إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ألمّ خَيَالٌ مِنْ قُتَيْلَة َ بَعْدَمَا

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ألمّ خَيَالٌ مِنْ قُتَيْلَة َ بَعْدَمَا

    ألمّ خَيَالٌ مِنْ قُتَيْلَة َ بَعْدَمَا

    [poem=font=",6,darkblue,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.airssforum.com/mwaextraedit2/backgrounds/5.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

    ألمّ خَيَالٌ مِنْ قُتَيْلَة َ بَعْدَمَا= وهى حبلها منْ حبلنا فتصرّما
    فبتُّ كأنّي شاربٌ بعدَ هجعة ٍ= سُخامِيّة ً حَمْرَاءَ تُحسَبُ عَندَمَا
    إذا بزلتْ منْ دنّها فاحَ ريحها،= وَقد أُخرِجَتْ من أسَودِ الجَوْفِ أدهمَا
    لها حارسٌ ما يبرحُ الدّهرَ بيتها،= إذا ذبحتْ صلّى عليها وزمزما
    بِبابِلَ لمْ تُعْصَرْ،فجاءتْ سُلافَة ً= تُخَالِطُ قِنْدِيداً وَمِسكاً مُختَّمَا
    يَطُوفُ بهَا سَاقٍ عَلَيْنَا مُتَوَّمٌ،= خفيفٌ ذفيفٌ ما يزالُ مفدَّما
    بِكَأسٍ وَإبْريقٍ كَأنّ شَرَابَهُ،= إذا صُبّ في المِصْحَاة ِ خالَطَ بَقّمَا
    لنا جلَّسانٌ عندها وبنفسجٌ،= وَسِيسِنْبَرٌ، وَالمَرْزَجُوشُ مُنَمنَمَا
    وَآسٌ وَخيرِيٌّ، وَمَرْوٌ وَسَوْسَنٌ،= إذا كان هِنْزمْنٌ وَرُحْتُ مُخَشَّمَا
    وشاهسفرمْ والياسمينُ ونرجسٌ= يصبحنا في كلّ دجنٍ تغيما
    ومستقُ سينينٍ وونٌّ وبربطٌ= يُجَاوِبُهُ صَنْجٌ إذَا مَا تَرَنّمَا
    وَفِتْيَانُ صِدْقٍ لا ضَغائِنَ بَيْنَهُمْ،= وقدْ جعلوني فيسحاهاً مكرَّما
    فَدَعْ ذا وَلكِن رُبّ أرْضٍ مُتِيهَة ٍ= قطعتُ بحرجوجٍ، إذا اللّيلُ أظلما
    بناجية ٍ كالفحلِ فيها تجاسرٌ،= إذا الرّاكِبُ النّاجي استَقى وَتَعَمّمَا
    ترى عينها صغواءَ في جنبِ مؤقها= تُرَاقبُ في كَفّي القَطيعَ المُحرَّمَا
    كأنّي ورحلي والفتانَ ونمرقي= عَلى ظَهْرِ طَاوٍ أسْفَعِ الخَدّ أخثَمَا
    عليهِ ديابوذٌ تسريلَ تحتهُ= أرَنْدَجَ إسْكَافٍ يُخالِطُ عِظلِما
    فَبَاتَ عَذُوباً للسّماءِ كَأنَّمَا= يُوَائِمُ رَهْطاً للعزُوبَة ِ صُيَّمَا
    يَلُوذُ إلى أرْطَاة ِ حِقْفٍ تَلُفّهُ= خَرِيقُ شَمَالٍ تَترُكُ الوَجهَ أقْتَمَا
    مكبّاً على روقيهِ يحفرُ عرقها= عَلى ظَهْرِ عُرْيَانِ الطّرِيقَة ِ أهْيَمَا
    فلمّا أضاءَ الصّبحُ قام مبادرا= وحان انطلاق الشاة من حيث خيما
