إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ألخزان...!!!!!

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ألخزان...!!!!!

    [frame="9 80"]
    الخزان

    يعقوب أحمد يعقوب

    [frame="7 80"]" لوحة.." مسرحيه" غنائيه إستعراضيه من روح رواية رجال في الشمس"
    ****

    ****
    الإهداء:
    صوت: من خلال العتمة
    إلى

    الكاتب الشهيد غسان كنفاني

    ***
    إليك يا غسان حيث أنت الآن
    بقبرك المؤقت بحزنك المؤقت
    وعيونك تطل
    من عتمة الخزان
    اليك كل الورد ...
    ..... والدفء والبرد
    كي تعبر الطريق وتعود يا صديق
    للأهل والخلان
    ونضمك وتضمنا
    لتنام أخيراً هادئاً وقريراً
    بتراب الأوطان
    وإن سألت عنا
    فكلنا ما زلنا
    ندق الجدران
    في ظلمة الخزان

    الراوي: من خلال أصوات الرياح
    القصة يا سادة
    هي قصة الخزان
    البعض سوف يقول
    هي قصة قديمة
    ليست ذات قيمة
    تفيض بالأحزان
    ***
    ولكنا نظن
    بأن القصة ذاتها
    بشكلها وصفاتها
    تحدث معنا الآن
    هنا ...أو هناك
    وبكل مكان
    فيه عربي
    مشرد منفي
    يخرمش الجدران
    بأظافر الأحزان
    في ظلمة الخزان

    ***
    صوت المجموعة :
    أناس يرتدون ثيابا بلون الرمال على أرض من الرمل اللا نهائي



    اهدأوا
    كي تسمعوا
    أنفاس اناس
    ارواحهم ترفرف
    كأسراب طيور
    في عتمة المكان
    ***
    أنظروا كي تسمعوا
    تلاطم الامواج
    ورعشة الرذاذ
    على مدى الشطآن
    وإسمعوا كي تبصروا
    كيف يموت الضوء
    والعتمة تسيل
    وتملأ الخزان
    *
    توقفوا..!!!!!!!!
    كي تسمعوا
    كي تبصروا
    أنفاس أناس
    تتجمع
    تتقطع
    كخيط من دخان


    ***
    صور مختلفة تمر على الشاشه ابوغريب/غوانتانامو/نفحه
    *
    فحكاية السجين
    وحكاية السجان
    هي قصه قديمه
    من عمر الضياء
    من عمر الظلام
    ومن عمر الإنسان

    ***

    هي قصه تطول
    تنتهي فصول
    وتبدأ فصول
    وجوه تحل
    وجوه تغيب
    وما قد يكون
    هو نفسه ..ما كان
    أناس
    في الداخل
    وأناس
    في الخارج
    قد يصغر
    أو يكبر
    من حولنا الخزان
    وإن
    نظرتم حولكم
    سترون كم حولكم
    من تلك الجدران
    كلنا نعيش
    في عتمه الخزان
    أسكتوا كي تسمعوا
    كم طرقه وأخرى
    تلاطم الجدران
    الآن
    هذا يحدث
    الآن
    الآن
    ***
    على الشاشه صور وصور وصور من العراق /فلسطين/لبنان
    ***
    قبضه تشتد
    وأخرى ترتخي
    وصوت قد تلاشي
    وصوت ينتخي
    وآخر
    يصبح
    ساعدني يا أخي
    وموجه تروح
    وموجه تجيء
    ودمعه واخرئ
    وشتله وزهره
    كل هذا الآن
    يكتظ
    بالمكان
    اهدأوا كي تسمعوا
    صرخة السجين
    وسياط السجان

