إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قنديل الحياة يقتله القدر

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قنديل الحياة يقتله القدر

    [align=center]قنديل الحياة يقتله القدر[/align]

    [align=right]
    لمْ أشعر برمضان هذه السنه إلا و كأنهُ عدوّي، يُقارعني، يقاتلني، و كأنني أريدُ أنْ أُعلِنَ حلول عيدِ الفِطر، أشعر به وكأن سكاكينه تغمد في أنحاء جسمي، سكينا تلو سكين، لا يهدأ و لا يستكين. عشرةُ أيامٍ منهُ، كانت كافيةً لتقضي عليّ، كانت كافيةً لتَكسِر كبريائي. شيءٌ ما يَهزمُني، و عدوّي ليسَ بِإنسان، جولتانِ كانتا كافيتان لأجَالِسَ وسادتي دون إنتظام، أهٍ كم كنت رفيقتي في ظلمات الليل الموحش، أشكي لك ولا تشتكيني، و كم مسحت عن وجهي دموعي، ولا أعيرك أي إهتمام.

    لا أعرف لم هذا الرمضان يُصارعني؟ لماذا أنا دون غيري من الأخرين؟ و لماذا هذه المرة بالذات؟ هذه المره، كنت فرحا و رمضان زائري، يدق بابي و لذةٌ أعيشها لم تَبرُق في سمائي يوماً، لم أشْعرها في حياتي إلا هذا العام، ولكن ما إن أخرجُ من إختبارٍ صعب، إلا و أختبارٌ يليه أصعب، والنتائجُ واحدةٌ، رجل ممزق، لا يدري بعد هل أنتهت إختباراته؟ أم مازال في جسدهِ مكانٌ لطعنةٍ أخرى بعد؟

    في صبيحةِ أولِ أيام رمضان، كنت كما العادة في عملي، لكن عواطفي لم تكن طبيعيه، كنت لأول مرة أشعر بنشوة عاطفيه ، شعور يتملّكني و كأني أملك الدُنيا بما فيها، قلبي لا يعرف حدودا و لا يَتسعهُ مكان في هذه الدنيا، لم أكن مرتبطا بموعد، ليسرق رنين الهاتف أحلامي و مشاعري، يجعلني أستفيق و ينتزعني عنك صغيرتي، لكن لدي أعذاري سيدتي، فهو لم يكن رنينا بل كان يصرخ أنينا، أصاعقةٌ هي أم عاصفة؟ لا أدري ولكني أحسست بها كموجةٍ عاتيةٍ لطمتني على أحد أسوار الشاطئ الشمالي. والد فادي قد توفي!! فادي صديقي؟؟ لا هو كأخي الأكبر، هو من أسميه "رُبّ أخٍ لم تلده أمك"، وما أجملهم من إخوة لنا.

    بعد ان تلقيت الخبر، أسندت ظهري إلى الوراء بهدوء، و أرجعت رأسي إلى الخلف، لقد أحسست بزفير ساخن يخرج من بين أوصالي، و عيني مغلقتين، أحسست و كأني جثة هامده ألقيت على كرسي الزمن، أرادت أن تستكين للحظات قبل أن تعاود الحياة من جديد.

    لملمت نفسي و انطلقتُ إليه، في بادئ الأمر كنت أريد أن أشاركه مراسم الدفن فقط، ذلك لأنه بمثابة أخي، ولكن ما حدث لم يكن كذلك، فقد شاركته لحظاته كاملة، كأنها لحظاتي، تعايشت معها و عايشتني، كنت ألمسها و أستشعرها لأنها تخصني أنا وحدي.

