إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كتاب البحر/ غزة وأشياء أخرى -يعقوب أحمد يعقوب -

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كتاب البحر/ غزة وأشياء أخرى -يعقوب أحمد يعقوب -

    [frame="9 80"][
    size="7"][frame="9 80"]

    كتاب البحر

    غزة وأشياء أخرى

    يعقوب أحمد يعقوب
    [/frame]
    [/size]

    [frame="9 70"][/frame]


    [frame="9 10"]
    غزه..
    ***********************
    .....
    عند انفلاق الفجر
    من جسد القذيفة..
    تنحني كانت لتعجن
    لصبية ماتوا رغيفا
    **
    ثم فاض البحر ... جرحا
    وشتاء مهملا
    ثم خريفا
    من يسوي خصلة الشعر التي
    لم تجد كتفا
    يعانقهــــــا
    اذا مال النسيم
    والغصون اجهشت
    تبكي حفيفا
    **
    انه الرمل
    تيمم للصلاة
    لم يجد في البحر
    امواجا ..
    نظيفة


    يا ايها
    الآتون
    هذا لحمنا
    إقرأ
    على الاشواك
    لا تخشى نزيفا
    إقرأ
    هذا كتاب البحر..
    اين عيونك؟؟
    ان القبور في الظلام..مخيفة!!!


    كم أنت وحدك!!
    *****************
    في زرقة اللحظات تمضي
    ودمــــك
    غابة الفيروز
    يغمرها ..الرحيل
    كم أنت وحدك
    تتوكأ على
    ظهر الجبال
    وتقطب
    جرح الليالي
    بما
    تنامى
    في الخيال
    من نخيل
    **
    كم أنت وحدك
    لا قبلك أحد
    ولا سيكون بعدك
    وجهك
    القمر
    المثقب بالرصاص
    دمك الاسفلت
    والاسمنت
    ونجمة الصبح
    على جبين حصان الليل
    وقد
    أفنى الصهيل
    **
    كم انت وحدك!
    حين تذبحك البلاد
    كم أنت وحدك
    حين تكفر بالعباد..
    حينما تركوا السبيل
    كم انت وحدك ..حينما تلوي بيدك
    عنق وجه المستحيل..





    موطني
    *******************
    من بين الوجوه
    اعشق وجه أمي
    وأم اولادي
    ومن بين البلاد
    لا اعشق بلادا
    سوى وجه بلادي
    **
    وكلما
    تمايلت
    زهرة او شجرة
    بسماء بلادي
    أشعر بنبض
    يعصف بروحي
    و يشعل فؤادي
    فأصرخ
    يا موطني
    صرخة تمتد
    من تراب القبر
    للحظة الميلاد...


    المدينة الجائعة..
    ************************
    شمس تنام للظهيرة
    لا رغبة
    للصبح حين يأتي غزة
    كي يوقظ
    وجع العيون
    حين تبحث عن رغيف
    ثم لا تجد اخيرا
    **
    لا رغبة للبحر
    أن يزرع الرمل نخيلا
    لا يوزع
    على الفقراء علنا
    حين تصحو الام صبحا
    فلا تجد حليبا للصغار
    وتعصر ثدييها
    عصرا..
    والصخورا..
    **
    عمَّ قليل
    سيستيقظ الشهداء
    ويلطمون على الخدود
    ويمزقون
    ما كتبوا
    بالدم
    من شعر بات رخيصا
    في زمان العهر هذا
    حين تنكشف كل عورات السلطة
    من الكبيرة للصغيرة
    **
    يا ايها الناس
    لا تخرجوا للشوارع ....أخرجوا لا تنحرجوا
    لان الشوارع قد تغدو قبورا



    نافذه للوضوح
    *****************************
    لا ظل لدمه
    ولا ضوء لعينيه الذابلتين
    ولا ورد يكبر
    فوق مأتمه
    الذي يورق الصمت عليه
    دون اذن من احد..
    **
    هي الرصاصة كانت
    وجه ضحكته الاخيرة
    حين لم يره احد
    تنفسته الحقول
    ثم صار حارقا
    مثلما شمس الظهيرة
    لم ينم نومة الصبح
    لكنه
    أطل
    فوق غاب الانفعال
    يشد الرياح اليه
    والظلال والجسد
    **
    ويقول:
    ليس في الموت غموض
    انما كل الغموض
    في حياة.. حزنها صار بلد
    المفاجأه..

