إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ديوان زغاريد الجراح - للشاعر حسن خليل حسين

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ديوان زغاريد الجراح - للشاعر حسن خليل حسين

    سأنقل لكم هنا مجموعة قصائد من هذ الديوان الرائع
    ولكن قبل أن أنقل القصائد سأقدم لكم تعريفاً بالشاعر
    - الإسم : حسن خليل حسين
    من مواليد "كوكبة" بفلسطين المحتلة
    - المؤهل العلمي : ماجستير في التاريخ الإسلامي
    - ثائر من فلسطين، أحيل على التقاعد ثم أعاده أطفال الحجارة إلى العمل الثوري من جديد
    - صدر له : الإسلام والقومية العربية - لماذا يزرعون الشوك أمام الإسلام
    - من دواوينه : ثم كانت العاصفة - شجرة الزيتون والمتسلقون - خطوات على الشوك - ملحمة الدم والحجارة - في دهاليز الثورة الفلسطينية
    ... من استاذه الثائر فتحي البلعاوي ، تعلم أن نقطة الحبر في الثوب الأبيض تفقده نصاعته ونقاءه


    ***
    قالوا فلسطين الحبيبة دولة ... فوددت لو أني من الأطيار
    حتى أطير محلقاً ومهنئاً ... بقطاف ثورة شعبنا المغوار
    ***


    وهنا ديوان زغاريد الجراح الذي طبع في دار الحارثي للطباعة والنشر بالطائف


    أقدمه مع التحية للشاعر ولكم

  • #2
    رد: ديوان زغاريد الجراح - للشاعر حسن خليل حسين

    ~*¤ô§ô¤*~
    (( سُقْيَاكَ يا رَبَّــــاه !!!))
    ~*¤ô§ô¤*~



    كتب الشاعر
    حسن خليل حسين
    هذه القصيدة عندما اجتاح العالم موجة حرٍّ لاهبة فقام الصهاينة المعتدين بقطع المياه عن معسكري البريج والنصيرات في قطاع غزة ...
    كان ذلك في 11 ذو القعدة 1408 هـ - 25 يونية 1988م
    وما أشبه اليوم بالأمس !!! وما أشبه القردة بآبائهم القردة من اليهود الممسوخين
    فاليوم يعيش قطاع غزة نفس ما عاشه هذان المعسكران قبل عشرون عاماً
    وإنما على نطاقٍ أوسع وشراسة كلبٍ جائعٍ متعطش
    بعد أن قطعو المياه والوقود والكهرباء والغذاء والدواء ...
    قاتلهم الله .. قاتلهم الله .. قاتلهم الله ..
    وصب عليهم شر عذاب
    وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من خذل المجاهدين
    والصابرين المصابرين الثابتين المرابطين في فلسطين ...



    لن أطيل هنا ...


    بل سأترككم مع كلمات الشاعر
    رحمه الله واسكنه فسيح جناته

    ...



    سقياك يا رباه للأحباب *** عُشَّـــــاق الجهاد
    الصامدون هناك في *** أرض البطولة في بلادي
    الثائرين على الصهاينة *** اللئـام على الفسـاد ..
    لا يرهبــون الموت *** والسجن الملفع بالقتـادِ ..
    ويقاومون الليل فرساناً *** على رغـم السهـاد ..
    الزاحفـين الغاضبـين *** على الشرنق والرقاد ..
    الساهرين على الذرا *** القابضين على الزنـاد
    ***
    سقياك يا رباه للشعب*** المناضل وهو صـاد
    الناس في بلدي عطاشٌ *** كيف يا رب العباد؟!
    أين الجداول دافقاتٍ *** في الروابي والنجاد؟!
    أين الينابيع السخية؟ *** أيْنَهَا في كلِّ واد؟!
    ردم الصهاينة العيون *** ليقتلوا روح العباد
    والشعب ماضٍ في المسيرة *** لا يهابُ من الأعادي
    ***
    يا رب أهلي دون ماءٍ *** في بلادي دون زادِ!!
    ويواجهون الموت والعيش *** المسربل بالســواد
    ويعانقون الفجر في *** ليل الجراح وفي جلاد
    أيُعَطَّشون وحولهم *** أنهارنا ملء البوادي
    ويُقَتَّلُونَ وحولهم *** أجياشنا مثل الجراد؟!
    ***
    سقياك يا رباه فيضاً *** من سمائك والوهاد
    سقياك للشعب المقيد *** في الزنازين الشداد
    ***
    سقياك يا رباه فيضاً *** من سمائك والوهاد
    سقياك للشعب المقيد *** في الزنازين الشداد
    ***
    سقياك يا رباه فيضاً *** من سمائك والوهاد
    سقياك للشعب المقيد *** في الزنازين الشداد



    *-*-*-*-*

    تعليق


    • #3
      رد: ديوان زغاريد الجراح - للشاعر حسن خليل حسين

      ~*¤ô§ô¤*~
      (( أُغنِيَةُ الحُبِّ والمَوْت ))
      ~*¤ô§ô¤*~

      هذه القصيدة للشاعر الرائع
      حسن خليل حسين
      وقد وجهها إلى رائد الثوار : الأستاذ فتحي محمد قاسم البلعاوي

      19 شوال 1408هـ - 3 يونية 1988م




      كلنا متعبون ... كلنا عاجزون ...
      وحدكم .. يا جيل الحجارة صامدون ..

