إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الى لبوة العراق

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    رد: الى لبوة العراق

    اصوت لهذه القصيدة الرائعة


    اليوم التاسع من يوليو نبدا تسيير قافلة الحب لتعانق بحب كل فرد من افراد اسرتنا، فهل تشاركنا قافلة العطاء هذه؟


    اعلنها بصوت جلي يقتلني من لا يرد على المعقبين او يعقب على نصوص زملائه

    __________

    تذكر و انت تطالبني بتمييز احد نصوصك، ان نصوص كتاب آخرين لا تزال تنتظر تصويتك على ترشيحها، إن ترفعت عن التصويت على نصوص زملائك فمن اين لي ان اتي بمصوتين على نصك عندما يرشح؟
    :

    تعليق


    • #32
      رد: الى لبوة العراق

      بتصويت الاعضاء واستثناء الكاتب من ركن الردود المنفردة للمصوتين اكتملت متطلبات وصول النص الى [align=center]دوحة المميز[/align]


      اليوم التاسع من يوليو نبدا تسيير قافلة الحب لتعانق بحب كل فرد من افراد اسرتنا، فهل تشاركنا قافلة العطاء هذه؟


      اعلنها بصوت جلي يقتلني من لا يرد على المعقبين او يعقب على نصوص زملائه

      __________

      تذكر و انت تطالبني بتمييز احد نصوصك، ان نصوص كتاب آخرين لا تزال تنتظر تصويتك على ترشيحها، إن ترفعت عن التصويت على نصوص زملائك فمن اين لي ان اتي بمصوتين على نصك عندما يرشح؟
      :

      تعليق


      • #33
        رد: الى لبوة العراق

        ابن العراق الجريح إلى لبوة العراق
        بغداد تنطرنا يا أخت فاستبقي = خيلي . وزمي صهيل الجد للسنــدِ
        بغداد موعدنا .فالله أنشأنا = للعابرين .فشدي الضلع واستندي
        هاتي يديك وكوني قطرة ً بدمي = نستقبلُ الموتَ في أثوابنا الجـُدُدِ

        ************************************************** ***
        قصيدة رائعة أحيك لأنك أستطعت أن تعزف على اوتار الجرح
        ... محمد نصيف

        تعليق


        • #34
          رد: الى لبوة العراق

          الى ابن العراق الجريح ايها الكبير والشامخ كشموخ نخيل البصرة في جنوب العراق وقمم الجبال في شمال الوطن انحني اليوم اجلالا لفكرك النير ولمداك الرائع والذي تنساب منه الكلمات كثورة عارمة او كنهر الفرات في ليالي نيسانية من الزمن الماضي لقد جف نهر مدينتي ويبست ضفافه وتوقفت النواعير عن الدوران التي طالما عشقتعها وعشقت منظرها وهي تدور لقد ابدعت والله يا اخي وان النصر على الاعداء قريب بعون الله واتمنى لك كل التقدم والتوفيق مع تقديري .عاشقة النواعير بشرى الحربي

          تعليق


          • #35
            رد: الى لبوة العراق

            رشيد قوارف /
            ــــــــــــــــــــــــــ

            تحية المسك والعنبر لك وشكرا لاطرائك .
            دمت اخي .بورك فيك للمرور ...

            تعليق


            • #36
              رد: الى لبوة العراق

              وعودة أخرى للجمال

              محبتي

              تعليق


              • #37
                رد: الى لبوة العراق

                كلماتك رائعة
                سررت بالمرور من هنا بين روعة هذه الحروف
                تحياتي
                ساره
                [ALIGN=CENTER][CELL="filter:;"][ALIGN=center][frame="1 98"]تسمو روحي دوماً نحو العلياء.........
                تعانق آفاق ذاك الوطن السليب..........
                و تمضي الى ما وراء حدود الزمان و المكان
                ...[/frame]
                [/ALIGN]
                [/CELL]
                [/ALIGN]
                مدونتي :http://alsahira.0yoo.com/index.htm

                تعليق


                • #38
                  رد: الى لبوة العراق

                  [align=center]

                  رائع ما خطت يمينك


                  أبيات رائعة


                  هكذا هو كل عراقي


                  يا أختُ إنـّي أنا من موطنٍ رتعت = فيه اللصوصُ وكلُ مُصَانِع وردي[/align]

