Register

عزيزى الزائر اذا كانت هذه زيارتك الاولى فيسعدنا تسجيلك معنا بالضغط على الزر اعلاه .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 8 من 16






  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    بنغازي-ليبيا
    المشاركات
    28,607
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    159

    new الجنس والدين في الرواية الليبية/ قراءة (للجوع وجوه أخرى..) ..!!

    للجوع وجوه أخرى .. اسم الرواية للأديبة وفاء البوعيسى .. تناولت الكاتبة فيهما أخطر موضوعين يمكن للمرأة العربية الأقتراب منهما وهما الدين والجنس ..وقد تناولها العديد بالنقد .. سأورد نصان أحدهم مؤيد .. وأخر معارض ..
    ثمّ سأتناول الموضوع من وجهة نظري ..لأترك لكم أنتم حرية الرأي في نقد النص ..





    رأي مؤيد .....
    يقول باسم هشام /
    وفاء البوعيسى تحت مقصلة التكفير ! – مقال راي -

    سمعت عن الروائية وفاء البوعيسى لاول مره
    من صديق صحفي و اديب ليبي .. ،
    كان يتوقع ان تنضم تلك الكَاتبة الروائية الليبية إلي قائمة المٌكفرَين
    بسبب إبداعهم و إنتاجهم الأدبي ..، في ظل الوضع المتردي فكريًا في وطننا العربي

    و اليوم ..كان ذلك الخبر في موقع ( العربية . نت )
    فرواية (للجوع وجوه أخرى) أثارت استهجانا في ليبيا، تحدثت عنه وسائل الاعلام المحلية والدولية،
    إلى حد القول بصدور فتوى تهدر دم كاتبتها، متزامنة مع حملة واسعة في عدة مساجد بمدينة بنغازي،
    وعريضة رفعها الأئمة وأساتذة الشريعة والقانون وتوقيعات من بعض طلاب الجامعات،
    تطالب النائب العام الليبي محمد المصراتي بوقف تداول الرواية في المكتبات،
    ومحاسبة صاحبتها والجهة التي قامت بنشرها.
    وتتناول الرواية، التي صدرت ضمن منشورات مجلة المؤتمر بمركز الكتاب الأخضر في ليبيا، قصة فتاة من أب ليبي وأم مصرية، تركتها الأم عند خالها في مدينة الاسكندرية الساحلية أثناء زيارة لها لمصر،
    تصادف معها انقطاع كل أشكال العلاقات بين مصر وليبيا وانقطاعها سنوات طويلة عن أهلها، وتمزيق خالها لجواز سفرها الليبي ومنحها الجنسية المصرية.
    وخلال تلك الفترة تعرضت لكثير من المشاكل النفسية والاجتماعية رغم الحاقها بمدرسة أجنبية، ثم اختلاطها في علاقات مع بعض الشباب، ودخولها الكنيسة واعتناقها المسيحية، وتمسكها بها في داخلها رغم محاولات الضغط عليه من أسرتها الليبية فيما بعد.
    وتتحدث بطلة الرواية عن احتفاظها بالصليب سرا في خزانتها عند رجوعها إلى ليبيا، وتستدل بنصوص كثيرة ومطولة من الأناجيل، وأدائها للطقوس المسيحية من صلاة وصيام سرا دون أن تنتبه أسرتها.
    وخلال ذلك تروي تجربتها مع فرض الصلاة في الاسلام وتصفها (بالكريهة)، وانها تؤديها تحت ضغط والدها كعادة دون اقتناع منها، أن تفهم ما تقرأه من القرآن لضعف لغتها العربية.
    وأثارت مقاطع وردت في الرواية غضبا عارما مثل وصفها للصلاة، واستدلالها بنصوص انجيلية، وما فهم أنه سخرية من القرآن ومن الحجاب، ومن العادت الاسلامية بالاضافة إلى القول بتضمينها مشاهد جنسية صريحة.
    بينما رأت البوعيسى أن حملة التكفير و الاستهجان المُصاحبة للرواية ترجع لأن
    “النص النسائي يعامل بتفرقة عنصرية قاتلة, فالمتلقي الرجل يقرأه وهو محمّل باستعداد مسبق لرد فعل قوي،
    من حيث استعمال آلية من آليات الدفاع التي تحدد له ذكوريته المتشبعة بمنطقه المهيمن. إنه باختصار، وبغير تجنٍ، يرسخ آليته الدفاعية ضد أي سرد نسائي,
    لأنه يرى فيه تهديدا كامنا لتوازنه. لذا نجده يندفع في التخيل على نحو مرضي, ومن المضحك أنه لا ينتظر المرحلة الأخيرة من عملية القراءة لكي يفسر ما قرأ،
    بل ينخرط في عملية التفسير من لحظة وقوع نظره على العنوان واسم الكاتبة.
    إنه حتى لا يجهد نفسه أبداً في ربط النص بسياقاته الثقافية واللسانية والاجتماعية التي أنتجته وبضرورة المراهنة على النص، بل على كونه متحدا معه فقط”.
    في الواقع لم اقرأ الرواية بعد ..،
    لهذا لا استطيع ان اصدر عليها حُكمًا أدبيًا خالصًا ..
    لَكن المُشكلة التي تؤرقني حقًا ..
    هو مقدار ما وصلنا إليه في عالمنا العربي من وضع ثقافي وادبي وديني مزري حقًا …،
    مع تداعيات غياب البُعد الأنساني و الثقافي في تقيم العمل الإبداعي
    فأصبح كُل عمل ادبي او سينمائي يُسبب تشنجًا شعبيًا
    وعدم تقبل لراي مٌختلف باي شكل من الاشكال …
    ويتزامن مع الامر مُزايدات رخيصة من طبقة أنصاف المُثقفين و تابعين السُلطة ..
    الذين لا يتوقفون عن إلقاء التُهم السخيفة و المٌطالبة بمنع الإبداع الأدبي و الفكر الأدبي
    ويدعون ان للحرية قيود .. ، و الدين وضع الحدود
    في مجتمعات الأعلى عالمياً في تقارير انتهاك حقوق الإنسان,
    وفي ليبيا بالتحديد وبلدان كثيرة جداً لا تسمع أي ضوضاء حول تعذيب المتهمين,
    وانتهاكات الأمن وتفشي البطالة والفساد, لكن ما أن يقول أحدهم بجمود الفكر أو الخطاب الديني,
    أو يناقش فتوى او يكتب رواية ما حتى يهب في وجهه الجميع من رقدة أهل الكهف وهم كهانة الإسلام ,
    فيصيرون يكفرونه ويخونونه, وأخيراً يحتكرون تفسير النصوص.

