إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل من تعريف للقصيدة ؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل من تعريف للقصيدة ؟

    هل من تعريف للقصيدة وخصائص إن فقدت في النص الشعري ما عادت القصيدة قصيدة ؟

  • #2
    رد: هل من تعريف للقصيدة ؟

    اكرر مع ماسة نفس السؤال

    ودي

    تعليق


    • #3
      رد: هل من تعريف للقصيدة ؟

      وهنا يجب أن يطول الشرح

      تحياتي
      سلامي
      أسرار
      (عمر أبو رمان)

      تعليق


      • #4
        رد: هل من تعريف للقصيدة ؟

        لأن الموضوع يطول
        سأختصر القول
        الشعر هو مركبة يجرّها جوادان ويقودها حوذي ماهر
        أما الجوادان فهما الوزن والقافية
        والحوذي هو الخيال الذي يشكل المعنى
        ومن تعاريف القصيدة القديمة: هي نمط أدبي شعري يتكون من عدة أبيات.تطول أو تقصر تبعا للغرض الذي سيقت الأبيات من أجله، وقد تنوعت مواضيع الشعر قديما بين مدح وغزل ورثاء وهجاء ووصف إلى ما هنالك من أغراض شعرية.وقد عرف الشعرعند العرب قديما وقد قيل أن آدم عليه السلام هو أول من نطق بالشعر ويروى عنه أنه قال:
        تغيرت البلاد ومن عليها - فوجه الأرضِ مغبرٌّ قبيح
        حين قتل قابيل هابيل،على أنّ هناك من يضّعف تلك الرواية من وجوه عدة.
        ويقال أنّ أول من عرف الشعر هو قحطان بن يعرب
        والقصيدة قديما عرفت بنظام البيت الذي يتكون من صدر وعجز ولابد من وحدة القافية والوزن في القصيدة ووحدة الموضوع لتسمى شعرا أو قصيدة و إن اختل شرط من هذه الشروط جاز لنا ألاّ نسميها قصيدا ،
        اختصار قد ينم عن رغبة

        دمتم جميعا
        [align=center]
        sigpic
        شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


        مدونتي حبر يدي

        شكرا شاكر سلمان
        [/align]

        تعليق


        • #5
          رد: هل من تعريف للقصيدة ؟

          شاكر .. أسرار ..

          أشكركما لتفعيل الموضوع بالسؤال مجددا ..


          ...........


          أستاذ حسام ..

          توضيح هام أشكرك عليه .. لكن أتمنى أن توضح لي أكثر الفرق بين :

          القصيدة العامودية ، قصيدة التفعيلة ( الشعر الحر ) ، وما يطلق عليه قصيدة النثر .. ؟


          بانتظارك أستاذي .