    و ما إن انتهينا من الدفن، حتى أشاح نظري إليه رغما عني، كنت مستسلما ، لا أدري هل كنت أنوي الهروب من النظر إليه أم إلى حالته المترديه؟ كان فادي متناثرا على القبر، أشلاء لا أعلم كيف سأجمعها، يديه تربط ركبتيه، الدموع تملئ عينيه ولا يراها أحدٌ سواي، يريد أن يعبر عن عواطفه الإنسانيه، ولكنه ممنوع عنها، قطرات العرق على جبينه سالت كما الدموع، قد لا تعني شيئاً لأحد، و لكنها تعنيني الكثير، ضممته إلى صدري، تشبث بي و كأنه لا يريد أن يبتعد عني، أردت أن أبكي، و لكنني أحرقت كل عواطفي ، و أحتبست دموعي عنه، أنفصل عني أيما أنفصال، كان يريد أن ينهي مراسم الدفن فقط، وقتها شعرت بأني أصبحت خرقة بالية ملاقاة على رصيف النهايات. أهٍ يا قلبي، أأخطأت حين لمْ أعيش تلك اللحظة؟

    خمسة أيام كانت كافية لتندمل أول الجروح، تعلمت منها شيئا واحداً؛ عليّ أن لا أُفرّط بلحظةٍ يمكنني أن أعيشها بجنون، لحظة قد لا أعيشها بعد، فقررت أن أسترد تلك اللحظة التي كنت أستمتع بها قبل رنين الهاتف؛ نشوة العاشق المتلذذ بنعمة الهذيان، لعاب الحب يخاطب فمي كما بيسان، وأريد أن أنفرد بصغيرتي دونما أستأذان، لا أريد أن يزيد عداد جروحي جرحان. ولكن هيهات، فالأيام لم تتركني وحيداً، تقلبني كصفحات التقويم اليوميه، و بإنتهاء كل يوم قديم تُنتزع منه ورقة، وتنتزع مني لحظة.

    بعد مرور أيامٍ أخرى، و في مساء اليوم العاشر من رمضان، و كعادة يومية، أطمئن على أخي الأخر، هو ليس أخي فقط، بل هو صديقي و رفيقي و مكمن سري، لم أكن أتخيل قط بأن رمضان سيستخدمه ليصرعني مرة أخرى.

    هذه المره تأتي الهزيمة على يدي ملكة مملكته، السيدة الأولى على عرش حبه، أهٍ كم عشت لحظات عشقهما؟ أهٍ كم لامسة حلمهما؟ أهٍ كم كنت قريبا إليها ولم أرها قط؟ سألته عنها تكرارا و مرار، إلا أن إجابته واحده، لم تلقى صدىً في قلبي ... "هي مريضة" و يكتفي بتلك الإجابة، أو يزيدها بحجج واهية، كنت مقيناً تماماً بأنه غير صادق؛ كيف لا، و كل منّا أقرب إلى الأخر من نفسه.

    و ما تزال الإجابات الوهمية تنقر في رأسي، وشعوري بعدم الصدق دوما يجعلني أكرر سؤالي عنها يوميا، كغرابٍ أسدل جوانحه على كتفي و بدأ ينعق في وجهه، ليصدع اخيرا ذاك القلب وينفجر بركانا في وجهي "لقد ماتت منذ ما يقارب الشهرين"!!

    هاهو رمضان قد جاء مرة اخرى، و قد جهز جيشاً أقوى من سابقه، همه أن يقتنص جولة جديدة في لعبة القضاء على الأخر، لم أكن على علمٍ بأن تلك اللعبة ستتواصل بعد، لذا قررت أن أسنّ قوانين اللعبة لوحدي؛ لعبة لا حَكَمَ فيها، و جميع الأسلحةِ غير محرمة فيها أيضا، و الخاسر هو من يموت أولا.

    لوهله بدأت أتحول إلى شخص لم أعرفه قبلاً، لكن حافظت على هدوئي كما أنا دوما، فمددت رأسي إلى الأمام، و هو أزاح ظهره إلى الخلف قليلا ليتكئ على الحائط، أشعل كل منا سيجارة، أطبقت على فمي بيدي اليمنى، عزلني الصمت عن الأخرين.