      تعب العازفون ..
      تعب المنشدون ..
      مثلما تعب المعجبون ..
      تعب اللاهثون وراء الصور ..
      .......... ومات الخبر ..
      وخف الهتاف وخف الزعيق ..
      ونام السماسرة الماهرون ..
      تعب القاعدون .. !!
      مثلما تعب النائمون .. !!
      وخفَّ ضجيج الفلاسفة المرجفين!!
      وخفَّ حوار الجهابذة المترفين!!
      كلهم متعبون ..
      أطفأوا النور واندفنوا ..
      في مخادعهم جثثا هامدين ..

      -^*^-

      وحدكم يا أحباءنا ساهرون ..
      وحدكم يا أديم الردى تسبحون ..
      في ضمير المدى وحدكم صامدون ..
      .. فوق هام الذرا وحدكم تقفزون ..
      في عباب اللظى توغلون ..
      توغلون كبارا ..
      تقذفون الحجارة حقداً ونارا ..
      بين خضر السهول وعبر الربا تزأرون ..
      تصدون بطش الصهاين ..
      ليلاً نهارا ..
      تزحفون ولا تتعبون ..
      بينما المترفون ..
      يصوغون فكراً يردده الراعشون ..
      كلنا يا احباءنا متعبون ..
      كلنا عاجزون ..
      فنحن قطيع ينام ويحلم دوماً ..
      ... بملء البطون ..
      وحدكم شامخون ..
      وفي الطين نحن الدمى غارقون ..
      ننام ونصحو ..
      ونموت ونحيا ..
      ونبكي لخيبتنا صاغرين ..
      نغنِّي بلا اي معنى ..
      تنابلةٌ لا نحس بعيشٍ مهين ..
      ونمخر بحر الاسى خانعين ..
      أبداً تافهون ..
      أبداً متخمون ..
      نلوك الضنى راكعين ..
      ونجتر آمالنا جامدين ..
      تماثيل مرسوسةً في المعارض للناظرين ..
      ونلهو .. ونمضغ أيامنا ..
      نخوض مع الخائضين ..
      نتابع أشرطةً بعضها عنكمو ..
      مشاعرنا لا تطيق مشاهدة الثائرين ..
      ويرهبنا أن نرى ..
      أذرع الصبية النازفين ..
      كِسَراً .. كِسَراً ..
      تتحدى جنود الصهاينة المجرمين ..
      والنساء يواجهن بطش الطغاة ..
      يُزَوِّدْنَكُم بالحجارة ..
      رغم الدخان المميت وقهر السجون ..
      فاعذرونا ..
      فنحن بقايا جيوش الظلام ..
      نسير باوهامنا .. وننام ..
      نسبِّحُ باسم الربابنة العابثين ..
      ونجتر أحلامنا ..
      في شرانقنا قابعين ..

      -^*^-

      أنتمو يا أحباءنا درة في الجبين ..
      أنتمو غنوة الحب والموت للطيبين ..
      للالى خلفكم يعبرون ..
      أنتمو يا أحباءُ فرساننا القادرون ..
      تصنعون لنا فجراً رغم ليل الشجون ..
      تسيرون عبر الدخان وبين الصخور ..
      وفوق الماء ..
      وتحت الرصاص لا تتعبون!! ..
      أنتمو يا احباء جيل الحجارة ..
      ... جيل الطهارة ..
      ... رمز البشارة ..
      جيل الكرامة للسادة المتخمين !!
      أنتمو زادنا أيها الفتية الغاضبون ..
      أنتمو شوكة ..
      في عيون الجبابرة الغاصبين ..
      غصةٌ في حلوق القراصنة الماكرين ..
      وبركان رعبٍ يطاردهم مصبحين ..
      وعند المساء ..
      يزلزل أعماقهم في جنون ..

      -^*^-

      حجارتكم يا أحِبَّاءنا مزقت ليلنا ..
      حطمت ضعفنا ..
      قزمت ضخمنا ..
      أعادت لنا خيلنا الهاربة ..
      وصرخاتنا الغاضبة ..
      وصولاتنا اللاهبة ..
      فطوبى لكم أيها الصامدون ..
      وطوبى لكم ايها الساهرون ..
      تلثمون الجراح ..
      تعشقون الكفاح ..
      تمتطون الذرا والبطاح ..
      ولا تياسون ..
      ولا تتعبون ..
      فطوبى لكم ايها القادة الثائرون ..


