إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فوق البنفسج ( ديوان شعر) يعقوب أحمد يعقوب

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فوق البنفسج ( ديوان شعر) يعقوب أحمد يعقوب



    [frame="9 80"]



    ***********************


    فوق البنفسج
    [frame="9 80"][/frame]


    شعر : يعقوب أحمد يعقوب


    ***********************
    [/frame]


    *****
    [frame="9 10"]

    فوق البنفسج
    *****
    (بلحظة الدفن تتراكض التفاصيل كقطيع الغزلان
    أمام المفاجئة التي أطاحت بالسكون
    وقد تبصر العين ما فوق البنفسج
    الذي لا تراه بالعاده)
    ............
    وأنا مثلك
    كنت أظن
    أننا كنا كباراً
    حين أحببنا الحياة..
    لكنهم أقنعونا بكل اللغة المبللة بالنار
    أن الموت أجمل
    .................
    .....................
    ولا يهم من منا مات في البدء
    سأحاول مرغماً أن أجعلك تبقى بعدي
    ....................
    .................
    وأن أخبرك ما أرى
    من صمت لا يباع ولا يُشترى
    .............
    ...............
    .....
    وأنا الآن أسمعك
    تقول لي
    الضوء يفسد الغموض
    فتعال إلى العتمة
    كي تسمع دون أن ترى
    فهناك الكثير من الشعر في قلب العتمة
    سيمحوه الضوء بعد قليل فتعال وإقرأ
    أو إن كنت تخاف
    فأنا سأخبرك ما أرى
    .......
    .......
    وأحيانا
    ودون الرجوع لنقطة البدء
    وللحظة الوداع وللتفاصيل الصغيرة..
    تختلط
    الأمور عليك
    ويختلط اللحم بالعظم
    ويختلط القهر بالشعر
    ويختلط الدم بالحبر
    مرات.. كثيرة..
    وفقط..
    كي تدرك أين أنت
    تتحسس أصابع القدم
    المتورمة بالزرقة والملح
    وتتسائل
    هل أنت فوق الارض
    أم تحتها
    وتدرك كذلك
    أنك لست وحدك
    فتصرخ
    بكل الصمت.. مرات كثيرة..
    أين أنا
    أين ثياب الأمس
    أين ما أفنيت من عمرٍ
    أراوغ الشعر عن نفسه
    فيطعنني بالقلب
    ويتركني على أرصفةِ الحبر
    جثةً تدوسها خيول الليل
    و يفجرها المدمنون على تفجير أنفسهم
    لأنهم يكرهون الحياة
    ***
    كم يحكمنا من هم تحت التراب
    الله
    كم نقدم الطاعة للحزن
    وكم لا نبحث عن المفاجأة
    أيها الوضوح
    كم نكرهك
    وكم لا تحبنا
    كل الأبواب عندنا
    تسكن خلفها العتمة
    واللحظات المتعبة
    ولهذا
    لا نحب الطرق
    لأنه قد يحمل المفاجأة
    التي تحمل النهاية
    ولهذا
    سيبقى
    بكاء الحلم
    خلف الجدار
    وستبقى العصافير
    تعيش مذعورة في حواكيرنا
    المكتظة
    بالمصائد
    "والشراشيح"
    وشواهد القبور
    والناس
    الذين يطلقون النار في الهواء
    ***
    أما انت
    فلست كذلك
    لأنك تبحث عن شيء خلف العتمة
    وتبحث عن وجه الجنون
    الذي
    يعرفك
    إلى نفسك
    الغائبة
    عنك منذ الأزل
    وتقول لي ولا أصدقك
    قد يدرك الشعر
    ما ليس
    يُدركُه النظر !!
    ...............
    ..................
    قد يدرك الشعر
    ما ليس
    يُدركُه النظر !!
    ................
    ................
    وأقول لك
    ها اأني
    فوق البنفسج أنحني
    أتمايل
    كالنخلة
    وجعُ الرياح
    يشدني
    وألملم
    فوق الرمال
    ضلوعك
    وظلالك
    وأشدها وتشدني
    أضع الفؤاد
    فوق قبرك باقة
    فيها البنفسج
    للبنفسج
    ينثني
    ***
    كم أنك
    في الحزن ظلي
    وكم أنا
    في الضوء ظلك
    كم أنك يا سيدي
    كم أنني.
    فلعلني.. أبكي عليك
    كل الذي
    لا أعرف..
    ماذا إليك.. يشدني !!
    ***
    ها أنني
    أدخل القبر الذي
    أنت به
    وحدي به
    فوق البنفسج
    أركض
    كم أركض
    وكأنني
    عطش يسابقه الشتاء
    فايُنا
    لأينا
    عند اللقاء سينحني
    ***
    - ولهذا وذاك
    ستظل أنت تركض
    بأقصى ما تملك
    واظل أنا
    ابحث عنك
    بأقصى ما أملك
    ولعلنا قد نصل إلى الذي
    لا يُشبه ما أردنا الوصول إليه!!
    ولهذا
    سنبقى
    على موعد
    مع بدء جديد
    ................
    ....................
    ومن قديم
    وصمت جديد
    أقول وأعيد
    في البدء
    أنت.. أنت
    وقبل البدء أنت..
    وليس كل شيء
    يدركه النظر
    ومهما تكون
    الأشياء بسيطة
    وأبسط وأبسط
    من وجع الصِّور
    لا أجد إلا الكلام عندك
    يصور
    عطش التراب للمطر
    ****
    ولانك كذلك
    تأتي دون إذن
    وترحل دون إذن
    كملامح الرياح
    كظلال الكلام
    كالضوء النفسج
    في لحم الصور
    ألملم خطواتك
    وأرتب حركاتك
    كي ترتاح أخيرا
    بجرحك المسافر
    لآخر... السفر
    ويصير عندك قبر..
    صغير صغير
    تضمه اليك
    ويضمك اليه
    ككل الاموات
    ككل الكلمات
    ككل الصِّور..
    وأسمعك تقول...........
    ..........................
    وتعود وتقول...........
    ...............................
    ليس بالضرورة
    أن تكون الكلمات كالضوء
    قد تكون كالعتمة
    التي تمكننا
    من رؤية الضوء
    .................
    .........................
    وأقول لك
    ..............
    كأنك أنا
    وكأنني أنت
    وكأننا لا أحد
    ............
    وكأنه البنفسج
    يورق بشفاهي
    ويبلل العينين
    وفوقه
    وتحته
    تتكسر ظلال
    تتكسر أضواء
    تكسُر الأمواج
    بشفاه شاطئين
    فأقول اشياءً
    لا تشبه الأشياء
    وأبكي بكاءً
    لا يشبه البكاء
    وأحتضن البحار
    لتنام كالعصفور
    في ثنايا جرح
    بكفة اليدين
    ***
    وبنفسج يمتد
    من قرب لبعد
    من جزر لمد
    من حر لبرد
    وتضيع الجهات
    ما بين خطوتين
    فأحملك وأمضي
    بعيداً بعيداً
    لتنام بقلبي
    ما بين نبضتين.
    ***
    وبعدما إبتعدنا
    وبعد أن تعبنا
    أسمعك ....
    من تحت غبار الحبر
    تحاول أن تغادرني
    وتقول لي أن ليس بالضرورة
    أن تقنعني
    الأكثر
    ضرورة أن تقتنع أنت
    ***
    وأحاول كم أحاول
    أن أصرخ
    وأنفض عني التراب
    وأن أرى ظل السحاب
    كأسراب طيور
    بسماء البلد
    وصغار
    تلف
    وصغار
    تدور
    وثلج يغطي
    بدفئه البلد
    وأحملك
    وأمضي
    كالروح كالريح بغربة الجسد
    والشمس
    والبنفسج
    والظل
    والبنفسج
    يتزوج الرياح
    والصمت
    والأبد
    ***
    والقبر بعيد
    والفرح بعيد
    وما كنا نظنه
    ثياباً
    قد ضاق
    وما كنا نظنه..
    قليلاً.....
    قد فاق
    ما فوق البنفسج
    وما فوق العدد..
    وليس غير الضوء
    يعبث بأوجاع الظلال
    وأوجاع الأبد
    ...............
    .................
    يا لهذا الجرح
    كم يبدو طويلاً
    يا لهذا الليل
    كم يبدو ثقيلاً
    إنه الوجع تدلى
    قاب قوسين وادنى
    يا لروحك كم ستغرق
    كم ستعرق
    كم ستغسل
    ما تنامى
    من عدد
    كم من الرمل سنطوي
    كم من الشعر سنروي
    حتى يفهمنا أحد
    .....
    وأظن أنه
    ما عاد يفهمنا أحد
    .............
    .............
    وما سيأتي بعد
    وما بعد وبعد...
    فليس الأمر ملكاً لأي أحد
    وليس قبل الآن ... وليس بعد الآن
    يجوز أن نستفتي في الأمر أحد..............
    ................
    ....................
    لقد شربت كل عنا قيد الغياب
    ولم أبتعد عنك.. قليلا
    وأطفأ الدمع عينيّ
    ولا زلت اراك
    كما كنت جميلا..
    ***
    وكأنك الآن
    لا تعرفني
    تحمل كل الأشياء وتمضي
    دون إذن
    من مسافات الجراح
    دون إذن
    من نداءات الرياح
    دون أن تلتفت
    للخلف
    قليلا..
    يا لهذا الليل.. كم يبدو طويلا!!
    ***
    أما بعد
    فأنت كالشمس
    لست ملكاً لأحد
    وأما بعد
    فأنت إبتداء الطريق
    وأنت منتصف الطريق
    وأنت البحر
    وأنت البر
    وأنت الروح.... والجسد
    وأنت الناس حيث لا ناس
    وأنت البلد
    حيث لا بلد..
    لا تمت قبلي
    فأنت الأحق مني
    أن تكون
    وترتب الأشياء بعدي
    مثلما أنت تشاء
    دون أن افسد عليك
    روعة الدمع
    وأوجاع
    السكون
    لا تمت قبلي
    كي لا أموت مرتين
    ثم أدفن مرتين
    ثم لا أجد هناك
    من لأجله
    قد أكون..
    ***
    ***
    وأنا لا شيء..إلا أنت
    وأنت ...إنفلات العطر من قوارير الوقت
    والزمن ليس الزمن
    دم ...وورد
    حر... وبرد
    سيف ...وغمد
    شوق ...ووعد
    وأنا لا شيء إلا أنت
    وصوتك قصيدة الغمام والسلام
    ووجهك
    إخضرار الموسم الخارج من قبضة الموت
    من شرفة الجرح
    بعض الذي كنا بكينا
    حين إنتهينا
    والدمع نار والنار برد
    والزمن ليس الزمن
    إنما الكفن
    بعض تراب
    والأم أرض ...والأرض شهد
    ليس الغياب موت ولكن
    بعض الغياب للجزر...مد..!
    وانت تدرك مثلي
    إلى أين يهرب البحر
    إن هو الفرح
    جاء يسأل
    ثم لم يلق أحد..
    إن هي الأم أفاقت
    ثم نادت
    ثم لم تجد الولد..
    ***
    عندما كنا نموت
    كنت
    مثلي
    تصرخ
    أحد.. أحد
    أحد.. أحد
    ****
    ليس بالضرورة
    ان يكون القاتل معروفاً
    فقد يشارك بالدفن أيضا
    ***
    وكنت تصرخ مثلي
    أيها السادة الطيبون
    عندنا
    تلد النساء
    صغارا
    يشبهون صغاركم
    وعندما
    يموتون
    تبكي العيون دموعا
    تشبه دموعكم
    ***
    نحن
    نلف الأجساد
    بخرقٍ بالية
    نسميها أعلاما
    لا تشبه أعلامكم النظيفة
    ***
    اما
    الفرق الوحيد
    الابدي بيننا
    فهو
    انكم دائما صادقون
    ونحن دائما كاذبون
    ***
    وأما بعد
    فلا بعد
    وأما نحن
    فسنظل نصرخ
    رغم الظلام
    والابد
    احد احد
    احد.. احد..
    ***
    واما بعد
    فان القلب لا يكذب
    وان كذب الغيم
    ثم لم يأت المطر
    واما بعد
    فان السمع
    قد يعشق قبل النظر
    ***
    واما بعد
    فسيدرك
    من يدرك
    ان الطريق
    لا تُسمى بالطريق
    ان لم تشق بالدموع والسفر
    ***
    ضوء يبلله المطر
    حزن
    تعتق كالنبيذ في الصدوروالصور
    هرب الغيابُ بصحوه
    حتى انكسر
    ***
    ما اضيق وجه السماء
    حين تكون
    في الظلام..والظلام
    بلا قمر
    ****
    ما اضيق الثوب الذي
    ليس يغطي عورة
    ما اضيق العين
    ان هو
    غاب النظر..
    ***
    قال من يعرفه
    ايها الناس
    كونوا على حذر
    ***
    حين تنام غزة جائعة
    كونوا
    على حذر
    حين تصبح
    احلام الاطفال حجر
    والعاب الاطفال.. حجر
    ووجوههم حجر!
    فكونوا على حذر
    من طفل صغير
    كل ما لديه
    هو الحجر
    ***
    سيكسر الزجاج
    سيكسر المرايا
    ويبعثر السماء
    ويمزّق الصور
    فكونوا
    على حذر
    ...............
    ....................