    ظنه البعض مات
    لكنه جاء..من قعر الصمت الى قمة المفاجأة
    قال البعض: لعنه الله
    كنا قرأنا عليه الفاتحة
    من باب انه
    لا تجوز على الاموات سوى الرحمة
    ماذا سنفعل
    وها هو حي..
    سرق غفوتنا بغيابه
    ومزق فرحنا
    وسيأكل كل ما تلد الارض من القمح والارغفة
    فبطنه هو بيت مالنا
    ومفاتيح حساباته تنوء عنها العصبة
    ونحن يقتلنا الرغيف
    وحبة الدواء
    ونفرح كثيرا لفقاعة الصابون
    التي تغسل عن اصابعنا حروق البارحه
    ***
    ظنه البعض مات إلا انا
    لانني لا افرق بين الحراذين
    كلها تهز رؤوسها
    في صلاة لا تنتهي
    في غابات لا تجيد سوى التصفيق
    والسباحة في الدم
    والحزن المستقيم..
    قلت للذي انتحر من فرحه قبل قليل
    لماذا لم تعصب عينيك
    وانت تقفز من الطابق العاشر
    لعلك تسقط على من تكره
    قال :لا بأس ..
    لقد اخذت كل ما احب معي!!
    **
    قلت له: لا تتأخر
    هو الصبح يكتب احلامنا وينتهي
    والدمع لغة العاجزين عن الضحك
    أما انت
    فأنت المدينة البحرية الوحيدة
    وانت الرصاصة
    الاخيرة..
    والوحيدة
    وانت ما ينهمر
    على الاوراق حبرا
    قبل ان يكتب البحر القصيدة
    **
    قال الراوي:
    لا تبحثوا عنه في الاشياء الممزقة
    ولا تنفخوا في الرماد
    بعدما الغاب احترق
    عودوا الى بيوتكم القديمة
    وقد تجدوه في البحر ملحا
    وقد تجدوه عند غياب الشمس
    بعض دماء
    في الشفق..


    مقبرة الشهداء
    ***************************
    جميع الاضواء نامت
    إلا مقبرة الشهداء
    وحذاء محمد
    فوق الماء
    واحببت البحر
    حتى ادمنت الشهوة
    وزرعت الملح
    فوق اللغة
    وكتبت درس الاملاء
    غزة تصحو
    غزة تنام
    إلا مقبرة الشهداء
    **
    وقف الفجر
    عند الحاجز
    ثم تساءل
    من وضع اكياس الرمل
    كي يغتال
    عسل النحل
    وهموم الناس الفقراء
    هذا الفجر لا يشبهنا
    صرخ محمد
    ثم قذف البحر بحجر
    ثم صار سرب فراش
    ثم طار في الاجواء
    **
    قلب غزة
    لا يخون
    شكل الرمل
    لا يفهم لغة الشعراء
    قلب غزة كالتابوت
    إن تقرعه
    منه تفر
    اسراب طيور حمراء
    طيور
    كجمر جهنم
    لا تخشى صيفاً وشتاء
    تبحث عن ماء في الرمل
    تبحث عن خيز في الزبل
    لا تهوى شجراً
    او ظلاً
    لا تعشق
    في الموت بكاء
    من بعرف غزه
    قد يدرك
    ان البحر هناك طفل
    يتسلى بالرنل ليلاً
    يبني خياماً
    وأكواخا
    ويكتب
    او يرسم موجًا
    فيه الاف الاشياء
    ويحفظ
    عن ظهر قلب
    اسماء
    كل
    الشهداء..

    **
    وكلهم هناك
    يفهمون الجوع
    ويفهمون الجوع
    ويفهمون العطش
    ويفهمون ان اللقمة والطلقة
    هي قسمة مقسومة
    توزع في الليل
    كحصص التموين
    والماء والهواء
    ويفهمون ان
    غزة لا تتوسل
    لا بردا في الحر
    او دفئا في بالشتاء
    ومحمد
    لا ينكر
    بأنه لا يملك
    سوى فردة حذاء
    بها يضرب بحرا
    وبها يضرب برا
    وبها يؤدب
    كل من تمادى
    ثم القى زبلا
    بمقبرة الشهداء
    لانه يقول..
    ممنوع ممنوع
    إلقاء الاوساخ
    على تلك القبور
    لانهم هناك
    احياء احياء
    أحياء...
    احياء...