                  تعليق


                  • #39
                    رد: الى لبوة العراق

                    المشاركة الأصلية بواسطة خلف دلف الحديثي مشاهدة المشاركة
                    [frame="6 98"]إلى لبوة العراق[/frame]
                    *
                    [frame="6 98"]إلى كل عراقية ذبحتها أوجاع غربتها ،وأنفاس الحنين وذكريات الوطن ،الى (ندى ) التي سألتني من أين أنت ::[/frame]
                    [poem=font=",6,black,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="http://www.airssforum.com/mwaextraedit2/backgrounds/4.gif" border="double,4,darkred" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                    *
                    وتسأليني ، أنا يا أختُ عن بلدي = مِنْ أين أنتَ ، سؤالٌ شدَّ لي صَفدي
                    وتسأليني .سؤالاً كنتِ قصتـَه = يـُلقي على خاطري التعبانِ بالجهدِ
                    يأُلقي عليّ بأعباءٍ مهشـِّمةٍ = فأعصرُ اللوعة َ الحرّى من السهـدِ
                    أنا الجراحُ .وأوراقي مبعثرة ٌ= بها احتراقي بها أنفاس مـُفـْتـَئـِدِ
                    وتسأليني ودارت ألفُ خاطرةٍ = أعيشُ محترقا .يا شهقتي انعقدي
                    هذا زمان الخطى تـُدمى بخطوتها = وسيفُ (عبس) تضرّى في بني ( أسد)
                    أعيشُ في الحلم المرسوم ِهشـّمني = بقعقعات التحدي المرّ بالحـََيـَدِ
                    ألمُّ وجهك في عيني بـِحَيـْرتـِه = أرى بعينيكِ لونَ الحزنِ عـن بـُعـُدِ
                    منْ أين أنتَ ، سؤالٌ راحَ يجلـدني = بسوطِ لوعـته يـُدمي رؤى كبدي
                    ألقى على نـَفـَسَي المنهوكِ حرقـته = وراحَ يحفرُ بالسكين في وُرُدي
                    ماذا تعاني ؟ وماذا قد تحسُّ به = أراك خيمة َ حزنٍ راعفَ الـوَتـَدِ
                    يا أختُ إنـّي أنا من موطنٍ رتعت = فيه اللصوصُ وكلُ مُصَانِع وردي
                    فيه الثعالبُ طالت وارتقت قمماً = مُذ نام حارسه فاستأصلت سندي
                    أنا العراقُ حريقٌ ظلّ متأّقدا = بكل دربٍ أراها واحة َ النكـَد ِ
                    أنا المآتمُ لونُ الموتِ أحمله = أنا القتيلُ يضيعُ العمرُ كالـزبـَد ِ
                    والقاتلون أنا .رمحٌ توكـَّأ بي = وما صرختُ دمي .ناديته اعتمدِ
                    أنا النزيفُ الذي لم ينقطع أبدا = أنا السجونُ أنا الأوجاعُ في الزردِ
                    أنا السيوفُ شحذناها لتقتلني = تكسّرت في ضلوعي والـْتـَوَت بيدي
                    أنا من الظمأ المشدود في عصبي = ومن جماح الغد الموعود للرغـدِ
                    أنا الطفولة ُ في كفي أوسـّدها = في اللحد ، والحلم في العينين لم يلـدِ
                    مـن المرارةِ إنـّي من توجّعنا = ومن ربيع ٍولحن ٍ في الضياع صدي
                    أنا الموزَّعُ في الحارات تعرفـُه = رأسي الدروب .وتروي جذره نُجُدي
                    أنا الحدودُ هنا صيغت وخارطة ٌ = قد غـيّروا رسمها كالأمس لم تـَعـدِ
                    أنا الجنوبُ ينادي الأرضَ فدرلة ً = حتى الشمالُ فلم يسلم من الكـَيـَدِ
                    أنا الحضارةُ ضاعت ارث أمتنا = من بابل طلعت من (أور) من( أكدِ)
                    من (سومر) نحتتْ ما كان وانتزعتْ = مجداً يؤرَّخُ في كـِبرٍ وفي صـُعـُد
                    وضحكة ُ الشمس ِ في بيتي تدغدغه = قلبي وتدفنه في ساحة البلدِ
                    يا أختُ إنّي أنا لا تسالي لهفي = بقية ٌ من زمان ٍ عاشَ في سعـَدِ
                    أنا العراق بحزني الأرض قد خُتِمَتْ = مصيرُه الأملُ المعقود كالعـُقـَدِ
                    غدوت جمرة نار تستجير فلا = عروبتي وقفت أو رقَّ ذو حـَرَدِ
                    انداحُ من أمدٍ طاغ ٍ إلى أمدٍ = ظـُبى ثلاثين مـرت مـُرة َالصَيـَدِ
                    أنا العراقُ دحوتُ المجدَ فالتهبي = في الساح مثلي ونار الثائرين قـِدي
                    أنا الدماءُ التي سالت بأوديتي = تصارعُ الماردَ المنهوك من وقدي
                    قد كـُنـْتـُه علماً في كلّ محتفلٍ = شالته سارية ٌمن أضلعِ الأُسـُدِ
                    صهيلُ عصفِ خيولِ الله تعرفني = والرمحُ محتفلا بالفارس النجدِ
                    صوتي تـُعـَرّيه شدَّ الصمتُ رعشته = نارُ الحزازات في أوجاعنا الجُدُدِ
                    مبحوحة َ الصوت تـُسقي بالدما دمها = وكلنا كلنا يا أختُ من بـلــدِ
                    كل الدماء نزيفي شهقتي عدمي = أنا خسرت ومن الآي فارتعدي
                    دماء كل العراقيين ما نضبت = آمالها والغد الوضاء في بـَدَدِ
                    في الحالتين رضعنا نارَ حقدهم = نفس النزيف أرى الصرعى بلا لحدِ
