إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفن

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفن

    [ALIGN=CENTER][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
    كنا قد تحدثنا عن الأدب واليوم نتحدث عن الفن

    ثانيا : الفن :

    تعددت آراء النقاد، و المفكرين، و الفلاسفة في تحديد معنى الفن، ووضعه في إطار محدد .
    و يعد رأي أفلاطون أقدم هذه الآراء إذ يرى هذا الفيلسوف أن الفن محاكاة للطبيعة ، و لهذا نجده يطلق اسم فنون المحاكاة على الفنون الجميلة مثل الشعر ،, التصوير ، والموسيقا ، وقد نظر إلى هذه المحاكاة بأنها محاكاة حرفية ، وعليه فالفن ليس إلا نقلا حرفيا عن الواقع ، أو كما يقال صورة طبق الأصل عن الوجود .
    و لأفلاطون فلسفته في هذا الشأن، فهو يرى أن الفن يحاكي العالم المحسوس ، وهذا بدوره يحاكي عالم المثل الذي تتمثل فيه الحقيقة ، لهذا عد أفلاطون الفن نشاطاً ضاراً لأنه يبتعد عن الحقيقة مرتين ، ومن أجل ذلك طرد الشعراء من جمهوريته لأنه ، وجد شعرهم مصدراً للأباطيل ، والأوهام .
    و في الكتاب السابع من ( الجمهورية ) يذكر أفلاطون تشبيهه الرمزي الشهير لمدى إدراكنا للأشياء بسرداب فيه جماعة على مقعد ، وظهورهم لفتحة ضيقة منه ، وأمام الفتحة نار عالية اللهب، فهم يرون على ضوئها مناظر أشباح تتحرك منعكسةعلى الحائط أمامهم ، وهذا مبلغ إدراكنا لما نفكر أنه حقيقة الأشياء. فما نراه في هذا العالم ليس سوى انعكاس لعالم الصور الخالصة كانعكاس الأشباح على حائط ذلك السرداب ، و عالم الصور الخالصة هو عالم الحق ، والخير ، والجمال .
    بيد أن تلميذه أرسطو خالفه الرأي ، وإن ، وافقه على أن الفن محاكاة للطبيعة إلا انه ذهب في فهمه لها مذهبا آخر إذ رأى أن الطبيعة هنا ليست طبيعة الكون الظاهرة للموجودات ، وإنما هي القوة الخلاقة في الوجود ، وعليه فإن الفن لا يحاكي الطبيعة الظاهرة للموجودات ، وإنما يعبر عن حقائقها الثابتة المعقولة ،وعللها، ومبادئها التي تفسر وجودها ، وبهذا التفسير يسمو الفن على الطبيعة الظاهرة لأنه يتجاوز مافيها من نقص ، فيصور ما يجب أن يكون عليه الواقع الملموس ، وليس ما هو كائن حسب ؛ أي أن الفن ليس تصويرا فوتغرافيا ، أو نسخا عن الطبيعة ، بل هو محاكاة منقحة ( بكسر القاف ) تقوم على تبديل الواقع ، وتنقيح الحياة ))
    لكن النظريات والآراء لم تقف عند الرأي اليوناني ، وإنما تجاوزته ، وازداد تعددها ، وتباينها من خلال نظرتها إلى طبيعة الفن ، ووظيفته ، وعلاقته بالواقع، والحياة .
    وكثيرا ما تتباين، وتتناقض ، ولعل من أهم هذه النظريات تلك التي ترى أن الفن ظاهرة اجتماعية ،ونشاط إنساني يعبر عن تطلعات الجماعات الإنسانية ، ومثُلها ، وهدفه تحقيق الخير ، والكمال والرقي لها .
    وتذهب هذه النظريات التي من روادها الروائي الروسي الشهير تولستوي إلى أن الفن وسيلة ، أو أداة مهمة لتحقيق الترابط الاجتماعي لأنه يعبر عن أهداف الجماعة، ومطالبها، ويحمل مشاعر،وأحاسيس مشتركة بين أبناء المجتمع.