      *-*-*-*-*

      طوبى لك يا شاعر الثورة

      *-*-*

      تعليق


      • #4
        رد: ديوان زغاريد الجراح - للشاعر حسن خليل حسين

        ~*¤ô§ô¤*~
        (( الجُمْعَـــةُ الغَــــرَّاءْ ))
        ~*¤ô§ô¤*~




        هذه القصيدة وجهها إلى الدكتور
        (جمعة شعبان وافي)
        من وحي الانتفاضة ...
        في كل يوم جمعة وبعيد الصلاة يقسم سكان الأرض المحتلة في رحاب المسجد الأقصى وسائر المساجد في الضفة والقطاع على استمرارية النتفاضة ... وصار الصهانية يحضدون قواتهم ودروعهم وترسانتهم خوفاً من هذا اليوم




        الخميس 8 من رجب سنة 1408هـ - الطائف – 25 فبراير من عام 1988م



        بوركت نهراً زاخراً .. متجدداً *** وبوركت يا يوم البطولة والفدا
        حيِّيت يا يوماً تألق نوره *** عبر الدُّنا متلألئاً .. متورِّدا
        هذي ملائكة السماء مشوقةً *** تهفو إليك وأنت ترفل بالهدى
        وتحوم بالاحباب في أفق الفضا *** وتغوص في رحم الجراح مغردا
        وتخوض أنهار الدماء مجدفاً *** وتعانق الآمال تهزأ بالعدا
        أنت الي هز الغزاة وجندهم *** وملأتهم رعباً يغلفه الردى



        *** *** ***



        بوركت يا يوم الشهادة مشرقاً *** بدم الأحبة ثائراً متمردا
        يا يوم جمعتنا الطهور تحيةً *** مشبوبةً .. أهديكها عبر المدى
        فيك الألوف يوحدون صفوفهم *** أعظم بشعبٍ في النضال توحدا
        باسم الإلاه تجمعوا وتكاتفوا *** والكل أقسم أن يكون الأجودا
        حتى إذا انتهت الصلاة تفرقوا *** أُسداً تطارد خصمها المتوعدا
        من روَّع الأطفال وانتهك الحمى *** من صال تيهاً في البلاد وعربدا
        واغتال بسمات الصباح بسيفه *** بصلافة الوغد الحقود وأفسدا
        فغذا به عند الصدام يفر من *** ساح الوغى متخوفاً مستنجدا
        كل المدافع والدروع تقزمت *** وتألق الحجر الجسور مزغردا
        وتزاحم الأطفال دون تراجعٍ *** نحو الحجارة يقذفون بها العدا
        رغم الرصاص تقدموا نحو اللظى *** والشعب كالطوفان يزأر مرعدا
        ما أروع الطير الأبابيل التي *** صانت وعادت كي تصون المسجدا
        هذي جنود الله شامخةً الذرا *** تهمي هنا وهناك تجتاح المدى
        تختال في وجه الطغاة بعزةٍ *** والعزم فيها قد بدا متوقدا



        *** *** ***



        بوركت يا يوم البطولة والفدا *** وسلمت للعشب المناضل موردا
        بوركت يا شبحا مخيفاً للعدا *** يا مصنع الأبطال يا أحلى ندا
        الله اكبر .. كم صداها مرعب *** ومجلجلٌ عبر الدنا يا للصدى!!
        الله أكبر .. قالها الشعب الذي *** عاش السنين معذباً ومقيدا
        يا غخوة الإيمان هذا يومكم *** حتام نبقى نستسيغ المرقدا؟!
        والخصم جاس خلال أقداسٍ لكم *** متجبراً .. متغطراً .. مستأسدا
        فقأ العيون ومزق الأطفال في*** عمر الزنابق وهي تبتسم للندى
        قتل الشيوخ مع النساء بقسوةٍ *** ما أبشع الطين الحقير المربدا!!



        *** *** ***



        ما ذا لديكم يا أحبَّانا؟! الا *** تتحركون لتستعديدوا السؤددا؟!
        ما ناله إلا الشجاع مثابراً *** يمضي ويشحذ عزمه متوقدا
        حتام نبقى في الوجود مطيِّةً *** والعزم يبقى خائراً متبددا؟!
        ضُمُّو الصفوف وآزروا ثوارنا *** حان اللقاء فلا تقولوها: غدا
        وتقدموا بصلابة ولتغرسوا *** في المسجد الأقصى المبارك فرقدا
        ولترجموا الشيطان بالحجر الذي *** سيعيدنا شعباً عظيماً سيِّدا




        *-*-*-*-*

        تعليق


        • #5
          رد: ديوان زغاريد الجراح - للشاعر حسن خليل حسين

          ~*¤ô§ô¤*~
          أَلفُ مِلْيُونٍ أُمَّتِيْ
          ~*¤ô§ô¤*~

          من الشاعر حسن خليل حسين
          إلى أخي الدكتور / عبد الرحمن بارود

          ((إلى المؤتمر الأول لوزراء إعلام الأمة الإسلامية المنعقد في جدة))
          الثلاثاء 1 من ربيع الأول سنة 1409هـ - الطائف – 11 أكتوبر من عام 1988م