    و رأسي يخور به سؤال واحد.... "لماذا هي؟"، سؤال يقرع أجراسه في عقلي ولا يهدأ، و كلما قرع أكثر، أزداد صوتي علوا، والأخر بدأ يسمع، "لماذا هي؟". كنت أعاقب نفسي بتكرار السؤال، و الذي يشطرني بأني أعرف الجواب، لم أجد سوى دموعاً حائرةً في عيني تواسيني، شريطٌ من الذكريات يلفني، بسرعة البرق يستحضرني، يسترجعني به إلى الذكريات التي نقشت في كل مكان... "كل شيءٍ فيها ذكرى، الشوارع و الحدائق، المستشفيات و الفنادق، الجامعه و المحاضرات، الكتب و الأشعار، الأغاني و الفيديوكليبات"، شعرت بأنها تطوقه، و لست أستطيع أن أبعدها عنه، بل أزداد أختناقي أكثر فأكثر، و طوقتني معه.

    نظرت إليه، ثم تذكرت فادي عندما كان جالسا إلى القبر، يا ألهي، نفس المشهد يتكرر ، لست أراهما إلا كمزهريةٍ، صُنِعت من زجاج مكسور، ولكنها ما زالت تحوي في داخلها ماءً و بعض الزهور. لم أكن أريد أن أخطئ، كما فعلت و فادي، أرتعشت يدي وأنا لم أصبح كهلاً بعد، كانت تريد ملامسة رأسه فقط، أو أن تربة على كتفيه حينا أخر، ولكنني أقتلعتها عن جسدي فوراً، أردت أن أعيش و اللحظة، فلم أدعها تحتضنه، أو حتى ترمي به كطفل على صدري، بل تركته يحترق و أنا معه، لم أخجل من سقوط دمعي، و قد ملئ الدمع لحيته، لم اخجل لأنها غسلته و أطفئتني معه.

    كيف كان يبتهج لنشوتي يومياً، والجرح يلازمه و ما أعمقه؟ كأنه يريد أن يُعايشني لحظة كتلك التي شاركته إياها قبلاً؟ ألم أكن أعلم أن دموعي ستعريني كأوراق الخريف المتساقطه؟ لماذا لم أجهز نفسي لتلك اللحظات المتشأمه؟ هل كنت أظن اني بمنأىً عنها؟ كم إختبار علي أن أجتازه بعد؟

    أعلم بأني لست من يكتب النهايات، ولكني أرى طريقي ممتداً، يصطف على جنباته قناديل رمضان، أؤمن بأنه ليس لدي من الوقود ليبقي شعلتها منارةً، و لكن كل ما بإمكاني هو أن أحمي تلك الشعلة من العواصف الغدارة، فلكل أجلٍ مسمى، وأن قنديلي ليس بمنأى، و أؤمن بأن شعلتي ستنطفئ ذات يوم متى شاء الله.

    لذا سأعاود نشوتي، و سأستردك صغيرتي، ستعودين كما بلقيس، ستجلسين على عرشك زنوبيا، فليس في جعبتي الأن سوى الترحم عليهم، و الترحم على نفسي من بعدهم، سبحانك ربي لقد قهرتنا بالموت.
    [/align]

    [align=center]
    إهداء إلى أخوتي الأحباء[/align]

  • #2
    رد: قنديل الحياة يقتله القدر

    رامي
    لم اقف الا بعد ان انتهيت من قراءة موضوعك مرتين متتابعتين
    مشاعر حبست في بضعة اسطر
    دمت متألقاً
    ،،،
    مسرتي
    القـــدس لنـــا

    تعليق


    • #3
      رد: قنديل الحياة يقتله القدر

      [align=center]

      Rami Abu-Aqlin

      عندما تسيقنا دوامة الحياة تجرفنا معها فلا نلتفت إلا ذات فقد نشعر به يصفعنا بعاصفة غدر نتنكب بها عن مسار حياتنا
      ولكن ...
      الله سبحانه وتعالى لا يقهرنا بالموت
      الله سبحانه وتعالى لا يصفعنا بالغدر
      الله سبحانه وتعالى رحيم بعباده

      الموت أيه الإنسان هو نهاية مطاف لمحطة أولى وبداية أخرى والأخرى هي الخلود هي البقاء والسؤال الذي يجدر بنا أن نسأله لأنفسنا لماذا ركنا لمحطة زائفة وتجاهلنا محطة الخلود التي من أجلها خلقنا ولأجلها جاء من الله من يرشدنا لها فهل نتعظ؟