    ***


    في قلب تلك الثمس
    في قلب تلك العتمه
    كانوا يسكنون
    أجساداً تتلوى
    فوم رظف القهر
    كأرغفه الطابون
    ***
    من فوقهم
    صحراء
    من تحتهم
    صحراء
    لو قطره من ماء
    ما كانوا يشربون
    ***
    وكل ما لديهم
    هي دمعه وأخرى
    تحرق كالجمر
    القلب و العيون
    وبصمت
    بصمت
    كزهر
    الرمان
    في عتمه الخزان
    كانوا يسقطون
    بصمت..بصمت
    يشبه الجنون
    وحولهم بلاد
    وبلاد وبلاد
    سماؤها سواد
    وأرضها رماد
    تكتظ بالجنون
    وشى بالفؤاد
    يصرخ بالعباد
    الآن ثم الآن
    اكسروا الخزان
    لتفر الأطيار
    تموت أو تكون

    ***
    الراوي :وقد نفذ منه الماء يسقط على الرمال من الجوع والعطش
    ***
    وبلحظه
    متأخره
    من عمر الأشياء
    ومن عمر السواد
    أزاحوا الستائر
    ستائر تللك العتمه
    عن شرفة البلاد
    وانفتح الخزان
    عن وطن
    عن سكان
    عن بحر
    عن أنهار
    ونجوم وأقمار
    عن لوز ورمان
    تفحمت أجساد
    وتلاصقت أجساد
    كالتصاق الآية .. بالآية
    والسورة ..القصيره...
    بالسورة القصيره
    في صفحه القران
    ***
    تسمع أصوات رعد والبرق يضيء المكان وينهمر المطر
    الراوي يقف ويحاول ان يملأ كفيه من المطر

    ***
    والآن
    الآن
    الآن
    يتدفق الخزان
    بالنحل
    و الدخان
    بالصيف
    بالشتاء
    وتبارك الرحمن
    ***
    وهناك
    طفل يسأل
    عن شمس
    لا تخجل
    إذ كيف الشمس تقبل
    أن تكون جمرة.. وتحرق القرآن..؟؟؟!!!
    ***
    إنني أراهم
    إخوتي الثوار
    يحملون جراحهم
    ويمضون بالشمس
    على مدى النهار
    أراهم ..يزحفون
    أراهم ينزفون
    وأسمع أنفاسهم
    كأنفاس الطابون
    يغنون للحرية..
    للقمة الشهية
    لصغارهم
    لبذارهم
    لحقول تمتد
    ويفيض فيها الورد
    والتين والزيتون
    أراهم في مصر
    في تونس في ليبيا
    في اليمن في سوريا
    بفلسطين المنسيه
    في طريق الشمس
    للشمس يهتفون
    والبعض منهم وصل
    والبعض فوق الجمر
    قد أقسموا أنهم ...
    لا بد قادمون
    ***
    **
    *
    ** تعتيم **
    [/frame][/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة يعقوب احمد يعقوب; الساعة 06-11-2012, 05:40 PM.
    [frame="9 80"]
    هكذا أنا


    http://www.yacoub-y.com/
    [/frame]

  • #2
    رد: ألخزان...!!!!!

    الصمت تجاه روعة الحروف يلفني....

    ولا شئ عندي غير الصمت.....
    آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

    تعليق


    • #3
      رد: ألخزان...!!!!!

      الاخ العزيز قيس النزال
      لك تحيه بحجم ما تركت من الصمت بمكان مات من فيه لانهم صمتوا
      كنت اود ان لا تصمت هنا لانها كانت الوصيه
      [frame="9 80"]
      هكذا أنا


      http://www.yacoub-y.com/
      [/frame]

      تعليق


      • #4
        رد: ألخزان...!!!!!

        أخي يعقوب.....

        صرخت حتى بح صوتي.....

        وفضحت الأسياد حتى خاف الناس رفقتي....

        وما أخفيه اعظم.....

        ولكني عندما أجد الحروف عاجزة أن تعطي النطق حقه.....

        أصمت.....


        دمت ودام مدادك
        آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

        تعليق


        • #5
          رد: ألخزان...!!!!!