          أي فجر ملفعٍ بالضباب *** ونجومٍ تسربلت بالسحاب!!
          أي روضٍ أزهاره ذابلات *** بينما الطير حام خلف السراب!!
          عجباً أين الماء ينساب في الود *** يان عبر السهول بين الشعاب!!
          أي ليلٍ يجتاحنا مثلما الطو *** فان في دفقه عميق العباب!!
          ***
          هذه أمتي تنوء بأحزان *** ثقالٍ .. ويا لهول المصاب!!
          فالأفاعي من حولها تتلوى *** ناهشات باشرس الأنياب!!
          مِزقاً أضحت أمتي واستبيحت *** من كلاب مسعورةٍ وذئاب!!
          مالذي يجري في الخفاء وجهراً؟ *** أترانا فريسة في الغاب؟!
          أم ترانا ألعبوة تترامى *** بجنونٍ في ساحة الألعاب؟!
          أم ترانا أكذوبة في حياةٍ *** لا يبالي قسطاسها بالسراب؟!
          ***
          الملايين أينها وفلسطين .. *** تعاني من هجمةِ النُّهاب؟!
          ألف مليون أمتي وتراها .. *** تتباهى بالكم والأنساب؟!
          زبد السيل قد غدونا وأيمُ *** الحق .. وضعنا في ظلمة الأحزاب
          واستجبنا لمنطق الحقد والقتل *** وقدَّسنا زمرة الأنصاب
          ونسينا شريعة الحق والو *** حيد لله الخالق الوهَّاب
          يا لهول المأساة .. ماذا دهانا؟!*** إذ لعقنا الأقدام في الأعتاب
          ***
          أين التاريخ منا يزهو فخاراً *** بالصناديد والكيان المهاب؟!
          أين منا طفل الحجارة يمضي؟ *** دون خوف من العدا والصعاب؟
          يتغنى بالفجر وهو سجينٌ *** لا يبالي بعصبة الإرهاب
          حمل الروح وامتطى كل هولٍ *** يا لهذا الفتى النديِّ الإهاب
          إن في بأسه الشديد لدرساً *** للجبان المطأطئ الهيَّاب!!
          كيف نرضى بأن نضل ضعافاً *** أو لسنا أشبال أُسدٍ غِضابِ
          فكفانا مذلةً وخنوعاً .. *** ولنثابر .. يا معشر الأحباب
          ولنطارد جحافل الليل فينا .. *** ولنسر نحو فجرنا والوثَّاب

          * * * *

          تعليق


          • #6
            رد: ديوان زغاريد الجراح - للشاعر حسن خليل حسين

            ~*¤ô§ô¤*~
            الضحية .. والقصاب
            ~*¤ô§ô¤*~

            فلسطينية من مخيم صبرا بلبنان
            10 رجب 1408هـ - السبت – 27 فبراير 1988م

            قالت وفي عمق الفؤاد مصاب ...
            (ماذا لديكم أيها الحجاب ؟!..)
            قالت وفي الأحضان جثة طفلها
            (ماذا يريد السادة الأرباب ؟!)
            هذا القطيع مصفدُ ومكمم
            فليحضر السمسار والقصابُ
            ولتذبح الآلاف قرباناً لهم
            فالآكلون جوارحٌ وذئاب ..
            سوقوا الحرائر للطغاة ولائماً
            ولتحرسوهم أيها الأذنابُ ..
            واستمتعوا بصراخهن وصفقوا
            طرباً إذا ما صبت الأنخاب
            إن المذلـــة فيكمــو مجبولة
            من هولها قد ضجت الأعتاب

            * * * * *
            ضعنا وضاع البرتقال وزهوره
            والتين والزيتون وأعناب!!!
            هذا الزمان غريبةً أطواره
            فيه الفرات السلسبيل يعاب
            والزيف حط رحاله فإذا الدنا
            أكــــذوبة معســولة وسراب
            عجباً لكم ما ذا أصاب عقولكم
            تتحركون كما يريد التاجر العراب!
            لا القدس قدسكمو ولا يافا لكم
            كلا .. ولا الحرمات والأنساب
            وبنات شتيلا وصبرا والألى
            في خسة نهشتهمو الأنياب
            من هؤلاء تكلموا؟ لا تخجلوا
            بشرٌ حقير ؟! أم همو أحباب؟
            أين الحمية والكرامة فيكمو؟!
            أو تزعمون بأنكم أعراب؟
            وتفاخرون بأنكم أسد الحمى
            والنهب في ارجائه ينساب
            أين الحمى؟! ماذا تبقى؟ قلعة
            شوهاء .. والبلد الخصيب خراب
            أين الحمى؟! أقصيدة رنانة
            أم خطبةً تُسبى بها الألبابُ؟!
            وهل الحمى شرفٌ يباع ويشترى؟
            أم أنـــه التنكيــــل والإرهاب ؟!
            ما كل من سكن العرين غضنفراً
            حتى وإن زفت له الألقاب ...
            فلكم سمعنا عن عرين قد خلا
            فأوت إليه ثعالبٌ وكــلاب ..
            مازال كعبٌ بيننا بسمومه
            وذوو العيون الزرق والكذاب؟
            عجباً لما يجري على ساحاتنا
            هل نحن حقاً إخوةٌ وصحاب؟!!
            أم أننا شيعٌ يباعد بيننا
            حقد وتقصم ظهرنا الأحزابُ
            إن القيادة للشعوب أمانةٌ
            وعقيدة نحو الهدى تنساب ..
            لو راية التوحيد فوق رؤوسنا
            خفقت .. لما فتكت بنا الأنصاب ..
            هذا طريق خلاصنا يا قومنا
            حتــَّــام يبقى بيننا مرتابُ!!