    فَصَبّحَهُ عِنْدَ الشرُوقِ غُدَيّة ً= كِلابُ الفتى البكرِيّ عوْفِ بن أرْقَمَا
    فأطْلَقَ عَنْ مَجْنِوبِها، فاتّبَعنَهُ= كمَا هَيّج السّامي المُعَسِّلُ خَشرَمَا
    لدنْ غدوة ً حتى أتى الّليلُ دونهُ،= وجشّمَ صبراً ورقهُ، فتجشّما
    وَأنْحَى عَلى شؤمَى يَدَيْهِ، فذادها= بأظمأ منْ فرعِ الذّؤابة ِ أسحما
    وَأنْحَى لهَا إذْ هَزّ في الصّدْرِ رَوْقَهُ= كما شكّ ذو العودِ الجرادَ المخزَّما
    فشكّ لها صفحاتها صدرُ روقهِ= كما شكّ ذو العودِ الجرادَ المنظَّما
    وأدبرَ كالشّعرى وضوحاً ونقبة ً،= يُوَاعِنُ مِنْ حَرّ الصّرِيمَة ِ مُعظَما
    فَذلِكَ، بَعدَ الجَهدِ، شَبّهتُ ناقَتي= اٍ ذا الشّاة ُ يوماً في الكناسِ تجرثما
    تؤمّ اٍياساً، اٍنّ ربّى أبى لهُ= يَدَ الدّهْرِ إلاّ عِزة ً وَتَكَرُّمَا
    نماهُ الإلهُ فوقَ كلّ قبيلة ٍ،= أباً فأباً، يَأبَى الدّنِيَّة َ أيْنَمَا
    ولم ينتكسْ يوماً فيظلمَ وجههُ= ليَرْكَبَ عَجْزاً أوْ يُضَارِعَ مأثَمَا
    وَلَوْ أنّ عزَ النّاسِ في رَأسِ صَخرَة ٍ= ململمة ٍ تعيي الأرحَّ المخدَّ ما
    لأعطاكَ ربُّ النّاسِ مفتاحَ بابها،= ولوْ لمْ يكنْ بابٌ لأعطاكَ سلّما
    فما نيلُ مصرِ اٍذْ تسامى عبابهُ،= ولا بحرُ دانقياً اٍذا راحَ مفعما
    بِأجْوَدَ مِنْهُ نَائِلاً، إنّ بَعْضَهُمْ= اٍذا سئلَ المعروفَ صدَ وجمجما
    هُوَ الوَاهِبُ الكُومَ الصّفَايا لجَارِهِ،= يشَّبهنَ دوماً،أوْنخيلاً مكمَّما
    وكلَّ كميتٍ، كالقناة ِ محالهُ،= وكلَّ طمرٍّ كالهراوة ِ أدهما
    وكلَّ مزاقٍ كالقناة ِ طمرّة ٍ،= أجردَ جيّاشَ الأجاريّ مرجما
    وَكُلَّ ذَمُولٍ كَالَنِيقِ، وَقَيْنَة ٍ= تَجُرّ إلى الحَانُوتِ بُرْداً مُسَهَّمَا
    ولمْ يدعُ ملهوفٌ منَ النّاسِ مثلهْ= ليَدْفَعَ ضَيْماً، أوْ ليَحمِلَ مَغرَمَا[/poem]

  • #2
    رد: ألمّ خَيَالٌ مِنْ قُتَيْلَة َ بَعْدَمَا

    الأخ الطيب شاكر السلمان هي زهرة وتحية لجهودكم الطيبة المباركة في حفظ الجمال والذاكرة
    مودتي وتقديري أيها الكريم
    [frame="9 80"]
    هكذا أنا


    http://www.yacoub-y.com/
    [/frame]

    تعليق


    • #3
      رد: ألمّ خَيَالٌ مِنْ قُتَيْلَة َ بَعْدَمَا

      اخي شاكر
      جهد رائع الله يعطيك الف عافية
      حسن مناصرة





      تعليق

      يعمل...
      X