    فوضى الحواس
    ***************************
    *في الواقع احببت دائما الكتاب الذين تكمن عظمتهم في كونهم يقولون لنا الاشياء الاكثر ألما وجدية باستخفاف يذهلنا*
    أحلام مستغاغي
    (فوضى الحواس)

    هو وحده الان
    بين الصخور كالزبد
    هو وحده الان
    يعبث بالفراغ
    والبرودة
    والابد
    غاب عن الاشياء
    ترك مقعده هناك
    منذ ...ما ...عاد احد
    **
    وجهه خلف اطار وزجاج
    مثلما البحر الكبير يلهث
    خلف
    انكسارات الظلال
    حزنه
    اغتال الزمان والمكان والبلد
    **
    هو وحده الان يرى الاشياء
    التي وحده صار يراها
    وأنا..
    اقف مذهولا
    امام شاربيه
    اللذين يرفضان
    ان يتواضعا
    حتى
    بعد طلوع الروح
    من ذاك الجسد
    هو وحده الان
    عميق كالسكون
    هو وحده بين الصخور كالزبد...



    *ليست مفاجأة
    ***************************

    مساحات من المفاجأة
    تورق بأعشاب مرهقة
    على جسد ارض
    تحفل بالذهول
    وخيط من الضوء
    ينتشل من عتمة اللحظات
    بعض اوهام المواسم
    حين تعشقها الفصول..
    **
    لم يكن الغاب
    يستعجل بكاء الغيم
    لكنه الشجر احترق
    لا يعشق الشجر الخريف
    ولكن ما معنى ان تأتي الرياح
    ثم لا يبكي الورق
    **

    هكذا هي الاشياء
    نقائض تتمازج في رحم اللحظات الاتية
    كي تولد الاشياء
    التي نضحك منها
    ونبكي منها
    ونجلس خلف الغروب
    نثرثر
    ونلحث لها عن تفاصيل تطمئننا
    اننا لن نموت هذه الليلة
    وسنستيقظ عند الصباح
    لنفترس وجوه المارة
    ةنقلب صفحات من الحبر
    لم تنشر نبأ وفاتنا
    التي لم تكن مفاجأة لأحد..
    **
    لم يكن خلف النعش
    الا بعض من يخشون أن يكونوا قد ماتوا..
    والذي سلفته بعض المال
    كي يتأكد
    من انك دفنت
    ولن تطالبه بحقك ابدا
    **
    كانت الحفرة الضيقة
    اقصر من ذلك بكثير
    لم تأبه لذلك
    واعلنت انك
    لن تستقبل احدا
    وتركت الرصيف
    يبحث عن خطوات رجل مضى
    يكره المساءات المكتظة برجال الاعمال
    وبعقول البغال
    وببعض الذين يدعون بالتقوى
    ويعشقون البورصة..
    **
    لم تترك أي رسالة
    ولم تهدي أي قصيدة
    كل ما فعلت انك
    تركت حذاء
    قد يمشي من دونك
    يدوس الكلمات الباردة
    والمجاملات المجانية
    والانحناءات المفتعلة
    امام المعاطف المكتظة بالفرو الناعم(النس)