    إلاّ أن فلاسفة آخرين ، ومنهم شيلر ، واسبنسر قد ذهبوا إلى أن الفن نوع من اللعب، واللهو، وأنه نشاط ذاتي ليس له أي غاية أخلاقية ، أو اجتماعية، بل هو غاية في ذاته.
    أما علماء النفس، ومن نحا نحوهم فقد ذهبوا إلى أن الفن تعبير عن رغبات الإنسان المكبوتة، وتنفيس عن العقد النفسية المكبوتة في اللاشعور، هو عملية إعلاء، وتسام بالغريزة الجنسية ، ويأتي فرويد ومدرسته في طليعة هؤلاء .
    ومن أجل الإحاطة بموضوع الفن؛ فإنه لابد من العودة إلى الأصل الاشتقاقي له ، إلى التعاريف التي حاولت أن تمنحه، وضوحا، ولا نظن أنها كانت جامعة مانعه لما يتمتع به هذا الموضوع من متسع الآراء ، ووجهات النظر.
    ولو عدنا إلى الأصل الاشتقاقي لكلمة ( فن ) في اللغات الأوربية نجدها تعني (النشاط الصناعي النافع بصفة عامة) مما يدل على أن هذه الكلمة أطلقت أولا على الأعمال، والنشاطات التي تقدم خدمة نافعة للإنسان ، كالبناء ، والنجارة، والحدادة ، والتجارة، ثم أطلقت على النشاطات الإنسانية التي تحقق للإنسان غايات جمالية مثل الشعر ، والرسم ، والنحت ، والغناء ، والموسيقا ، والرقص.
    والباحث في معجم لالاند الفلسفي يرى أنه يمنح كلمة( فن) معنيين ، معنى عاما يشمل مجموع العمليات التي تستخدم عادة للوصول إلى نتيجة معينة ، ومعنى جماليا يجعل من الفن كل إنتاج للجمال يتحقق في أعمال يقوم بها موجود، واع ، أو متصف بالشعور.
    والمعنى الثاني هو الذي يعنينا أي المتمثل في النشاط الإنساني الذي يعبر عن الجانب الداخلي للإنسان ، ويهدف إلى تحقيق أهداف جمالية؛ فالذي يجمع بين الأدب ، والموسيقا ، والغناء، والرسم والنحت ، والرقص، وهي الأعمال التي تطلق عليها كلمة (الفن) هو أنها جميعاً تعبر عن الجانب الداخلي عند الإنسان ، فتعكس مشاعر الإنسان،ومواقفه تجاه الوجود، والحياة .
    وقد عرف معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب الفن بأنه:
    1. يطلق على ما يساوي الصنعة.
    2. تعبير خارجي عما يحدث في النفس من بواعث، وتأثيرات بواسطة الخطوط، أو الألوان، أو الحركات ، أو الأصوات أو الألفاظ.
    ويأتي تعريف الدكتور محمد النويهي في طليعة التعاريف التي عرفت مصطلح الفن تعريفا دقيقا تتوافر فيه معظم الخصائص ، وعناصر الفن.
    يقول النويهي: (( الفن هو الإنتاج البشري الذي يعبر عن عاطفة منتجة نحو الوجود ، وموقفه منه تعبيرا منظما مقصودا يثير في متلقيه نظير ما أثاره الوجود في منتجه من عاطفة وموقف))
    ويثير هذا التعريف أربع خصائص رئيسة للفن ، فإذا ما توافرت هذه الخصائص فيه استحق اسم، أو مصطلح (فن) ، وهذه الخصائص هي:
    أولاً: إن الفن نشاط، وعمل إنساني خلاق ، وجهد مقصود يقوم به الإنسان لتحقيق غاية معينة.