            * * * * *
            يا راية الله اخفقي وتألقي
            فالناس حيرى .. والحياة عذاب ..
            هيا اغمريهم بالسعادة والهنا
            ليعود المتألهيـــــــن صواب ..
            إن الحياة مودةُ وتكافلٌ
            والناس في افيائها أحبابُ ..
            يا قومنا .. هل يستمر ضياعنا؟؟
            ومتى يشد إلى الضياءِ ركابُ!!

            *-*-*-*

            تعليق


            • #7
              رد: ديوان زغاريد الجراح - للشاعر حسن خليل حسين

              ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
              آفــــات البشـر
              ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

              شاهد كل العالم من خلال التلفاز صورةً حية لأربعة جنود من الصهاينة وهم يحطمون ببنادقهم وبالصخور
              رأسي وأذرع شابين من فرسان الانتفاضة الفلسطينية .. فاقشعرت الأبدان واهتز ضمير العالم من بشاعة
              وهول ما شاهدوا .....
              10 رجب 1408هـ - السبت – 27 فبراير 1988م


              يا كونُ .. يا أشباحُ .. يا أحياءُ .. يا كل البشر!!
              يا بحرُ .. يا بركانُ .. يا نيرانُ .. يا شر النُّذُرْ ...
              من هؤلاءِ تكلموا ؟! إني أموت وأعتصر ..
              من أيِّ أنواع العفونة والحقارة .. والكدر ..
              من هؤلاء؟ فما رأى .. والله مثلهم البصر ..
              يتكالبون على الضحية في جنونٍ .. في سعر ..
              هم كالجراد خطورةً .. حتى الجرادُ بهم كفر ..
              لا يعرفون سوى المجازر وامتصاص دم البشر ..
              * * * * *
              أيحطمون عظام أطفا لٍ كأغصان الشجر ؟!
              ويمزقون صدورهم في خسَّةِ الوغدِ الأشر
              بهراوة الحقد الدفين ... وبالرصاص المنهمر
              ويصارعون نساءَنا بصلافة الباغي القذر
              فإذا بهم يتراجعون أمام طوفان الخطر
              حتى العجائز بالعصيِّ يُذِقنَهُمْ مس السَّقر
              من قال أن الطغمة الرعناء يهزمها الحجر!!؟
              ومدامع الأوغاد يخرسها النداء المنتصر!!
              ((الله أكبر)) فوق أحقاد الشياطين الحُمُرْ ..
              من أُشرِبوا لبن الخيانة والنَّذالة والخَوَرْ
              بدروعهم يتحصنون من اللهيب المستعر !!
              فأتاهم الطوفان من عند الإله المُقْتَدِرْ ..
              ليسومهم سوء العذاب من الجحيم ولا يذر
              ويُذِيقهم حمماً .. فلا يبقى لهم أدنى أثر
              هذي نهاية من يعود ولا يخاف من النذر
              فلتصبروا يا إخوتي إن العدوَّ سيندحر
              قد قالها الله العليم بكل أخبار البشر
              سيتبرون حصونهم لنعود للمجد الأغر
              رايــاتُنا خفــاقةٌ تزهو ويحسدها القمر
              صبراً أحِبَّانا .. فموعدنا الصباح المنتظر!!

              * * * * *

              تعليق


              • #8
                رد: ديوان زغاريد الجراح - للشاعر حسن خليل حسين

                ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
                والعصافير قتيلة
                ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~

                للشاعر حسن خليل حسين


                يا إلهي .. زحف الليل على الدنيا الجميلة
                وطوى تحت جناحيه البساتين الظليلة
                فتداعت .. وتهاوت .. والعصافير قتيلة..
                وخبت في الأفق هبات النسيمات العليلة
                وعوت في أفقنا الرحب الأعاصير الأكولة
                وتمطَّى الزمن المجدب ذو الباع الطويلة
                فإذا الناس عبيد للخفافيش الدخيلة
                والحياة الرحبة السمحة .. أضحت مستحيلة
                وهوى الكون على صدر السحابات الثقيلة
                نازف الجرح .. كسير القلب .. وما باليد حيلة
                أين منا يازمان القهر أسياف صقيلة؟!
                مشرعاتٍ .. لامعاتٍ .. تتغنى بالبطولة
                وجيوشٌ زاحفاتٌ .. تحت رايات الفضيلة
                أين منا فجرنا الزاهي .. بأمجادٍ أثيلة؟!
                وطيور العز تشدو فوق أغصان الخميلة!!
                سابحات في ربانا وفيافينا الجميلة!!
                قد طواها الليل إذا أرخى على الروض سدوله
                أفل المجد الذي كان وباركنا أفوله؟!
                يا إلهي .. من يزيح الليل .. من يطوي ذيوله؟
                من يذيب الضوء في دفق الينابيع الكحيلة؟!