                    أنا دفنت مواويلي ونغمتها = أنا المهجّر عن داري بلا سنــدِ
                    أنا الرصافة كانت في شواطئها = يرودُ سربُ المها مستأنِسَ المـَيـَدِ
                    أسندت ظهري إلى اللاشيء فانكسرت = قناة ظهري وغير الوهم لم أجدِ
                    غدا العراق كأسلابٍ موزعةٍ = والميت ميتي ارتمى للانَ لم يـَبـِدِ
                    بحثت عنه طويلا في شوارعِهِ = غير الصدى والفناء المرّ لم يَعـُدِ
                    باد الغزاة وما زلنا نقاتله = صوت العروبة ضعنا فيه بالفندِ
                    عريانة َالروح يا صوتا يُحمّلني = جمرَ المرارة ، إني شهقة الرغـَدِ
                    فعـَصّبي جبهتي .شدي أضالعنا = بنا تداعت . وفي أوجاعها اتقدي
                    ***
                    وتسأليني ، ويمتد السؤال دماَ = على فلاة من الأحزان والجهدِ
                    إنـّا غريبان في دار تعايشنا = أنا وأنتِ بها نحيا على صَددِ
                    فلست فيها أرى أربيل تسمعني = ولا حنيني روى الفيحاء بالرفـَدِ
                    ناديت بُحّت على الأسوار حشرجتي = حتى أقول إلى أمواتنا اتحدي
                    صهيلك المارد الجبار يقدحني = مثل الشرارة عند اللحظة احتشدي
                    أنا القتيل من الأنبار شيـّعني = موتي ، وذا كفني قد شلته بيدي
                    حملت حزن توابيتي وجئت لظى = مستنفر العزم أسعى والمدى رصدي
                    ليكتب الله في روحي قصيدته = بها أكونُ ولم تـُكـْتب ولم تـَرِدِ
                    قصيدة لم تكن من شعر شاعرها = في خاطر الغيب لم تنسب إلى أحدِ
                    بها أغيبُ على ليلي أنشّرها = بلمحة البرق أدمي خاطرَ الصّلـدِ
                    أرضي العراق وأنبار العلى سكني = مرقى النسور ودار العز والجلدِ
                    وتسأليني ، بساحات الفدا وُلـِدتْ = هذي الزنود وحاشى الله لم نـبـدِ
                    وتسأليني ، أنا الأنبار كعبته = حجُّ الجهاد ِ، وقد أجهدت مجتلدي
                    لا تسأليني أنا دوّخت غاصبنا = في كل درب تعدى كان أو صعد
                    على صهيل الفدا راياتنا انتصبت = لنلتقي غبشا في (بدر ) أو (أحدِ)
                    إنا نقاتل للتاريخ نمنحُه = زهواَ ، ونوقد جمر الله في الهُمـُدِ
                    لقد ظفرنا على أسوار بلدتنا = أضلاعنا فغدت مرصوفة الزردِ
                    كل الجراح أنا يا أخت فانتزعي = سكين غدرك من ضلعي ومن جسدي
                    وكل شهقة مغدور أنا شردت = وكل طعنة مصلوبٍ على العـَضُدِ
                    وكل بحـّة لحن ضاق في وتري = وكل حلم غريب مرّ في خلدي
                    حملت موطني المحتل أغنية = على شفاهي لـِتـُروى قصتي بغدي
                    حقلي وحقلك مسروقان ما هتفت = فيها العنادل نال الكبر مضطهدي
                    أنا ابنُ هذا التراب الكان مزرعة ً = للجائعين وكـل مهجّرٍ وصدي
                    قدست تربته السمراء فانتصري = إن لم تكوني بهذا الزحف فابتعدي
                    إني وإياك شدّ الدربُ خطوتنا = كما يشاء الفدا كوني ولا تحدي
                    وبشـّري غـدنا المنسوج من دمنا = دمُ العروبة لم يـُسْفـَحْ ولم يـَكـَدِ
                    نبقى حيارى بلا دربٍ سيعرفنا = ما دام يحيا صليل السيف في الكـَتدِ
                    مـُدي جراحَك تنهار القلاع إذا = تحركت خيلـُنا للثأر والقـَوَدِ
                    بلى ستنهارُ كـلّ السدودِ بلى = هنا سينقضُّ غصبا بالي العـَمـَدِ
                    وتسأليني أنا ثغرٌ قد احترقت = شفاهـُه ُعطشا للصائح الغـَرِدِ
                    أنبيك إنّي من الأنبار شامخة = رأسي وما ركعت كلا ولم تـُصَدِ
                    دم العروبة فيها صارخ أبدا = من صوتها كان صوت النصر في بلدي
                    يضيء محترقا .يسقي الثرى دمه = وغير نهـرِ الردى بالعز لم يـَرِدِ
                    نبقى يتامى وما دمنا بفرقتنا = فللخلاص اوحمي يا أختنا وَلـِدي
                    وباللهيب على واديك فاحتطبي = وفجّري غضب الأشلاء والعـُدَدِ
                    قد نصنع الحب تحيى فيه فطرتنا = عمر الزمان . مع الأطفال في المهدِ
                    أو نتقي قدرا . والظل محترقٌ = بعـد العناء وجذع النخل مـُتـّسدي
                    فلن نكون إذا ما الصرخة اتحدت = وتمنح الروح وشيا رائق البـُرُدِ
                    ونمسحُ الجُدُرَ الدكناء نمنحُها = أبهى الأكاليل .يفنى أعنف الـزبــدِ
                    بغداد تنطرنا يا أخت فاستبقي = خيلي . وزمي صهيل الجد للسنــدِ
                    بغداد موعدنا .فالله أنشأنا = للعابرين .فشدي الضلع واستندي
                    هاتي يديك وكوني قطرة ً بدمي = نستقبلُ الموتَ في أثوابنا الجـُدُدِ[/poem]