    ***
    وأنا كنت
    .....
    عند إنفلاق الفجر
    من جسد القذيفة..
    تنحني كانت لتعجن
    لصبية ماتوا رغيفا
    ثم فاض البحر ... جرحاً مالحاً
    وشتاءً مهملا..ثم خريفا
    من يسوي خصلة الشعر التي
    لم تجد كتفا يعانقهــــــا
    إذا مالت للنسيم
    والغصون أجهشت تبكي حفيفا
    إنه الرمل تيمم للصلاة
    لم يجد في البحر امواجاً نظيفة
    يا أيها الآتون هذا لحمنا
    إقرأ على الأشواك
    لا تخشى نزيفا
    إقرأ هذا كتاب البحر..
    اين عيونك؟؟
    إن القبور في الظلام..مخيفة..!

    ***
    ***
    الذي يسيرون بالخلف
    ليسوا
    بحاجة الى عيون
    ***
    أسير
    فوق ظلال اللوز والليمون
    على بساطٍ
    من المفردات والدمع
    والقوافي
    وأشد ثوب امي
    خائفاً
    أركض
    أمام وجه العاصفة
    واعود من حيث جئت
    أحمل
    بعض أوجاع الزهور
    كالجراح النازفة
    ***
    يقول الطفل..
    كل هذا البحر لي
    كل هذا البر لي
    والصيف هذا والشتاء
    والخريف والربيع
    ثم يسكت..!
    ثم.. لا ينطق
    ثم يبقى خائفاً
    ***
    وأنت تركض
    كغزالةٍ من الوهم
    تطوي المسافات
    فوق الجراح
    والرياح
    والنخيل
    وانت تدرك
    انه الحلم
    كما اللحم
    ان فارقه النبض أضحى كالقتيل
    ***
    أنا وأنت سنبقى نركض
    بأقصى ما نملك
    كي نبقى في أماكننا
    ***
    فأحمل الشمس
    بكفيك
    كوردة
    إنها الخطوة حصان من تحدٍ
    فتحدى
    ***
    واترك الريح تمشط
    شعر رقبته الطويل
    نجمة الصبح
    تطل
    من بين عينيه تقول
    لا تنم
    سم باسم الله وابدأ
    فالريح نبض
    والشراع إن تدلى
    صار الوصول
    للوصول..مستحيل
    ***
    انه الحلم كما اللحم..
    ان فارقه النبض
    اضحى كالقتيل
    ***
    وانت تقف
    بين يدي الله والصحراء
    وتتمتم لقلبك
    لقد باعت أُمُه
    خاتم عرسها
    من اجل ان تشتري له
    كتاب التاريخ
    وقلم الرصاص
    ودفتر الانشاء
    ***
    ولقد حفرت هاجر بأظافرها
    كل هذا الصخر
    من اجل ان تبلل شفتيه
    ببعضِ ماء..
    وعندما
    ولدته ماتت
    وعندما
    ارضعته ماتت
    وعندما
    ركض ماتت
    وعندما
    قذف الحجر ماتت
    وعندما
    وعندما ..
    وعندما افاقت
    لم تجد من حولها
    سوى وطن
    لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا
    بل أحياء..
    بل احياء..
    بل أحياء..
    ***
    كم غرناطة سوف تبكي
    انه الليل طويل..
    ولا درج للبحر
    فتصعد
    الى قمة الحلم
    والصبر الجميل
    ****
    كم انت وحدك
    والقبر
    يغصُ
    بكل ما كان.. وما عاد
    وما بالكاد
    يكفيك القليل
    ***
    وانت الآن تنتفض من الحمى
    كالطائر المذبوح
    وتشد اليك
    يانسون المفردات
    وتقول يا الله
    ما اقسى الرحيل
    هنا
    حيفا
    هنا
    يافا
    هنا الليمون ليس كاللمون
    هنا الزيتون ليس كالزيتون
    هنا
    القلب
    هنا
    الروح
    هنا المثلث والجليل
    هنا يا.. انه الصبر الجميل
    ***
    وانت
    لست كأحد
    حين تحب
    ولست كأحد
    حين تكره
    هو القلب بوصلة الاوجاع
    والصبر الجميل
    وانت هو
    وهو انت
    هو القرب
    هو البعد
    هو الشوك
    هو الورد
    هو الجزر
    هو المد
    هو السيف
    هو الغمد
    هو الكثير والقليل..
    ***
    لست كأحد
    انك
    كل الصحاري والنخيل
    ***
    انه
    القلب ساعتك الوحيدة..
    انها القدس
    فرحتك الوحيدة..
    يوم مضى
    يوم سيمضي
    وكبر الجرح يوماً
    وشاخ الحزن يوماً..
    واقترب الحلم يوماً
    إنه الصبر الجميل
    ***
    يا بسم الله
    كم انت وحدك
    ليس قبلك
    ليس بعدك
    ذبت في عشق التراب
    ذبت في شرايين السحاب
    يا بسم الله
    كم انت وحدك
    ليس قبلك
    ليس بعدك
    ذبت في عشق التراب
    حتى افنيت التراب
    فالبحر فيك
    ليس بحر
    والبر فيك ليس بر
    كل شيء فيك انت
    يجعل الاشياء غير
    ***
    يفلق في الصخر نهرا
    ينفخ في الزهر عطرا
    يشعل في القهر فجرا
    يعصر الغيمات عصرا
    ويصوغ الموت نصرا
    وينادي
    ايها الناس
    تناسوا
    كل ما شئتم فإني
    احفظ الاشياء غيبا
    عن ظهر قلب كالكتاب
    ***
    أتعرف؟
    كم انني الآن مثلك
    اشتهي الحبر
    واغلق باب قبري
    واغني للقمر البعيد
    حين تشتد الظلال
    فوق ظلك
    اتعرف كم
    انني الان مثلك؟
    اتعرف
    كم اخطأت قبلك
    ولا اعرف لماذا
    كنت قد اجلت موتي
    وكم اخطأت بقراءة الاشياء
    ولا اعرف لماذا
    كنت قد اجلت موتي
    وكم اخطأت
    بقراءة الاشياء
    والاسماء
    وكم كنت
    ما شئت انت
    بين قوسين اعيش
    استعير
    كل شيء
    منك انت
    كي يكون شكلي مثلك
    كيف مت
    هل تراني مت قبلك
    ***
    بنفسجة
    تموت الان
    وتنزعها الريح
    من قلب الحديقة
    وعطر من الدم يفوح
    بوجع المفردات
    يوقظ في العين دمعا
    يرهق عطش الغموض
    بعض شوق للحقيقة
    ***
    وانا
    الوح
    للغيم
    بكف
    طارت اصابعها
    ان امطر ايها الغيم
    امطر
    فان الروح تشعلها
    الحريقة
    ***
    ولعلك
    ايها الاعرابي
    لا تذكرني
    دمي نجمة الصبح
    اوليست نجمة الصبح
    تدل الاعرابي
    ان هو
    ضل
    طريقه
    ***
    وامي نخلة الوهم
    باشواق الرمال
    ستظل
    للصحراء
    ظلا
    او صديقا
    ***
    تعزف الريح
    على اوتار القلب
    بكاء عصافير الليل
    والضحكة تذوب
    على صمت الشفاه
    كوردة الثلج
    وانا ابحث
    عن خطواتك المثقلة بالملح والتبغ
    وأتساءل
    لماذا الان ترحل
    اما كان بالامكان أن تبقى دقيقه
    ***
    لم يكن تل الزعتر
    اخر قصائد الدم
    ولم يكن مخيم جنين
    اخر احواض الورد
    التي يشعلها الرصاص
    وتحترق بها الاجساد
    على مرأى الزمن
    ***
    دائما
    كنت
    انت
    كما
    انت...
    ذاك الجسد الممدد
    في مهرجانات التصنيف
    التي تغص
    بذنوب الاشياء المستعارة
    والجماهير التي تسير او تقف
    وفق الاشارة..
    ***
    اني ارى البحر في عينيك
    ولكنني اعرف
    بانك لا تبكي
    اني اراك
    تمسح
    كل الملح عن قدميك
    وتقف اماما
    بكل الاجساد
    التي تركت بلا دفن
    وترفع قلبك
    مئذنة
    وتقرأ الفاتحة
    على من سيولدون
    بلا وجه
    وبلا قبر
    ولا تبكي
    ***
    تلك اصابع روحك
    تعتصر الغيمة الناشفة
    علّ قطرة ماء
    تغسل عن الشفة
    وجع السؤال المتعب
    اين العرب
    اين يفضي الرمل هذا
    واين
    يمتد التعب
    ***
    هو ظلك
    شمس الوجوه الغائبة
    حين تميل
    للصراخ والصخب
    لا تصدق
    من يصفق
    لا تصدق
    من يمنطق
    كل اسباب الغياب
    ثم يبحث
    للحضور عن سبب
    ****
    لا تصدق
    تلك الحشود
    امام الجامعات
    والجوامع
    انها محض خطب
    ***
    لا تساوي
    أي شيء
    حينما
    يبقى الشعور
    مثلما تلك القشور
    بعدما
    جف الحطب
    ***
    انه نصف الكلام
    عندنا
    محض كلام فارغ
    ونصفه الثاني خشب
    ***
    ويقول ابو عبد الله
    من قلبه المشرع للدمع والرياح
    اهدؤوا قليلا
    عن هذا النباح
    اقول:
    لا تلد الثورة الا اولادها
    ولا يسقط عن شجرة التفاح الا التفاح
    اما اولائك:
    - ويقول البعض أشار بالسبابه
    ويقول البعض اشار بالوسطى -
    اما اولئك
    الذين يدوسون وجه امهم
    فاولاد حرام
    ولدتهم الاشواك
    وستأتي قريبا
    وتأخذهم بعيدا زوابع الرياح
    ***
    وقال كذلك
    كم مرة سنصبر
    ونعود لنكفر
    لو رأينا الضوء يلوح في الصباح
    ***
    وقال قبل موته ايضا:
    يا اولادي
    يا اولاد الكلب
    يا اولاد فلسطين
    يا اخوة الهم والدم والجراح والكفاح
    لا يطلق فلسطيني على فلسطيني رصاصة
    ولا يرفع فلسطيني بوجه فلسطيني سلاح