    وأصبح التكفير عَلكة ..،
    في لسان كُل شخص ، حَماية للمٌجتمع والدين – علي حد قولهم – !
    و المُجتمع والدين براء من امثالهم !
    فنجد ان الكاتب الليبي محمد أحمد الوليد ينادي بـ “بتحريم ثمن الرواية وعدم جواز بيعها، واتهم الكاتبة بالكفر والخروج عن الملة، محملا نفسه اثم تكفير شخص لم يثبت بحال من الأحوال كفره أو فسقه “
    الكارثة ان القول خرج عن كاتب .. ،
    من المٌفترض ان يحترم الفكر والإبداع الادبي تحت اي ظرف ،
    ويَدعم حرية التعبير ، ولا يٌبشر بمقاصل التكفير والمنع
    و انا لست ضد نقد الاعمال الأدبية … ، او مٌـناقشة كتابها ..
    فانا لا اضيف علي كاتب او رواية او راي قداسية ما لا تقبل النقد
    لكن يجب ان نحرص علي ان لا يتعدى النقاش كونه نقاش ..،
    ولا ننتقل من مراحل النقد لجٌرح التشهير و الأساءة ..،
    ويَجب ان يكون معيارًا ادبيًا بحتًا …،
    لا حُكمًا علي المُعتقد .. ، أو مٌحاسبة دينيه
    من الممكن ان ترفض فكرة رجوعًا لمعتقدك الشخصي ..
    وهذا حقك ..،
    لكن لا تُطالب برجم الكاتب ..، وتنعته بالكفر وتحرم الرواية !
    وتحتل انت مكانة الوصي الديني و الاخلاقي
    ربما تكون تلك الرواية مُجرد عمل ضعيف أدبيًا و ربما تكون ” بين القصرين ” جديده ..،
    ربما اكون انا ضد فكرة عمل ما بجنون ..،
    لكن في نفس الوقت مُستعد لدفع حياتي ثمنًا للدفاع عن حق عرض هذا العمل
    واتذكر مقوله لـ ” جون ستيوارت ميل John Stuart Mill “ يقول فيها :