          تعليق


          • #6
            رد: هل من تعريف للقصيدة ؟

            ماسة

            سامعة بالقصيدة الكونكريتية؟؟؟

            تعليق


            • #7
              رد: هل من تعريف للقصيدة ؟

              لا بد من شكر ال"ماسة" على طرح السؤال..واستطرادا شكرها على اطروحاتها بشكل عام لما فيها من ذكاء واهمية ..وعلى الأغلب هي تطرحها في ايام غير يوم الأربعاء -كما أقدر.ههههههه.
              وشكرا لكل من مر من هنا سواء بسؤال او تعليق او اجابة..وطبعا معلم اللغة العربية "حسام"
              ما لفت انتباهي بعض امور..
              1-مع ان الشعور الضمني قد يكون موجودا بتخصيص السؤال عن القصيدة في الشعر العربي..إلا ان عدم التخصيص كان أفضل..وهذا يدفع للبحث في مبنى القصيدة -او ما يمثلها في الشعوب الأخرى- في مطلق الشعر..ثم الانتقال الى الشعر العربي..او الأصح-الشعر باللغة العربية- اذا كان الشعر نابعا من معنى الشعور..!
              2- ذكر حسام رواية ان آدم قال شعرا -وطبعا -باللغة العربية...وقد ذكر انها رواية ضعيفة...فإذا صح ان الرواية متبناة من البعض فهذا يطرح قضية اخرى ..هل اللغات كلها تعود الى اللغة العربية كأصل او كجذر ...وفي هذه الحالة :هل يمكننا ان نعتبر آدم عربيا...وكل نسله عربا...؟
              وهذا يعني ايضا انه لا شعوب مختلفة..مما يتناقض مع قوله تعالى:
              "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ،إن اكرمكم عند الله اتقاكم".
              والبحث في هذه الأمور يعيدنا الى التاريخ وما رافقه من اشكاليات ..لأسباب مختلفة..فلنعد -اذا-الى البحث في القصيدة..
              ومادام حسام قد اعتمد القصيدة العربية فقد احسن في العرض السريع..ولتشبيهه الشعر بمركبة يجرها حصانان-الوزن والقافية-وحوذي هو الخيال ..طرافة ومعنى..
              لكن الوزن والقافية لم تعتمدا كثيرا في النصوص الشعرية الحديثة...فهل نخرجها من الشعر..؟
              وماذا نسميها إن لم نسمها قصيدة؟
              أعتقد أننا ينبغي ان نعود الى تعريف جديد للقصيدة وللشعر كله..على ضوء المستجدات المؤثرة في الإنسان بشكل عام..
              فالشعر -في الحصيلة -هو فعالية انسانية .وتتأثر بكل ما ينال الإنسان من تغييرات.. تنعكس على طريقة تفكيره..وطبيعة مشاعره -نشاة ونموا واتجاها وعيشا...-!
              إن الانحصار في الماضي -دوما- وكانه فقط يمثل الحقيقة والمعرفة الاكيدة...كان واحدا من الأسباب المهمة في اكتساب نمط ذهني سكوني يعبر عنه احيانا باللغة الشعبية "دقة قديمة" فرهن الحاضر للماضي .. يبقينا ماضويين دائما...وهذا النمط الفكري كرسته نزعات متطرفة قوميا او اتجاهات سلطوية لغايات في نفسها وهي: الإبقاء على الحالة الفكرية المشاعرية المشدودة الى التراث بقوة تبقي زمام تعميم الثقافة تلك في يد السلطة للتأثير في ذهنية ومشاعر الناس..وتجييرها لصالحهم .فضلا عن جهد من الإستعمار في كل وقت لبقاء الناس متخلفين عن كل تجدد ضمانا لبقائهم من الذين يقتاتون مما يصنعون-كما هو الحال راهنا-
              والقصد من هذا كله هو الدعوة الى اسلوب جديد لتعريف الشعر والقصيدة..مستأنسين بما يوجد في التراث في ملامحه العامة -المشترك البشري عموما..

              تحياتي
              [frame="10 90"]ليس في حياة الأفراد ولا في حياة الشعوب خطأ لا يمكن اصلاحه ، فالرجوع إلى الصواب يمحو جميع الأخطاء
              .....................
              المهاتما غاندي[/frame]

              تعليق


              • #8
                رد: هل من تعريف للقصيدة ؟

                لقد اتخذ الشعر الحر قبل البدايات الفعلية له في الخمسينيات مسميات وأنماطا مختلفة كانت مدار بحث من قبل النقاد والباحثين ، فقد أطلقوا عليه في إرهاصاته الأولى منذ الثلاثينيات اسم " الشعر المرسل " " والنظم المرسل المنطلق " ranning blank veres و " الشعر الجديد " و " شعر التفعيلة " أما بعد الخمسينيات فقد أطلق عليه مسمى " الشعر الحر " ومن أغرب المسميات التي اقترحها بعض النقاد ما اقترحه الدكتور إحسان عباس بأن يسمي " بالغصن " مستوحيا هذه التسمية من عالم الطبيعة وليس من عالم الفن ، لأن هذا الشعر يحوى في حد ذاته تفاوتا في الطول طبيعيا كما هي الحال في أغصان الشجرة وأن للشجرة دورا هاما في الرموز والطقوس والمواقف الإنسانية والمشابه الفنية .
                أما أنماطه فهي أيضا كثيرة وقد حصرها ( س . مورية ) في دراسته لحركات التجديد في موسيقى الشعر العربي الحديث في خمسة أنماط من النظم أطلق عليها جميعا مصطلح الشعر الحر فيما بين عامي 1926 م ـ 1946 م