    ****
    وابو عبد الله
    لمن لا يعرفه
    هو ابو عبد الله
    قلبه البحر الطويل
    روحه غاب النخيل
    جرحه افنى القوافي كلها
    قلبه...افنى المنافي والرحيل
    ***
    كان يخشع في الصلاة
    حتى يوقظه العويل
    لم يودعنا حين غاب
    ثم لا احد رآه
    ***
    ويقول البعض
    مات
    ويقول البعض
    سوف يأتي.. لن يطيل
    والبعض قال
    مستحيل..
    ****
    وابو عبد الله
    لمن لا يعرفه
    هو ابو عبد الله..
    صمته كان صلاه..
    لم يعرف الصمت سواه..
    ***
    كان يذكر حتى ينسى
    كان ينسى حتى يذكر
    ويعود كالصبي حين يدركه صباه
    ويقول اغفروا لي
    اغفروا لي
    انني عبد فقير..
    لو أروح أو أجيء
    كله عندي صلاة
    ***
    وعبد الله ما عبد الله
    لصلاة الصبح
    لم يصح عبد الله
    للمرة الوحيدة في هذه الحياة
    البعض ظن البعض
    بأن عبد الله.. قد ترك الصلاة
    والبعض زاد وقال:
    بأن عبد الله
    قد كفر بالله..
    ****
    وحين فتحوا الباب
    وبعثروا الثياب
    ونفضوا التراب
    وجدوا عبد الله
    قد فارق الحياة..
    ***
    كل الذي كان تغير
    لم يعد
    ما كان اكثر
    ولهذا.. ولذاك
    ليس الكلام
    كما يظن البعض
    افصح من الصمت واقدر
    ***
    الشمس منك اقرب
    ها انني
    ها.. انحني
    لقبرك الطري
    للحمك
    المثقب
    لوجهك البني
    لفرحك المصادر
    لحزنك المُعلّب
    ***
    ها انني
    ها انحني
    لأمك
    لأختك
    لثوبك
    لحذائك
    للطلقة في صدرك
    لفرحك
    لصوتك
    لصمتك لكفك المخضب
    ***
    ولكل شيء دونك
    قد بات
    شيئا اصعب
    يا ايها المرفوع
    على اكف الغيم
    ومنك الشمس اقرب
    ***
    يا وطني الضيق
    اين هي السماء
    اني اختنق
    اختنق
    اين هو الهواء..
    ***
    وانا الآن بدونك.. يا عبد الله
    اقرأ الفاتحة
    على قبرك الطريّ
    حتى اللا دمع
    واعود
    لأقرأ من جديد
    ***
    وأقرأ
    تبت يدا ابي لهب
    وتبت أيدي
    من قتلوك
    ومن ذبحوك
    من الوريد.. للوريد
    واقرأ
    ياسين
    والرحمن
    وآل عمران
    واقرأ الرعد والاحزاب والحديد
    ***
    وأدعو لك
    الله
    الف مرة
    او يزيد
    واستغفر الله لك
    الف مرة
    او يزيد

    لم اكن عند دفنه قريبا من الحفرة
    ولهذا لم اشهد تلك التفاصيل الصغيره
    ولكن !
    قال عنه
    من انزله..
    للقبر
    من زمن بعيد
    لم يكن.. مثلما الاموات ابدا
    باردا مثل الجليد
    ****
    بل دافئاً
    كخدود زهرة
    نائما.. مثل الوليد
    شارداً مثل غزال
    حالما مثل القصيد
    يقظا مثل السنابل
    منهكاً
    مثل
    الحديد
    ***
    كان في شفتيه شيء
    كالسؤال
    لم يقل ابداً لأحد
    أيّ شيء
    ولهذا..
    لسنا ندري
    ما أراد
    او.. يُريد
    ***
    وبعد ان اهالوا التراب سمعوه يتمتم

    لم نكن نتقن صنع السيوف
    فحاولنا
    ان نضرب سيوفهم بأيدينا..
    رحل الكثيرون
    بلا ايدي
    والآن نحن لا نقاتل
    ولا نصنع السيوف
    لا نحن اصحاب البيت
    ولا نحن الضيوف!!
    ***
    وقال ايضاً:
    دخلوا من كل الجهات
    وتسللوا
    من نوافذ حيرتنا وصمتنا
    وعقولنا المغلقة..
    وعندما انتبه البعض
    وتساءلوا.. اين انتم؟!
    اين كنتم؟!
    قالوا: هربنا من النكبة
    التي لم تكن نكبة
    ومن المحرقة
    التي ما كانت محرقة