    ” إذا كان كل البشر يمتلكون رأيا واحدا وكان هناك شخص واحد فقط يملك رأيا مخالفا فان إسكات هذا الشخص الوحيد لا يختلف عن قيام هذا الشخص الوحيد بإسكات كل بني البشر إذا توفرت له القوة “

    فيا سـادة
    إلي متى سوف يستمر المنع بأسم الدين ؟
    والامر بالقتل بأسم الله و الأسلام ؟
    و التشهير والتكفير بأسم حماية المٌجتمع ؟
    و التغاضي عن مشاكل مجتمعنا الدينية والثقافية والحضارية الحقيقة والتفرغ للمنع و الحبس و المصادرة باسم حماية دين الله !! ؟

    رأي معارض ...........

    مفتاح الكاديكي .....

    ما هكذا تورد الإبل ..!![/COLOR][/FONT][/SIZE]
    ..هناك فرق بين الأسلوب العلمي ، والأسلوب الأدبي
    [SIZE=4][FONT=Times][COLOR=#800000]الأسلوب العلمي .. يكون اللفظ في معناه الحقيقي..لا يحتمل تأويلا .. أي لا يحمل على غير معناه الذي وضع له ..

    أما الأسلوب الأدبي .. فقد يخرج عن معناه الحقيقي إلى معان مجازية .. فيحمل على غير ما وضع له .. كالرمزية ..أو كالصور البيانية..من تشبية أو استعارة ..أو كناية وإن كانت لا تصرف اللفظ عن معناه الحقيقي ، أو مجاز.. أو كالصور البديعية كالتورية .. وغير ذلك ومع ذلك .. أرى أنه ينبغي على الكاتب أن ينأى بنفسه عن أي مساس بالمقدسات على كافة مستوياتها وأشكالها .. خاصة عند استخدمه لألفاظ
    أو عبارات لا تحتمل غير معناها الحقيقي..و في الرواية يكون التعبير عن حياة الشخصِ كلهاأو جوانب متعددة من حياته .. فهي تصور حياة كاملة لا لحظة فيها .. ويغلب عليها رسم الشخوص .. وتعدد الأحداث .. وتدخل الكاتب بالشرحِ والتحليلِ والوصف والتفسير
    وقد تستغرق أحداثها .. أزماناً وأزماناً .. وقد يطول بها الحجم فتستغرق إجراء .. وعلى هذا شبه بعض النقاد الرواية بالنهر .. يسيل من منبعٍ إلى مصب .
    أن بطلة الرواية طفلة فى التاسعة من العمر.. وسسبب خالها الأنانى الثري ،المدمناً على الخمر ، صاحب النفوذ ، كثير السفر والحركة.. أبعدها عن أسرتها العربية الليبية المسلمة
    عاشت فترة طفولتها فى عزلة وعدم التعاطى مع أحد.. وبصعوبة شديدة ، تم التواصل مع الأخر .. وخصوصاً بعد وفاة زوجة خالها ..(أحمد ).. الأولى ..( اعتماد).. التى كانت تقول عنها تعيش بهدوء وماتت بهدوء.. ودخولها حياة جديدة مع زوجته الثانية ..(نجلاء).. والتى عاشت معاها أقصى أنواع الحرمان وأشدها تنكيلاً بالكرامة.. إلى أن تعرفت (بأندرية ، وجوانا أبوغريب) .. ومن هنا كانت لحياتها منعطفاً أخر تجه أعتناقها للمسيحة .
    حيث مع الوقت وجدت نفسها فى أعتناق الدينة المسيحة .. ولكي تبرر لنفسها هذا الأعتناق للمسيحية تقول ..( ربما لأنى وجدت فيها ذلك العزاء المتواصل لي بأن المسيح نفسه صلب وعذب وأسلم الجسد حتى رفعه الرب إليه ) .. الصفحة 136.. ( شكراً للرب أننى مسيحية) الصفحة 157
    كما كان لها محطات عديدة فى المجون ، الجنس ، التدخين ، والسكر ، والحشيش..(المخدرات).. والأنحطاط الأخلاقى ..أن بطلة الرواية تهجمت على المسلمين وتسخر من الصلاة وتدعو إلى التنصر والانسلاخ من القيم والدين كترغيبها في حرية التصرف والهوى أبتداً من اللقاء مع (دوغان) التركي الجنسية ..الصفحة 144 كانت لغة القرآن بالنسبة لي صعبة عسيرة الفهم تبدو كلاسيكية جداً) .. و ..(أردد آلياً كلاماً (لاأحسه ولا أفهمه ولا أحبه ) .. الصفحة رقم 128 .
    ( لقد أعتنقت المسيحية إنها كأي دين كل الأدين لله ) الصفحة 115 .