          العزيز قيس النزال
          تحيه بحجم هذا الصمت الطيب المقدس
          من قال لك ان الكلام ابلغ من الصمت
          [frame="9 80"]
          هكذا أنا


          http://www.yacoub-y.com/
          [/frame]

          تعليق


          • #6
            رد: ألخزان...!!!!!

            [align=center][frame="9 60"][/frame][/align]
            [frame="9 80"]
            هكذا أنا


            http://www.yacoub-y.com/
            [/frame]

            تعليق


            • #7
              رد: ألخزان...!!!!!

              [align=center]تحية الى الشاعر يعقوب احمد يعقوب

              الشاعر الدكتور لطفي الياسيني

              .................................................. ...........
              يعقوب اهلا وسهلا يا اخ العرب
              يا شاعر المجد عنواني ويا نسبي

              لكفر مندا بقلبي...... الف منزلة
              يا قرية العز فوق الغيم كالسحب

              تحية القدس من اهل الرباط بها
              الى مقامك يا يعقوب.... للادب

              حللت اهلا بارض القدس تلثمها
              من الشفاه لك الابداع في الطرب

              من كفر مندا حملت الورد يا وطنا
              انساك كيف وانت بتمرك الرطب

              اسكنتك القلب من اعوام نكبتنا
              ولا تزال بشرياني على الرحب

              يا حامل الجرح عدت اليوم يا املا
              تجدد العهد تفدي القدس باللهب

              دم في علاك اخ الثوار ممتشقا
              ظهر الجواد وفارسنا من النجب

              اليك مني سلام الله ارسله
              لكفر مندا امير الشعر والادب
              ................................د .لطفي الياسيني[/align]
              [frame="9 80"]
              هكذا أنا


              http://www.yacoub-y.com/
              [/frame]

              تعليق


              • #8
                رد: ألخزان...!!!!!

                [align=center][frame="9 60"][/frame][/align]
                [frame="9 80"]
                هكذا أنا


                http://www.yacoub-y.com/
                [/frame]

                تعليق


                • #9
                  رد: ألخزان...!!!!!

                  الاستاذ والصديق الشاعر يعقوب احمد يعقوب



                  هي قاتمة الصورة ولم تتغيير ما دمنا لم نتغير قيد انملة


                  تحياتي

                  دمت بود

                  تعليق


                  • #10
                    رد: ألخزان...!!!!!

                    الغالي سهيل
                    من اشد ساعات الليل ينفلق الصباح
                    كن بخير وامل
                    [frame="9 80"]
                    هكذا أنا


                    http://www.yacoub-y.com/
                    [/frame]

                    تعليق


                    • #11
                      رد: ألخزان...!!!!!

                      يسعدني مروركم هنا

                      http://www.yacoub-y.com/
                      [frame="9 80"]
                      هكذا أنا


                      http://www.yacoub-y.com/
                      [/frame]

                      تعليق


                      • #12
                        رد: ألخزان...!!!!!

                        [frame="9 90"]وجوه للغياب..!!
                        ***
                        [marq="3;right;1;scroll"]يعقوب أحمد يعقوب[/marq]
                        ***
                        الوجه الاول:

                        عندما لا تكون
                        أظل طريقي
                        ولهذا
                        فأنا...إما معك
                        أو أبحث عنك..
                        ***
                        الوجه الثاني:

                        أولائك الصغار
                        كنت يوما مثلهم
                        أسرق اللوز عن نواره
                        واملأ جيوبي بالموج والغبار
                        وعندما صحوت
                        كان للغروب
                        وجه ثوب كالح
                        وأكوام اصداف
                        ما بها محار...تحن للبحار
                        ***
                        الوجه الثالث:

                        أولائك الكبار
                        كنت يوما مثلهم
                        ذئاب تتجمع
                        بلحظة من جوع
                        تتفرق إذ تشبع
                        وتأوي للكهوف...لتغتال النهار
                        ***
                        الوجه الرابع :

                        للمرة الأخيرة
                        وقبل الأخيرة
                        وبعد الأخيرة
                        سأنتظر حتى يجف حبر الكلمات
                        لأقذفها
                        كسرب من الفراشات
                        لحقول
                        أنت فيها اللغة الوحيدة والسماء البعيدة
                        ***
                        الوجه الخامس:

                        كانوا بسطاء
                        يرمون أسرارهم وأخبارهم
                        عند أول لقاء
                        لهذا اغتالهم الوقت
                        الذي ينمو كالاشجار
                        ويسقط كالأزهار
                        ***
                        الوجه السادس:

                        بكلمة واحدة
                        نظرية النشوء والارتقاء
                        كذبة
                        وإلا
                        ماذا نفعل نحن هنا
                        دون أدنى ارتقاء

                        ***
                        الوجه السابع:

                        قد يرى كل العالم
                        ان في الموناليزا أشياء
                        لا يمكن التعبير عنها
                        كالابتسامة مثلاً
                        أقول هذا غباء
                        لأن الابتسام بلا سبب
                        من قلة الادب/ أحيانا
                        ***
                        الوجه الثامن:

                        في بغداد
                        كل الشوارع تخون أهلها
                        وإلا
                        لماذا لا تقول للعابرين
                        إرجعوا للخلف
                        ثمة موت سيولد الآن
                        ثمة سيارة مفخخة
                        ستمطر دما بعد قليل
                        ***
                        الوجه التاسع:
                        قال لي أحدهم:
                        الشعراء
                        أكثر الناس جبنا
                        يهربون من الصمت
                        يتطاولون على اللغة
                        ويطأونها
                        بقلوبهم التي لا تعرف الحب
                        قلت ويحك...!
                        لقد أفسدت بحارا من الحبر
                        وأحرقت غابات من ورق


                        الوجه العاشر:

                        أعرف الكثير
                        من الأغنياء
                        الذين استدرجوا الحياة
                        كما يستدرج العصفور الى الفخ
                        ومن ثم
                        خلعوا الاقنعة والقلوب
                        ولكي يمسحوا وجوه الاموات
                        بنوا معابدا على قبورهم
                        والكثيرون منا يقدسونها
                        ***

                        الوجه ألحادي عشر*:
                        ***
                        نصوص قليلة
                        تلك التي أمتهن الغياب أمامها،
                        أحاول الإفلات من قيد قادر على تلوين أوردتي بعدّة ألوان،
                        أنشغل عنها بزركشة لغوية ناعمة،
                        أو همس مستساغ لفرط عذوبته، !
                        أغيب،
                        وأذكي ما أنشغل به ،
                        على كلمات قد تجعل من الطوفان سطوة مؤكدة.!!
                        ***

                        *(ألوجه ألحادي عشر للأخت ألاديبه مائسه ماجد -(نور الأدب)

                        [/frame]
                        [frame="9 80"]
                        هكذا أنا


                        http://www.yacoub-y.com/
                        [/frame]

                        تعليق


                        • #13
                          رد: ألخزان...!!!!!

                          مشبعة أفكارك بما يأسر
                          دمت بخير
                          يا قارئ وصديق حرفي ...
                          متصفحي مثل المناخ يتغير بحسب الطقس،
                          وحروفي مثل أمواج البحر حين تصيبهاأمطارالغضب لا تهدأ وتعلن غضبها.. وحين تظللها غيمة حب..
                          تنطلق لتصدح بالغناء،

                          هكذا أنا... ما بين دورة آل م وقمر آل ن ورقصة آل ى .. ولدت للحرف عاشقة
                          في ثورتي عشق لوطني ، في هدوئي عشق لحرفي،
                          وفي جنوني عشق للحب

                          وما بين كل ذلك... ستراني دائماً...
                          مرآة مجلوة لكل شيء تراه وقد لا تراه

                          مـ نــ ى
                          **



                          حبيبتي لم يعد لي غيرك أم فلا تحرميني من حنانك حتى يضمني ترابك



                          هنا بين الحروف اسكن فشكراً لكل من زارني
                          http://monaaya7.blogspot.com/


                          تعليق

                          يعمل...
                          X