    أرصفة للرحيل
    **************************
    وجع قادم
    من عتمة لحظات يرهقها النسيان
    والطرقات باردة
    بلا مارة يتقيأون ويثرثرون
    ويسرقون عن حبال الغسيل
    ثيابا مبلولة
    بماء شتاء وسخ
    **
    وجع قادم
    والحانه مقفلة
    ومن خلف زجاجها المكتظ برائحة القيء
    وبخار الانفاس والتبغ
    يتثاءب الليل العاطل
    عن استقبال جرذان الطرقات
    وعشاق الليل الصغار
    المدمنين على الاحجار والمواعيد
    **
    وجع قادم
    وارملة تلتحف بكل السواد
    تركض بطفلين
    والدهما مات شهيدا
    تسأل
    اين اجد ابا ذر
    لاقول له
    العيش مر
    والموت مر
    والليل مر..
    والصبح مر..
    لم تقل شيئا
    نظرت الى قيره
    الى القمر في عتمة الليل
    وبكت
    وقالت: لم اعتد غيابك
    وسأظل واقفة
    على شرفة الرحيل
    الوح لك
    بمنديل دمعي
    وابتسم لاجلك
    كيف استرحت
    ورحلت عن مدينة
    تأكل اولادها
    لم اعتد غيابك
    لكنني
    سأظل اعلق
    الملاءة الزرقاء السماوية
    وافترش يديك وسادتين
    واقول لك:
    (رأسي فوضى محطات القطار..وانا لاجئ الوقت لا الارصفة)



    غزة..
    *وما كان هو ما سيكون!!!*
    ****************************
    فجر من الاقحوان
    يطل من بين حاجبيه النبويين
    وغزة تركض كغزالة من الوهم
    تتعرى من ثياب الامس المهملة
    والبحر يخلع ثوب الاوساخ
    على شاطئ
    يكتظ بالاسفلت والاسمنت
    والاطفال الوسخين
    وعبد الله
    بنهر حمارته المتعبة
    ويلوح بعلم يحتاج للكثير من الغسل
    ويضبط ساعة الرمل
    التي تأخرت كثيرا
    تحت اقدام الجند
    وجنازير الدبابات الحاقدة
    **
    الشمس هذا الصبح
    لا تشبه شمس الامس
    والمخيم..
    خلع معاطفه المقطبة
    بضبط النفس
    وخرج حافيا
    عاريا
    يرحب بفجر
    له رائحة الطوابين
    يورق
    بصلوات العصافير..
    التي تكره الجنود..
    لم يكن محمد قد عاد بدراجته
    من مطاردة
    الاتال الدبابات
    ومكعبات الاسمنت
    التي غابت خلف كثبان الرمل الناشفة
    وبائع الكعك
    لم ينتظر
    أمام المعبر ذاك الصبح
    مناديا على بضاعته
    لطوابير الوجوه العاطلة عن العمل
    نادت زينب
    بالنسوة
    ما وقوفكن
    نظفن المقابر
    من الاشواك
    واكاليل الورد الناشفة
    فبعد قليل
    سيصحو الشهداء من النوم
    وتكبر
    على هذا الرمل
    اشجار نخيل وعنب
    قال عجوز خرج لتوه
    من قبضة الصحو
    لا تستعجلن الفرح
    فان ما كان
    هو ما سيكون
    عاد محمد بلا دراجته
    ونادى يا أبي...
    يا أبي..
    خبئني..
    انهم يطلقون النار من جديد...

    *برانويا*
    ******************************
    *ليس بعيدا ان يكون الشعر وجها من وجوه الانفصام
    وليس غريبا ان يكون الانفصام وجها من وجوه الشعر..*
    (يعقوب احمد يعقوب)

    1- مطر من المفردات
    يبلل اطراف الجفاف
    في طقوس الذاكرة..
    والحزن
    نبيذ تعتق
    في جرار الوهم
    والنجم
    فراشة تحط
    على اسلاك اليقظة
    ثم تمضي
    كشراع في زرقة الحزن
    والبحر
    ثوب
    للسنين العابرة
    يا ايها الفرح
    انه الصبح بعيد
    انه القلب وحيد
    نبضه موج يموت
    حين يلقي البر شوقا
    بعض اخشاب تهاوت
    بعض احلام تهاوت
    في اكتمال الدائرة
    *

    2- بين الخطوة والخطوة
    تمتد مسافات
    تحمل ملامح المفاجأة القاسية

    3-حين يخلع البحر
    ثياب الزبد على جسد البر العاري
    فأن بعض الاشياء
    تكون للحزن اقرب
    من تساقط اوراق متعبة
    عن جسد شجرة
    تهم باغتصابها العاصفة
    وحين
    تجف الدمعة
    يبقى من الملح
    بزاوية العين
    ما يوقظ الدمعة الاتية
    4-
    وحين ينكسر القلب
    تتدفق منه
    آلاف الجراح المتعبة
    تماما
    كما تفر الاطيار
    من قفص
    ليس بحثا عن حبوب سنبلة
    ولكن بحثا
    عن ضوء بعيد
    في افق من الحرية والزرقة والشعور بالزمن..