    ***
    كل الذي احاول ان أفهمك اياه
    انني لم افهمك
    تماماً
    كما تظن بأنك لا تفهمني
    ***
    يدٌ.. تقبض روح الحجر
    والاخرى
    تطعن بالظَهْر
    قدمٌ تتقدم للكَرِ
    والاخرى تهرب للفر
    وعين تحلم بالنصر
    والاخرى تحلم بالقهر
    ****
    كيف
    جسد الشعب سيمضي
    كيف سيلقى وجه الفجر
    ان الشعبَ
    قد يمهلكم
    لكن ابداً
    لن يهملكم
    يا من فوق الشعب ركبتم
    حتى
    كسرتم
    عظم الظهر..
    ****
    قد تكون الآن تبحث عني
    تأكد
    انني بحثت عنك كثيرا
    في ذات المكان
    حيث
    تقف انت الآن
    ***
    ولعلّك الآن
    تطل
    على فجر من الاقحوان
    يطل من بين حاجبيك النبويين
    وغزة تركض كغزالة من الوهم
    تتعرى من ثياب الامس المهملة
    والبحر يخلع ثوب الاوساخ
    على شاطئ
    يكتظ بالاسفلت والاسمنت
    والاطفال الوسخين
    ***
    وعبد الله
    ينهر حمارته المتعبة
    ويلوح بعلمٍ يحتاج للكثير من الغسل
    ويضبط ساعة الرمل
    التي تأخرت كثيراً
    تحت اقدام الجُندِ
    وجنازير الدبابات الحاقدة..
    ***
    الشمس هذا الصبح
    لا تشبه شمس الامس
    والمخيم
    خلع معاطفه المقطبة.. بمنع التجوّل
    وضبط النفس
    وخرج حافياً
    عارياً
    يُرحب بفجر يكتظ
    برائحة الطوابين
    ويورق
    بصلوات العصافير
    التي تكره الجنود..
    ***
    لم يكن محمد قد عاد على دراجته
    من مطاردة
    أرتال الدبابات
    ومكعبات الاسمنت
    التي غابت خلف كثبان الرمل الناشفة
    ***
    وبائع الكعك
    لم ينتظر
    امام المعبر ذاك الصبح
    منادياً على بضاعته
    لطوابير الوجوه العاطلة عن العمل
    ***
    نادت زينب
    بالنسوة
    ما وقوفكن
    نظفن المقابر
    من الاشواك
    واكاليل الورد الناشفة
    ***
    فبعد قليل
    سيصحوا الشهداء من النوم
    وتكبر
    على هذا الرمل
    اشجار نخيل وعنب
    قال عجوز خرج لتوه
    من قبضة الصحو
    لا تستعجلن الفرح
    فإن ما كان
    هو ما سيكون
    عاد محمد بلا دراجته
    ونادى يا ابي
    يا ابي
    خبئني..
    انهم يطلقون النار من جديد..
    ***
    الحزن مفتاح الدخول
    الحزن مفتاح الخروج
    ***
    يا لهذا الحزن
    كيف قد صار بلد
    يا لهذا الجرح
    كيف قد صار جسد
    كنت أركض
    خلف ظل الفرح
    كنت اصرخ كالولد
    ***
    اين الهواء
    والسماء
    يا لغزة اولا..
    يا ايها الناس
    كثرت مفاتيح الدخول والخروج
    اهلاً وسهلاً
    الى اين ستدخلون.. الى اين ستخرجون
    ولا حدود
    ولا وجود.. ولا أحد
    لا إله الا هو
    أحد أحد
    ***
    كل الذي قلناه
    بلحظة ان قلناه
    قد فقد معناه
    *
    وكلما بحثنا
    عن ضوء سندرك
    بأن دون العتمة
    كل الضوء هذا
    قد يفقد معناه..
    ***
    وحين كان في طريقه الى القدس كان يقول :
    القدسُ..
    بلا بحر..
    من اين الملح جاء
    في الليل ينهمر العتم
    ونجوم
    تزحف في الصمت..
    كوجوه اموات صفراء