    وتقول عن الحجاب ..( داهمنى غم ، أن أرتدي الحجاب معناه أن أفقد آخر ما تبقى لي من هويتى المسيحية ) .. ( تباً لهذا الدين ، وليذهب هذا المجتمع للجحيم بتقاليده الباليه ) .. الصفحة 144…إلى أن إلتقت ( بالزروق) التونسي الجنسية وما بينهما من أشخاص.. والذي بيدأ فصلاً أخر فى حياتها . الصفحة 157.. وأصبحت تنظر للعالم والحياة من ثقب إبرة .
    وظلت تتحدث عن الترانيم الدينة المسيحية ومحاولات تبشيرية بالدينة المسيحية .. حيث المقارنة .. الصفحة 127 .
    وتستمر أحداث الرواية إلى أن أنتزعت ذلك البرقع من على وجهها وبدأت صعوبة معالجة النص الروائي فى خيالها والرمزية .. فى مكونات ذلك المبنى الشاهق ذات ..( الخمسة والعشرين طبقاً ).. عندما عادت لموطن أهلها فى ليبيا ..هذا المبنى الذي فيه حتى الضحك يميت القلب .. علاوة على تحكم ساكن الطابق الأخير الذي يقود كل من فى المبنى ..!! وهذا المجتمع المريض الذي يحتاج وقتاً كي ينضج ..!! الصفحة 138 .. ومن هنا أصبحت الرواية حكاية لافن فيها .. والذي بتكاملها لكي يحدث الأثر الكلي وتكتمل وحدة الحدث الفنية .. التى يحتاجها النص الأدبى فى البعد الأجتماعى .
    أن ما ورد فى هذه الرواية وفى نظرة متفحصة لا يمت حتى للديانة المسيحية
    بأي صلة عقيدة ومسلكاً ..سواءكانت حقيقة ، أو من نسج الخيال ..فهي رواية واضحة لها معنى ومدلول ، من كافة الأتجاهات والموضوعات التى لن يجهلها كل ذي بصيرة ..فهي ترسل زفيراً ملوثاً لايمكن قبوله فى المجتماعات الإسلامية .. وتكتسى بنمط كتابتها بما لايخرج عن المعايشة الحقيقية لفصول تلك الرواية المبنية على أرض هشة ، دون التحوط لردود الفعل فى مجتمع إسلامى .. ولن يكون بعد ذلك تحت مسمى حرية الرأي .
    وفى كل الأحوال علينا الآن وأكثر من أي وقت مضى أن نهتم برعاية الشباب البسطاء منهم والمتعلمين ، لأن الغزو الثقافى هو أخطر الوان العبودية ..لابد وأن ننتصر عليه لنكسب معركتنا مع المستقبل ..لابدمن من تحرير حياة شبابنا من كل ماهو وافد علينا..من عادات وتقاليد وأفكار وتقليعات سيئة .. ومظاهر تافه.. وفى مقابل هذا نعتز بديننا الإسلامى الحنيف ورسوله الكريم .. نعتز بتراثنا بقيمنا بعاداتنا بأخلاقنا .. لنسلم من شرور الأعداء .
    حيث قال الله تعالى ..( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام ديناً ) ..
    [/CENTER]


       معلومات الموضوع / المقال - المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية
    العنوان الجنس والدين في الرواية الليبية/ قراءة (للجوع وجوه أخرى..) ..!!
    الكاتب / الكاتبة علي ابريك
    رابط المقال الجنس والدين في الرواية الليبية/ قراءة (للجوع وجوه أخرى..) ..!!
    المصدر المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية
    حقوق هذا الموضوع / المقال محفوظة مالم يكن الموضوع منقولاً إلى منتديات المعهد العربي



  2. #2
    الصورة الرمزية المصطفى الدقاري
    المصطفى الدقاري غير متصل
    اشـــراف عــام، (مُحكم)
    رئيس تحرير المنتقى
    ناقد وباحث في المناهج
    تفضل بزيارة منتداي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    ..........
    المشاركات
    21,477
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    128

    رد: الجنس والدين في الرواية الليبية/ قراءة (للجوع وجوه أخرى..) ..!!