    5- والموت
    سيظل دائما
    هو الجريمة المتكاملة
    وكلنا نعرف كم هو قريب
    ولكن نحاول ان ننظر اليه من خلال منظار مقلوب
    لنراه ابعد..
    6- هي الوحدة
    تجرح تماما كالسكين
    وكلنا نكبر
    مع انفسنا
    ونحاول ان نيحث عن اشياء
    تعرفنا
    ببعضنا اكثر
    ولكننا في النهاية
    نموت كالغرباء
    ما نجهله عن انفسنا
    يظل مم نعرفه اكبر
    ويبقى السؤال
    يبحث عن جواب
    ويبقى الجواب من السؤال اصغر
    وبعد قليل
    ستهب الرياح
    وتسقط الاوراق
    ويبقى ينتظر من ينتظر
    ان تعود الشمس
    ذات صباح
    لتكشف
    من منا هنا
    ومن منا تأخر
    ما من شمعة بأمكانها
    ان تضيء كل العتمة
    ولكن بدونها
    سيهرب موضع الخطوة
    ثم قد لا نراه اكثر..



    ::منحوتة حجرية::
    ***************************
    1- زوبعة من الرمل انجبتني..
    في ظلال النخل المهاجر
    في واد دون زرع
    او مطر..

    2- وقبائل من الموتى الرحل هاجمتني..
    وركضت خلف الضوء
    ابحث في كتاب الرمل
    عن أثر..
    3- وسألت الله:
    اين أمي..؟؟
    وسألت الله:
    اين المفر؟؟

    4- وسألت الريح : اين وجهي؟؟
    وسألت الغاب:
    اين الشجر؟؟

    5- وبكيت
    حين ادركني انكساري
    ووزعت اصابعي
    نزفا
    على وجع الوتر
    ورقصت
    كالطائر المذبوح
    فوق جرحي
    ورسمت بالدم
    بعض الصور
    وكسّرت الربابة
    فو رأسي
    وقذفت قلبي
    وقلت: بسم الله
    حجر حجر..
    حجر يكسر ما تنامى
    من المرايا...
    وحجر يمحو ما تراكم..
    من خطايا
    حجر يفجر الف عين
    في الحجر
    حجر يرتب ما تبعثر
    من حكايا
    حجر يلملم
    ما تمزق من صور
    حجر ..
    حجر...


    [/frame]
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة يعقوب احمد يعقوب; الساعة 08-09-2011, 10:56 PM.
    [frame="9 80"]
    هكذا أنا


    http://www.yacoub-y.com/
    [/frame]

  • #2
    رد: كتاب البحر/ غزة وأشياء أخرى -يعقوب أحمد يعقوب -

    [frame="9 90"]قصيدة غزل
    ***
    يعقوب أحمد يعقوب
    ***

    ***
    [frame="9 80"][/frame]
    ***
    لا نصدق
    حين نقرأ
    كل هذا الكم من شعر الغزل
    هل نسينا كل شيء
    وانشغلنا
    بالخدود
    والنهود
    والورود
    والشفاه والعسل ...؟؟؟!!!
    ***
    ورحنا ننفخ
    ...في الرماد
    ونعري أرواح العباد
    دونما أدنى خجل
    حتى صار الوجه فينا
    مثل أرصفة ...حزينه
    ترتدي شكل الملل
    ***
    كم متيم
    سوف ننجب
    كم قصيدٍ
    سوف نكتب
    حتى يَتزن الخَلَل
    كم مراهقَةٍ سنحيا
    حتى تكتمل.. العلل..؟؟؟!!!
    **
    كل شعب من شعوب الأرض
    .. وصل
    إلا نحن لم.. نصل
    وبقينا حيث كنّا..
    عند قيس.. خلف ليلى
    وأظن.. لم نزل.!!
    ***
    حتى صرنا
    مثل شيء
    لست أخجل لو أقول
    انه بعض الهبل...!!!
    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة يعقوب احمد يعقوب; الساعة 07-30-2011, 11:50 PM.
    [frame="9 80"]
    هكذا أنا


    http://www.yacoub-y.com/
    [/frame]