                    أستاذ خلف :
                    راقني حرفك الجميل ...دمت منارة للشعر العربي الأصيل .
                    تحياتي و احترامي
                    " بنيّ لا تنحن أمام أيّ كان ،
                    و لا تركع إلاّ أمام خالقك جلّت قدرته."

                    حامد القبّي
                    والدي تغمّده الله برحمته

                    تعليق


                    • #40
                      رد: الى لبوة العراق

                      دلف..
                      تحية للعراق العظيم ..
                      سيعود بوابة العرب الشرقية..
                      ويعمه السلام..
                      شكرا لقلمك..
                      دمت بود..
                      " الثورة هي حرب الحرية على أعدائها ..!! "

                      تعليق


                      • #41
                        رد: الى لبوة العراق

                        حين تحمل السطور هذا الجمال والفكر والعطر لا تكفي التحية ... أقدم باقة حب للكاتب
                        وأعيد النص للضوء ليكون أقرب من القلوب والعيون ....مودتي وتقديري
                        [frame="9 80"]
                        هكذا أنا


                        http://www.yacoub-y.com/
                        [/frame]

                        تعليق


                        • #42
                          رد: الى لبوة العراق

                          استاذي العزيز
                          قصيدة رائعة وجميلة تستحق التمييز
                          مودتي

                          تعليق


                          • #43
                            رد: الى لبوة العراق

                            نشرت نسخة من هذه الرائعة على صفحتي في الفيس
                            تحياتي لغالينا





                            شكرا غاليتي ذكريات الأمس


                            الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

                            الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

                            فهد..

                            و بدات ماساتي مع فقدك..
                            *** ***
                            اعذروا.. تطفلي على القلم

                            أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


                            الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


                            لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

                            تعليق


                            • #44
                              رد: الى لبوة العراق

                              يالهذا المنتدى كم فيه من كنوز...

                              شكرا أبا سعود
                              آمنت بالله ايمانا عرفت به ان الزمان على الباغين دوار

                              تعليق


                              • #45
                                رد: الى لبوة العراق

                                الحمد لله المعين على الصّمود والصّلاة والسّلام على أكرم موجود.
                                * تنبع الكلمة الصّادقة من روح مخلصة النّـيّـة، رشيقة عميقة معبّرة فتساهم في تثبيت المخلصين سدّا منيعا يردّ كيد الماكرين.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X