    شوقتني لقراءة الرواية
    شكرا أخي علي

  3. #3
    الصورة الرمزية ولاّدة
    ولاّدة غير متصل
    اشراف عام على البراعم
    مــامــا ولاّدة
    كــــاتبــة
    تفضل بزيارة منتداي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    بين حرف يرقص و اخر يبكي
    المشاركات
    7,215
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    49

    رد: الجنس والدين في الرواية الليبية/ قراءة (للجوع وجوه أخرى..) ..!!

    سيدي .. رغم اني لم أقرأ الرواية ...



    الا انني اتفهم هجوم النقادعليها ....

    فنحن لازلنا نعيش في عصر المسميات :

    أدب نسائي .. و أدب رجالي ...

    بمامعناه هناك مواضيع محظورةعلى النساء...

    و لكني ايضا لا افهم اصرار الكاتبة على جعل بطلتها تحتقر مظاهر السلام .. و في هذا الوقت بالذات..

    فأعداء الاسلام على اهبة ... و هم لا يدخرون جهدا بالاساءة اليه ...

    فكان على الكاتبة من باب اولى جعل الاسلام في فطرة بطلتها لانها اصلا مسلمة ...

    هذا راي الشخصي ....

    احترامي .....

    ولاّدة
    عيوننا اليك ترحل كل يوم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    بنغازي-ليبيا
    المشاركات
    28,607
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    159

    رد: الجنس والدين في الرواية الليبية/ قراءة (للجوع وجوه أخرى..) ..!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة el mostafa doukary مشاهدة المشاركة
    شوقتني لقراءة الرواية
    شكرا أخي علي
    مصطفي ..
    هي رواية جميلة ..
    لكن البطلة تركت الاسلام ودخلت المسيحبة وتمارس الجنس مع عشيق في كل دوله تذهب لها ..
    هذا ما أزعج المحافظين .. والمتدينين
    شكرا لمرورك ..
    دمت بود



  5. #5
    الصورة الرمزية فايز الأشتر
    فايز الأشتر غير متصل
    إشـراف عام الثقافة و المعرفة و اجتماعيات
    قــاص
    تفضل بزيارة منتداي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الرستن
    المشاركات
    19,850
    المخالفات
    1/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    110

    رد: الجنس والدين في الرواية الليبية/ قراءة (للجوع وجوه أخرى..) ..!!

    المشكلة أخي علي, أن أي شخص يريد أن تكون له شهرة,فنان أو كاتب
    أو رسام... يتعرض بأعماله إلى الدين أو المرأة,وكاتبة الرواية استغلت
    هذا الشيء كي تستقطب عدداً كبيراً من النقاد,مما يذيع سيطها
    ولذلك أنا برأيي أن ندع مثل هؤلاء الأشخاص من دون نقد أو اهتمام.
    تحيتي وتقديري.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    بنغازي-ليبيا
    المشاركات
    28,607
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    159

    رد: الجنس والدين في الرواية الليبية/ قراءة (للجوع وجوه أخرى..) ..!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولاّدة مشاهدة المشاركة
    سيدي .. رغم اني لم أقرأ الرواية ...



    الا انني اتفهم هجوم النقادعليها ....

    فنحن لازلنا نعيش في عصر المسميات :

    أدب نسائي .. و أدب رجالي ...

    بمامعناه هناك مواضيع محظورةعلى النساء...

    و لكني ايضا لا افهم اصرار الكاتبة على جعل بطلتها تحتقر مظاهر السلام .. و في هذا الوقت بالذات..

    فأعداء الاسلام على اهبة ... و هم لا يدخرون جهدا بالاساءة اليه ...

    فكان على الكاتبة من باب اولى جعل الاسلام في فطرة بطلتها لانها اصلا مسلمة ...

    هذا راي الشخصي ....

    احترامي .....