                تعليق


                • #9
                  رد: هل من تعريف للقصيدة ؟

                  المشاركة الأصلية بواسطة ابن الجزيرة مشاهدة المشاركة
                  لا بد من شكر ال"ماسة" على طرح السؤال..واستطرادا شكرها على اطروحاتها بشكل عام لما فيها من ذكاء واهمية ..وعلى الأغلب هي تطرحها في ايام غير يوم الأربعاء -كما أقدر.ههههههه.
                  وشكرا لكل من مر من هنا سواء بسؤال او تعليق او اجابة..وطبعا معلم اللغة العربية "حسام"
                  ما لفت انتباهي بعض امور..
                  1-مع ان الشعور الضمني قد يكون موجودا بتخصيص السؤال عن القصيدة في الشعر العربي..إلا ان عدم التخصيص كان أفضل..وهذا يدفع للبحث في مبنى القصيدة -او ما يمثلها في الشعوب الأخرى- في مطلق الشعر..ثم الانتقال الى الشعر العربي..او الأصح-الشعر باللغة العربية- اذا كان الشعر نابعا من معنى الشعور..!
                  2- ذكر حسام رواية ان آدم قال شعرا -وطبعا -باللغة العربية...وقد ذكر انها رواية ضعيفة...فإذا صح ان الرواية متبناة من البعض فهذا يطرح قضية اخرى ..هل اللغات كلها تعود الى اللغة العربية كأصل او كجذر ...وفي هذه الحالة :هل يمكننا ان نعتبر آدم عربيا...وكل نسله عربا...؟
                  وهذا يعني ايضا انه لا شعوب مختلفة..مما يتناقض مع قوله تعالى:
                  "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ،إن اكرمكم عند الله اتقاكم".
                  والبحث في هذه الأمور يعيدنا الى التاريخ وما رافقه من اشكاليات ..لأسباب مختلفة..فلنعد -اذا-الى البحث في القصيدة..
                  ومادام حسام قد اعتمد القصيدة العربية فقد احسن في العرض السريع..ولتشبيهه الشعر بمركبة يجرها حصانان-الوزن والقافية-وحوذي هو الخيال ..طرافة ومعنى..
                  لكن الوزن والقافية لم تعتمدا كثيرا في النصوص الشعرية الحديثة...فهل نخرجها من الشعر..؟
                  وماذا نسميها إن لم نسمها قصيدة؟
                  أعتقد أننا ينبغي ان نعود الى تعريف جديد للقصيدة وللشعر كله..على ضوء المستجدات المؤثرة في الإنسان بشكل عام..
                  فالشعر -في الحصيلة -هو فعالية انسانية .وتتأثر بكل ما ينال الإنسان من تغييرات.. تنعكس على طريقة تفكيره..وطبيعة مشاعره -نشاة ونموا واتجاها وعيشا...-!
                  إن الانحصار في الماضي -دوما- وكانه فقط يمثل الحقيقة والمعرفة الاكيدة...كان واحدا من الأسباب المهمة في اكتساب نمط ذهني سكوني يعبر عنه احيانا باللغة الشعبية "دقة قديمة" فرهن الحاضر للماضي .. يبقينا ماضويين دائما...وهذا النمط الفكري كرسته نزعات متطرفة قوميا او اتجاهات سلطوية لغايات في نفسها وهي: الإبقاء على الحالة الفكرية المشاعرية المشدودة الى التراث بقوة تبقي زمام تعميم الثقافة تلك في يد السلطة للتأثير في ذهنية ومشاعر الناس..وتجييرها لصالحهم .فضلا عن جهد من الإستعمار في كل وقت لبقاء الناس متخلفين عن كل تجدد ضمانا لبقائهم من الذين يقتاتون مما يصنعون-كما هو الحال راهنا-
                  والقصد من هذا كله هو الدعوة الى اسلوب جديد لتعريف الشعر والقصيدة..مستأنسين بما يوجد في التراث في ملامحه العامة -المشترك البشري عموما..

