وأسميتها دعوة إلى التجديد .

                        أرجو أن يلبي الجميع الدعوة لتجديد النشاط في المعهد من أجل ا لتنمية "ملكة التفكير "،

                        و التجديد و الإسهام في العلوم ، وحرية التفكير,
                        والبحث حتى في المسائل الدينية و السياسية , و الأدبية .


                        تحاياي
                        لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,


                        امرأة محتلة

                        تعليق

                        يعمل...
                        X