      أعتذر لك ولكنك أثرتني بكلامك كلنا فقد عزيزا لديه وغالي ولكن هناك حكمة من الله لنا وعلينا أن نرضخ لحكمة المولى عز وجل

      ودمت بسلام
      [/align]

      تعليق


      • #4
        رد: قنديل الحياة يقتله القدر

        المشاركة الأصلية بواسطة الرائد
        رامي
        لم اقف الا بعد ان انتهيت من قراءة موضوعك مرتين متتابعتين
        مشاعر حبست في بضعة اسطر
        دمت متألقاً
        ،،،
        مسرتي
        الرائد
        شكرا لمتابعتك و مرورك اللطيف
        المشاعر الصادقه هي دائما ما تدفعنا للكتابه

        تحياتي الطيبه

        تعليق


        • #5
          رد: قنديل الحياة يقتله القدر

          حرف

          تحيه طيبه و بعد،
          هناك الكثير من الكلمات أختزلت في الخاطره
          لأنها تبقى خاطره و ليس موضوعا دينيا

          شكرا لمرورك الكريم و ردك اللطيف

          دمت بود

          تعليق


          • #6
            رد: قنديل الحياة يقتله القدر

            [align=center]



            Rami Abu-Aqlin


            كبير أنت بأسلوبك وبردك وفن قلمك
            وأعتذر لك مجددا ولا أعرف مالذي دفعني لذلك ولكن ..
            ألا يجدر بنا أيه الصديق أن نكتب وفق ديننا

            هو مجرد حوار أحترم فيه رأيك وسأظل أعتذر لك حتى ترضى

            ودمت بسلام
            [/align]

            تعليق


            • #7
              رد: قنديل الحياة يقتله القدر

              حرف

              أرجو أن لا تعتذر ... لأني لا أختلف معك جملة و تفصيلا
              وذاك واضح في قولي عن إختزال بعض الكلمات
              و الإختزال لا يعني بأني قد حررت شيئا خارج قواعد الدين أصلا

              قد أختلف معك في نقطه بسيطه
              و هي أن الله سبحانه و تعالى يقهر عباده بالموت
              و التي قد نفيتها في معرض ردك الأول
              حيث أرى و من وجهة نظر شخصيه فقط ... أن القهر
              حقيقه داله للإنسان على ضعفه أمام ملك الملوك

              يبقى أمرين:
              الأول ... هو شكر على وصفي بالصديق
              الثاني ... تأكد تماما يا صديقي بأني أحترام جميع وجهات النظر على إختلافها
              طالما هي تقع داخل الدائره الخضراء ... و التي ليست بالضروره أن تكون مقبوله

              أتمنى لك يوم جميل

              تعليق


              • #8
                رد: قنديل الحياة يقتله القدر

                rami abu_aqlin


                لاستاذ العزيز..

                لن اناقش الامر معك من منظور ديني او غير ديني..


                يبدو ان الانسان..يستصعب..حتمية الحقيقة الوحيدة الثابتة

                الرسوخ بعد الولادة ..وهي حقيقة..الموت..

                قال...سبحانه وتعالى.( واكثركم للحق كارهون)صدق الله العظيم..

                واعتقد ان لم..اكن مخطاً..ان الحق هنا..هو الموت..!! والله اعلم

                لكن..يا اخي العزيز...لو اطلعت هنا في العراق..على قصص يشيب لها

                الرضيع..عن..قتل للاحبة..امام اعين..ذويهم..وعن...صعوبة..

                حتى ... ايصال من مات..الى مثواهُ الاخير...وكيف ان هناك...

                من جرح...وقتل..بعد..نقله الى المستشفى.. والكثير من الحكايا

                المدمية للعين..والقلب...!!

                لوجدت..أن ما تحدثت عنه...لم يكن بلامر الجلل..قياسا..

                بما عاني غيرك..في رمضان مضى..ورمضان...نعيش..!!!


                تبقى لصياغتك الادبية..جمال الاسلوب..في ايصال الفكرة..بصورة..رائعه..