                  تحياتي
                  أوافق جملة وتفصيلا على كل ماورد في ردك يا بن الجزيرة
                  وقلت هناك من ضعف الرواية في تصدر أبينا آدم لهرم الشعر لأن المسألة تطول وما من غرض في إدراجها هنا،
                  1- القصيدة العربية كما قلت ونعرف ذات وحدة موضوعية تقوم على وحدة البيت المنقسم إلى صدر وعجز هذا في بدايات الشعر، ومع التطور الذي شهده العالم وتواصل الشعراء مع الغرب وتطور مفهوم الأدب وبروز حركة الشعر الحر في مطلع الأربعينيات من القرن الماضي مع شاكر السياب أو نازك الملائكة وبالتالي التحول الذي شهدته وحدة البيت مع بقاء الوزن والقافية التي تلزم الشعر لتفريقه عن النثر ( ولا أقصد هنا السجع لأنه يرد أيضا في النثر) فخالف بعض الشعراء المحدثين نمط الشعر القديم واتجهوا إلى نظام يعنى بالوحدة الكلية للقصيدة ولكن ليس في صدر البيت وعجزه والتطور الذي ظهر كان أساسه الشكل مع الاعتماد على الوزن والقافية التي قد تأتي بعد عدة أسطر متعددة بعيدا عن الشكل المعروف.وهذا الدافع لدى الشعراء المحدثين في تهربهم من حشو البيت بكلمات لاطائل منها للحفاظ على وحدة البيت فانطلقوا إلى بناء قصائدهم تبعا للشكل الذي عرفناه فيما بعد،
                  ويبقى الشعر هو تعبير وجداني عن خلجات النفس بأسلوب يعج بالصور ويعنى بالخيال
                  .............

                  ولست أقول أني وصلت إلى تمام إجابتي ولكنها الغاية في تقبل الفكرة لنقاشها ولذا أنا في انتظارك والآخرين من جديد
                  [align=center]
                  sigpic
                  شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


                  مدونتي حبر يدي

                  شكرا شاكر سلمان
                  [/align]

                  تعليق


                  • #10
                    رد: هل من تعريف للقصيدة ؟

                    المشاركة الأصلية بواسطة شاكر السلمان مشاهدة المشاركة
                    ماسة

                    سامعة بالقصيدة الكونكريتية؟؟؟


                    لا شاكر .. ما هي ؟!