                تعليق


                • #9
                  رد: ديوان زغاريد الجراح - للشاعر حسن خليل حسين

                  ~*¤ô§ô¤*~
                  يا فارس الفرسان
                  ~*¤ô§ô¤*~

                  قالو بأنك قادم ..
                  في دفة الشلال
                  في إطلالة الصبح الندي
                  يا سيدي
                  كلت بصائرنا
                  وقد خارت عزائمنا
                  فضعنا في الفضاء السرمدي
                  وتعثرت أشلاؤنا .. وتسربلت آمالنا
                  عبر المنافي بالوشاح الأسود
                  كلُّ الدروب تعرجت وتشابكت
                  فإذا المسيرة والحداة بال غدٍ
                  كنا هنا .. قوما جياعا لم نزل ..
                  نجري وراء المرفد
                  قوما عطاشاً .. من سيوصلنا ..
                  إلى شط الحياة .. إلى ضفاف المورد؟!
                  بين المشانق هاهنا .. وهناك
                  تحصد غيلةً هاماتنا يا سيدي
                  ضاقت بنا الدنيا .. وغاب الشط عنا
                  وافتقدنا شعلة المرفا
                  فكيف سنهتدي ..
                  من ذا سواك لسربنا الجوال
                  في الزمن الردي؟!
                  من ذا سواك يقودنا يوم اللقاء الأمجدِ؟!
                  لتعيدنا للصخرةِ الشماء
                  تسحق هامة الباغي الحقود المعتدي؟!
                  من قبلك الفرسان جاءوا وانتهوا
                  والنكبة الدهياء لم تتبدد!!؟
                  ركبوا الخيول وأُلبسوا
                  درع البطولة في احتفال صاخبٍ متورِّدِ
                  *****
                  حتى إذا انعقد اللواء تراجعوا
                  في خسِّةٍ وتبلدِ
                  لم يسمعوا البدوية السمراء
                  تصرخ في الفضاء الأبعدِ
                  "ما الفارس المقدام بالفرس الأصيلة!!
                  إنما بحماسهِ المتوقِّدِ"
                  يا أسمر القسمات .. يا خير الورى
                  قالوا بأنك فارس تطوي الفيافي
                  مثلما الإعصار دون تردد؟!
                  من عين جالوت سمعنا عنكمُ
                  وسهول حطين الجميلة كم روت من ماردِ
                  حصد الغزاة بعزمه المتجلدِ!!
                  وعلى الربا غرس النجوم الساطعات
                  وفي رحاب المسجد
                  من ذا سواك يعيدنا للقدس؟!
                  للجبل المكبر في شموخ الفرقدِ
                  هذي المساجد دنسوها
                  باسم تلمودٍ حقودٍ مفسدِ
                  وتمرغت فينا الجباه ذليلةً
                  في حمأة الطين الحقير المعربدِ
                  واستأسد الجرذان!!
                  وانحنت الرقاب لغير خالقنا العظيم الأوحدِ!!
                  قالوا بأنك قادمٌ
                  وعلى حصان ثائر متمردِ
                  فتكوَّمت أشلاؤنا
                  وتعلقت أنفاسنا
                  برفيف أجنحة الصباح الواعد المتورِّدِ
                  يا فارس الفرسان ... ها قد جئتنا في الموعد
                  ترمي وتقذف بالحجارة
                  كل شيطان مريدٍ معتدِ!!
                  قد جئتنا يا أيها المقدام دفاقاً
                  كما السيل العظيم المرعد!!
                  لله أنت ... وأنت وحدك سيدي!!

                  تعليق


                  • #10
                    رد: ديوان زغاريد الجراح - للشاعر حسن خليل حسين

                    ~*¤ô§ô¤*~
                    إلى حنـــان ...!
                    ~*¤ô§ô¤*~

                    *****

                    حنان ابنة الشهيد خليل الوزير"أبو جهاد" البرعم الليموني البريء الذي شهد مصرع الأب الحاني بعيد لحظات من مداعبةٍ أبويةٍ رقيقة
                    *****