    ومعنى ذلك أن الفن ليس نقلا حرفيا عن الواقع ، أو الطبيعة ، أو تقليدا حرفي الأصل، لأن الأصل يبقى أسمى، وأهم ، ولأنه لا طائل من عمل ينقل الواقع نقلا حرفيا ، أليس اللجوء في هذه الحال إلى الواقع ، أو الأصل أفضل ، ولهذا فإن الفن عمل،وإنتاج ينتجه الإنسان، فيصوغه صياغه خاصة إذْ يعيد تنظيم مادته، وتشكيل عناصره حتى تتخذ هيئة لا تتخذها في وجودها الطبيعي . فالفن ليس هو الطبيعة ، أو الواقع ، بل تعديل ، وتنظيم لعناصر الطبيعة ومكوناتها .، وإضافة إليها تتمثل في تدخل عقل الفنان، وخياله، وعواطفه فيما ينتج من فن، ولهذا يقال إن الفن هو الطبيعة مضافا إليها الإنسان.
    إذن ليس الفن هو الواقع ، أو الحياة حسب ، وإنما هو تغيير في الواقع بالحذف ، والتعديل ، والإضافة ، أو كما يقال انحراف عن الواقع بأسلوب بارع، فهو إبداع، ونشاط خلاق يعيد وجود الأشياء إلى وجود آخر لكنه غير منفصل عن أصله ، أو انتمائه الحقيقي ، وبمقتضى هذا المفهوم مثلا ليست القصة التي يؤدي فيها الجمال أثرا كبيرا فيغير القاص في الحادثة التي ينقلها ، ويضيف إليها. كما إن القصيدة الفنية ليست التي تقوم على وصف واقعي لمنظر، أو لواقعة،بل هي القصيدة الني تقوم على رؤية الشاعر الذاتية لهذا المنظر أو الواقعة.
    ثانيا :
    إن جوهر الفن ، أو أساسه يقوم على التعبير عن عاطفة الإنسان ، وموقفه الوجداني تجاه الوجود ،فالفنان إنسان مرهف الإحساس ينفعل أمام المواقف ، والظواهر المتميزة ، فيعمل على التعبير عن هذا الانفعال ، فينقل عاطفته بطريقة تختلف عن صنيع الإنسان العادي ؛ مما يضمن لها الخلود في أعماله، ولهذا فالفنان هو:
    1. من يزاول صنعة مميزة عن غيرها .
    2. من يزاول فنا من الفنون التشكيلية كان أدبا أم تعبيرا بمهارة ، وحذق.
    3. من تخصص في مزاولة فن من الفنون كالنحت ، أو التصوير مثلا .
    وإذا كان الفنان يعبر عن عواطفه بأسلوب فني واع يضمن لها البقاء والخلود – كما اسلفنا- ، وليس بأسلوب غريزي كما يفعل الإنسان العادي، فإن هذا لا يعني أن الفن ليس إلا عواطف، وأحاسيس حسب من دون أفكار أو حقائق لا ليس هذا، وإنما المقصود بذلك أن الفن إحساس ، وعاطفة أولا ، ثم قد تأتي فيه الأفكار، أو لا تأتي ـ غير أن الفن الخالد، والصادق يحمل دائما أفكارا ونظرات عميقة عن الحياة، والوجود مما يجعل الإنسان أكثر فهما ، ومعرفة للعالم ، والوجود ، ولعل هذه الحقيقة تضع بين أيدينا أساسا نفرق به بين الفن، والعلم ، فبينما يعبر الفن عن عاطفة الإنسان تجاه الوجود، وتكون العاطفة جوهره، أو أساسه ، ويتخذ الإنسان – على نحو عام-من الطبيعة موقفين :
    في الموقف الأول: لا يسعى فيه إلى أن يدرس الظواهر الطبيعية ويحللها، بل يكون همه أن يسجل ما تثيره فيه ظواهر الطبيعة من أحاسيس ، وعواطف ، فيجعل همه في التعبير عن هذه العواطف في رضاه وحزنه ، وخوفه ، وإكباره ، وازدرائه ؛ إنه يعكس انفعاله ، وينفس عنه، ومن هذا الموقف ينتج الفن.