                    تعليق


                    • #11
                      رد: هل من تعريف للقصيدة ؟

                      المشاركة الأصلية بواسطة ابن الجزيرة مشاهدة المشاركة
                      لا بد من شكر ال"ماسة" على طرح السؤال..واستطرادا شكرها على اطروحاتها بشكل عام لما فيها من ذكاء واهمية ..وعلى الأغلب هي تطرحها في ايام غير يوم الأربعاء -كما أقدر.ههههههه.
                      وشكرا لكل من مر من هنا سواء بسؤال او تعليق او اجابة..وطبعا معلم اللغة العربية "حسام"
                      ما لفت انتباهي بعض امور..
                      1-مع ان الشعور الضمني قد يكون موجودا بتخصيص السؤال عن القصيدة في الشعر العربي..إلا ان عدم التخصيص كان أفضل..وهذا يدفع للبحث في مبنى القصيدة -او ما يمثلها في الشعوب الأخرى- في مطلق الشعر..ثم الانتقال الى الشعر العربي..او الأصح-الشعر باللغة العربية- اذا كان الشعر نابعا من معنى الشعور..!
                      2- ذكر حسام رواية ان آدم قال شعرا -وطبعا -باللغة العربية...وقد ذكر انها رواية ضعيفة...فإذا صح ان الرواية متبناة من البعض فهذا يطرح قضية اخرى ..هل اللغات كلها تعود الى اللغة العربية كأصل او كجذر ...وفي هذه الحالة :هل يمكننا ان نعتبر آدم عربيا...وكل نسله عربا...؟
                      وهذا يعني ايضا انه لا شعوب مختلفة..مما يتناقض مع قوله تعالى:
                      "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ،إن اكرمكم عند الله اتقاكم".
                      والبحث في هذه الأمور يعيدنا الى التاريخ وما رافقه من اشكاليات ..لأسباب مختلفة..فلنعد -اذا-الى البحث في القصيدة..
                      ومادام حسام قد اعتمد القصيدة العربية فقد احسن في العرض السريع..ولتشبيهه الشعر بمركبة يجرها حصانان-الوزن والقافية-وحوذي هو الخيال ..طرافة ومعنى..
                      لكن الوزن والقافية لم تعتمدا كثيرا في النصوص الشعرية الحديثة...فهل نخرجها من الشعر..؟
                      وماذا نسميها إن لم نسمها قصيدة؟
                      أعتقد أننا ينبغي ان نعود الى تعريف جديد للقصيدة وللشعر كله..على ضوء المستجدات المؤثرة في الإنسان بشكل عام..
                      فالشعر -في الحصيلة -هو فعالية انسانية .وتتأثر بكل ما ينال الإنسان من تغييرات.. تنعكس على طريقة تفكيره..وطبيعة مشاعره -نشاة ونموا واتجاها وعيشا...-!
                      إن الانحصار في الماضي -دوما- وكانه فقط يمثل الحقيقة والمعرفة الاكيدة...كان واحدا من الأسباب المهمة في اكتساب نمط ذهني سكوني يعبر عنه احيانا باللغة الشعبية "دقة قديمة" فرهن الحاضر للماضي .. يبقينا ماضويين دائما...وهذا النمط الفكري كرسته نزعات متطرفة قوميا او اتجاهات سلطوية لغايات في نفسها وهي: الإبقاء على الحالة الفكرية المشاعرية المشدودة الى التراث بقوة تبقي زمام تعميم الثقافة تلك في يد السلطة للتأثير في ذهنية ومشاعر الناس..وتجييرها لصالحهم .فضلا عن جهد من الإستعمار في كل وقت لبقاء الناس متخلفين عن كل تجدد ضمانا لبقائهم من الذين يقتاتون مما يصنعون-كما هو الحال راهنا-
                      والقصد من هذا كله هو الدعوة الى اسلوب جديد لتعريف الشعر والقصيدة..مستأنسين بما يوجد في التراث في ملامحه العامة -المشترك البشري عموما..

                      تحياتي


                      مرحبا ابن الجزيرة ..

                      لا شك أنني سؤالي جاء بدون تخصيص لفظي واضح للقصيدة في الشعر العربي لكني عنيته بالتأكيد لأننا أولاً وأخيراً في منتدى يتكلم ويكتب أفراده اللغة العربية ، ثم الطرح في قسم علوم اللغة العربية كما هو واضح وقسم العروض وعلوم الشعر ..
                      طبعاً كلامي هذا ربما تعتقد أنه دفاع عن سؤالي غير المخصص ، لكن جميلة منك هذه الإشارة التي أتمنى أن تكون دافعاً لنا للبحث في علوم الشعر لدى الشعوب الأخرى غير الناطقة باللغة العربية ، وأتمنى أن تفرد لنا دراسة عن الشعر في اللغة الكردية وتطوراته .. فهذا سيعود بالفائدة علينا جميعاً بالتأكيد ..

                      بالنسبة للقول أن آدم قد قال شعراً وباللغة العربية ( كما جاء في رد حسام ) وتعليقك عليه أن هذا يناقض الآية الكريمة وأن هذا يعني لدى متبني الفكرة أن كل اللغات منحدرة عن العربية ، فلا يمكن أن نأخذ الكلام بهذا التحديد التاريخي على أنه موثق ، فأساطير الشعوب كثيرة ، ولكل شعب مبناه الأسطوري الذي ينطلق من اعتقادات ترسخت عبر الزمن بعقلية أفراده دونما يوجد ما يثبتها ، وإيجاد الإثبات أمر غير ممكن الحدوث أبداً ، لذلك فحتى سيرة آدم قد نجدها تختلف بين شعب وآخر ومنطقة جغرافية وأخرى فيكف لا تختلف بين لغة وأخرى ..


                      بالنسبة للقصيدة ومبناها وخصائصها .. سأعود في تعقيب آخر عليه فلي رأي به ربما لا يخرج عن الأصول المتبعة لكني سأورد به أصول القصيدة في الشعر العربي ..