                    وجاءوا أباك..
                    بكل وسائل صيد الرجال الرجال!!
                    بخبثٍ وقرصنةٍ واحتيال
                    بكل فنون القتال
                    وكل وسيلة موت
                    مدافع رشاشة وكواتم صوت
                    وسيطرة في الفضاء
                    وعزل على الأرض في خسةٍ ودهاء
                    تماما كما يفعلون
                    هناك على أرضنا في فلسطين
                    حيث شباب الحجارة ابطالنا الصامدون
                    يصدون حقد اليهود
                    وغدر اليهود وبطش اليهود
                    وكان أبوك مهيباً مهابة شم الجبال
                    رطيباً كبرعم غصنٍ من البرتقال
                    قوي الشكيمة صعب المنال
                    يحب النزال
                    ولكنه يا حنان
                    تعلم كيف يكون الرجال
                    لا خسةٍ .. أو خداعٍ مشين..
                    يحب الصدام
                    ويعمل في وهج الشمس لا في الظلام
                    وكان أبوك أبا الانتفاضة
                    .. رمز الصمود ..
                    على ارض آبائنا والجدود
                    عن الحق لا ينثني أو يحيد
                    يعانق جيد السماء
                    ويلثم ثغر الوجود
                    *****
                    وجاءوا أباك
                    بريئاً براءة طفل الحجارة
                    واعزل من كل شيءٍ كطفل الحجارة
                    سوى بسمةٍ للحياة
                    وبكبيرةٍ للإله
                    تمجده في علاه
                    وصرخة ثأرٍ
                    وقطعة صخرٍ
                    وباقة زهرٍ
                    من المرمية واللوز
                    فواحة عاطرة
                    ونظرة شوق إلى أرضه الطاهرة
                    إلى الضفة الساحرة
                    إلى غزةٍ الهادرة
                    إلى السهل في الحولة الناضرة
                    *****
                    وجاءوا أباك
                    وفي خسة داهموه
                    وإن قتلوه
                    وإن مزقوه
                    فإن أباك سيبقى لنا يا حنان
                    شهابا ينير الدروب
                    ويمخر قلب الزان
                    يشعر بنور الإله
                    وتبقى دماه
                    تزغرد قيثارةً للحياة
                    برغم التشرد .. رغم الخطوب..
                    بُنَيَّتَنا حنان
                    وإن روَّعوكِ
                    وإن لوَّعوكِ
                    وإن يتَّموكِ
                    فقد روَّعوا إخوةً لك منذ سنين
                    وقد يتموا صبيةً آخرين
                    هنالك في قدسنا
                    حيث كانوا معاً يمرحون
                    وفي رقةٍ يحلمون
                    *****
                    وصرخةُ أمك عبر الظلام
                    لجند الظلام
                    "خلاص ... خلاص ...
                    لقد مات ... والله مات خليل ..."
                    لماذا الرصاص؟ .. لماذا الرصاص؟..
                    وكان الصدى..
                    ولا شيء غير الصدى
                    وكان الضياع
                    ولا شيء غير الضياع
                    ولكنَّ جند الفدا
                    شباب فلسطين جيل الحجارة
                    ورمز الطهارة
                    وفرساننا في الجسارة
                    زهور الحياة .. شموع البشارة
                    تحدوا زمان الخنوع
                    وعصر القذارة
                    وهبوا أباةً ... ولبوا النداء
                    فكان الفداء
                    نُهَيْرَ دماء
                    يفيض بخير عطاء
                    وأزهى ضياء
                    *****
                    صغيرتنا .. بُنَيَّتَنا ...
                    حبيبتنا يا حنان
                    ستبقين صُبَّارة في عيون الطغاة
                    وشلال حزنك هذا
                    وحزن إحبتنا الطيبين الأباة
                    سيبقى كما كان طوفان حقد
                    وبركان نار يطارد جند الغزاة
                    صغيرتنا يا حنان ...
                    دماء أبيكِ ستبقى
                    وكل دماء أحبتنا الخالدين
                    تعطر أفق الحياة ...
                    وتغرس عبر الظلام
                    نجوما تنير جبين السنين
                    وأنت ...
                    ستبقين سابحة العيون
                    واغنية في القلوب
                    وزغرودةً للجراح
                    وزيتونةً تحرسين الربا والبطاح
                    وزنبقةً تحلمين بنور الصباح

                    تعليق


                    • #11
                      رد: ديوان زغاريد الجراح - للشاعر حسن خليل حسين

                      ~*¤ô§ô¤*~
                      الهيكل المزعوم .. والخيول الهزيلة
                      ~*¤ô§ô¤*~


                      فلتسجنوا .. ولتقتلوا .. ولتهدموا
                      ولتحرقوا .. ولتسفحوا.. ولتجرموا..
                      ولتسحقوا العظم الطري بقسوةٍ
                      ولتخنقوا الأطفال حيث وجدتمُ
                      فعظام أطفال الحجارة صلبةٌ
                      رغم الطراوة فهي لا تتحطم؟!
                      لا تخجلوا .. أو تخجلون وانتمُ
                      بؤر المفاسد والمصائب أنتمُ
                      فلسترحوا .. ولتمرحوا بدروعكم
                      ورصاصكم .. ولتفعلوا ما شئتمُ
                      هذي الخيول هزيلة رعديدة
                      فلتركبوا خيل التتار لتغنموا
                      ولسترجوا خيل الفرنجة بعدها
                      ولتزحفوا نحور الردى .. ولتهجموا
                      هذي الحبيبة "عين جالوت" التي
                      غنت لنا .. هي لم تزل تتضرَّمُ
                      وعلى الربا حطين ثانيةً لقد
                      عادت .. فهلا سرتمو .. وزحفتمو؟!
                      يا عصبة الصهيون كيف نسيتمُ
                      وبخسةٍ وحماقةٍ قد عدتمُ؟!
                      أفسدتمُ في الأرض دون هوادةٍ
                      وملأتموها بالأذى .. وبغيتمُ
                      أتُثَبِّتون جذوركم في تربةٍ
                      ذراتها العذراء قد لفظتكمُ؟!
                      قولوا لنا .. للناس .. ماذا أنتمُ؟
                      مزقاً على سطح البسيطة كنتمُ
                      من عهد يوسفَ والخطيئة شَطْؤُكم
                      والعالم البشري يبرأ منكمُ
                      أوَ تشنقون الزهر فواح الشذى
                      والطير في قدس المحبة يحلم؟!
                      من أنتمُ؟! قيءُ الشعوب وعارها
                      وبصاقها الموبوء .. منذ وُجِدْتُمُ
                      يا حاقدين على النبوة والهدى
                      دم أنبياء الله يصرخ فيكمُ
                      هو لعنة تصرخ وراءكمُ على
                      مر العصور واينما استوطنوا
                      والسامري إلى الهلاك يقودكم
                      وإلى الفجور وبالضلالة يحكمُ
                      ما الهيكل الزعوم إلا فريةً
                      قد صاغها (هرتزلكم) فعبدتمُ
                      ماذا لديكم .. أفصحوا .. لا تخجلوا؟
                      عم الفساد وآن أن تتحجموا
                      لن تأمنوا غضب الإله وبطشه
                      ومن النهاية في غدٍ لن تسلموا
                      *****
                      فلتنظروا .. من فوقكم .. من تحتكم ..
                      من حولكم .. إن الصغار تقدموا
                      بحجارةٍ مسنونةٍ قد اقبلوا
                      "والله أكبر" نورها يحدوهمُ
                      فلتنفثوا أحقادكم وترقبوا
                      هذا النذير وما تبقى أعظمُ
                      يا ويحكم .. شدوا الرحال فأنتمُ
                      يا عصبة الطغيان لن تتعلموا
                      ولتتركو القدس الطهور لأهله
                      وإلى بلاد المرضعين فيمموا
                      فالطائر المشنوق هب مرفرفاً
                      وإلى الحجارة قد مضى يرميكمُ
                      والتيه سوف يعود مشبوب اللظى
                      فتأهبوا للضياع سيجثمُ
                      هذي فلسطين الحبيبة للألى
                      درجوا على ساحاتها .. وتنعمُ..
                      بدمائهم .. سيُتبِّرون حصونكم
                      فلتهربوا منها كي لا تندموا