    ولاّدة
    شكرا للملاحظات الجميلة ..
    رائع ان يكون هناك فسحة بيننا لنختلف ..
    استمري رائعة ..
    دمت بود



  7. #7
    الصورة الرمزية السيدة الملكة
    السيدة الملكة غير متصل
    إشراف عام واحتي مملكة الأنثى و الثقافة والمعرفة
    كـــاتــبـة
    تفضل بزيارة منتداي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    عراقيه
    المشاركات
    20,306
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    110

    رد: الجنس والدين في الرواية الليبية/ قراءة (للجوع وجوه أخرى..) ..!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    سيد علي
    كثيرا ما تحدث هذه القصص في يومنا هذا
    بسبب الهجره
    وشهدت الكثير من هذه الحالات
    والسبب الرئيسي هو أهمال الأم والأب
    وعدم السيطره على أبنائهم ( لوجود قوانين تحمي ابنائهم أذا كانوا بالغين )
    أنا أيضا أتسائل
    لماذا التغاضي عن مشاكل مجتمعنا الدينية والثقافية والحضارية الحقيقة والتفرغ للمنع و الحبس و المصادرة باسم حماية دين الله !! ؟
    لماذا لا نتعامل معها بإسلوب هادئ ونعالجها حتى لا تتصاعد ويتفاقم الأمر ؟؟ !!
    لماذا ندفن رؤوسنا في التراب كالنعامه
    مودتي

    المستشرق الألماني ماربين: قدّم الحسين للعالم درساً في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال إثبات مظلوميته وأحقيّته، وأدخل الإسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ ورفع صيتهما. لقد أثبت هذا الجندي الباسل في العالم الإسلامي لجميع البشر أن الظلم والجور لا دوام له. وأنّ صرح الظلم مهما بدا راسخاً وهائلاً في الظاهر إلاّ أنّه لا يعدو أن يكون أمام الحقّ والحقيقة إلاّ كريشة في مهب الريح.
    .................

    (( حاول أن تكتب همسة ....... كي تصنع منها للآخر بسمة .....وتمسح من عين الباكي دمعة ))

    أهداء من سي المهدي .. لموضوع (( همسات ))

    جزيل الشكر


    ...............

    والسَّمْعُ مَا رَاقَهُ إلّا صَدَى=حَمَامِةٍ في هَمْسِهَا تَهْدِِلُ
    أهداء من السيد محمد الغليزاني
    شعار ل (( همسات ))
    جزيل الشكر

    لــيس بـالضرورة مـاأكـتـبه يـعكس حياتي ..الشخصية
    هــي في النهاية .. مـجرد رؤيـه لأفكاري ..
    مـع كامل ووافر الحــب والتقديرلمن يمتـلك وعياً كافياًيـجـبر قلمي على أن يـحترمه




  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    بنغازي-ليبيا
    المشاركات
    28,607
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    159

    رد: الجنس والدين في الرواية الليبية/ قراءة (للجوع وجوه أخرى..) ..!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فايز الأشتر مشاهدة المشاركة
    المشكلة أخي علي, أن أي شخص يريد أن تكون له شهرة,فنان أو كاتب
    أو رسام... يتعرض بأعماله إلى الدين أو المرأة,وكاتبة الرواية استغلت
    هذا الشيء كي تستقطب عدداً كبيراً من النقاد,مما يذيع سيطها
    ولذلك أنا برأيي أن ندع مثل هؤلاء الأشخاص من دون نقد أو اهتمام.
    تحيتي وتقديري.
    فايز
    جهد يبذل لاجل هدف لا نستطع معرفته حتى نفهم ظروف هذا الجهد
    شكرا للمرور الرائع
    دمت بود




صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. المناهج الأدبية في خدمة التنمية : قراءة في كتاب الدكتور حسن مسكين :
    بواسطة عزيز العرباوي في المنتدى دوحة إضاءات نقدية: فنون الأدب
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-28-2010, 10:23 PM
  2. جدل الجنس في الرواية السعودية
    بواسطة عبدالرحمن جاسم في المنتدى الركن الثقافي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-21-2010, 03:13 PM
  3. رواية وجوه أخرى في ندوة اليوم السابع
    بواسطة جميل السلحوت في المنتدى دوحــة الـنــقـد الأدبــي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-29-2010, 05:08 AM
  4. رواية وجوه أخرى في ندوة اليوم السابع
    بواسطة جميل السلحوت في المنتدى منتدى جميل السلحوت
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-29-2010, 05:08 AM
  5. رواية وجوه أخرى والسمو الانساني
    بواسطة جميل السلحوت في المنتدى دوحــة الـنــقـد الأدبــي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-27-2010, 08:56 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 05:46 AM







Powered by vBulletin™ Version 4.2.0
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.