    تكتظ الطرقات موتاً
    وتصحو
    آلاف الاصداء..
    وخيول تركض
    في الريح
    ورياح
    تعصف بالصحراء
    ***
    وقوافل تجار ماتوا
    وقصائد
    آلاف الشعراء
    أرواح تمضي وتروح
    أشياء
    تخرج من اشياء
    ***
    الحجر لحم.. واللحم
    أشلاء
    تنبت من اشلاء..
    والشمس في القدس قمر
    والقمر حجر
    والحجر
    كتاب تاريخ الاسماء.
    .
    القدس ترتيب الكون
    والقدس هي
    فوضى الاشياء..
    ***
    من لم بكن مثلك سيشقى
    انت تسيج بالنصر
    ذاكرة منفاك وتمضي
    لا تنتظر الصبح
    كما تنتظر الرصاصة
    لا تبحث عن صفات لغيابك
    لا تبحث عن اسباب لعذابك
    تصحو صبحا
    كما يصحو الموج
    ليلملم عن احلام الرمل
    بعض ما ترك الليل
    من خطوات
    الصيادين والعشاق بالامس..
    ***
    ليس البحر ممنوع عليك
    ولا القبر الجماعي
    ولا "جفرا"
    لا العاصفة
    لا التبغ الريفي
    ولا القمح الذهبي
    ولا الثورة..
    ***
    من لم يكن مثلك سيشقى
    والقاتل
    كما المقتول
    سوف يموت..
    بالنار بالبرد
    بالفرح بالحزن
    سوف يموت
    ***
    فاخرج من خاصرة الارض السمرا
    وطنا فيه الاشياء ستظل ابداً ابداً
    مثل الزهرة..
    مثل الثورة
    ***
    لا يحزنك
    انك الآن لوحدك..
    لا يحزنك
    انك حين ستنتظر
    لن ترى احدا يسير
    خلفك
    او يأتي بعدك..
    ***
    لا يحزنك
    ان هي المرآة سقطت
    ثم صار البحر دمعاً
    يزرع الملح
    بخدك
    امسح الدمع.. ولملم
    دمك
    الآن بيدك
    هذا قلبك
    تلك روحك
    هذا كل الورد وردك
    ***
    انك
    الآن
    الحقيقة..
    والحقيقة
    انك
    الآن
    وحدك..
    ***
    لن ترى احداً يسير
    خلفك
    او يأتي بعدك
    ***
    قال الشيخ المدمن
    على عشق البحر
    والمفردات الغامضة
    لا تأمنوا للفرح
    ولا للحزن
    ولا للصحراء..
    ولا تحولوا سيوفكم مناجلا تحصدكم
    عم قليل
    سيكشف لكم الموج
    عن جسد الصخر المتآكل
    بالزرقة والملح والتعب
    ***
    لا تبيعوا أساور نسائكم
    كي تشتروا بعض التوابل والحرير
    وبعض الغموض
    من عناقيد العنب
    كفي بوصلة الانواء
    ابهامي كالمطرقة
    يكسر زجاج الريح
    روحي
    تقرأ
    ما يخفي اللهب
    فاسمعوا
    مني العجب
    ***
    ستأتي سنين عجاف
    بها
    يعرى العرب
    ستأتي سنين عجاف
    بها يفيض القلب
    بكل ما بالقلب
    من غضب..
    ستوقدون الشجر
    ثم تنقطع الانفاس
    وهي تنفخ في الظلام
    ولا لهب
    ***
    ستبيعون اطفالكم عبيدا
    يودعون في قلب صناديق الموانئ
    والصناديق خشب
    وستمضي السفن
    باتجاه الغرب
    حيث تغيب الشمس
    على قوم لا يفقهون
    عن الموت سبب
    ***
    ولن
    تئدوا بناتكم
    لأنهن سيكن لكم باب رزق
    وما عليكم
    من عتب
    وسيأتي زمن
    ويعلم النجم
    انه اقترب
    ستحلقون شواربكم
    وتحلقون ذقونكم
    فهل كان
    لقوم لوط
    ادنى سبب
    "للشنب"
    تبت يدا ابي لهب وتب
    تبت يدا ابي لهب
    وتب
    ما أغنى عنه ماله وما كسب
    ***
    بعض الجنون من ذكاء
    مثلما بعض الحياء
    من أدب
    انه البحر بعيد
    والمركب
    قد لاح في افق التعب
    ان النواطير نامت
    وبالكروم
    ثعالب
    قد افنت الكرم
    فهل يفنى العنب.؟!
    ***
    مطر سيهرب
    من غيوم سمائكم
    لهب سيشعل
    الارض
    لهب
    دم سيجري
    في الجداول
    دم سيجري للركب
    ***
    هذا النهار سيسقط
    من حولكم
    من تحتكم
    من فوقكم
    مثل سقوط خيامكم
    فوق الخشب
    والصبح يأتي دون شمس
    لا تسألوا..
    عند الظلام
    عن السبب
    ***
    ثم التراب لن يكون قبوركم
    لن يحجب الجسد المثقب بالرصاص
    سوى كف غصن ضارعة
    صارت من العطش حطب
    اصحوا
    فإن
    في الامر عجب
    اصحوا
    فإن في الامر تعب
    هذي المناجل
    لسيوف حولوها
    بيعوا المخامل
    والحرير
    والقصب
    بيعوا الذهب
    ***
    ثم ازرعوا الارض حديدا
    واحصدوا الموت
    انها اصفرّت وجوه..
    انها اسودّّت وجوه..
    انه الموت وجب
    ***
    تبت يدا ابي لهب
    هاتوا
    اكوام الحطب
    هاتوا
    من كان هناك
    في قصور
    من عقيق او ذهب
    ثم دلوه احرقوه..
    ثم طوفوا
    حول السنة اللهب
    ***
    مطر ناعم
    يغفو على راحتيه
    وعشب طفولي يتسلق قدميه
    ودمه يصعد درجات الصحو
    يقظا كعيون دمية
    تحدق في فراغ متعب يكتظ
    بأشلاء الاغاني.. والصوّر
    ***
    هذا الزمان لا يليق بوجهه
    وأصابعه تغادر كفيه
    تبحث عن اجابات
    لأسئلة مخيفة
    الى اين هرب البحر من المد
    الى اين هرب السيف من الغمد
    ولماذا السيف مسكون
    بكل الريح والصدىء وأدعية الحسد
    ولماذا الطلقة
    تركت فضاء الاغنيات
    وهي تبحث في الثياب
    عن ولد..
    هل ولد هذا.. اللحم الوردي
    ام ليس ولد؟!
    هل بلد هذا الذي
    يعلق على حبل الغسيل ثيابه
    ام ليس بلد
    ***
    مطر ناعم
    والطلقة سيدة المفردات والجهات
    ولا أحد..
    ***
    بوضوح الاشياء
    تغيب اشياء
    اشياء كثيرة.
    ولهذا سنرجع
    بلحظة النهاية
    للحظة البداية
    مرات كثيرة..
    ***
    لا تترك خطواتك
    لغموض الجهات
    ولا تترك اصابعك
    لحمى المفردات
    فلا يجوز
    سوى الصمت