                      تعليق


                      • #12
                        رد: ديوان زغاريد الجراح - للشاعر حسن خليل حسين

                        ~*¤ô§ô¤*~
                        المارد الفلسطيني
                        ~*¤ô§ô¤*~



                        *****
                        إلى بطل الانتفاضة وهو يتحدى كل أدوات القتل والدمار في فلسطين الحبيبة
                        *****

                        ربما أفقد ساقي أو ذراعي ...
                        ربما ينكسر المجداف ...
                        أو تهوي شراعي ...
                        ربما تجتاحني عربدة الإعصار ...
                        أو تهشم وجهي قبضة التيار ...
                        أو أفقد بعضاً من كياني ...
                        ربما أبقى طويلاً ...
                        في أتون القهر والحزن أعاني ...
                        غير أني ...
                        سوف أبقى ...
                        في الحروف الحمر إني ...
                        سوف أحيا ...
                        وإذا ما حطموا يوما ذراعي ...
                        سوف أحيا ...
                        في نسيم البحر في دمدمة الريح ...
                        وفي زمجرة الإعصار ...
                        إني سوف أحيا ...
                        في صداح البلبل الشادي ...
                        وفي ترنيمة الناي وترديد الكناري ...
                        في رحيق الزهر إني ...
                        سوف أبقى ...
                        في أديم الكون أسري ...
                        عبر آفاق الدُّنا سوف أغني ...
                        *****
                        ربما ينهار متراسي ...
                        ويلتاع جناني ...
                        ربما أسقط في يومٍ هنا ...
                        من عنف زخات الطعان ...
                        غير أني ...
                        سوف آتي من هناك ...
                        رافعاً من فوهة البركان رأسي ...
                        فاتبعيني يا سيوف القهر إني ...
                        سندباد البر والبحر سأبقى ...
                        للينابيع أغني ...
                        للعصافير أغني ...
                        بدمي أنسج حلمي ...
                        بدمي أجبل خبزي ...
                        بدمي اصنع فجري ...
                        كالصبا في الكون أهمي ...
                        دائم الترحال أجري ...
                        في عيون الليل في رحم المآسي ...
                        في أديم النور في عرس الصباح ...
                        يتهادى في الروابي والبطاح ...
                        في أزاهير الأقاحي ...
                        في تلافيف جراحي ...
                        فاتبعيني يا أعاصير فإني ...
                        سوف أحيا ...
                        لأعيد الأرض والقدس ...
                        وللنصر أغني ...


                        تعليق


                        • #13
                          رد: ديوان زغاريد الجراح - للشاعر حسن خليل حسين

                          أرجو أن أجد الوقت لتدوين باقي القصائد وتقديمها لكم

                          محبتي واحترامي

                          تعليق


                          • #14
                            رد: ديوان زغاريد الجراح - للشاعر حسن خليل حسين

                            الغالي أنس أبو ندا
                            تحية للكثير من عطر الزهر والجمال
                            هي باقة حب وتقدير أضعها في المكان تقديراً لنبض يشد القلب والروح / مودتي وتقديري
                            [frame="9 80"]
                            هكذا أنا


                            http://www.yacoub-y.com/
                            [/frame]

                            تعليق


                            • #15
                              رد: ديوان زغاريد الجراح - للشاعر حسن خليل حسين

                              المشاركة الأصلية بواسطة يعقوب احمد يعقوب مشاهدة المشاركة
                              الغالي أنس أبو ندا
                              تحية للكثير من عطر الزهر والجمال
                              هي باقة حب وتقدير أضعها في المكان تقديراً لنبض يشد القلب والروح / مودتي وتقديري
                              أسأل الله أن يحفظك ولا يحرمني مودتك
                              دمت بكل خير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X