    أما الموقف الثاني: فإن الإنسان ينظر إلى الطبيعة نظرة موضوعية يتجرد خلالها من انفعالاته وأحاسيسه ، ويسعى إلى أن يدرس عناصر الطبيعة، وحقائقها ليعرف أسرارها ، وخصائصها حتى يسيطر عليها ، ويخضعها لإرادته، ومن هذا الموقف ينتج العلم.
    ولا يعني ما تقدم أن هذين الموقفين منفصلان، أو أنهما لا يرتبطان بأي علاقة ، وإنما على الضد من ذلك فبينهما علاقة تأثر ، وتأثير متبادلين إذ نرى العلم يتأثر بالفن فيأخذ منه بعض الحقائق؛ مثال على ذلك استفادة علم النفس من رواية دستويفسكي الشهيرة ( الجريمة، والعقاب) فقد قال فيها الفيلسوف الألماني نيتشه: قرأت كتب علم النفس كلها فلم أفهم منها حرفا لكني حين قرأت ( الجريمة والعقاب) فهمت علم النفس كله.
    أما تأثر الفن بالعلم ،فقد أصبح من نافلة القول ، وأمر لا يخفى على القارئ العادي لاسيما في العصر الحديث الذي شهد تقدم العلوم، وتداخلها ، وتأثر بعضها ببعض، ومن هنا جاء تأثر الأدباء ، والفنانين بالعلم ، وراحوا يصدرون عنه في أعمالهم ، كما هو شأن كتاب الرواية، والمسرحية الذين يستخدمون حقائق علوم النفس والحياة، والطب، والاجتماع، والاقتصاد في رواياتهم ،ومسرحياتهم.
    ثالثا: لا يعد كل تعبير عن العاطفة ، والشعور فنا ، إلا إذا صيغ في قالب فني يضمن له البقاء، والديمومة. إن التعبير العاطفي في الفن تتوافر فيه القصدية، والتنظيم اللذان يحققان له البقاء، والخلود.
    رابعا : التعبير في الفن لا يكتمل فنيا إلا إذا أصبح قادرا على إيصال عواطف الفنان، ومواقفه إلى الآخرين حتى يشاركوه فيما يحس ، وفيما يرى، وفيما يتخذ من مواقف.
    فالعمل الفني الناجح هو ما يكون أداؤه متقنا حتى ينجح في نقل ما يريده الفنان إلى غيره من أحاسيس ، ورؤى ، ولعل هذا ما يدفع النقاد إلى القول بأن الفن صنعة ، ومهارة، وأن الفنان صانع ماهر ، فالفن ليس عواطف،وأحاسيس حسب، بل هو أيضا صنعة محورها أصول وقواعد،وخبرة تجعل الفنان قادرا على إيصال وجدانه وتجاربه إلى الآخرين، والتأثير فيهم، وإثارة أحاسيسهم. فالفنان يتميز بميزتين ، الأولى:
    هي رهافة الإحساس ، والثانية هي القدرة على نقل الأحاسيس إلى الآخرين.
    فالشاعر العربي عمر النص حين رأى يوما ، ورقة، وحيدة ذابلة على الارض لا يبالي بها أحد، وتدوس عليها الأقدام ، فوقف أمامها منفعلا حزينا معزيا إياها في محنتها هذه :
    [poem=font=",6,red,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.airssforum.com/mwaextraedit2/backgrounds/15.gif" border="groove,7,silver" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    بالله من حطك فوق الترابْ=واسْتلب النظرة من، وجنتكِ؟
    يا ورقتي قد جف هذا الشباب=ورقد الموت على صفحتك
    والعمر وهمٌ والأماني سراب=فكيف تبكين على خضرتكِ[/poem]
    وباجتماع هاتين الميزتين عند الفنان يكون هناك إنتاج فني ، ويكون قادرا على أن يزيدنا فهما بالتجارب الإنسانية. [/ALIGN]
    [/CELL]
    [/ALIGN]