    على قبر ملح البحر هذا والزبد
    ***
    وها انا
    ودون اعتذار للاجابة
    ابصق سل المنافي كلها
    حمما على
    رمل صحار
    تسكن فيها الرتابة
    والفصاحة
    والخطابة
    ثم اكسره الحداء
    والغناء
    والربابة
    فوق رأس الصمت هذا
    في بلاد صمتها صار بلد..
    ***
    الى اين هرب البحر
    الى اين
    والبلاد
    فارغة..
    لست ارى
    فيها احد..
    أحد.... أحد
    ***
    شهيا جاء وجهك
    من شهوة.. الاشواق
    قمحيا نزف جرحك
    يا جرحك المشتاق
    هي لحظة للفجر
    تذيب ملح الصبر
    حبرا على الاوراق
    والريح قد لفتني
    لبعيد.. بعثرتني
    بلهفة الفراق
    وتناثرت كلماتي
    وتساقطت اوراقي
    بخريف يكتظ
    بغربة الاوراق
    يا وجهك
    الصيفي
    اشعلني..
    مثل غابة
    كي تشتعل اصابعي
    بلحظة العناق..
    ***
    للوقت نبض من وقع الاقدام
    على ارصفة العبور
    ووجوه المفردات
    كوجوه الغيوم المبعثرة
    على شرفة الريح
    والتعب يتسلل مفاصل الابواب
    المتآهبة للمفاجأة
    وانا ابحث عن يديّ
    لأشد اليّ برودة انفاسي
    ملاءة زرقاء
    لارتاح من فوضى الاشياء العابرة
    ***
    لا اذكر من المفردات
    الا بعض الاستعارات المنهكة بالمبالغة والتصغير..
    ومدائح الظلال
    وابحث عن ضوء خافت
    يترنح بين الصحو والاغماء
    حمقاء كانت
    كل الاعشاب التي انتظرتنا لندوسها
    كي نمسح عن احذية الوقت
    وحل الاشياء المتشابهه
    ***
    لم اكن يوما
    اؤمن بالوضوح
    حتى قتلني الغموض
    ولم اكن يوما
    التفت الى الخلف
    حتى ادركتني النهاية
    ولم اعلم ابدا
    متى كان الابتداء..
    ***
    هي الاحلام
    تظل كقطيع من البقر الوحشي
    يصعب ترتيبه
    والاجمل
    ستظل ثياب الطفولة
    المعلقة على مشاجب الامس والوهم والغموض
    ويسرني كثيرا
    انني عندما حسبت انني القى نفسي
    خلف الباب المغلق
    لم اجد هناك
    الا فوضى من الاوراق والثياب
    ورائحة التبغ
    والعلب الفارغة
    ***
    وسيبقى يشغلني السؤال
    الذي
    خانته الاجابة
    من سيغلق باب القبرعلينا
    حين
    يبتلع البحر
    جسد اليابسة
    يؤلمني
    جدا
    يا سيدي
    انني لم امت قبلك
    وانك لم تمت بعدي
    ***
    ولهذا وذاك
    اطرق ابوابا
    تفضي الى ابواب
    في عتمة عميقة
    تلامس الغياب
    وابحث عن وجوه
    لاحبة هناك
    في زحمة القبور
    وظلمة التراب..
    فتهرب اصابعي
    من كفي كطيورٍ
    ترفرف مكسورة
    كبقايا السحاب
    وتمطر عيوني
    جداولا من ملح
    تغسل الطرقات
    بأسئلة.. كثيرة
    ما لها جواب..
    ****
    اكثرنا
    لا زال يصرخ
    هبل
    هبل
    هبل
    رغم ان زمن الاصنام
    ولى
    ورحل
    ورغم اننا نقول.. لسنا كذلك
    الا اننا
    لا زلنا
    نقدم القرابين
    وجثث الاطفال
    والهدايا
    والقُبل
    لمن
    لا نظن
    بأنه هُبل
    وانا اعود الآن
    تركته
    معلقاً
    فوق حبل المشنقة.. واظنه وصل
    وأظنهم
    ما أنزلوه
    وما دفنوه
    وما تركوه يعود لصغاره
    كما يعود النحل
    بقليل من عسل
    ***
    ورأيت غيوما
    ورأيت نجوما
    ورأيت صغارا
    يبكون قياما
    ويبكون نياما
    ورأيت وجوها
    لا تشبه الاموات
    بها عين مغمضة
    والاخرى مفتوحة
    تنتظر الامل
    ***
    تركته معلقا
    فوق حبل المشنقة
    واظنه وصل
    ***
    وانا لست كأحد
    وانا
    الملم البحر عن راحتيه
    زبدا وملحا
    وغموضا لا يزول
    ومساحات
    تكتظ بالمفاجأة
    تورق بصمت المفردات
    والرياح
    والذهول
    ***
    وأتساءل
    الآن
    على شرفة صبح من البنفسج
    واليانسون
    والاقحوان
    الى اين قد هربوا جميعا
    ولماذا النعش
    يمضي وحيدا
    للقبر دون ورد او مهرجان
    اين كل الذين
    كنا نحبهم
    اين من لم يموتوا بعد
    اين
    من حفر قبرك
    الذي هو اقصر
    من ارتفاعك بكثير
    لماذا لا تأبه بكل هذا
    ولم تترك أي رسالة
    او قصيدة
    وتركت حذاءك
    يدوس كل الكلمات الباردة
    والوجوه الجاهزة
    والمعاطف المصنوعة من الفرو الناعم "النس"
    ***
    ولعلك
    تطل الآن
    على فجر من الاقحوان
    ولعلك.. الان
    تفرك عينيك
    وتتحسس موضع الجرح
    وتحدق
    في الافق كي تدرك
    ***
    ان الشمس هذاالصبح
    لا تشبه شمس الامس
    ***
    والمخيم
    خلع عن ازقته
    معاطف الجند ومنع التجول
    وضبط النفس
    وخرج حافيا عاريا
    يستنشق
    صبحا
    يكتظ بدخان الطوابين
    ويورق عصافيرا
    تكره الجنود..
    ***
    بلا وجوه تمر اللحظات
    كقبور من الكلس
    لا تحتمل مفاجأة
    ولا ضحكة
    تغسل عن زاوية العين
    ما تراكم من ملح
    الدمعة الناشفة
    وأنا أعود بلا نفسي
    وبلا أنت
    اشتري من غيابك حضوري
    وابحث
    في الفراق
    عن لحظة لقاء عابرة
    تختصر كل المنفى
    ***
    لا أخشى
    غياب اللحظة الآتية
    كما اخشى
    خطوتك المغادرة الى الآتي
    ***
    عندما تكون الأشياء
    اكثر غموضا
    من ظلالها
    يصبح الضوء
    وجها آخرا للعتمة..
    ***
    لا مدينة
    بلا سكانها
    ولا انا
    بلا انت!!
    فأيّنا القاتل وأيُّنا القتيلُ
    ***
    يغيب الموت عنك
    كي تبصر بأنك
    اخيرا لم تمت
    فتركض..
    وتسقط
    وتركض