    تعليق


    • #3
      رد: كتاب البحر/ غزة وأشياء أخرى -يعقوب أحمد يعقوب -

      لغزة التي تشد الجرح لتستقبل ندى الصبح زهرة مع الشمس التي تطل من ثياب العتم
      [frame="9 80"]
      هكذا أنا


      http://www.yacoub-y.com/
      [/frame]

      تعليق


      • #4
        رد: كتاب البحر/ غزة وأشياء أخرى -يعقوب أحمد يعقوب -

        المشاركة الأصلية بواسطة يعقوب احمد يعقوب مشاهدة المشاركة
        [frame="9 90"]
        غزه تلُمُ أصابعها
        ***
        غزه تلُمُ أصابعها ...إصبع إصبع
        وتلُمُ فقرات الظهر ..جمراً يلسع
        ترتاحُ في الظل قليلاً
        ثم ترجع
        ***
        وتشدُ الظهرَ للصخرٍ
        وتمدُ القلب للبحرٍ
        وتصد النار بالصدرٍ
        وتخيط الجرح بالنحرٍ
        وتحلي الحنظل بالمر ٍ
        وتشرب من ماء الجمرٍ
        ترتاح في الظل قليلاً
        ثم ترجع

        ***
        قد تعرج من وجع الكسرٍ
        قد تدمع من ملح القهرٍ
        قد يلسعها جمر الغدر ٍ
        قد تبكي تقلع بالشعرٍ
        قد تبكي جمرا بالسرٍ
        ترتاح في الظل قليلا
        ثم ترجع
        ***
        قد تسقط مليون مره
        وتقف مليون أخرى
        لكنها أبدا
        ... لو مره
        لا..... لن تركع

        ****
        [/frame]
        هي غزة كتاب جرح لا ينتهي
        [frame="9 80"]
        هكذا أنا


        http://www.yacoub-y.com/
        [/frame]

        تعليق


        • #5
          رد: كتاب البحر/ غزة وأشياء أخرى -يعقوب أحمد يعقوب -

          [frame="9 90"]
          [frame="7 90"]بين الصفا والمروة




          شعر
          يعقوب أحمد يعقوب/ فلسطين
          ترجمة انجليزية/ حسن حجازي / مصر العربيه


          ****
          كم مرة
          يا امي
          يا هاجر يا أمي
          أدركنا الصباح
          دون ان ننام
          في قبضة الجراح
          وجنون.. الزوبعة


          ****
          وكنا انتظرنا
          وصبرًا صبرنا
          وجعنا معا
          وكنا بكينا البحارأدمعا
          وكنا إنكسرنا إنكسار ألفضاء
          وتهنا كثيرا
          وضعنا معا



          ****
          وكم غيمة هناك
          كنا بكينا
          وكنا مددنا
          اليها يدينا
          وكانت تمر
          عنا.... مسرعة

          ****
          وحفرنا الرمال
          وحملنا الجبال
          من صفا.. لمروة
          جمرة فجمرة
          وحصوة فحصوة
          وكنا نموت
          ونحيا معا


          ****
          وتلك السماء
          كانت بعيده
          وتلك الظلال تمر وتمضي
          ودون غطاء
          نشد إلينا
          السماء...السابعه





          between al-safae and al- marwa

          by
          yacub ahmad yacub

          translated by:

          Hassan hegazy


          many times
          mother
          hajar.. My mother
          the morning surprisingly come did
          without our sleeping
          in the heart of the wound
          and the madness of the storm
          *
          and we for long waited
          we were more patient
          hungry were we , together,
          broken like space
          torn as ashes
          often lost
          often without hope
          *

          a cloud there was
          many times
          we often begged it
          to stop
          with hope
          for all
          but it passed
          quickly… there

          *



          we lifted sand
          carried heavy mountains
          from saffa to marrwa
          firebrand by firebrand
          stone by stone
          together we lived
          together we died
          *

          this sky
          was away
          without delay
          these shades passed ,
          without cover
          without shelter
          to pull the seventh sky
          to us
          but in vain![/frame]
          [/frame]
          [frame="9 80"]
          هكذا أنا


          http://www.yacoub-y.com/
          [/frame]

