إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أبو مسلم معاذ الهراء وعلم الصرف

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أبو مسلم معاذ الهراء وعلم الصرف

    (1) توطئة
    يشكك البعض في وضع أبي مسلم معاذ الهراء علم الصرف معتمدين على عدم وجود تلاميذ له وعدم وجود كتب وعدم ذكره في كتب غيره، وهنا أضع هذه النتف التي تبين ما له من أثر علمي يظهر في أثره في كتب العلماء.
    (2) ترجمة يسيرة
    أ- "نزهة الألباء" لأبي البركات الأنباري
    [وأما معاذ الهراء فهو أبو مسلم معاذ الهراء، وقيل: يكنى أبا علي، من موالي محمد بن كعب القرظي، وهو عم أبي جعفر الرؤاسي. ولد في أيام يزيد بن عبد الملك، وعاش إلى أيام البرامكة، وولد له أولاد أولاد، فماتوا كلهم وهو باق. ولا مصنف له يعرف. وأخذ عنه أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي، وتوفي في السنة التي نكب فيها البرامكة، وهي سنة سبع وثمانين ومائة، في خلافة الرشيد].
    ب- "نشأة النحو وتاريخ أشهر النحاة" للشيخ الطنطاوي
    معاذ الهراء: هو أبو مسلم، لقب بالهراء لبيعه الثياب الهروية، وهو عم الرؤاسي ومولى القرظي أيضا، أقام بالكوفة واشتغل مع ابن أخيه في النحو، غير أن ولوعه بالأبنية غلب عليه، حتى عده المؤرخون واضع الصرف، ولم يوقف له على مصنف، عمر طويلا، وتوفي بالكوفة سنة 187هـ.
    (3) وضعه علم الصرف
    في كتاب "سبب وضع علم العربية" للسيوطي نجد النص الآتي الذي ينص على وضعه علم الصرف [وأما التصريف فقد ذكر شيخنا العلامة محيي الكافيجي رحمه الله في أول كتابه شرح القواعدأن أول من وضعه معاذ بن جبل رضي الله عنه، ولم تطمئن النفس إلى ذلك، وسألته عنه لما قرأته عليه وما مستنده في ذلك، فلم يجبني بشيء. ولم أقف على سند لشيخنا في ذلك، ثم رأيت في ترجمة معاذ الهراء رحمه الله أن أبا مسلم مؤدبعبد الملك بن مروان كان نظر في النحو، ثم لما أحدث الناس التصريف جلس إلى معاذ الهراء رحمه الله، فسمعه يقول لرجل: كيف تبني من تؤزهم أزا مثل يا فاعل افعل؟ فأنكره أبو مسلم رحمه الله، وقال:
    قد كان أخذهم في النحو يعجبني*حتى تعاطوا كلام الزنج والروم
    في أبيات أخر.
    وأجابه معاذ الهراء رحمه اللهبأبيات أوردتها في طبقات النحاة. فوضح بهذا أن واضع التصريف معاذ بن مسلم الهراء رحمه الله تعالى، وأنه تخرج على شيخنا معاذ بن جبل رضي الله عنه. وكانت وفاة معاذ هذا سنة سبع وثمانين ببغداد].
    (4) الكسائي تلميذه
    وفي كتاب "بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة" للسيوطي نجد أن الكسائي تلميذ له [1700 - علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب نقيب العلويين أبو القاسم الملقب بالمرتضى، علم الهدى، أخو الرضى بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة. من ولد بهمن بن فيروز. مولى بني أسد، إمام الكوفيين في النحو واللغة، وأحد القراء السبعة المشهورين، وسمى الكسائي لأنه أحرم في كساء، وقيل لغير ذلك. وهو من أهل الكوفة، واستوطن بغداد، وقرأ على حمزة، ثم اختار لنفسه قراءة وسمع من سليمان بن أرقم، وأبي بكر بن عياش.
    قال الخطيب: وتعلم النحو على كبر؛ وسببه أنه جاء إلى قوم وقد أعيا، فقال: عييت، فقالوا له: تجالسنا وأنت تلحن! قال: وكيف لحنت؟ قالوا: إن كنت أردت من انقطاع الحيلة فقل: عييت، وإن أردت من التعب فقك أعييت؛ فأنف من هذه الكلمة، وقام من فوره، وسأل عمن يعلم النحو، فأرشد إلى معاذ الهراء، فلزمه حتى أنفد ما عنده، ثم خرج إلى البصرة، فلقي الخليل، وجلس في حلقته].
    (5) آراؤه العلمية
    أ- "همع الهوامع" للسيوطي
    [وقال ابن كيسان: أخرت لئلا يبطل عمل إن لو وليتها؛ لأنها تقطع مدخولها عما قبله، وذهب معاذ الهراء وثعلب إلى أنها جيء بها بإزاء الباء في خبرها، فقولك: إن زيدا منطلق جواب ما زيد منطلقا، وإن زيدا لمنطلق جواب ما زيد بمنطلق].
    ب- "خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب" للبغدادي
    أ- وَسُئِلَ معَاذ الهراء عَن أشعر النَّاس فَقَالَ: من الجاهليين امْرُؤ الْقَيْس وَزُهَيْر وَعبيد بْن الأبرص، وَمن الإسلاميين الفرزدق وَجَرِير والأخطل. فَقيل لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّد، مَا رَأَيْنَاك ذكرت الْكُمَيْت؟ قَالَ: ذَاك أشعر الْأَوَّلين والآخرين.
    ب- وَحكى أَبُو معاذٍ الهراء وَهُوَ من شُيُوخ الْكُوفِيّين: جعلته فِي مَتى كمي. انْتهى. ومَتى هُنَا فِيمَا نَقله أَبُو معاذٍ لَا تحْتَمل غير معنى وسط بِخِلَاف مَا نَقله الشَّارِح الْمُحَقق عَن أبي زيد فَإِنَّهُ يحْتَملهُ وَيحْتَمل معنى فِي كَمَا قَالَ الشَّارِح.
    ج- "أمالي المرتضى"
    [قلت: ومن هذا النوع قولهم: سيرة العمرين لأبي بكر وعمر رضى الله عنهما، وقيل: هما عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز رضى الله عنهما. وهذا غلط، قال معاذ الهراء: لقد قيل: سيرة العمرين قبل خلافة عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى].
    اللَّهُمَّ، اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا، وَآمِنْ رَوْعَاتِنَا! [مسند أحمد]
يعمل...
X