    وتسقط
    وتنادي الصغار
    وتقول ساعدوني
    واحذروا قليلا
    حين تركضون
    بجثيّ للقبر
    لاني لم امت
    ***
    لملموا ضلوعي
    لملموا فقراتي
    واحذروا قليلا
    حين تحملوني
    وحين تدفنوني
    لاني لم امت
    ***
    ارجوكم صدقوني..
    "بل احياء
    بل احياء
    عند ربهم يرزقون" فلماذا تركضون ؟!
    احذروا قليلا
    لأني لم امت..
    وفوق القبر الذي لم أجده
    أقف بلا سماء تحتي
    وردة تغتال لحظة صحوي وتمضي
    وأبحث عن يدي
    كي اودع
    ما تنامى في شفاهي
    من جنون المفردات
    يهرب البحر
    بأمواج كثيرة..
    تسرق الريح
    ثياب الاغنيات
    كيف يأتي الفجر هذا عاريا
    كغزال من الوهم
    المبلل
    بالندى
    والذكريات
    ***
    يا ايها البحر..
    لا تفارق غفوتي
    انني نمت على كتف الرمال
    ثم عرتني الرياح
    من شراعي..
    ثم بعثرت الجهات..
    ***
    هو البحر سيد الغموض
    فلماذا نخلع عليه
    ثياب ارواحنا
    ونداعبه باقدام
    لا تجد فيه
    الا ملحا
    يغسل عنها ما تنامى
    من القروح الفاسدة
    ***
    آهٍ
    اسمع بكاء حلمي
    عند انكسار الموجة
    ***
    قال البحر:
    كل الاشياء
    ستظل بحاجة للكشف والاكتشاف
    ليس الفجر
    شمسا تطل
    وليست الحياة
    نوما وصحوا
    وليس الخوف
    بأن نخاف
    مم نحن نخاف
    ***
    ردت الموجة: لن اسير باتجاه النهاية
    ولن اطوف
    باتجاه الطواف !!
    ***
    تململ العظم النائم بالقبر
    اضاء
    قناديلا مهملة
    غمس سبابته بالحبر
    وكتب:
    ستظلون تقرؤون ما كتبنا الى الابد
    وستظلون تمشون في مسالكنا الى الابد
    ليس هذا البحر
    الا بعض ملح وزبد
    ودعكم من الريح
    فانها ثورة من المعصية والخطيئة
    والتعب
    ***
    قالت الريح:
    انا ذاكرة الصحو
    عاشقة المسافات
    لا اثق بالسكون
    ولا بالقعر
    لا ارسم الاشياء طبقا للاصل
    لا انحت الصخور
    حبا بالاوثان
    ولا اعري شجرا
    الا كي اراه..
    في لحظة ستأتي
    تدفقا للسر.. حجابا للسحر
    كتابا للشعر
    تماما
    كالبحر..
    ****
    وأكملت الريح
    انا
    اخلق الصدفة
    لأعيش اللحظة الآتية
    غير ما كانت عليه.. اللحظة الفائته
    فالسماء اليوم
    تدهشني اكثر من سماء البارحة
    وكلما فتحت باباً
    كلما قلبت كتاباً
    اشعر بدهشة
    كدهشة الوضوح
    امام الغموض
    ****
    واكملت الريح دون رد من احد
    هل تعرفون
    اين ينبت الفرح
    انا التي قرأت تقاسيم المسافات
    اعرف
    إنه
    في
    كل
    مكان..
    حتى تحت اقدامك ايها الشيخ
    الذي عاش الف سنة
    وهو يبحث عنه..
    ****
    لا زالت الطريق في اولها
    وكل الذي نراه
    ليست اكثر من بداية
    سيسقط الكثيرون..
    وسيتراجع الكثيرون..
    وحتماً
    سيصل البعض للنهاية !!
    وأكملت الريح:
    وجد للانسان
    كل ما يحتاجه
    ليكون سعيداً..
    فم ليضحك ما يشاء
    عين يكحلها الضياء
    قلب يحب من يشاء
    روح بها
    شغف البحار والسماء
    لكنه الانسان
    اوجد القلق.. الذي
    كل السعادة عنده..
    باتت
    ليس اكثر من هباء..
    ****
    انت مثلي
    لست بحاجة الى الكثير من الاشياء
    لتكون سعيدا
    لكنك مثلي ايضاً
    تمسك المنظار مقلوبا
    وترى الاشياء كلها.. بعيدة..
    ****
    وجهك
    لحظة الفرح
    والغيمة ظل خطاك المتعبة
    وانا سوف لن اتلو
    على مسامعك
    اكثر من غيابي
    لم يجف دمك
    بعد عن قلبي
    ولم يجف وحل
    طفولتك بعد عن ثيابي
    يا ايها الغائب الحاضر
    يا ايها الحاضر الغائب
    ليس
    رحيلك اصغر من حضوري
    وليس فرحك
    اكبر من عذابي
    لا تكن
    غير ما انت
    ولن
    اكون
    غيرك بعد هذا اليوم
    هل تعرف أيُّنا انا
    أيُّنا انت
    أيُّنا فوق
    وأيُّنا
    تحت التراب..
    ****
    اتمنى لو كنت مثلك
    اجيد لغة العبارات العارية
    واجيد قراءة النجوم
    ومواقع الخطوات
    اتمنى لو اكون مثلك
    جرحا
    يأبى
    ان يتواضع
    إلا الحقيقة..
    ***
    وانا ادرك
    ان كل ما سواك
    هو محضى تفاصيل
    لا تقتضي الوقوف
    والشرح والتفصيل
    وان انا اضعتك
    وامتلكت الدنيا
    فهذا قليل
    واقل من قليل
    ***
    وحينما تضيَّقُ
    في العين السماء
    ويسأل المخنوق
    اين هو الهواء
    ما حاجة القدمين
    والروح
    للحذاء
    ان كانت الدروب
    تفضي للرحيل !
    ***
    ولهذا
    حينما تقرأ فؤادي
    أُشطب
    السطر الأخير
    ثم احفظ
    ما شطبت
    ثم اتركني هناك
    وامض انت بالمسير
    سأكون
    في خطاك
    اينما سرت اسير..
    ****
    بآخر المشوار
    سنكتشف كم كنا مخطئين
    لأننا
    كنا نسير بالخلف
    وسنكتشف ايضا
    بأننا نمتلك عيونا
    لم نفتحها.. ابداً
    لأننا
    كنا
    نسير
    خلف السائرين
    الى حيث لا نريد..
    ***
    ولا أظن اننا وصلنا
    ولا أظن
    اننا لن نصل
    لا زلت أسمع بكاء الحلم
    خلف جدران الليل
    ولا زلت كلما امسكت خيط الضوء
    أبحث عن العتمة كي أراه
    هل تعبت.؟
    تعال أحملك على جثتي
    انا تعبت
    بأمكانك أن تدفنني وتكمل
    أو
    أظن ان لا حاجة للدفن
    بأمكانك أن تصنع من جلدي
    حذاءً يحمي قدميك الوارمتين
    من جمر الخطوة الآتية
    ...........وداعاً