          تعليق


          • #6
            رد: كتاب البحر/ غزة وأشياء أخرى -يعقوب أحمد يعقوب -

            [frame="11 98"]

            هاجَر
            بين الصفا والمروه

            شعر
            يعقوب أحمد يعقوب/ فلسطين
            ترجمة انجليزية/ حسن حجازي / مصر العربيه

            ****
            كم مرة
            يا امي
            يا هاجر يا أمي
            أدركنا الصباح
            دون ان ننام
            في قبضة الجراح
            وجنون.. الزوبعة


            ****
            وكنا انتظرنا
            وصبرًا صبرنا
            وجعنا معا
            وكنا بكينا البحارأدمعا
            وكنا إنكسرنا إنكسار ألفضاء
            وتهنا كثيرا
            وضعنا معا



            ****
            وكم غيمة هناك
            كنا بكينا
            وكنا مددنا
            اليها يدينا
            وكانت تمر
            عنا.... مسرعة

            ****
            وحفرنا الرمال
            وحملنا الجبال
            من صفا.. لمروة
            جمرة فجمرة
            وحصوة فحصوة
            وكنا نموت
            ونحيا معا


            ****
            وتلك السماء
            كانت بعيده
            وتلك الظلال تمر وتمضي
            ودون غطاء
            نشد إلينا
            السماء...السابعه





            between al-safae and al- marwa

            by
            yacub ahmad yacub

            translated by:

            Hassan hegazy

            ****
            many times
            mother
            hajar.. My mother
            the morning surprisingly come did
            without our sleeping
            in the heart of the wound
            and the madness of the storm
            ****
            and we for long waited
            we were more patient
            hungry were we , together,
            broken like space
            torn as ashes
            often lost
            often without hope
            ****

            a cloud there was
            many times
            we often begged it
            to stop
            with hope
            for all
            but it passed
            quickly… there

            ****

            we lifted sand
            carried heavy mountains
            from saffa to marrwa
            firebrand by firebrand
            stone by stone
            together we lived
            together we died
            ****

            this sky
            was away
            without delay
            these shades passed ,
            without cover
            without shelter
            to pull the seventh sky
            to us
            but in vain!
            ****
            [/frame]
            [frame="9 80"]
            هكذا أنا


            http://www.yacoub-y.com/
            [/frame]

            تعليق


            • #7
              رد: كتاب البحر/ غزة وأشياء أخرى -يعقوب أحمد يعقوب -

              [frame="9 90"]

              القهوة..: مقامة السعدان
              ****
              [mtmoeg]http://www.wajjd.com/uploads/8ada149dd5.jpg[/mtmoeg]


              حدثنا صاحب دكان لا يغش بالميزان
              قال سمعت على لسان فلان بن فلان بن فلان بن علنتان
              ان المغفور له الشيخ سلمان بن قحطان من كليب من عدنان
              كان مولعاً بتربية القطط والأرانب والغزلان والصبيان
              وبينما هو في موكب صيد مع الجواري والغلمان والندمان
              في منطقة تسمى جنة الضوء والهوى،والوجدان
              تثير في النفس الجوى وتشعل بالعشق أطراف البيان
              وبينما الموكب يسير بين الماء والريحان والقطعان

              وبينما الجميع يتجاذبون أطراف الحديث وأطراف الحسان
              مر بنا إعرابي
              أجرب أشعث اغبر كأنه السعدان.. عليه قطعة قماش لا تكاد تستر عورته
              وتفوح منه رائحة مقرفة كأنها الجرذان..
              صوبنا السهام عليه..قلنا قف يا أنت هناك.. قبل أن تموت الآن
              قال: السلام عليكم يا شيوخ العشائر.. يا كبار الأكابر من بني الإنسان
              أنا رجل فقير.. لا يملك الكثير.. من زمن كثير..من غابر الأزمان
              ابحث عن شعير بخراء بعير لاطعم أهل بيتي.. قبل أن يفوت عليهم الأوان
              فاقترب إليه سلمان بن قحطان وصفعه صفعة كأنها البركان في الصوان