                تقبل مني..تحيتي لك...ولقلمك الجميل..
                [frame="7 80"]الفـــكرةُ..العالـــيةُ

                لا.. تحــــــــــــتاجُ

                لصــوت ٍ..عـــــال ٍ
                [/frame]

                تعليق


                • #9
                  رد: قنديل الحياة يقتله القدر

                  الأستاذ ثائر الحيالي

                  أشكر لك ردك الذي طالما كنت انتظره منك أو من باقي الأعضاء
                  الرد الذي يذكرنا بواقع المقاومه
                  سأبسط في ردي كثيرا، و الذي يتجلى في أمر واحد وهو
                  أن تلك المشاهد في العراق حقيقة عايشت بعضها في فلسطين
                  ولكن ما كتب في خاطرتي هذه ... هو لا يعني رامي فقط
                  بل يعني الجميع، و الجميع لديه شخص عزيز فقده بعيدا عن السبب
                  ما أعنيه هو الإحساس بحد ذاته، الذي يتولد لديك بفقدان شخص قريب منك جدا
                  إحساس تتمنى زواله مع نعمة النسيان الربانيه
                  البعض منه يكون محفور في القلب فلا يمكن أن يزول...لأنه يلازمنا و يشاطرنا
                  لن أقول أن مصابي جلل ... ولكنه إحساس أردت الأخرين أن يعايشوه و يتعايشوه
                  و أن يقوموا بقياسه على أنفسهم

                  أتمنى لك يوما سعيدا مع قرأتي ردي هذا
                  شكرا لك مره أخرى

                  تعليق


                  • #10
                    رد: قنديل الحياة يقتله القدر

                    استاذ رامي
                    مرحبا بك بيننا
                    سو سو

                    تعليق


                    • #11
                      رد: قنديل الحياة يقتله القدر

                      .

                      رامي

                      أرحب بك قلما/فكرا/ وعزيزا بيننا


                      فلك صوت يستحق أكثر من الإصغاء


                      كل التقدير لك



                      جارة الوادي

                      "

                      حَيْفَا يَحِقّ لِلغُرَبَاءِ أن يُحِبُّوكِ
                      وَأنْ يُنَافِسُونِي عَلَى مَا فِيكِ
                      وَأنْ يَنسُوا بِلادهُم فِي نَواحِيكِ
                      مِن فرْط مَا أنتِ حَمَامةٌ
                      تَبْنِي عُشّهَا عَلَى أنْفِ غَزَال
                      مَحمُود دَروِيشْ

                      تعليق


                      • #12
                        رد: قنديل الحياة يقتله القدر

                        المشاركة الأصلية بواسطة SOSO
                        استاذ رامي
                        مرحبا بك بيننا
                        سو سو
                        أستاذه سوسو
                        شكرا لترحيبك بي
                        و أتمنى أن يكون تواجدي بينكم خفيف على قلوبكم
                        تحياتي و مسراتي
                        رامي

                        تعليق


                        • #13
                          رد: قنديل الحياة يقتله القدر

                          المشاركة الأصلية بواسطة جارة الوادي
                          .

                          رامي

                          أرحب بك قلما/فكرا/ وعزيزا بيننا


                          فلك صوت يستحق أكثر من الإصغاء


                          كل التقدير لك



                          جارة الوادي



                          "
                          [align=center]الأستاذه جارة الوادي
                          شكرا على تواجدك بين صفحاتي دائما
                          فقد زادها تشريفا بإلقاء التحيه
                          تحياتي
                          رامي
                          [/align]

                          تعليق


                          • #14
                            رد: قنديل الحياة يقتله القدر

                            الأستاذ رامي

                            قرات موضوعك الجميل الحزين...

                            أصبحنا نطرب للحزن...

                            وخيرا عودتك للحياة من جديد...
                            آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

                            تعليق


                            • #15
                              رد: قنديل الحياة يقتله القدر

                              المشاركة الأصلية بواسطة قيس النزال
                              الأستاذ رامي

                              قرات موضوعك الجميل الحزين...

                              أصبحنا نطرب للحزن...

                              وخيرا عودتك للحياة من جديد...
                              الأستاذ قيس نزال

                              بصراحه سعيد بتواجدك بين كتاباتي

                              تلميذكم
                              رامي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X