                      سلمت وشكراً لمرورك الذي منح السؤال الولوج لأسئلة أجمل وأعمق ..

                      تعليق


                      • #12
                        رد: هل من تعريف للقصيدة ؟

                        شكرا مرة اخرى ال"ماسة"
                        فعلا ذكرتني بالشعر الكردي ويجب ان تصلكم منها فكرة..
                        شكرا لاقتراحك وساسعى لذلك انشاء الله.
                        والى ذلك الحين لأذكر بمعلومة عامة عن الموضوع:
                        الكورد يكتبون بالحروف اللاتينية في سوريا وتركيا وبعض اجزاء ايران والعراق...
                        وبالحروف العربية في اجزاء من العراق وايران...وكانوا يكتبون بالحروف العربية بدافع ديني
                        ولما تحرك النزوع القومي بتأثيرات مختلفة منها رد الفعل على القوميات التي تسكن الى جانبها في دولها بعد اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت كردستان الى اربعة اجزاء...وطبعا الآن الدول التي تقاسمت كردستان -رغم اعتراضها على اتفاقية سايكس بيكو واعتبارها استعمارية- لا تعترف بحقوق الكورد فيها سوى العراق حيث اقليم متميز لا يزال في نوع من الأخذ وارد ...وفي كردستان تركيا بدأ السماح بالثقافة الكردية نسبيا وفتح تلفزيون باللغة الكردية ودخول برلمانيين كورد في البرلمان ولكن الجميع بحقوق لا زالت ناقصة بينما في إيران هناك اعتراف بسيط جدا في سياق النظرة الدينية وفيها محافظة باسم محافظة كردستان..والنضال جار في هذه البلدان- وفي سوريا لا اعتراف بشيء اطلاقا بل هناك تضييق غير معقول في السنتين الأخيرتين خاصة..فضلا عن المشاريع السابقة ومنها الحزام العربي والاحصاء الاستثنائي وتداعياته ....الخ.
                        المهم هذه معلومات جد بسيطة وسريعة ريثما اعود الى الشعر
                        فقط اذكر اسماء شعراء مشهورين ماضيا :الشيخ احمدي خاني الذي صاغ ملحمة "مم و زين" شعرا وترجمت الى لغات كثيرة ومنها العربية قصة نثرية على يد الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي وتوجد نسخ منها في المكتبات افتراضا...وهناك موقع باسم مم و زين يمكن معرفة الكثير عن ذلك
                        ومن الشعراء المعاصرين الكلاسيكيين "جكر خوين" وقد احتفل به في أربيل في العام الماضي وحضرت الاحتفال بدعوة من وزارة الثقافة العراقية ومن شعر الأخير مترجما من محمد صالح حسين:
                        قصيدة المهرجان من ديوان "من انا..؟"
                        هذا البحر الكبير..عميق مثل أفكاري وتصوراتي
                        شاطئه طويل ممتد الى اللانهاية
                        تحف به الجال العظيمة
                        مثل قلبي الجبار العنيد
                        الليل مظلم،مليئ بالهموم والأحزان
                        داكن السواد
                        مثل خمار فتاة حسناء ..وفجأة انبلج الفجر مضيئا
                        أيقظنا شعاعه المنير
                        وهزمت فلول الظلام
                        مثلما فعل الجيش الأحمر في برلين
                        تلآلأت النجوم مثل قصائدي التي ذاع صيتها
                        كما ذاع صيت لينين.
                        ****
                        ها هي السفينة تمخر عباب هذا اليم
                        ونسحق الأمواج العاتية
                        سفينة ملؤها الرجال والنساء
                        تتقدم نحو الشاطئ
                        كل من فيها جذلان يهتف للحرية
                        يغني للسلام..لحماية الانسان بكل الامكانات
                        ولكن لسوء حظي
                        منعني الأنذال من ركوبها
                        ففاتتني السفينة
                        وبقيت وحيدا

                        مع التحية والتقدير
                        [frame="10 90"]ليس في حياة الأفراد ولا في حياة الشعوب خطأ لا يمكن اصلاحه ، فالرجوع إلى الصواب يمحو جميع الأخطاء
                        .....................
                        المهاتما غاندي[/frame]

                        تعليق


                        • #13
                          رد: هل من تعريف للقصيدة ؟




                          ومرّة أخرى استخلاصاً للكلام أعود لمبنى القصيدة وأركانها في الشعر العربي الفصيح لأن إشكالية التمييز بين قصيدة النثر والقصيدة الموزونة التي يطلق عليها " الشعر الحر أو التفعيلة " والخلط بينهما قائمة لدى الكثير ممن يكتب نثراً يطلق عليه شعراً حراً ..