  • #2
    رد: الفن

    د. عبد الحق
    وكأني أراك تحلق بعيدا لتقود السرب خلفك ،
    اقبلني تلميذا في مدرستك،
    واسمح لي بتعريف قد لا يلاقي قبولك ، ولكنه أداة محركة في بحثك :
    الفن هو القدرة على الخلق والإبداع ،وهو حسن التصرف والنشاط القادر على الإيجاد، وهو تلك الحال القادرة على حسن القيام بمهارة لإيصال الشيء مقبولا للجمهور،

    تحيتي وأكثر
    [align=center]
    sigpic
    شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


    مدونتي حبر يدي

    شكرا شاكر سلمان
    [/align]

    تعليق


    • #3
      رد: الفن

      الدكتور عبد الحق حمادي الهواس أشكرك على هذا الموضوع الذي يغني الإسهامات الفلسفية في المعهد
      تحياتي

      تعليق


      • #4
        رد: الفن

        سبرٌ لأغوار مفهوم الفن بارتباطاته مع الفلسفة .. وليس الفن إلا خلق أو إأعادة خلق لشيء مادي محسوس ويدخل تعريفه وتفسيره ضمن إطار أحد الفروع المتعددة للفلسفة

        موضوع قيّم .. متابعة لكم وشكراً

        تعليق


        • #5
          رد: الفن

          الأخ الأستاذ الأديب حسام الأكرم :
          نحن لانتقدم عليكم ،ولكن يشرفنا أن نشبك يدنا بيدكم خدمة لجميع الزملاء .
          شكرا لإضافتك الجميلة مع كل الود .

          تعليق


          • #6
            رد: الفن

            الأخ العزيز الأستاذ المصطفى :
            شكرا لإطلالتك البهية لطالما بعثت في نفسي الحبور .

            تعليق


            • #7
              رد: الفن

              الأخت المتألقة ماسة الأديبة :
              لحضورك وقع خاص ، شكرا لهذا الحضور الجميل.

              تعليق


              • #8
                رد: الفن

                د. عبد الحق حمادي الهواس

                هذه ربما المرة الثلاثين التي امر بها من هنا

                ومازلت لا اجل الكلمات

                فشكرا لك بحجم السماء والارض
                جوري وياسمين
                لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,


                امرأة محتلة

                تعليق


                • #9
                  رد: الفن







                  شكرا غاليتي ذكريات الأمس


                  الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

                  الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

                  فهد..

                  و بدات ماساتي مع فقدك..
                  *** ***
                  اعذروا.. تطفلي على القلم

                  أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


                  الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


                  لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

                  تعليق


                  • #10
                    رد: الفن

                    الأخت الغالية أم رفيق : السلام عليك :كل عام وانت والأسرة الكريمة بألف خير .
                    كان مرورك أول تحية من أخت عزيزة على قلبي ، ولقد أضاف لصباح العيد عيدا وصباحا ،
                    كل الشكر والتقدير .

                    تعليق


                    • #11
                      رد: الفن


                      الأخ الغالي الشيخ عبد الرحمن جاسم الأكرم :وأنت والأسرة الكريمة وجميع الأخوة والأحبة بألف ألف خير .



                      [poem=font="Mudir MT,6,red,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                      مالي إليك سوى النسيم رسولُ= يحكي صبابات الهوى ويقولُ
                      كلي إليك حشاشةٌمقروحةٌ = كيف السبيل وما إليك وصولُ
                      لي كلما حدّثت باسمك لوعةٌ = ما بين أحناء الضلوع تجولُ [/poem]
                      تقبل الله منكم حسن الطاعات، وجعل الله أيامكم كلها أعيادا ومسرات.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X