    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة يعقوب احمد يعقوب; الساعة 06-10-2012, 02:13 PM.
    [frame="9 80"]
    هكذا أنا


    http://www.yacoub-y.com/
    [/frame]

  • #2
    رد: فوق البنفسج ( ديوان شعر) يعقوب أحمد يعقوب

    [frame="11 98"]
    غرناطه

    (تفاصيل صغيره
    فوق جدار التمني!!)


    ***
    عارياً خرج البحر
    من ثياب الموج
    يلملم خطوات الشوق
    عن مسافات الرمل
    وينتفض من البرد .. خجلاً
    أمام شمس..لا تقرا تلك التفاصيل الصغيرة
    والتي أدمنت وجهي
    وأدمنت رحيلي
    أشعلتُ أصابعها من الشوق..فتيلة
    والدمعة...
    تتلوى من الوجع
    وتغزل
    فوق اهداب العشق
    ثياباً
    لفراشاتٍ من الوهم
    وتكتب
    بالدمع واليانسون
    مرثاةٍ الطفولة
    والضحكة..
    سرقتها رياح الانتظار
    وبعثرتها
    فوق طرقات الخوف
    كمواسم قمح
    احترقت
    من عطش التمني
    فوق لحظات عاريه
    إلا من
    الذكريات…والتمني

    ***

    ليس للفرح مكان
    بلا عينيك
    وليس للعشق ثياب
    الا ما علقت
    فوق حبال الوهم من غسيل
    ضاقت ثيابه على الاجساد
    والأرواح
    كما تضيق النبضات بالمفاجأة
    وانا لا زلت كما كنت
    اشتعل على أوتار غيابك
    كموشح أندلسي خلع ثياب حلمه
    عند أبواب غرناطه
    وبكى بكل صهيل الخيل والنجم
    بكل ما بالملح
    من وهم الانتظار والهموم
    والافق يقف فوق أصابع وحدتي
    كفراشة عمياء
    تبحث عن غابات تحترق
    فوق خطوط الذاكرة.. والغياب
    هل...
    هرب النحل
    بكل عسل الاشواق
    وسكب في الجرح
    دم المعلقات
    ويانسون اليقظة اللاذعة؟

    ***

    قد ينكسر الوقت
    كمرآة عند حدود الصحو
    ولكن...
    هو الافق
    يشتعل بدخان السفائن
    وصوته يضج
    فوق زرقة البحر:
    ان البحر من ورائنا
    وان الاندلس من امامنا
    وما لنا الا الله والصبر

    ***
    وأنا احبك يا غرناطه
    يا ثوب البحر
    وثوب الموت
    وثوب العرس
    وثوب الدم
    وثوب الهم
    وثوب الأمس...
    ***
    يختصرني الكلام أمام ألوقت
    وتعريني اللحظات حتى العظام
    لا أقول:
    عليك السلام
    بل أقول :
    أنت ألبدء ....أنت وألختام
    وأنت ألروح وطلوع ألروح
    وأنت ألجرح
    وألصبح
    بكل ما يعني ألظلام..من كلام
    سلام على القبر
    سلام على البر
    سلام على البحر
    سلام على ألنائمين في صمت الشعر
    سلام على العمر المنحوت في لحم الرخام
    ***
    غرناطة يا سيدتي
    غزة تهديك السلام
    القدس تهديك السلام
    يا وجه أبي عبد الله الصغير
    كلنا نبكي كالنساء
    ما لم ندافع عنه كالرجال
    ولن أطيل بالكلام.....!
    []
    [/frame]
    [frame="9 80"]
    هكذا أنا


    http://www.yacoub-y.com/
    [/frame]

    تعليق


    • #3
      رد: فوق البنفسج ( ديوان شعر) يعقوب أحمد يعقوب

      [align=center]
      [frame="11 80"]

      [motr]جمر الحبر[/motr]


      [mklb2]شعر بطعم الهم[/mklb2]

      ************
      ************
      [][marq="3;right;1;scroll"]يعقوب أحمد يعقوب[/marq][]

      فلسطين
      [/frame]
      [/align]
      [frame="9 80"]
      هكذا أنا


      http://www.yacoub-y.com/
      [/frame]

      تعليق


      • #4
        رد: فوق البنفسج ( ديوان شعر) يعقوب أحمد يعقوب

        [frame="9 80"][/frame]
        [frame="9 80"]
        هكذا أنا


        http://www.yacoub-y.com/
        [/frame]

        تعليق


        • #5
          رد: فوق البنفسج ( ديوان شعر) يعقوب أحمد يعقوب

          هي زهرة حب لمن أزاحوا الستار عن ضريح الأمس
          [frame="9 80"]
          هكذا أنا


          http://www.yacoub-y.com/
          [/frame]

          تعليق


          • #6
            رد: فوق البنفسج ( ديوان شعر) يعقوب أحمد يعقوب

            [frame="9 80"][/frame]
            [frame="9 80"]
            هكذا أنا


            http://www.yacoub-y.com/
            [/frame]

            تعليق

            يعمل...
            X