              فاخرج الإعرابي خنجراً مسموماً كأنه الثعبان
              واسكنه في صدره فوق موضع قلبه دون أن ترجف في عينه الأجفان
              فضحك الجميع وقالوا هذا صيد غريب عجيب
              هاتوه واشووه ليأكل الندمان
              فأكلوا وشربوا.. واكتظ المكان واكتظ الزمان
              برائحة الشواء.. وغيوم الدخان..
              ***

              الشعر...: رثاء

              [frame="7 90"]إني تعبتُ

              من رحيل الحزن

              في لون دمائي

              وتعبتُ

              من عطشِ الرياح

              في عيوني

              وانحنائي

              ومن جفاف الروح

              إذ يغشاها عشق

              به الأعراب

              أنكرت انتمائي

              ***



              وتعبت من هذا الرحيل

              خلف وجه

              مابه شكل الوجوهِ

              كالحذاءِ

              إن الدماء في العروق

              تغدو ماءً

              إذا تخلت

              بالوفاء

              عن الوفاء

              وكذا المياه في البحار.. تغدو دماً

              اذا سقط الحياءُ

              من الحياء

              فهل يجوز علينا إلا..فاتحة

              مع بعض ما حمل الرثاء

              من الرثاء.

              ***[/frame]
              [/frame]
              [frame="9 80"]
              هكذا أنا


              http://www.yacoub-y.com/
              [/frame]

              تعليق


              • #8
                رد: كتاب البحر/ غزة وأشياء أخرى -يعقوب أحمد يعقوب -

                [][frame="9 70"][]

                بؤساء الثوره
                ***
                شعر : يعقوب أحمد يعقوب

                ***
                أعرفه قد مات
                مات ... من القهر
                مات ... من الجوع
                قتلته الثوره


                **
                فقد القدم اليسرى
                إبان الثورة
                وفقد اليد.. اليمنى
                ما بعد الثورة..

                ***
                وكان يزحف زحفاً
                يتوسل بالناس
                من أجل لقمة عيشِ
                بائسةٍ من خبزِِ
                سرقته الثورة..


                ***
                لم يشفق عليه
                أحد مرّ عليه..
                لكن الشجرة
                أعطته أغصاناً
                لقدم خشبيّة.....ليعيد الكرّه..!!


                [/frame][/size][/center]
                [frame="9 80"]
                هكذا أنا


                http://www.yacoub-y.com/
                [/frame]

                تعليق


                • #9
                  رد: كتاب البحر/ غزة وأشياء أخرى -يعقوب أحمد يعقوب -

                  الاستاذ يعقوب بوركت على هذا العمل والصوت المميز وسط ضجيج الاصوات , غزة تلك المدينة المدينة , التي تئن من جراحها تستحق منك ان تخصها بمجموعة شعرية رائعة

                  دمت بخير وابداع وعطاء

                  تعليق


                  • #10
                    رد: كتاب البحر/ غزة وأشياء أخرى -يعقوب أحمد يعقوب -

                    يا لسحر الحروف التي ترسمها أناملك فتجعلنا نبحث عنها ونرتوي من رحيقها
                    دمت بكل الخير
                    يا قارئ وصديق حرفي ...
                    متصفحي مثل المناخ يتغير بحسب الطقس،
                    وحروفي مثل أمواج البحر حين تصيبهاأمطارالغضب لا تهدأ وتعلن غضبها.. وحين تظللها غيمة حب..
                    تنطلق لتصدح بالغناء،

                    هكذا أنا... ما بين دورة آل م وقمر آل ن ورقصة آل ى .. ولدت للحرف عاشقة
                    في ثورتي عشق لوطني ، في هدوئي عشق لحرفي،
                    وفي جنوني عشق للحب

                    وما بين كل ذلك... ستراني دائماً...
                    مرآة مجلوة لكل شيء تراه وقد لا تراه

                    مـ نــ ى
                    **



                    حبيبتي لم يعد لي غيرك أم فلا تحرميني من حنانك حتى يضمني ترابك



                    هنا بين الحروف اسكن فشكراً لكل من زارني
                    http://monaaya7.blogspot.com/


                    تعليق

                    يعمل...
                    X