                          القصيدة العمودية :

                          تعتمد نظام البيت الشعري المؤلف من صدر وعجز وقافية وروي ، موزونة ومؤلفة من تفعيلاتٍ محدَّدة والتي تكوِّن البحور الخليلية .


                          قصيدة التفعيلة : الشعر الحر :

                          طريقة استخدام جديدة للبحور الخليلية ، لا تخرج عن التفاعيل العشرة ، فكان التطوير في الشكل الخارجي بحيث أنَّها لم تعد تعتمد على نظام البيت ، وإنَّما اعتمادها على نظام السطر الشعري ، فيتم تكرار التفعيلة بأي عدد في السطر الواحد ، لذا هي قصيدة موزونة ، ولكن لا يُشترط التزامها القافية .


                          قصيدة النثر :

                          جنس أدبي يُمكن أن نطلق عليه شعراً منثوراً ، لا تتقيَّد بوزنٍ ولا قافية ولكنَّها تعتمد إيقاعاً داخلياً وصوراً شعرية مكثَّفة ومُبتكرة ، إنها نص سردي يتكون من جملٍ قصيرة تُكوِّن فقرة أو فقرتين ..


                          النثر/ الخاطرة :

                          الخاطرة ، ليس لها ما يؤصلها في الكتب ، ولكنَّنا نجد لها تعريفات اجتهد بعض الكتاب بوضعها فقد شُبِّهت بالمقال ، لذا تصنف ضمن النصوص النثرية التي لا تلتزم بوزنٍ ولا قافية ، تعبر عن فكرةٍ أو إحساسٍ معين يجول بخاطرِ كاتبها .



                          تعليق


                          • #14
                            رد: هل من تعريف للقصيدة ؟

                            شكراً أ / ماسة على طرح سؤال جعلنا نتعلم من الردود عليه
                            دمتِ بكل خير
                            يا قارئ وصديق حرفي ...
                            متصفحي مثل المناخ يتغير بحسب الطقس،
                            وحروفي مثل أمواج البحر حين تصيبهاأمطارالغضب لا تهدأ وتعلن غضبها.. وحين تظللها غيمة حب..
                            تنطلق لتصدح بالغناء،

                            هكذا أنا... ما بين دورة آل م وقمر آل ن ورقصة آل ى .. ولدت للحرف عاشقة
                            في ثورتي عشق لوطني ، في هدوئي عشق لحرفي،
                            وفي جنوني عشق للحب

                            وما بين كل ذلك... ستراني دائماً...
                            مرآة مجلوة لكل شيء تراه وقد لا تراه

                            مـ نــ ى
                            **



                            حبيبتي لم يعد لي غيرك أم فلا تحرميني من حنانك حتى يضمني ترابك



                            هنا بين الحروف اسكن فشكراً لكل من زارني
                            http://monaaya7.blogspot.com/


                            تعليق


                            • #15
                              رد: هل من تعريف للقصيدة ؟

                              شكرا لك ماسة على هذا السؤال المهم
                              سؤالي هنا
                              هل يمكن اعتبار قصيدة النثر من الشعر..؟
                              حيث انها لا تخضع إلى قوانين معينة
                              فقد احتار بها النقاد لأنها لا تتقيد لا بقوانين قافية ولا تفعيلة ولا وزن..بل تعتمد على الايقاع الداخلي الذي يحدده الكاتب
                              الكثير يعتبرها من الشعر
                              والبعض الآخر ينتقد تصنيفها مع الشعر
                              اتمنى رأي الجميع
                              تحياتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X